Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
215 result(s) for "الأنا و الآخر في"
Sort by:
الكتابة الاستشراقية كما تظهر في رواية ( الكيميائي )
في روايته (الكيميائي) يرى كويلهو إمكانية تحقيق المزيد من الكشف عن أسرار العالم من حولنا بالتعمق في سبر أغرار النفس البشرية بواسطة التفاعل الروحي المستوحى من التفاعل المادي الكيميائي. إلا أن الكاتب لم يستطع الانعتاق من المفاهيم والأنماط السائدة للشخصيات الشرقية مما اضعف ما ترمي إليه هذه الرواية. كما أن تعزيز الصورة ألنمطيه السلبية للعالم الشرقي جعلت رواية كويلهو من الروايات التي تبرز الفرق بين العالم الشرقي والغربي وألانا والآخر والتي يرى بعض المستشرقين مسؤوليتها عن التحسس وعدم التفهم بين الحضارتين. وبتطبيق معايير المستشرقين ومقارنة ما يرمي إليه كويلهو من الإنصات إلى لغة الكون والتحرر من المفاهيم القديمة إلى جانب عدم قدرته على التخلص من الفكرة الشائعة التي تصف الشرق بالعالم الآخر المتخلف، فان ذلك التناقض بين التنظير والتطبيق يعد من أبرز المثالب في هذه الرواية
أزمة الرواية العربية في ظل المتغيرات الحضارية: الهوية بين التخلي والحنين
كشف البحث عن أزمة الرواية العربية في ظل المتغيرات الحضارية الهوية بين التخلي والحنين. فيعيش كتاب الرواية المعاصرة أحداثا مهمة تتباين فيها انفعالاتهم كل على حسب ثقافته ومزاجه ومعتقده وبهذا خرجت الرواية العربية إلى آفاق وتطلعات حضارية ليكون النص مساحة للقاء الثقافات وتفاعلها ووسيلة للكشف عن الذات وتأصيلا للهوية والكيان القومي، وتجابه الرواية العربية قضايا مهمة أبرزها الحديث عن الهوية هذا الكيان المتحرك المتطور كونه من المفاهيم التي تضخمت بشأنه الدراسات والأبحاث العلمية إلى جانب الحديث المستفاض عن الحروب الأهلية والسياسات العربية المتباينة من خلال رحلة اكتشاف للذات وللآخر لتأخذ لغة الحوار مع الآخر حيزا مهما. وأشار البحث إلى أن الرواية العربية عالجت الانتماء والهوية بكثير من الإسهاب لتطرح ضمنياً تساؤلات عدة حول المفاهيم التي تحدد الهوية ليكون تأكيدا صريحاً من المفكر العربي على عمق القضية وخطورتها في ظل واقع أصبح فيه الانتماء إلى السلطة هو الإمكان الوحيد للانتماء إلى الوطن فاختزلت مسالة الهوية لتصبح شعارا أجوفا يتغير بتغير السلطة وأصبح الانتماء لحالة أو لظرف أو لسلطة ليفقد بالتالي كل مقومات الانتماء الطبيعي ومن هذا المنطلق ظهر بطل الرواية العربية شخصا اغترابيا تتشظى ذاته ليعيش الهزيمة والانشطار. وأوضح البحث فقد شكلت الرواية منحى يتكئ على انشغالات الأدباء الوطنية والقومية في تفاعلهم مع الآخرين ولن يحقق هذا التفاعل إيجابية إلا إذا تجاوز المفكر العربي قيود الذاتية وأوجد نسقا واضحا للأدب الحواري مع الآخر ينفتح من خلاله على حضارة الشعوب وثقافتها فيكشف عن جوانب القوة والضعف بها وكذلك عن التيارات الفكرية والروحية لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
التواصل بين الأنا و الآخر عند ميرلوبونتي
من بين الإشكاليات الفلسفية التي شغلت أذهان الباحثين في الحقل الفلسفي منذ القدم مشكلة المعرفة إذ اتخذ الفلاسفة إزاءها مواقف متباينة فمنهم من نادى بأولوية العقل في المعرفة (العقليين والمثاليين) ومنهم من أكد على أسبقية الحس (الماديين والحسيين) وصنف ثالث زاوج بينهما (النقديون) وقد انبثقت عن هذه الاشكالية إشكالية أخرى تتمثل في العلاقة بين الذات والعالم أو مشكلة الاتصال بينهما، وما نتج عنها من مشكلات أنطولوجية وابستيمولوجية بقيت مطروحة حتى الفكر المعاصر، ومن بين الذين عالجوا هذه الإشكالية نجد الفيلسوف ميرلوبونتي الذي حاول حلها من خلال كيفية التواصل مع الآخر وشروطه، فكيف يتم التواصل بين الأنا والآخر؟
تجليات المحافظة على الهوية في العصر الأموي
تتناول هذه الدراسة دور شعراء النقائض في المحافظة على الهوية في العصر الأموي، ودور الهوية في تجلي العلاقة بين الأنا والآخر، وأسفرت الدراسة عن الأسس والمرجعيات التي اتكأ عليها خطاب الهوية، المتمثلة في التراثين: الديني والقبلي، والنظرة المركزية في التعامل مع الهوية. وأماطت الدراسة اللثام عن التقنيات التي استثمرها الشعراء في تحقيق معنى الهوية، ومن أهمها: التأصيل، والسلطة، وإنتاج الآخر وتشكيله. وتطلب تشكيل الآخر البحث عن مفردات تعينه على ذلك؛ إذ ظهرت تقنية الطمس والإنكار، فضلاً عن استثمار فقدان الآخر لمعالم الهوية الناجحة المتمثلة في النبوة والخلافة، والحرية، والأخلاق.