Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
54 result(s) for "الأنباري ، محمد بن القاسم ، ت 328 هـ"
Sort by:
المصطلح النحوي عند القاسم بن محمد الأنباري
قد بذل النحاة المتقدمون قصارى جهدهم؛ لضبط المصطلحات النحوية ومعانيها ودلالاتها؛ حتى أضحت تميز كل مدرسة أو اتجاه نحوي بمصطلحاته، فنقول: هذا مصطلح بصري نسبة إلى البصريين، وهذا مصطلح كوفي نسبة إلى الكوفيين، وهكذا. وعلى الرغم من أن جهود العلماء كان لها أهمية كبرى في نشأة المصطلح النحوي، وتطوره، وتحديد معالمه، وضبط مفاهيمه، فإنها أثارت تساؤلات وإشكاليات متعددة أمام الدارسين؛ إد فضل بعض العلماء انتقاء أيسر المصطلحات من مختلف المذاهب النحوية، وتقديم بعض المصطلحات النحوية الجديدة، وهو ما ذهب إليه النحاة المتأخرون في بغداد والأندلس ومصر، وهو ما يجعل استقرار المصطلح النحوي أمرا نسبيا. وقد جاء موضوع هذا البحث متعلقا بالمصطلح النحوي عند القاسم بن محمد الأنباري، وبيان مدى تأثره بالأعلام السابقين من نحاة البصرة والكوفة، وإلى أي الاتجاهين كان أقرب في اختيار مصطلحاته النحوية، وهل اختار في الشرح بعض المصطلحات النحوية الجديدة؟ لذا أحاول في هذه الورقة أن أبين ذلك من خلال تصنيف المصطلحات النحوية الواردة عند القاسم بن الأنباري في شرحه للمفضليات: (مصطلحات الأسماء والجملة الاسمية -مصطلحات الأفعال والجملة الفعلية -مصطلحات الحروف -مصطلحات التوابع -مصطلحات الأساليب).
القراءات القرآنية الواردة في شرح القصائد السبع الجاهليات لابن الأنباري
يتناول هذا البحث الكلام عن القراءات القرآنية التي وردت في شرح القصائد السبع الجاهليات لابن الأنباري؛ مع توجيه كل قراءة ونسبتها إلى من قرأ بها من القراء العشرة أو غيرهم بأسلوب علمي متبع في هذا الفن. وهو بحث جديد نافع لطلبة العلم المختصين بالدراسات الإنسانية العربية والشرعية، لاشتماله على فوائد علمية ومسائل في علوم الشريعة يحتاج إليها طالب العلم. وقد قمت بتقسيم البحث إلى مقدمة ومبحثين رئيسين؛ المبحث الأول: التعريف بابن الأنباري وبمنهجه في إيراد القراءات القرآنية؛ وفيها مطلبان: الأول: التعريف بابن الأنباري. الثاني: منهج ابن الأنباري في إيراده القراءات وتوجيهها في تضاعيف شرحه للقصائد السبع الطوال، مع ذكر أهم الاقتباسات العلمية التي اقتبسها المصنفون عناوين لكتبهم، انتزعوها من أمير الشعراء في الجاهلية امرئ القيس وغيره. ثم المبحث الثاني: وهو لب البحث؛ وقد جمع القراءات القرآنية التي وردت في شرح ابن الأنباري (وهي تسعة وثلاثون قراءة) تناولتها بالدراسة والتحليل؛ ثم الخاتمة وفهرس المصادر والمراجع.
منهج الأنباري في رواية الشعر القديم
يوازن هذا البحث بداية بين روايات قصيدة المثقب النونية في مصادرها المختلفة، ليتبين فضل رواية الأنباري عليها. ثم يكشف عن منهج الأنباري النظري في الرواية، الذي أعلن عنه في مقدمة كتابه ديوان المفضليات، مسلطا الضوء على تميز هذا المنهج العلمي الدقيق ودلالاته المختلفة، لينتقل بعد ذلك إلى تطبيقات هذا المنهج على رواية القصيدة المذكورة ليرى مدى التزام الأنباري به. وقد وقف البحث على بعض المخالفات المنهجية لدى الأنباري وعلل لها، وكشف عن بعض الروايات المتضاربة بين الأنباري وغيره من العلماء والرواة. ثم وقف أخيرا على ظاهرة تعدد روايات البيت الواحد، معللا لحرص الأنباري على تسجيلها، ومشيرا إلى أهمية هذه الروايات، في إثراء النص الشعري من ناحية، وفي الكشف عن الذوق العربي الأدبي، وطرق تلقيه للنص الشعري، بما يساعد على الكشف عن طبيعة الثقافة العربية، وخصائصها الحضارية، من ناحية أخرى.
التفسير اللغوي في كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس لأبي بكر بن قاسم الأنباري المتوفي \328 هـ.\
يتناول هذا البحث مستويات اللغة الأربعة في النصوص القرآنية التي احتج بها (أبو بكر الأنباري)، في كتابه (الزاهر في معاني كلمات الناس)، والبحث مقسم إلى مباحث أربعة بحسب الترتيب الآتي: تطرقنا في المبحث الأول للحديث عن المستوى الصوتي فقسمناه على ثلاث مطالب، تكلمنا في المطلب الأول عن الإحلال بين الصوائت القصيرة، وفي الثاني عن القلب المكاني، وفي الثالث عن الانسجام الصوتي. أما في المبحث الثاني: تكلمنا عن المستوى الصرفي وقسمتها على ثلاث مطالب، فتناولنا في المطلب الأول عن مورفيم المدمج، وفي الثاني عن ظاهرة العدول، وفي الثالث عن النسب. وفي المبحث الثالث تطرقنا بالحديث عن المستوى التركيبي (النحوي) وبدوره أيضا مقسم على ثلاثة مطالب، تحدثت في المطلب الأول عن الاستثناء، وفي الثاني عن أسماء الأفعال، وفي الثالث عن الحذف. أما في المبحث الرابع تكلمنا عن المستوى الدلالي وبدوره فهو مقسم على مطلبين، ففي المطلب الأول تكلمنا عن ظاهرة المشترك اللفظي، وفي المطلب الثاني تكلمت عن ظاهرة التضاد. وبعد جردنا للنصوص القرآنية في كتاب (الزاهر)، وجدت بأن الكتاب يتضمن مئتين وعشر آية قرآنية في المستوى الدلالي وهي أكثر المستويات الواردة في الكتاب وبعدها ثلاثون أية ضمت المسائل النحوية وثمان وعشرون آية في المستوى الصوتي وسبع وعشرون في المستوى الصرفي وهي أقل المستويات.
التوظيف اللغوي للشاهد النبوي في كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس
يأتي هذا البحث بعنوان (التوظيف اللغوي للشاهد النبوي في كتاب الزاهر في معاني كلمات الناس) لأبي بكر ابن الأنباري وفيه يعرض لما يورد من أقوال وأمثال من حديث الناس بالشرح والتمثيل، ويوظف على ذلك الشواهد من القرآن الكريم، والحديث النبوي، وكلام العرب، وقد اخترنا دراسة الشواهد من الحديث النبوي؛ لتجلي سعة دراية أبي بكر ابن الأنباري بالحديث النبوي من خلال حُسن توظيفه له في إثراء الأقوال اللغوية، من حيث بيان معانيها، أو تأكيده لمعنى من المعاني، أو عضده لقول ما، أو للترجيح به على آخر، وغير ذلك.
مسالك أبي بكر ابن الأنباري في توظيف الحديث النبوي من خلال كتابه \شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات\
يتتبع هذا البحث الأحاديث النبوية التي وظفها أبو بكر ابن الأنباري (ت 328هـ) في شرحه القصائد السبع الطوال الجاهليات، ويتناول مسالكها وحيثياتها بالوصف؛ إذ بلغ عدد الأحاديث المستشهد بها في شرحه: (40) حديثا مع المكرر. وقد تنوعت توظيفات ابن الأنباري لها على تسعة مسالك؛ هي: بيان الأصل الموضوع للكلمة، والتأكيد على معنى واحد، وبيان أحد المعاني المعتبرة، وبيان المعنيين الواردين معا، وتمييز المعنى في الحديث عن غيره، والظواهر النحوية، والظواهر الصرفية، والظواهر الدلالية، وبيان وجوه المعاني. كما يقدم البحث أربعة تقاسيم لحيثيات هذه التوظيفات؛ هي: حيثية مسلك التوظيف ومؤداه، وحيثية قبول الأحاديث وردها، وحيثية ورود الأحاديث في القصائد، وحيثية طول شرح البيت وتوسطه.
الآراء النحوية بين ابن الأنباري والعكبري في كتابيهما \أسرار العربية واللباب\
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء، على جانب من الفكر النحوي عند الأنباري والعكبري في الآراء النحوية، بصفتهما عالمين مؤثرين في التأليف النحوي، ووقع الاختيار على كتاب أسرار العربية، وكتاب اللباب في علل البناء والإعراب؛ لما تميزا به من ميزات؛ أهمها: الوضوح، والإيجاز، والسهولة، والشمول؛ لذلك أقبل عليهما طلاب العلم والباحثون دراسة وتحليلا. واختص هذا البحث بالآراء النحوية، من خلال عرض نماذج من مسائله في أسرار العربية واللباب، ودراستها دراسة موازنة، بهدف الكشف عن جوانب من الفكر النحوي عند الأنباري والعكبري، لعلها تفيد الباحثين والمؤلفين في الفكر النحوي، وتأتي هذه الدراسة في ثلاثة مباحث وخاتمة، وقد اختص المبحث الأول بدراسة منهجي الأنباري والعكبري في الآراء النحوية، أما المبحث الثاني فعني بدراسة موازنة للآراء النحوية التي اتفقا فيها، وعرض المبحث الثالث دراسة موازنة للآراء النحوية التي اختلفا فيها، وذيلت الدراسة بخاتمة تضم أهم النتائج والتوصيات، ثم قائمة المصادر والمراجع. حدود الدراسة: ستنصرف عناية الدراسة- بمشيئة الله تعالى- إلى دراسة جانب من الفكر النحوي عند الأنباري والعكبري، متناولة نماذج من آرائهما النحوية في أسرار العربية، واللباب في علل البناء والإعراب. سائلة الله العون والتوفيق