Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
106 result(s) for "الأنثربولوجيا"
Sort by:
ما الذي يفعله الأنثروبولوجيون
تظهر فيرونيكا سترانغ، في مقدمة كتابها (ما الذي يفعله الأنثروبولوجيون)، حرصا شديدا على جلاء الأسباب التي تقف حائلا دون معرفة الناس حقيقة ما يفعله الأنثروبولوجيون أو، في الأقل، شعورهم بالحيرة نحوه، وهي تلقي باللائمة على الصور النمطية الشائعة في الأدب والأفلام والتلفزيون عن المغامرين الإستعماريين، بخوذهم المعدنية الذين يعيشون مع القبائل البدائية أو شبه البدائية في الغابات، أو المهووسين الملتحين الذين ينتعلون الصنادل والجوارب، ويتوجهون في رحلات إلى المناطق الغريبة والنائية. وسترانغ مصممة على تحدي هذه الصور النمطية لإيمانها أن التدريب الأنثروبولوجي -خلافا للصور النمطية الشائعة- يحوز إمكانات تطبيقية هائلة في نطاق واسع متنوع من المجالات الحياتية والمهنية، وتأسيسا على ذلك، يرمي هذا الكتاب إلى تقديم فكرة وافية عما يفعله الأنثروبولوجيون على أرض الواقع مشفوعا بأمثلة مستقاة من عدد من المجالات المختلفة، وهي تلفت إنتباه القراء إلى تعذر تقديم وصف كامل أو شامل للأعمال والمهمات التي يؤديها الأنثروبولوجيون، فهي أكثر من أن يحصيها في هذا الكتاب. فالأنثروبولوجيون، بحسب ما يؤكده الكتاب، موجودون في كل مكان، في المواقع والميادين كافة، وهم على أتم الاستعداد لتوظيف معارفهم وخبراتهم في خدمة المجتمع.
الأقليات غير المسلمة في المجتمع المسلم
يرمي البحث إلى التعرف لواقع الاقليات غير المسلمة في المجتمع المسلم يتضمنها مقاربة أنثروبولوجية بين الماضي والحاضر فضلا عن تقديم رؤية انثروتحليلية لمنهجية الرسول (عليه الصلاة والسلام) في السلم الاجتماعي، إذ يحاول البحث معرفة طبيعة التعامل الاسلامي من افراد المجتمع المسلم مع الأخرين الذين هم الأقليات غير المسلمة وكيف استندت هذه السلوكيات في التعامل على ثوابت ومبادئ أكد عليها الرسول (صلى الله عليه وسلم) في افعاله واقواله، وهو وحي يوحى ضاربا أروع الأمثلة في السلم الاجتماعي والتعايش الثقافي مع الأخرين، كما توضحت أهمية البحث من خلال فهم الاختلاف والتنوع في المجتمعات الانسانية وكيف يمكن ان يكون هذا الاختلاف نقطة انطلاق نحو السلم الاجتماعي ومبدا من مبادئ الحوار والتعايش والتسامح باتباع منهجية رسمها الاسلام ووضع لها اليات وشروط كي يكون هناك التزام متبادل تجاه الاقليات غير المسلمة، واعتمد الباحث في بحثه على المنهج التاريخي، والمنهج الأنثروبولوجي كمنهجان يمكننان الباحثين الخوض في هكذا مواضيع ضمن منهجية علمية، وتوصل الباحث في بحثه إلى استنتاجات ومقترحات وكالآتي.
النكتة الإثنية أو المضحك الفئوي
نحاول من خلال هذا المبحث وضع اليد على مسمى النكتة الإثنية، وننطلق من قناعة أن مجموعة من الأفكار النمطية تؤدي إلى تواتر إنتاج نكت موضوعها مجموعات إثنية دون غيرها، مع ضرورة تبيان أننا نتبنى الطرح الذي ينزاح أصحابه بمفهوم الإثنية من دلالاتها الضيقة والتي تخص الأقليات العرقية والدينية على وجه الخصوص، إلى فضاء رحب يجعل كل مجموعة لها ما يميزها مقارنة بمجموعات مجاورة، إثنية قد تكون ثقافية أو لغوية أو مهنية أو غيرها، ولعل ذلك هو ما أدى بنا إلى الجمع بين مصطلح النكتة الإثنية ومصطلح المضحك الفئوي في عنوان الدراسة.
دمقرطة النظام بين الوعي السياسي والتنشئة السياسية في المجتمع التقليدي
ركز هذا البحث دراسته حول أهم ما تمر به مجتمعاتنا العربية والإقليمية ومنها المجتمع العراقي من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية جراء تغير نظام الحكم نحو الأنموذج الديمقراطي لمؤسسات السلطة في ظل ثبوت وتقليدية المؤسسات الاجتماعية الأخرى وتمسكها بثقافة تقليدية تتبنى أطر وأفكار وأساليب تنشئة تفرز فردا وجماعة ذات وعي سياسي يعتمد على الموروث التأريخي لنمط العلاقات الاجتماعية بين مكونات المجتمع فضلا عن العلاقة بين تلك الجماعات والسلطة السياسية تجعل من الديمقراطية مجرد أفكار نظرية غير قابلة للتطبيق بوصفها مفاهيم واقعية لتعارضها مع طبيعة النظام الاجتماعي والبنى والأنساق المكونة له إلا إذا ما عمل المجتمع بتلك المفاهيم وأدخلها ضمن منظومته الثقافية وغذى بها أفراده عبر التنشئة الاجتماعية وهذا ما تعاني مجتمعاتنا من عدم حصوله لتبقى تلك الفجوة بين تطور النظام السياسي نظريا إلى الأمام ونكوص المجتمع نحو جذور الثقافة التقليدية لحماية هويته الثقافية وخصوصيته الاجتماعية من مفاهيم يعدها دخيلة عليه ولا تناسب طبيعته أو بنيته الاجتماعية محاولا تعديل تلك المفاهيم وتطويعها بما يتناسب مع تصوراته لينتج نظاما سياسيا واجتماعيا هجينا.
الثقافة والأنثربولوجيا
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على \"الثقافة والأنثربولوجيا\". وأوضح المقال أن \"الأنثربولوجيا\" هي دراسة مجموعة الظواهر البشرية، وأهم أنواعها تلك التي تعني بدارسة ظاهرتي: الأشكال المتنوعة للثقافة في جميع أنحاء العالم، والطرق المتنوعة التي تشكلت بوساطة الأفراد، والتي تم ممارستها بشكل خلاق من خلال ثقافاتهم. تناول المقال عدة عناصر منها: العنصر الأول والتي تمثل في \"الأنثربولوجيا الثقافية\"، وجاء العنصر الثاني ب \"مفهوم الثقافة\"، وعرض العنصر الثالث \"أنواع الثقافة\"، وسرد العنصر الرابع \"مكونات الثقافة\"، وأظهر العنصر الخامس \"خصائص الثقافة\"، واستعرض العنصر السادس \"مستويات الثقافة\"، وأشتمل العنصر السابع على \"اللغة والثقافة\"، وبين العنصر الثامن \"الدراسات الثقافية\"، وأوضح العنصر التاسع \"الثقافة الشعبية\"، وتناول العنصر العاشر \"ثقافة الطبقة العاملة\"، وأبرز العنصر الحادي عشر \"الثقافة المضادة\"، وجاء العنصر الثاني عشر ب \"الثقافة الفرعية\"، وتحدث العنصر الثالث عشر على \"السلوك الثقافي\"، وناقش العنصر الرابع عشر \"الثقافة التنظيمية\"، وركز العنصر الخامس عشر على \"التعليم الثقافي\"، وتطرق العنصر السادس عشر إلى \"التواصل بين الثقافات\"، وأظهر العنصر السابع عشر \"كفاءة التفاعل عبر الثقافات\"، وبين العنصر الثامن عشر \"التحول والتغيير الثقافي\". واختتم المقال بالتأكيد على إن للثقافة دوراً حيوياً تلعبه في المجتمع، فالثقافة أساس التنمية، في كل جوانبها، وقد أثبتت التجارب أنه لا تنمية صناعية أو اقتصادية من غير ثقافة تدعمها وتدفع بها إلى الأمام. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من الأنثربولوجيا عموماً إلى أنثربولوجيا البلاد المغاربية
تمثل الأنثروبولوجيا اختصاصا ظلت حدوده على الدوام ملتبسة ولم تتوقف توجهاته عن التغير بمراعاة السياق، وذوق العصر والإيديولوجيات. مر تاريخها بالمراحل التالية: 1) الرومنسية. 2) الكانتية المستندة على الموروث الأرسطي. 3) الدوركايمية. الاستعمارية 4) ما بعد الكولونيالية. سيطرت عليها ثلاثة توجهات أساسية أنتجتها ثلاث مدارس؛ الفرنسية والإنجليزية والأمريكية. بالنسبة للجزائر في هذه المرحلة الأخيرة؛ تقاطعت شبكات التحليل من بنيوية ووظيفية وانتشارية، وكان هناك سياق تسبب في تهجير البحث من البلاد المستعمرة سابقا إلى البلاد المستعمرة، كما توجه البحث إلى معالجة الظاهرة الفولكلورية بغرض تثمين التراث، واتخذ موقف رسمي يرى بأنه ليس هناك مكان إلا لعلوم اجتماعية تسهم في البناء الوطني والتنمية واعتبرت الأنثروبولوجيا علما استعماريا. كما أصبحت المعطيات الجديدة للدولة الوطنية وللبورجوازيات الناشئة ولاقتصاديات الدول النامية والخدمات موضوعات مميزة للدراسة الأنثروبولوجية.
الأنثربولوجيا والمسرح : أي علاقة
سلط المقال الضوء على موضوع العلاقة بين الأنثربولوجيا والمسرح. أفتتح المقال بأهمية المسرح وكونه من أهم الفنون وأكثرها قدرة على التواشج مع جملة من الخطابات الأدبية، والحقول المعرفية وأرحبها استجابة لتوجهات واهتمامات الباحثين مما جعله الأفل من بين كل الفنون، وهناك ثلاثة عوامل لنشأة فكرة الأنثربولوجيا المسرحية. العامل الأول نسبوية الثقافات، ويتضح أن الثقافات التي تدعي الإطلاق تحكم على نفسها بالانطواء وتهميش ثقافة الأخر. وبين العامل الثاني عدم كفاية المنطق العقلي. وكشف العامل الثالث عن البحث عن لغة جديدة، وطبيعة الأنثروبولوجيا، اختيار وجه نظر، وضع تقنية الجسد. وأكد أن مفهومي الطقس والشعيرة مفهومان متلازمان وإن كان الطقس أعم وأشمل. وتناول أن الجسد أول لغة تعبيرية وظفها الإنسان ليتواصل بها مع بيئته ومحيطة. منحت هذه الحيرة للمسرحيين الحداثيين. وأختتم المقال بالإشارة إلى بحث الغرب عن ذاته في ثقافة الشرق الذي كان مصدرا إلهام للعديد من الممارسات الثقافية والإبداعية التي جاءت لاحقا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التدين في العالم العربي بين الجهل المقدس والجهل المركب من خلال تغيير المعتقد الديني
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان التدين في العالم العربي بين الجهل المقدس والجهل المركب من خلال تغيير المعتقد الديني. إن التدين من عدمه بما في ذلك تغيير المعتقد الديني شأن فردي ابتداء، لكن امتداداته الاجتماعية والثقافية يجعل منه شأناً جمعياً يخترق الفردي ليحيله إلى الخلف، وفق منطق التستر والحجب والخفاء. وتناول المقال عدة نقاط أولها التدين من الجهل المقدس على الجهل المركب، وثانيها الملمح الأول للجهل المركب (الجهل بتاريخ الأديان وتحولاتها بين دين الانتماء ودين التحول)، وثالثها الملمح الثاني للجهل المركب. واختتم المقال بأن العولمة وقد تم فصل الحداثة عن أسسها الفكرية، لا تعمل على تهميش الدين، مثل ما يعتقد جمهور المتدينين، بل تعمل على فصل الدين عن الثقافة، ومن ثم تجعل الموضوع الديني مستقلاً. وتقودنا العودة التحليلية لواقع الإعلام الديني التبشيري الغربي والعربي على حد سواء، إلى استنتاج عولمة غير مسبوقة للجهل المركب، وهو الجهل الذي يطعن في أسس الحداثة نفسها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"