Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
61 result(s) for "الأندلس‪ آثار إسلامية‪"
Sort by:
المقابر الإسلامية في المدن الأندلسية :‪ دراسة في مواقعها وتراجم الأعيان المدفونين بها /
يتناول الكتاب المقابر الإسلامية في المدن الأندلسية، وبيان مواقعها وتأريخ إنشائها باعتبارها جزءا من حضارة الأندلس عبر التأريخ، وبيان سيرة حياة المدفونين بها من مشاهير العلماء وأعيان المسلمين انطلاقاً من قوله تعالى : (وَمَنْ أَحْيَاها فَكَأنّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا) فإحياء النفس يكون بإحياء ذكراها وتخليد مآثرها وفضائلها.‪
حصن أنيشة الأندلسي خلال الفترة من القرن الرابع إلى النصف الأول من القرن السابع الهجريين من القرن العاشر إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلاديين: دراسة تاريخية حضارية
يعد التصور السياسي والحضاري، بكافة عناصره، من أهم اللبنات التي تكتمل باكتمال التصور التاريخي والحضاري لكافة مكونات الأندلس من أقاليم ومدن وقرى وحصون؛ لذا رغب الباحث في دراسة موقع أندلسي كان ذا أثر تاريخي وحضاري كبير خاصة في مراحل سقوط مدن الأندلس وتوسع النصارى، ولكنه غيب لأسباب متعددة. وهذا الموقع هو أنيشة (EL PUIG) الذي يعد مدينة وبلدة وعقبة وحصنا، ويقع شمال مدينة بلنسية، بالقرب من بابها الشمالي، وقد كانت أنيشة ذات دور جمعي وفردي في التاريخ السياسي للأندلس منذ تشكل الكيان السياسي الإسلامي بالأندلس، وخاصة تلك الفترة التي سبقت سقوط مدينة بلنسية. ورغم كون أنيشة عنصرا مشاركا في الدور الحضاري فإن المصادر الكلاسيكية لم تفها حقها، وما أبرز ذلك الدور هو التنقيبات الحديثة من الفرق الأوروبية، فكان لهذا البحث دور استقراء شذرات المصادر الكلاسيكية والتنقيبات الحديثة؛ لتكوين صورة شاملة تكمل جوانب النقص. وسيتطرق هذا البحث إلى ذلك في عدد من المباحث، هي: - مسمى أنيشة. - جغرافية أنيشة. - التاريخ السياسي لأنيشة. - مظاهر الحضارة في أنيشة. - آثار حصن أنيشة. وسيعتمد الباحث في رصد ذلك على المصادر والمراجع التاريخية والحضارية، وعلى عدد من مشاريع تنقيب الآثار الإسبانية، بمنهجية تاريخية استقرائية وصفية.
The Intermixing of Ornamental Artistic Elements in Granada's and Tlemcen's Monuments between the 13th and 14th Centuries
The joining of the Andalusian region with the Maghreb region under Almoravid and later Almohad rule resulted in a unity agreement that led to a mixture of art in both regions, which made their architectural structures distinct from those of other regions. This led to the emergence of a unique artistic style, the Maghrebian-Andalusian style, which continued to evolve and flourish during the reign of the Zayyanids and Marinids in the Maghreb, and the Nasrids in Andalusia. This essay attempts to address the artistic unity of the monuments of Andalusia and the Middle Maghreb between the 13th and 14th centuries AD through the monuments of Tlemcen and Granada.
من آثار مدينة الزهراء الأندلسية بمساجد المرابطين والموحدين المغربية
تعتبر الحضارة الأندلسية بوجه عام ولعمائرها وفنونها بوجه خاص مكانة رفيعة، وشاهدة على مر العصور والأزمان على مدي الرقي والتقدم الذي أحرزته تلك الحضارة بالجناح الغربي من دولة الإسلام، وبما كانت لها من فضائل وأيادي بيضاء على حضارات العالم الإسلامي الأخري بكل من بلاد المشرق والمغرب على السواء، ولذلك سعي المقال إلى التعرف على آثار مدينة الزهراء الأندلسية بمساجد المرابطين والموحدين المغربية. وألقي المقال الضوء على مدينة الزهراء باعتبارها مدينة ملوكية تعكس ما تمتع به الخليفة الناصر من قوة ونفوذ، وسعة ملك وسلطان، كما أنها مدينة المُلك التي اخترعها أمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر لدين الله، وهي من المدن الجليلة العظيمة القدر، كما بني الناصر قصر الزهراء المتناهي في الجلالة والفخامة أطبق الناس عليه أنه لم يُبن مثله في الإسلام البتة، وما دخل إليه أحد قط من سائر البلاد النائية والنحل المختلفة من ملك وارد ورسول وافد وتاجر جهبذ، إلا وكلهم قطع أنه لم ير له شبها. كما اتسم كل من العصرين المرابطي (462-539ه/1069-1144م)، والموحدي (539 -668ه/1144-1269م) ببلاد المغرب الأقصى بشغف حكامهما بكل ما هو أندلسي، سواء فيما يتعلق بمجالات العلوم والآداب، أو ما يتعلق بمجال العمارة وفنونها. واختتم المقال مستعرضاً أنه من خلال الدراسات الآثارية التي قام بها الباحثون الإسبان حول مدينة الزهراء، وفى ضوء التحف التي تم العثور عليها واستخراجها من أطلال تلك المدينة الملكية، وبعقد مقارنة بينها وبين هذه النماذج من تيجان وقواعد الأعمدة بمساجد عصري المرابطين والموحدين بالمغرب، تتأكد نسبة هذه الآثار إلى مدينة الزهراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معالم من الحضارة العربية الإسلامية فى الأندلس
أحدث ظهور الإسلام نقلة نوعية في مجالات عديدة، لاسيما المجال الفكري والعمراني، وهما متلازمات عندما نتعرض إلى ظهور الحمامات وأهميتها في العالم الإسلامي، ففي المجال الفكري كان لزوما إيجاد أماكن توفر المياه للمسلمين ليتطهروا أوقات الصلاة وعند الجنابة، وعندما نعلم أن جلب المياه إلى البيوت في أماكن كثيرة كان صعبا، فقد أدى ذلك إلى ظهور أماكن سميت بالحمامات لتفي حاجة الإنسان للنظافة والطهارة، ولا نقول أن الحمامات لم تكون موجودة، بل كانت موجودة قبل الإسلام بل وعمد المسلمون إلى أخذ الكثير من الملامح العامة لها، وإيجاد نمط عمراني مستقل بالفكر العمراني الإسلامي، فتلخص هذه الدراسة أهمية الحمامات وطريقة عملها، وأماكن وجودها، وفلسفة عمرانها، وهل تملك خصوصية، أم أنها نسخه من الحمامات الرومانية التي كانت تتميز بالجدران العريضة، والارتفاع البسيط، فضلا إلى وجود القباب الظاهرة من الخارج. كما نحاول أن نبين المهن التي تعمل في الحمامات، ومنها الحكاك أو الخادم، والحجام، والطباب الذي يعمل في مهنة الطب، كما جاوبت الدراسة على السؤال التالي، هل الحمامات كانت ملكا عاما أم خاصا؟ ومتى تدفع أجرة مستخدميها؟ ومن يشرف عليها، كل ذلك وكثير نجده في هذا الموضوع.
قبة القصر الموحدي بقرطبة المعروفة بكنيسة سان بابلو
كشف البحث عن قبة القصر الموحدي بقرطبة المعروفة بكنيسة سان بابلو. أوضح موقع بقايا القصر الموحدي وتشمل، كنيسة سان بابلو، والجزء المتبقي من القصر الموحدي. وتناولت الدراسة الوصفية للقبة المتبقية من القصر الموحدي على (المربع السفلي للقبة، منطقة انتقال القبة، خوذة القبة ذات العقود المتقاطعة، منور القبة). أما الدارسة التحليلية فتطرقت إلى تخطيط الصالة وطبيعة وظيفتها، ومنطقة الانتقال، والقباب ذات العقود المتقاطعة، والقبة ذات العقود المتقاطعة والمنور وتأثيرها في العمارة الأوروبية، وتاريخ القبة. واختتم البحث بتقديم مجموعة من النتائج أهمها، التعريف بجزء متبقي من قصر موحدي بقرطبة، ومقارنة منطقة انتقال قبة العقود المتقاطعة ذات النور بكنيسة ساب باولو بما يعاصرها في الأندلس والمغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
قصر الحمراء شاهد على تفوق العبقرية العربية
هدفت الورقة إلى التعرف على قصر الحمراء باعتباره شاهد على تفوق العبقرية العربية. وبين الناقد \"\" محمد مروان مراد\"\" أنه على مرتفع مكسو بالخضرة الزاهية، تظلله الأشجار المعمرة وتنحدر في خاصرته ساقية ماء صافية، يوجد قصر الحمراء، وتستلقي \"\"غرناطة\"\" أمامه في حضن الوادي العريض المنبسط وسط التلال والهضاب على الضفة اليمني لنهر \"\"شنيل\"\" أحد فروع الوادي الكبير، ويخترقها فرعه \"\"نهر حدارة ويلتقي به عند جنوب المدينة، ويعود الاهتمام بغرناطة إلى القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي مع تولي زعيم البربر \"\"باديس بن حبوس\"\" السلطة في المدينة ، حيث اختار هضبة الحمراء المشرفة على المدينة ،لإنشاء قصر وقلعة وسور نظراً لموقعها الحصين الذي يمكن من صد غارات المعتدين، وكانت النقلة الهامة في تاريخ المدينة. وأوضح \"\" محمد مراد\"\" أنه توجه من المدينة إلى هضبة الحمراء عبر طريق صاعد تحف به الأشجار الظليلة، حيث دخل من باب \"\"الرمان\"\" الذي أنشئ في عهد الإمبراطورية \"\"شارلكان\"\" لتستقبلهم من خلفهم غابة أسطورية، تسلب البصر بأشجارها الباسقة، وشدو البلابل على أفنانها، فقصر الحمراء في الواقع عدة قصور وأجنحة بنيت في أوقات متعاقبة، وقد تهدمت أجزاء عديدة منه وخاصة\"\" قصر الشتاء الذي أقيم في موقعه قصر الإمبراطور شارلكان، غير أن الجزء القائم من \"\"قصر الحمراء\"\" حالياً هو أبدع آثار الأندلس الباقية إلى يومنا، بالإضافة إلى كونه يعد من أروع الآثار الإسلامية التي نجت من عوادي الزمان، ومهو يبدو بعقوده وسقوفه ذات الزخارف الفنية الرائعة، وأعمدته الرخامية الأنيقة، من أبدع ما تراه العين من الصروح الأثرية. وبين فيه أن جناح الأسود أبهي معالم الحمراء، فهو أجمل المعالم \"\"الحمراء\"\" وأكثرها روعة وبهاء. وختاماً توصلت الورقة إلى بروز وروعة العمارة العربية الإسلامية، وغناها الفني والفكري، ولكن الاهتمام العربي بتلك الروائع لم يرق إلى المستوي المنشود. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"