Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
50 result(s) for "الأندلس تاريخ المرابطون، 1086-1146"
Sort by:
السفارات والرسائل المتبادلة بين دولة المرابطين والأندلس منذ قيام دولة المرابطين في المغرب وحتى سقوطها في أيدي الموحدين، 448 هـ / 1056 م-541 هـ / 1146 م
دولة المرابطين هي دولة عريقة في المجد منذ أن ظهرت في النصف الأول من القرن الخامس الهجري ومع الأيام والسنوات توسعت وتمددت من بحيرة تشاد شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا وبلاد شنقيط وحوض نهر السنغال جنوبا، وتجاوزت البحر المتوسط وعبرت إلى العدوة الأندلسية وأنقذت الأندلس من موت محقق بعد سقوط أهم حواضره طليطلة سنة 478 هـ، وهذا السقوط أغرى ألفونسو السادس بالصلف والغرور، حيث راوده هذا الغرور في ابتلاع ما تبقى من مدن الأندلس، وهنا استعان ملوك الطوائف بالدولة الفتية الناشئة في المغرب الإسلامي، وصدح المعتمد بن عباد أحد ملوك الطوائف بقولته : \"رعي الجمال خير من رعي الخنازير\"، وكانت معركة الزلاقة الفاصلة التي ردت المعتدي الصليبي الذي كان يتربص بالمسلمين الدوائر، وهزم المرابطون ومعهم الطوائف قوات قشتالة بقيادة ألفونسو السادس سنة 479 هـ، ثم عبر يوسف بن تاشفين العدوة الأندلسية مرة أخرى ليقضي على ملوك الطوائف ويضم الأندلس كلها إلى مملكته واستمرت هذه الوحدة حتى نهاية دولة الموحدين في القرن السابع الهجري.
التاريخ السياسي والحضاري للمغرب والأندلس في عصر المرابطين
يتناول الكتاب موضوع تاريخ دولة المرابطين في عصر علي بن يوسف بن تاشفين ودولة المرابطين دولة مجاهدة عظيمة لعبت دورا هاما وخطيرا في التاريخ الإسلامي بصفة عامة وتاريخ السودان بصفة خاصة فقد تمكنت من نشر رايات الإسلام في ربوع السودان الغربي ونشرت الثقافة الإسلامية بين تلك القبائل البربرية المتخلفة ثم لم تلبث أن توسعت صوب الشمال فاقتحمت ميدان المغرب والاندلس وشاركت في معركة الجهاد فأنقذت الاسلام مما كان يوشك أن يتردى فيه وناضبت الممالك المسيحية في أسبانيا العداء وتصدت لعدوانهم وروت بدماء أهل المغرب أرض الاندلس.
المرابطون والموحدون وأثرهم في نشر الإسلام وتثبيت سلطته في المغرب والأندلس
دراسة تاريخية وتحليلية شاملة تتناول الدور الريادي لدولتي \"المرابطين\" و\"الموحدين\" في صياغة تاريخ الغرب الإسلامي وحماية الوجود العربي في الأندلس؛ حيث يستعرض الباحث فاروق عبد الرزاق حسين بأسلوب منهجي رصين الجذور الأيديولوجية والحركات الإصلاحية التي انطلقت من المغرب لتثبيت أركان الدولة الإسلامية. يبرز الكتاب \"الأثر العسكري والسياسي\" من خلال رصد المعارك الفاصلة مثل (الزلاقة والأرك)، مع تسليط الضوء على آليات نشر الإسلام في ربوع أفريقيا وجنوب الصحراء. يخصص العمل حيزاً هاماً لمناقشة التداخل بين السلطة الزمنية والشرعية الدينية، مبرزاً كيف ساهمت هذه القوى في توحيد المغرب والأندلس تحت راية واحدة ومواجهة حركة الاسترداد المسيحية. يهدف الكتاب إلى تقديم رؤية نقدية للتحولات الاجتماعية والثقافية التي رافقت صعود وسقوط هاتين الدولتين، بأسلوب لغوي جزيل يجمع بين دقة الاستقصاء التاريخي وعمق التحليل السوسيو-سياسي، مما يجعله مرجعاً أساسياً لدارسي تاريخ المغرب والأندلس والحروب الصليبية في الغرب.