Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "الأندلس تاريخ عصر الولاة، 714-755"
Sort by:
بصمات عربية ودمشقية في الأندلس : محاضرات
ثمرة حب كبير هو هذا الكتاب. فكل كلمة من كلماته تجعلك تحب عفويا. الذين تحدثك عنهم سلمى الحفار الكزبري لأنها أحبتهم، عاشت معهم، عاشتهم في قلبها قبل أن تنقل حبها الى الورق. ومن أجدر بحبنا من الأندلس، من ولادة، من ابن زيدون : حبهما المتبادل أعطانا بعضا من روائع أدبنا. ومي ؟ ومي زيادة فقد كدنا ننساها وننسى أنها لعبت في تاريخ أدينا المعاصر دورا قلما تسنى لمدام دستال وأمثالها ان تلعبه في تاريخ الأدب العربي. قطه حسين، عباس محمود العقاد، مصطفى صادق الرافعي، ولي الدين يكن، شبلي الملاط، خلیل مردم، حسن الزيات هؤلاء وغيرهم وغيرهم من رواد ندوة الثلاثاء يشعرونك بكتاباتهم أن ميا كانت روح تلك المرحلة. أجل لقد أعادت الينا سلمى الحفار (ميا) بنشرها رسائل جبران لها ومن ثم في الكتب الثلاثة التي وضعتها عنها... ولا عجب فسلمى الحفار الكزبري تواصل رسالة مي على طريقتها فهي تذكر تذكر بلبنان بلد المفارقات كما تقول، تناقضاته تدهس طفلة وتدمي قلبها الصغير وهي في بداية البدايات من تفتحها للحب والحياة. تذكر بالأندلس، صارت ذكراها بعدا من ابعاد الوجدان العربي-الإسباني. فالأماني وكأنها، هي تبرز بعضا من حضارتنا في تلك الديار، تتساءل : أيمكن ؟ وما السبيل إلى مستوى من الثقافة والحضارة يضعنا مرة أخرى في الطليعة بين الأمم ؟
بحوث في تاريخ وحضارة الأندلس في العصر الإسلامي
يتناول كتاب (بحوث في تاريخ وحضارة الأندلس في العصر الإسلامي) والذي قام بتأليفه (كمال السيد أبو مصطفى) في حوالي (223) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحضارة الإسلامية في الأندلس) مستعرضا المحتويات التالية : البحث الأول : بنو رزین ودورهم السياسي والحضاري في شنتمرية الشرق، البحث الثاني : المولدون في منطقة الثغر الأندلسي ودورهم السياسي في عصر الإدارة الأموية، البحث الثالث : التاريخ السياسي للجزيرة الخضراء في عصر الدولة الأموية ودويلات الطوائف، البحث الرابع : الأحباس في الأندلس.
بيوتات العلم والحديث في الأندلس
كان دخول الإسلام إلى أرض الأندلس فتحا مبینا ونصرا عظیما توسعت به بلاد الإسلام ورفعت به رايات الحق والعدل بین الأنام وأزدادت به أعداد الأمة الإسلامیة حتى خفقت أعلامھا غربا إلى حدود فرنسا ولما بسط الإسلام على ھذه الربوع رداءه ومكن له في نفوس أھلھا تمكینا عظیما أقبل نفر من أھل الأندلس على طلب علوم الإسلام من تفسیر وحديث وفقه وأصول وغیر ذلك فأنشأ الله من ھذا النفر المبارك جیلا من العلماء النبلاء الذين تمیزوا بالفھم والنباھة والفضل والنجابة والسؤدد والجلالة ورثوا ھذا العلم الشريف أبناءھم وفلذات أكبادھم فتسلسل فیھم أبا عن جد وخلفا عن سلف ولاحقا عن سابق وھكذا، ظھر ما يسنى بـالبیوتات العلمیة الأندلسیة في قرطبة وإشبیلیة وغرناطة وغیرھا من الحواضر المشھورة في إسبانیا الإسلامیة.
جهود ولاة الأندلس العسكرية في إيبيريا وخلف جبال البرتات
إن في هذا الكتاب المعنون ب (جهاد ولاة الأندلس في آيبيريا وخلف جبال البرتات)، تناول فيه الكاتب جانبا هاما من جوانب تاريخ عصر ولاة الأندلس (92-138ه / 710-755م)، لأن هذه الحقبة-على قصرها-تعد في غاية الأهمية في حركة الفتوحات العربية الإسلامية، ففيها وضع الأساس للكثير من المقومات التي ارتكزت عليها دعائم الحكم الإسلامي رغم انبجاس منابع عديدة للمتاعب والخلافات التي واجهت الولاة ورجالات الحكم إلى آخر شوط في تلك الولاية. وإكتسبت دراسة هذه الفترة شهرة بالفتوحات في آيبيرية وخلف جبال البرتات (أرض الغال في جنوب فرنسا)، تلك التي قام بها بعض الولاة بدوافع كثيرة في مقدمتها نشر العقيدة الإسلامية هناك، وتميزت أيضا بالفتن الداخلية التي هبت عواصفها بين العرب والقبائل المغربية وبين العرب والعرب بوجه آخر. فبالرغم من وقوع العديد من المشكلات التي كثيرا ما حرمت الولاة من التمتع بنعمة الأمن والإستقرار، فقد دعي الأندلس أو تاريخ الأندلي ب (تاريخ الفردوس المفقود)، إذ أنه كان قطرا فريدا في بابه في دولة الإسلام، وتاريخه عميقا عريضا، تنفرد كل ناحية منه بخصائص ومميزات جديرة بالبحث والتأمل والإعجاب، وفي مقدمة هذه النواحي موضوع كتابنا هذا، وهو الدور الذي كان لبعض ولاة الأندلس في القارة الأوروبية في الأندلس وخارجها، وذلك كفتوحاتهم في آيبيريا وخلف البرتات أي (الأرض الكبيرة) التي رفعوا فوقها أعلامهم حقبا طويلة من الزمن وأثروا فيها آثارا كثيرة أثيرة، فإن هذا الدور من أدوارهم يكاد يكون عند أبنائهم مجهولا بل إن كثيرا من ناشئتهم لا يعرفون عنه كثيرا ولا قليلا.
بغداد في عيون العلماء وقلوب العامة في الأندلس
في هذا الكتاب يكتب أ. د. محمد بشير العامري عن بغداد وعلاقتها بالأندلس وفضل بغداد في تزويد قرطبة وأشبيلية وغرناطة وغيرها من المدن بالثروة العلمية والأدبية والفنون عامة أما خطة الكتاب عند المؤلف فتتركز على اختيار وإدخال نصوص فريدة وممتعة من بطون المصادر الأولية المشرقية والأندلسية في الجانب الثقافي والإجتماعي والإقتصادي والفني والحضاري بأسلوب منهجي إبداعي يليق بمكانة الحضارتين المميزتين بغداد وقرطبة وإنعكاس تلك النصوص على النهضة الفكرية خلال القرنين الثالث والرابع.