Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
48 result(s) for "الأندلس تاريخ عصر ملوك الطوائف، 1031-1086"
Sort by:
ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام
هذه فصول مترجمة من كتاب العلامة المستشرق «دوزي» وقد آثرنا نقلها إلى العربية لتبيان وجهة تفكير عالم أوروبي كبير، وهي وإن خالفت آراءنا أحيانا في بعض مناحيها - جديرة أن تقرأ بعناية فائقة، فليس كل ما لا نرضاه من الآراء خليقا بالطرح والإهمال. وإذا كان العلامة «فخر الدين الرازي» يقول في مقدمته لشرح «الإشارات» لابن سينا : «إن التقرير غير الرد، والتفسير غير النقد»، فما أجدرنا أن نقول بدورنا : «والترجمة أيضا غير النقد»، لهذا اقتصرت على نقل آراء ذلك المستشرق بلا مناقشة أو تعليق إلا ما يقتضيه المقام من توضيح لما أعتقد أن أكثر القراء في حاجة إليه.
ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام
\"ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام\" هو عنوان الكتاب الذي اختار الأستاذ كامل كيلاني أن يترجمه ويعلق عليه بصورة نقدية يقول هذه فصول مترجمة من كتاب العلامة \"دوزي\" وقد آثرنا نقلها إلى العربية لتبيان وجهة تفكير عالم أوروبي كبير وهي وإن خالفت آراءنا أحيانا في بعض مناحيها جديرة أن تقرأ بعناية فائقة فليس كل ما لا نرضاه من الآراء خليقا بالطرح والإهمال وانطلاقا من هذا الرأي يتساءل القارئ كيف يمكن قراءة النص؟ وخاصة أن مؤلفه \"دوزي\" ضمنه تحيزات ورؤى وتصورات ضمنية تشكل وجهة نظره هو.
ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام
هذه فصول مترجمة من كتاب العلامة المستشرق «دوزي» وقد آثرنا نقلها إلى العربية لتبيان وجهة تفكير عالم أوروبي كبير، وهي وإن خالفت آراءنا أحيانا في بعض مناحيها - جديرة أن تقرأ بعناية فائقة، فليس كل ما لا نرضاه من الآراء خليقا بالطرح والإهمال. وإذا كان العلامة «فخر الدين الرازي» يقول في مقدمته لشرح «الإشارات» لابن سينا : «إن التقرير غير الرد، والتفسير غير النقد»، فما أجدرنا أن نقول بدورنا : «والترجمة أيضا غير النقد»، لهذا اقتصرت على نقل آراء ذلك المستشرق بلا مناقشة أو تعليق إلا ما يقتضيه المقام من توضيح لما أعتقد أن أكثر القراء في حاجة إليه.
الفتنة الأندلسية الكبرى وأثرها في الشعر الأندلسي ((399 هـ.-422 هـ.))
صدر عن داري أمجد للنشر والتوزيع، وإبصار ناشرون وموزعون هذا الكتاب للدكتور أجمل الطويقات تحت عنوان «الفتنة الأندلسية الكبرى وأثرها في الشعر الأندلسي“. وجاء الكتاب في ثلاثة فصول، وأورد مجموعة من النصوص الشعرية القيمة، وشرع في تحليلها أدبيا ونقديا. وجاء في غلاف الكتاب لمحة عن أبرز مضامينه، قائلا فيها : ”عاش الأدب الأندلسي في عالم ذي بعدين رئيسين هما : المكان الأندلسي، سعة وانحسارا، حسب ظروفه السياسية، والبعد الآخر هو الزمان. والشاعر الأندلسي-شأنه شأن الإنسان في أي مكان-أدى عيشه المستمر فيه إلى تعضيد العلاقة بينهما، تلك العلاقة التي تنامت شيئا فشيئا حتى أصبح المكان جزءا من ساكنيه، وتم بالفعل توطيد العلاقة بينهما. ولم تتصف علاقة الشعر الأندلسي ببيئته الحاضنة له بالثبات؛ فهي رهينة كثير من المؤثرات، لذا نظر إلي هذه العلاقة بوصفها إحدى القضايا التي يخترقها الإنسان بالبحث بغية التعمق في تجاذباتها. وأما تأثير الدمار والخراب الذي حل بمدينة قرطبة، فكان له وقع خاص على الشعر والشعراء في الأندلس، ففي الشعر كان موضوع بكاء قرطبة حاضرا بقوة فيه، وكان الشعر سجلا ومرآة لمرحلة من حياتهم، وتعبيرا فنيا حيا وصادقا عن مشاعرهم وعواطفهم تجاه نكبة قرطبة من جهة، ومن جهة أخرى كان الشعر تعبيرا عن همومهم الشخصية والفكرية في صراعهم مع الحساد والمناوئين لهم من أهل زمانهم، ثم وصفا صادقا لمعاناتهم في الرحلة والاغتراب، والحنين إلى الديار التي أصبحت أطلالا”.
التعايش السلمي بين الأديان السماوية في الأندلس من الفتح الإسلامي حتى نهاية دول الطوائف 92 هـ / 484 هـ = 711 م / 1091 م
إن التسامح في الإسلام عبر عصوره التاريخية وخاصة في الأندلس كان على أساس متين في أسطع معانيه، فقد شكل أنموذجا للتسامح والتعايش بين فئات المجتمع من عرب وبربر ومستعربين ومولدين وموالي وصقالبة وغيرهم من الفئات الاجتماعية التي وفدت من مختلف بقاع الأرض، والحقيقة التاريخية تقول: إن المجتمع الأندلسي تجاوز فتاوى بعض الفقهاء اتجاه أهل الكتاب، حيث تعامل المسلمون مع كل الطوائف على أساس مبدأ الانفتاح على الآخر واحترام ثوابته عن أشكال الاستعلاء والتكبر، فاليهودية خرجت من طور الاضطهاد الذي لازمها طيلة فترة الحكم القوطي إذ تعامل بعيدا المسلمون معهم بروح التسامح والمحبة، أما بالنسبة لمسيحي الأندلس فإن الدولة الإسلامية كفلت لهم حريتهم الدينية منذ بداية الفتح لبلاد الأندلس واستمر ذلك خلال عصر الولاة والإمارة والخلافة وعصر الطوائف، وانتشرت الكنائس بشكل كبير في إرجاء البلاد، لقد أبدى المسلمون سلوكا حضاريا وإنسانيا بالتعامل مع الأندلسيين حتى أن بعضهم تأثر بهذا الأمر فاعتنقوا الإسلام، إن ثقافة التسامح التي أساسها هذا التنوع في التركيبة الاجتماعية قد شاعت وانتشرت في عموم بلاد الأندلس، وظهرت نتيجته في مختلف مجالات الحياة الفكرية والثقافية والاقتصادية، فكانت الأندلس فعلا مثالا للتعايش وأنموذجا لحوار الحضارات.
التضاد الشعري في القصيدة الأندلسية في عصر ملوك الطوائف
في هذا الكتاب حاول المؤلف تلخيص فكرة التضاد الشعري في القصيدة الأندلسية في عصر ملوك الطوائف وهو العصر الذهبي للشعر الأندلسي مستخدم التقنيات الحديثة في الكشف عن التضاد الشعري على ثلاثة مستويات الأول : جاء موضحا التضاد بين الأنا والآخر. والثاني : وقف على المستوى المعنوي للثنائيات المتضادة. بينما اختص المستوى الثالث بالثنائيات المادية... وبهذا استطاع الكاتب أن يقف على حضور هذه الثنائيات وتأثيرها في النص الشعري وقدرتها في التعبير عن واقع حال المجتمع الأندلسي في تلك الحقبة والذي من شأنه أن يضيف للقارئ المتعة والفائدة في الوقت ذاته.