Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "الأندلس علاقات خارجية المغرب"
Sort by:
التأثيرات العمرانية لهجرة اهل الاندلس الى المغرب من القرن السابع الى القرن التاسع الهجري
في هذا البحث دراسة موجزة عن الآثار التي تركها المهاجرين من الأندلس إلى المغرب في المجال العمراني وخاصة أن حضاري المغرب ازدهرت أكثر بلجوء آلاف الاندلسين إليها فقد ترك هؤلاء النازحين آثارًا كبيرة في كافة المجالات ومنها المجال العمراني فالكثير من المدن المغربية التي بنيت في الفترة موضوع البحث قد بنيت بفضل الأيدي الأندلسية بالإضافة إلى كثير من المنشأت العامة في المغرب كالمساجد بنيت بتأثير أندلسي والمدارس أخذت طابعًا أندلسيا بل حتى إن أكثر من انخرط في التدريس من فيها هم الأندلسيين النازحين.
السفارات والرسائل المتبادلة بين دولة المرابطين والأندلس منذ قيام دولة المرابطين في المغرب وحتى سقوطها في أيدي الموحدين، 448 هـ / 1056 م-541 هـ / 1146 م
دولة المرابطين هي دولة عريقة في المجد منذ أن ظهرت في النصف الأول من القرن الخامس الهجري ومع الأيام والسنوات توسعت وتمددت من بحيرة تشاد شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا وبلاد شنقيط وحوض نهر السنغال جنوبا، وتجاوزت البحر المتوسط وعبرت إلى العدوة الأندلسية وأنقذت الأندلس من موت محقق بعد سقوط أهم حواضره طليطلة سنة 478 هـ، وهذا السقوط أغرى ألفونسو السادس بالصلف والغرور، حيث راوده هذا الغرور في ابتلاع ما تبقى من مدن الأندلس، وهنا استعان ملوك الطوائف بالدولة الفتية الناشئة في المغرب الإسلامي، وصدح المعتمد بن عباد أحد ملوك الطوائف بقولته : \"رعي الجمال خير من رعي الخنازير\"، وكانت معركة الزلاقة الفاصلة التي ردت المعتدي الصليبي الذي كان يتربص بالمسلمين الدوائر، وهزم المرابطون ومعهم الطوائف قوات قشتالة بقيادة ألفونسو السادس سنة 479 هـ، ثم عبر يوسف بن تاشفين العدوة الأندلسية مرة أخرى ليقضي على ملوك الطوائف ويضم الأندلس كلها إلى مملكته واستمرت هذه الوحدة حتى نهاية دولة الموحدين في القرن السابع الهجري.
القرب الجغرافي
تناول هذا البحث الآثار السياسية المترتبة على القرب الجغرافي بين المغرب وإسبانيا من خلال استعراض المراحل التاريخية المختلفة لهما ابتداء من: n*tالعصور القديمة من خلال تناول الصلة بين المغرب وإسبانيا قبل الفتح الإسلامي، وهنا تم تناول الأثر السياسي للوجود الفينيقي والإغريقي والروماني ثم الوندال والقوط على المغرب وإسبانيا. n*tالصلة بين المغرب وإسبانيا بعد الفتح الإسلامي: وهنا تم إيضاح اثر الوجود الإسلامي في المغرب على إسبانيا، ثم اثر قيام الدولة الإسلامية في الأندلس (إسبانيا الإسلامية ) على المغرب، وما نتج من آثار سياسية لهذا الوجود على كلا المنطقتين ، من حيث تدفق المغاربة على الأندلس وصراعهم مع العرب هناك ، ثم تفشي العنصرية أو الكراهية بين البربر وأهل الأندلس نتيجة لذلك ، واثر ذلك على المغرب والأندلس.