Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
680 result(s) for "الأنساب العربية‪‪‪"
Sort by:
تعقيب على بحث
استعرضت الورقة تعقيب على بحث بعنوان تحقيق سلسلة نسب والدة الملك سعود. وقد تضمن التقرير العديد من المأخذ على البحث ومنها، أنه قد ورد في أول البحث أن (آل سرداح ليسوا من آل عريعر) وهذا الكلام بهذا الإطلاق قد يتبادر إلى الفهم منه معنى غير مقصود حتى عند المتخصصين غير المدققين في تاريخ بني خالد؛ ذلك أن اسم \"\"آل عريعر\"\" صار في عرف الناس علمًا على أسرة الإمارة كلها لا على ذرية \"\"عريعر\"\" تحديدًا فإذا نفيت منه أسرة فهم من ذلك نفيها من سلالة الإمارة في بني خالد ومعلوم أن هذا غير دقيق في رأيي. كما يؤخذ على البحث أن أبناء نايف المذكور أحياء يرزقون ولم يخلق الله لهم أعمامًا بالأسماء التي ذكرت وأقل ما كان يجب هو الاتصال بالدكتور عبد العزيز ليسأل ألوالدك إخوة بهذه الأسماء. وخلصت الورقة بالتعقيب بأن الأدلة والوثائق التي جاء بها الباحث في سلسلة نسب الأميرة وضحى تدل دلالة واضحة على نتيجة مخالفة لما قرر فيه ولكن لم ينتبه لها بسبب النتيجة المقررة سلفًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
علم الأنساب في التراث الأندلسي بين تقلبات السياسة وتقاليد المجتمع
يعنى البحث بدراسة الأنساب في الأندلس وانتشارها كتقليدٍ اجتماعي، وكنشاط علمي، إذ هي فكرة مشرقية في بيئة غربية، ورصن تطوراتها يساعد في فهم التأثير والتأثر الثقافي للعرب في الأندلس. من المهم الإيضاح هنا أن المقصود بالأنساب في هذه الدراسة هو أنساب القبائل العربية التي استقرت بالأندلس طوال فترة تاريخها الإسلامي، ذلك أن العناصر الإسلامية الأخرى، كالموالي، والبربر، والمولدين، قد تأثرت ثقافياً بالعرب فاصطنعت لنفسها انتماءً عربياً بالولاء، ومن ظل منهم خارج دائرة الولاء العربي - ولا سيما من البربر نظراً لتكوينهم القبلي - لا يعبأ كثيراً بمعنى النسب ومدلولاته السياسية والاجتماعية، وذلك هو المؤشر الأول على تلقي الفكرة بالقبول - أو عدم الممانعة - في المجتمع المحلي. ثم جاءت مرحلة ثانية في تطور الأنساب وهي ذات طابع علمي، وتمثلت في إقبال عدد من طلبة العلم - من غير العرب - على رواية أنساب العرب والتأليف فيها، وذلك هو المؤشر الثاني على قبول فكرة الأنساب في الأندلس. وحين أقدم الخليفة الحكم المستنصر بالله (٣٥٠ هـ - ٣٦٦هـ/٩٦١ - ٩٧٦م) على تقييد أنساب العرب وأظهر العناية بها، لم نقرأ أدنى احتجاج أو تذمر من العناصر الإسلامية - غير العربية - في الأندلس تجاه مشروعه هذا، بل شارك فيه علماء ونسابون منهم، فكان ذلك بمثابة المؤشر الثالث على قبول الفكرة في أوساطهم. ومع ذلك كله، فإن أنساب العرب في الأندلس لم تنج من تقلبات السياسة وعواصفها المثيرة؛ إذ كان ارتباط العرب بالجيش وطموحاتهم السياسية العالية سبباً في استهداف السياسيين لهم وسعيهم نحو تفكيك العصبية القبلية للعرب، فكان الضرر من هذه الناحية على بناء الأنساب ونقائها أشد وأكبر من الضرر الذي لحق بها من جراء الصراعات بين عناصر السكان.
سلسلة الأعلام المتشابهة (20)
عرض المقال الحلقة (20) من سلسلة الأعلام المتشابهة من المتفق والمفترق في الأسماء والأنساب والكنى. حيث تناول المتفق والمفترق في اسم الهروي، وعرض مجموعة من الأعلام المتشابهة التي تلتبس على الناس وترجم لهم ترجمة موجزة حتى يزول اللبس والاشتباه، ومنها: أو محمد الهروي (311 ه) هو أبو محمد عبد الله بين عروة الهروي، من حفاظ الحديث ومن مصنفاته (الأقضية). وأبو ذر الهروي حافظ الحديث، من علماء المالكية، أصله من هراة، ومن مصنفاته \"مسانيد الموطأ\". واختتم بأبو عبد الله الهروي (829 ه) وهو قاض من فقهاء الشافعية، من ذرية الفخر الرازي. من مصنفاته (فضل المنعم، في شرح صحيح مسلم). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
سلسلة الأعلام المتشابهة \81\
عرض المقال المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب والكنى. هناك بعض الأعلام المتشابهة التي تلتبس على الناس وخاصة طلاب العلم مع ترجمة موجزة لهم حتى يزول اللبس والاشتباه. وتناول المتفق والمفترق في اسم (ابن الجزري) ومنهم شهاب الدين بن الجزري (835 ه) وهو شهاب الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري القرشي الشافعي مقرئ، أما شمس الدين بن الجزري (833 ه) هو شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد العمري الدمشقي الشيرازي الشافعي الشهير بابن الجزري شيخ الإقراء في زمانه ومن حفاظ الحديث. وتناول المتفق والمفترق في اسم (ابن الصلاح) ومنهم تقي الدين بن الصلاح (643ه) وهو تقي الدين أبو عمر عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوري الشافعي المعروف بابن الصلاح محدث مفسر فقيه أصولي نحوي عارف بالرجال مشارك في علوم عديدة، أما نور الدين بن الصلاح (824 ه) هو نور الدين أبو البقاء محمد بن خليل بن هلال الحاضري الحلبي الحنفي المعروف بابن الصلاح عالم مشارك في النحو والصرف والقراءات والفقه والحديث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
سيرة العدواني الشعبية
حاولنا من خلال هذا المقال أن نتبين العلاقة التشابكية بين فعل الحكي، خاصة وان سيرة العدواني هي في الأصل رواية شفوية تم دونت فيما بعد، وثقل الذاكرة وعلاقة ذلك ببناء المكانة الاجتماعية للأفراد والعائلات في البلاد التونسية خلال القرن 17. وقد تبين لنا خلال البحث الدور المهم للذاكرة في عملية حياكة المكانة الاجتماعية للأفراد والعائلات. وقد ارتكزت عائلة الهادف على ثروة مادية وشبكة علاقات واسعة ورأس مال رمزي ترسخ وتجذر أكثر من خلال توظيف الذاكرة عند ممارسة السرد. كما تشابك فعل السرد في تاريخ العدواني مع السير والقصص القرآني من أجل بناء المكانة الاجتماعية للفرد وللعائلة، وقد كانت هذه الممارسة تعتمد غالبا على التلميح لا على التصريح.
بنو الليث بن بكر ودورهم في العصر الجاهلي وصدر الإسلام
كشف البحث عن نسب ومنازل بنو الليث بن بكر ودورهم في العصر الجاهلي وصدر الإسلام. وأشار إلى أن الكثير من القبائل عاشت في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام وبعده، وكان لكل قبيلة طابع خاص بها يميزها عن غيرها من القبائل، وقدمت كل قبيلة إسهاماتها ومعتقداتها وأفكرها، ومن تلك القبائل بني الليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، التي احتلت مكانة مميزة بين القبائل الأخرى. وتناول البحث موضع الليث بن بكر بن عبد مناة من طبقات العرب. كما تحدث عن نسب الليث بن بكر، ووالد الليث بن بكر وإخوته، وأبناء الليث بن بكر وأشهر البطون المنتمية إليه. وتحدث عن منازل بني الليث بن بكر، وأشار لأبرز الأماكن التي نزلها بنو الليث، والأماكن المنتشرة بمكة والمدينة وما حوليهما. واختتم بعرض فروع بني الليث بكر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العرب في عصر الموحدين بين الخضوع والتمرد
كان العرب في إفريقية والمغرب الأوسط دائمي التمرد ولا يرحبون بسلطان عليهم فعلى مدار حكم الأربعة خلفاء الأول كانوا دائمي الانضمام لمعارضي السلطة الموحدية، فقد ساندوا بني غانية للصمود أمام جيوش عبد المؤمن، واستغلوا منازلة عبد المؤمن للنورمان وعاثوا فساداً، ووقفوا مع المنشقين من حكام الموحدين في إفريقية، وكل هذه محاولات للاحتفاظ بامتيازاتهم على الأرض، ولما لم يجدوا بداً من الإذعان لدعوة الموحدين قرروا الرحيل لحفظ ماء وجههم ومعظم الروايات التي ترصد هجرتهم تدلل على هجرتهم قسراً، حيث تحمل النصوص كلمات مثل، استاق، ورحل، ونفي، وأشخص، وغرب، وهي مفردات تدلل على رحيلهم قسراً، ولا ينفي ذلك خطابات الخلفاء وما فيها من عبارات تؤكد هجرة العرب برغبتهم، واقتناع العرب بالتوحيد ورغبتهم في الجهاد؛ فقد كانت كلها أماني وليست تقرير واقع. تمنع العرب عن الهجرة في عهدي عبد المؤمن، ويوسف، ولم تفلح كل المحفزات التي قدماها لهم، إلا من قليل هربوا من ضغط البطون الكبيرة عليهم في إفريقية، ويبدو أن البطون التي هاجرت كانت من البطون المستضعفة أو حاقت بها الهزيمة، أما في عصر المنصور فجاءوا مرغمين، وزادت أعدادهم واستوطنوا المغرب الأقصى، القليل منهم اقتنع بفكرة الجهاد ضد نصارى الأندلس، وحسب الباقون أنه ربما تتفتح أمامهم أبواب من الرزق والمغانم، فأينما ولوا كانت المغانم هدفهم، وأما من هاجر من البطون القوية لم يستقر هناك، والذي بقي منهم آثار الشغب وظلوا على الدوام متمردين، وكان هدف الموحدين من التهجير تفريغ إفريقية من العرب التي طالما عاثوا فيها خراباً ودماراً، والتخفيف من ضغط هذه القبائل على المنطقة، واستخدامهم في محاربة نصارى الأندلس. تغير العرب في فترة ضعف الموحدين وأصبحوا أصحاب خبرة سياسية، حيث تمرسوا في الجهاد في الأندلس وراقبوا الأحداث عن قرب، ووضعوا أنفهم في كل ما يدور من أمور، ولم يطل بهم العمل كجند نظاميين في دولة الموحدين، فبعد معركة العقاب أصبحوا جماعات أو شراذم تعمل لحسابها الخاص، وتقدم خدماتها نظير غنائم أو إقطاعات، وهذا سبب تقلب ولاءتهم إذ كانوا دائماً يراهنون على القوى التي ظنوا أن الفوز حليفها، لذلك نجدهم يملكون إقطاعات كبيرة منها ما هو هبة من الحكام، ومنها ما هو بالغلب، ولم تبالي البطون العربية من تغيير مواقفها؛ بحثاً عن مصالحها وعن وضع يوافق طموحاتها، ومن بداية الدولة وحتى نهايتها كانوا يضعون مصالحهم في المقام الأول، وليس من العجب أن نجدهم وقوداً للمعارك بين المتناحرين على الحكم في أواخر دولة الموحدين، وكثيراً ما انتهكت قواعد الفروسية وأخلاقها بالخيانة وتقطيع الرؤوس والتمثيل بها، وفي النهاية يمكن القول أنهم شاركوا في سقوط الدولة لكنهم لم يكونوا سبباً رئيسياً في سقوطها
محمد العربي الحسني المدغري الدرقاوي
يعتبر القرن 13ه /19م قرنا درقويا بامتياز؛ فقد استطاعت الطريقة الدرقاوية اكتساح جميع مناحي الحياة ببلاد المغرب. وعلى الرغم من ذلك، فإن المؤرخين وتبعهم الدارسون، لم يعيروا الاهتمام المناسب لها، مما جعل الكثير من الغموض يكتنف كل من تاريخها، وكذا سير زعمائها. وفي هذا السياق تأتي هذه الورقة البحثية مستهدفة إماطة اللثام عن سيرة أحد أبرز شيوخها (محمد العربي الحسني الدرقاوي (ت. 1309ه/ 91- 1892م). ينتسب المدغري إلى أسرة \"شريفة\"، إلا أنه لا يعير لهذا النسب أهمية كبرى قياسا بمعيار التقوى، الذي يولد لديه إحساسا ووعيا بالمسؤولية الأخلاقية والفكرية والمبادرة إليها. وعلى الرغم من أن جل أعضاء اسرته كانوا يشغلون مناصب سياسية، فإنه اختار ركوب صهوة التصوف الطرقي الدرقاوي، مما سبب له الكثير من المتاعب مع السلطة. لقد قطع المدغري ثلاث مراحل تربوية واخلاقية (التربية الحسية أو الانخراط الصوفي/ التتلمذ، والمقدمية أو الإذنية الخاصة، والولاية والمشيخة أو الإذنية العامة)، مكنته من تزعم الطريقة؛ فأنشأ زاوية بمثابة مقر رئيس ببلدته مدغرة، ولم يقتصر نفوذها على التراث المغربي (حدود الدولة السياسية)، بل تجاوزه إلى بلاد \"دار الإسلام\"، فكثر تلامذته وتنوعت اهتماماتهم ومهامهم؛ وبوفاته ترك مؤلفات عدة؛ إلا أن الكثير منها لازال حبيس رفوف المكتبات الخاصة والعامة، ويبقى إخراجها وتحقيقها من مسؤوليات الباحثين والمهتمين.