Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الأنساق التصورية"
Sort by:
التوحيد والتعدد في ترجمة المصطلح العلمي نحو فهم تكاملي للعلاقة بين المصطلحية والترجمة
يتناول هذا البحث العلاقة بين التوحيد والتعدد في ترجمة المصطلح العلمي، ويقترح نموذجا تكامليا يوفق بين الصرامة المنهجية للمصطلحية والتنوع اللغوي والثقافي الذي تقتضيه الترجمة. ومن خلال تحليل عينة من المصطلحات المتخصصة في طب القلب والأوعية الدموية، يسلط البحث الضوء على العلاقة التكاملية بين المصطلحية والترجمة، مبرزا الدواعي العلمية، من دقة ووضوح، القي تبرر التوحيد أحيانا والتعدد أحيانا أخرى.
الاستعارة في \صقليات\ ابن حمديس في بعدها التصوري
موضوع هذه المقالة هو الاستعارة في \"صقليات\" ابن حمديس في بعدها التصوري، والغاية القريبة منها هي معرفة شكل هذا الاختيار الفني للشاعر في شقه التصوري، انطلاقا من تحديد الاستعارة في البلاغة الحديثة عند جورج لايكوف ومارك جونسون (1980) خاصة؛ بناء على ارتباطها بسيرورات التفكير البشري بوصفها وسيطا بين الذهن والثقافة، وبها نصل إلى غاية أبعد منها؛ هي فحص اختيارات الشاعر اللغوية وتصوراته الذهنية في علاقتها بمصادرها ودوافعها، وبما أن \"صقلية\" مجال هدف في هذه الاستعارات؛ فإننا نسعى في بحثنا هذا إلى الكشف عن المصادر التي انطلقت منها الذات الشاعرة في بناء الاستعارة في صقلياتها، ومن ثم الوقوف على طبيعة نسقها التصوري. ونسير وفق الخطة الآتية: - ماهية الاستعارة التصورية عند جورج لايكوف ومارك جونسون (1980)؛ - صقلیات ابن حمديس ودوافع إبداعها؛ - الاستعارة التصورية في صقليات ابن حمديس (دراسة تطبيقية)؛ - نتائج الدراسة. وقبل التطرق إلى هاته المحاور؛ نطرح مجموعة من الأسئلة التي سنحاول الإجابة عنها في سياق هذه المقالة: - ما دوافع اختبارات ابن حمديس اللغوية والتصورية؟ - ما مصادر الاستعارات التصورية في صقليات ابن حمديس؟
تصور القول في البيان والتبيين للجاحظ
يعد البحث في الطرق التي نفكر بها، وندرك من خلالها أنفسنا والعالم من حولنا سؤالا ملحا شغل المفكرين والباحثين عبر العصور؛ لكونه مرتبطا بالطريقة التي نحيا بها بوصفنا كائنات بشرية، وتندرج الورقة ضمن هذا الهاجس، من خلال البحث في تصور القول في كتاب البيان والتبيين للجاحظ، الذي يمثل محطة مهمة في التأليف حول العملية القولية. تتلخص إشكالية الورقة في النظر في إمكانية مقاربة التصورات بآليات علمية بعيدة عن الحدوس والتأملات الصرفة، وذلك ما تراهن اللسانيات العرفانية على تحقيقه. تأتي دراسة هذه الإشكالية في ضوء افتراض مفاده: إذا كانت المجازات اللغوية تكشف عن الطبيعة المجازية للتصورات وما يترتب عليها من توجيه للفكر والتجارب فإن دراسة تصور القول من هذه الجهة ستصل بنا إلى فهم أكثر عمقا وتحديدا للمكانة التي يتمتع بها القول ودوره في توجيه المجتمعات العربية في الفترة التي تنتمي إليها المدونة. سعت الدراسة إلى اختبار هذه الفرضية وصولا إلى تحقيق جملة من الأهداف، من أبرزها: الوقوف على التصورات المجازية المتحكمة في فهم العملية القولية، ومساءلة دور التصورات المجازية في فهمنا لذواتنا وللعالم من حولنا. ومن أبرز نتائج الدراسة أن تصور القول قائم على مثلث (الإظهار، الإخفاء، القوة)، ومن خلاله يمكن تفسير ارتباط القول بالسلطة، بدءا من العلاقة بين الإمامة والخطابة، وتقدم المتكلم البليغ في صدور المجالس، وصولا إلى دور القول في توجيه مواقف الثقافة العربية ومصائرها.
الكناية التصورية في أمثال الحيوان الشعبية الجزائرية
استطاع العرفانيون قلب موازين البيان البلاغي بتخليصه من النظرة التقليدية التي تحصره في الزخرفة الكلامية، والتعامل مع أساليبه- وعلى غرارها الكناية- على أنها آلة في التفكير تعكس ما تضمره بنياتنا التصورية من أنساق ثقافية معبأة من خلال التجارب اليومية، وتتبدى في ممارساتنا اللغوية بوعي أو من دونه غالبا. وتعد الأمثال الشعبية المتوسلة بالحيوان أكثر الاستعمالات استثمارا للكناية؛ بناء على خاصية الإلماح فيها، التي تفرض تعدي المستوى التعييني إلى نظيره التضميني للإمساك بممكناتها في التدليل، وهذا ما أبانته هذه الورقة من خلال نماذج مختارة.