Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
101 result(s) for "الأنشطة البحرية"
Sort by:
النشاط البحري الاقتصادي في إمارات الخليج في مرحلة ما قبل النفط
شكلت حرفة صيد وتجارة اللؤلؤ الضلع الأساسي في اقتصاد سكان الخليج العربي والمهنة الأبرز في تلك البقعة في مرحلة ما قبل ظهور النفط، فقد كانت المعلم الاقتصادي والهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة، فامتلأت صفحة الخليج بأساطيل صيد اللؤلؤ، وأطلق أهل الخليج العربي على الفترة السابقة لظهور البترول مصطلح عصر اللؤلؤ، الأمر الذي يعطى لنا دلالة على أهمية اللؤلؤ كعصب الحياة بين سكان منطقة الخليج العربي صيد اللؤلؤ وتجارته شكلت عصب الاقتصاد الخليجي في مرحلة ما قبل النفط بل وأحد أوجه هويته الثقافية والمجتمعية وقبل ذلك الاقتصادية، وبالتالي فإن مجتمعات الخليج المنتجة للؤلؤ انفتحت علي دول العالم ومارست حالة اجتماعية واقتصادية ضمنت لهم دخل اقتصادي فضلاً عما يمكن وصفه بتفاعل الإنسان الخليجي مع بيئته فضلاً عن شغفه وعلاقته بالبحر لتشكل علاقته بصيد وإنتاج اللؤلؤ حالة استثنائية في تاريخ العالم العربي الحديث والجدير بالذكر فإن اللؤلؤ الطبيعي يشغل الجانب الأعظم من حياة أهالي الخليج، لذا فقد كان ظهور اللؤلؤ في هذه المنطقة نتيجة لعوامل طبيعية وبشرية وقد لعب تكوين الخليج الضحل وطبيعته الحارة دوراً مهماً في توفير بيئة صالحة لنمو أنقى درجات اللؤلؤ في العالم.
سياحة حطام السفن الغارقة في البحر الأحمر المصري
تشكل سياحة حطام السفن الغارقة بالبحر الأحمر المصري أحد أهم أنماط الجذب السياحي ويمكن تعظيم الاستفادة منها لتصير محركا مهما للنمو الاقتصادي، وتبقى مشاهدة حطام السفن بالبحر الأحمر المصري بمثابة جسر إلى الماضي، وقد استعانت الدراسة بنظم المعلومات الجغرافية في إنتاج خرائط التوزيع المكاني المواقع الحطام وقد توصلت الدراسة إلى أن مواقع الحطام ذات نمط توزيعي شبه منتظم داخل الدائرة المعيارية، ويأخذ الشكل العام لتوزيع مناطق الحطام نمطا طوليا على شكل بيضاوي في الاتجاه الشمالي الغربي، وبتطبيق معامل الجار الأقرب تأخذ مواقع حطام السفن نمطا مشتتا؛ حيث تختلف الأسباب وراء غرق السفن ما بين حروب أو أخطاء بشرية، ولكن الأغلب هو ارتطام السفن بالشعاب المرجانية، وتناولت الدراسة كثافة كيرنل لتوزيع مواقع الحطام والتي تركزت بمنطقة شعب أبو نحاس، وبلغ عدد السائحين بمواقع سياحة حطام السفن الغارقة في البحر الأحمر المصري عام ۲۰۲٤ م، نحو ٨٦٧٩١ سائحا، ويعد حطام سفينة (ثيسلجورم) مركز الثقل الرئيسي في جذب السائحين، وحقق شهر نوفمبر قمة الموسم السياحي جذبا للسياح بمواقع الحطام، وتصدرت الزيارة في فصل الخريف فصول السنة، كما كشف معامل جيني عن انخفاض الموسمية، وتمثل السياحة الأوروبية المصدر الأول السياحة مناطق الحطام، فضلا عن تحليل استمارة الاستبانة لخصائص عينة من العاملين بقطاع سياحة حطام السفن من العرب والأجانب بمنطقة الدراسة، وهدفت الدراسة إلى رصد مدى رضا السياح والعاملين عن الخدمات بمنطقة الدراسة والكشف عن القصور ومعالجته، واقترحت الدراسة الاستفادة من خريطة المواقع المقترحة لإنشاء شعاب مرجانية صناعية بمنطقة الغردقة من خلال الإغراق المتعمد للسفن والطائرات القديمة لخلق جذب سياحي شبيه بمناطق سياحة حطام السفن الحالية، واقترحت أيضا فكرة إنشاء متحف تحت الماء، مع توفير الشمندورات.
أضواء على النشاط البحري للأسطول الجزائري خلال العهد العثماني
تتناول هذه الدراسة ظروف نشأة فكرة الجهاد البحري الجزائري (المسمى بالقرصنة) في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط بداية العصر الحديث وتطورها، والخبايا التي أحاطت بقيامها من توافر للسفن والمنشآت الدفاعية لهذه العملية، والميادين التي نشطت من خلالها، وصولا إلى الأدوار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية والعسكرية التي أدتها الدولة الجزائرية بعد نشأتها وكيفية تأثيرها في علاقاتها مع محيطها الخارجي. وذلك من خلال البحث في أهم الظروف التي أحاطت بنشأة البحرية الجزائرية في العهد العثماني، وطبيعة النشاط البحري الجزائري من المنظور الديني والسياسي والاقتصادي، فضلا عن دراسة الكيفية التي كانت تتم بها عمليتا التنظيم والتجهيز التي اتسم بها الأسطول الجزائري، لنتناول في الأخير مدى مساهمة النشاط البحري للأسطول في دعم قطاعات الدولة، وكيف حقق التوازن للدولة الناشئة في علاقاتها الدولية.
العلاقة الثقافية والأدبية والتجارية بين ولاية كيرالا والدول العربية
إن للهند علاقات قديمة بالبلدان العربية منذ عهد سليمان بن داود نبي الله عليه السلام، وكان قصره وبلاده من إصدارات الهند كما سجل التاريخ. وكذلك الحديد لداود عليه السلام كان قد أرسل من الهند، وإن العلاقات التجارية بين العرب والهند، خاصةً العلاقات التجارية بين منطقة مليبار سجلت في ثنايا نصوص الشعر العربي الجاهلي. وسيف الهند والفلفل والساج كل ذلك كان مشهوراً عند العرب. والشاعر المشهور في العصر الجاهلي امرؤ القيس يدل في معلقته على أحسن دليل لهذه العلاقة التجارية مع العرب، يتفاعل أهالي ولاية كيرلا باللغة العربية وآدابها منذ زمان، والعرب وثقافتهم قد أصحت معروفة ومنتشرة في حياة سكان كيرالا بشكل آخر، ولكن ما نمت العلاقة الأدبية بين كيرالا والعرب قوية كما هو الأمر بالنسبة العلاقة الثقافية بينهما، ولعل أسباب عدم هذه العلاقة الأدبية العميقة، قلة ترجمة المؤلفات الأدبية العربية في اللغة الملايالمية، اللغة المليالمية لغة يتكلمها أكثر من ثلاثين مليون، وتطور الأدب المليالمي كل من الشعر والقصص والرواية والمسرحية إلى مستوى عالمي مع كل ملامحها وميزاتها، وتسعى ولاية كيرلا إلى مد جسور التعاون الثقافي مع الدول العربية والاستفادة من الخبرات والنماذج الأدبية المستنيرة فيها، تطور العلاقات الأدبية بين اللغة العربية والمليالمية خلال التر جمات، منها بعض مسرحيات تو فيق الحكيم، وروايات نجيب محفوظ، وجبران و غير ذلك، تعد العلاقة التجارية بين العرب و الهند أقدم علاقات العالم و بجانب هذه العلاقات ازدهرت أيضا العلاقة الثقافية و الحضارية و السياسية، و كان صلة تجار العرب بتجار الهند خاصة بتجار ولاية كيرالا صلة وثيقة منذ أقدم العصور. إن قوافل العرب التجارية سببت في تنشئة اللغة العربية، بعضهم استوطنوا الهند على سواحل وأماكن أخرى وبدأوا يعيشون فيها مثل سكان الهند الأصليين. أول من قدم بهذه الأرض هو مالك بن دينار و أصحابه الذين أدوا دورا فعالا في غرس الثقافة الإسلامية و حضارتها في هذه الأرض فأثرت حضارة العرب في قلوب الناس فاعتنقوا الإسلام أفواجا أفواجا، وأسسوا المسجد في كرنغور وهو أول مسجد في كيرالا. قد بذل مالك بن دينار وأصحابه قصارى جهودهم في سبيل نشر دين الإسلام، وقاموا لنشر الدعوة الإسلامية في أرض الهند وخاصة في ولاية كيرالا ورفعوا لواء الإسلام إلى مكانة مرموقة. كما يقول أبو الحسن على الندوى في كتابه دخل المسلمون الهند وهم أرقى أمة في الشرق بل في العالم المتمدن المعمور في ذلك العهد، يحملون دينا جديدا سائغا معقولا، سهلا، سمحا، وعلوما اخترمت وتوسعت، وحضارة تهذبت ورقت خواشيها، يحلون معهم محصول عقول كبيرة كثيرة. كان العرب يتبادلون أشياء من المأكول والملبوس وكانت الأسواق التجارية للبضائع الهندية قائمة في مدن السواحل العربية، وأما للعرب في السواحل الهندية خاصة في مليبار.
البحرية الطرابلسية وتأثيرها في العلاقات الدولية خلال العهد العثماني \1551-1911 م.\
يسلط موضوع البحث هذا الضوء على الدور الذي لعبته البحرية الطرابلسية وتأثيرها في العلاقات الدولية من خلال دراسة تطور البحرية منذ تحرير طرابلس الغرب 1551م، وانضمامها للدولة العثمانية، حيث صارت مهابة من طرف الدول الأوروبية ومن القراصنة الذين كانوا يزرعون الرعب والفوضى في حوض المتوسط، فوفرت الحماية لطرابلس من الاعتداءات التي كانت تطالها وفرضت الأمان في البحر، كما سمحت إيراداتها البحرية في إثراء الخزينة التي استعملها الولاة في تقوية الأسطول البحري، وكان لطرابلس الغرب علاقات مع كثير من الإمارات والدول الأوروبية، وأما الهدف من وراء هذا البحث هو تبيان الدور الذي لعبته البحرية الطرابلسية في العلاقات الدولية وفي فرض السلم في حوض المتوسط بعدما كان مرتعا للقراصنة، واتبعنا في سبيل الوصول إلى ذلك المنهج الوصفي الذي مكننا من التعرف على طبيعة العلاقة بين الدول الأوروبية وطرابلس الغرب خلال العهد العثماني وكذا المنهج التحليلي الذي استشرفنا من خلاله مكانة طرابلس الغرب في حوض المتوسط.
الغواصون ودورهم الاقتصادي في الدولة العباسية \132-656 هـ. / 749-1258 م.\
ازدادت أهمية الغواصون لاستخراج اللؤلؤ والأصداف من قاع البحر في العصر العباسي وأشهر المغاصات التي انتشرت هي مغاص البحرين، مغاص عمان مغاص سيراف، مغاص بحر القلزم، مغاص سيلان، مغاص سواحل الهند مغاص سواحل الصين. وكان أعلاهم قيمة لؤلؤ مغاصات بحر فارس، وكان يغوص الغواصون على اللؤلؤ في شهور محددة عادة تكون في أول نيسان (أبريل) إلى آخر أيلول (سبتمبر) حيث تكون مياه البحر هادئة ودافئة، وما عدا ذلك من شهور السنة فلا غوص فيها، وصمم خصيصا سفن تستخدم في رحلة الغوص على اللؤلؤ والصدف تبنى وتصمم على أساس الإبحار بالشهور في عرض البحر، وتمتاز برشاقة مقدمتها وسلاستها وخفتها في الإبحار، وكان هناك آلية وطريقة للغوص، تدرب عليها الغواصون لاستخراج اللؤلؤ، والتي كانت منظمة جدًا بحيث يكون لكل غواص صرر يوضع فيها اللؤلؤ الخاص به الذي استخراجه بنفسه. وقد أدى ارتفاع الطلب على اللؤلؤ إلى ظهور المنتج الواحد وتشكيل قيمة اقتصادية لمغاصات اللؤلؤ وظهور تجارة اللؤلؤ الذي يباع بحضور الوالي العباسي بأوامر من الخليفة العباسي.
القواعد والعمليات الحسابية عند النواخذة العمانيين
إن علاقة العمانيين بالملاحة البحرية علاقة قديمة، تعود إلى فترة ما قبل الميلاد، زاولوا خلالها العديد من الأنشطة البحرية في التجارة الخارجية، والغوص والنقل، وصيد الأسماك، وصناعة السفن، كما أبحروا خلال جميع بحار المحيط الهندي، وخاصة الغربية منها، كالبحر الأحمر. وقد اهتم العمانيون بتدوين ملاحظاتهم وتجاربهم، فظهرت علوم البحار عند العمانيين، الذين توارثوها أبا عن جد، حتى وصلت إلى أرقى مراحلها عند أحمد بن ماجد السعدي، الذي وضع أسس علوم البحار، وجاء بعده عدد من النواخذة العمانيين، الذين طوروا كثيرا من المفاهيم والعمليات الرياضية والفكرية في مجال العلوم البحرية. هدف الدراسة: تهدف هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على عدد من العمليات والآليات الحسابية، التي مارسها العمانيون؛ لضبط الكثير من العمليات البحرية والتجارية. منهجية الدراسة: تتخذ هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي التاريخي وتتكون من مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، يتحدث المبحث الأول عن تطور علوم البحار عند العمانيين، وأهم المجالات التي عملوا على تطويرها؛ لتتناسب والفترة الزمنية لها، أما المبحث الثاني، فيتناول العمليات الحسابية المتعلقة بمواقع النجوم، وخطوط الطول والعرض، ومسارات السفن وسرعتها، وأعماق المواقع البحرية، باستخدام عدد من الأجهزة، بينما يتناول المبحث الثالث القواعد الرياضية للعمليات الحسابية، المتعلقة بالتجارة والمحاسبة، وغيرها من العمليات، وعمليات تحويل العملات. النتائج: يتوقع الباحث من خلال تناول هذا الموضوع، الوقوف على عدد من الحقائق التاريخية والعلمية، منها: 1- التعريف بدور العمانيين في تطوير علوم البحار. 2- إيضاح الفكر الرياضي لدى النواخذة العمانيين. 3- بيان عدد من الأساليب والقواعد الحسابية الممارسة في قيادة السفن، وعمليات الإبحار. 4- إبراز عدد من عمليات المحاسبة الرياضية، التي استخدمها النواخذة العمانيون. مصادر الدراسة: ستعتمد الدراسة على مصادر ومراجع أولية وثانوية، أشارت إلى هذا النشاط.
التنافس الإقليمي والدولي في البحر الأحمر وأثره على الأمن القومي السوداني
تكمن أهمية البحر الأحمر في مجموعة من العوامل الجيوسياسية والأمنية والاقتصادية المتداخلة، حيث يعد أهم وأقصر طريق بحري يربط بين ثلاثة قارات ومعبرا رئيسيا للتجارة العالمية بالإضافة إلى تماسه مع عدة مناطق بالغة الحساسية مثل الشرق الأوسط والقرن الأفريقي والخليج العربي والمحيط الهندي. تتمثل مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل الرئيسي ما هو تأثير التنافس الدولي والإقليمي في منطقة البحر الأحمر على الأمن القومي السوداني؟ وقامت الدراسة على فرضية أساسية مفادها أن للتنافس الإقليمي والدولي على منطقة البحر الأحمر تأثير على الأمن القومي السوداني انتهجت الدراسة المنهج التاريخي في جمع المعلومات الاستراتيجية والأمنية عن موضوع الدراسة من المصادر المختلفة وعمدت إلى تحليلها بالمقارنة وعرضها على النظريات العلمية ذات الصلة باستخدام المنهج التحليلي الوصفي. وتمكنت الدراسة من الوصول لعدد من النتائج أهمها تمثلت في ضعف الاستراتيجية والإمكانيات العربية والسودانية المخصصة لاحتواء ومواجهة التغلغل والوجود الأجنبي في البحر الأحمر حسبما تتطلب ضرورات الأمن القومي العربي والسوداني. من الواضح أن الضغوط الدولية والإقليمية على السودان وأمن ساحله مستمرة وبأشكال مختلفة منها أصرار عديد من الدول الإقليمية والدولية على التواجد العسكري والمدني على ساحله.