Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
250 result(s) for "الأنشطة التاريخية"
Sort by:
إبراهيم الولي ودوره الدبلوماسي في اليمن 1962-1964
تعد دراسة الشخصيات من الدراسات التاريخية المهمة لما لها من دور فاعل وتأثير كبير في الكشف عن الحقائق والأحداث التاريخية، عدة أسباب أهمها هو من الشخصيات الدبلوماسية البارزة، توصل البحث في النهاية إلى العديد من الاستنتاجات إذ تميز إبراهيم الولي أن لديه فلسفة في الدبلوماسية والحياة واشتق فلسفته من دراسته في معهد المعلمين في بغداد وبعدها دراسة علم الاجتماع والفلسفة في كلية الآداب جامعة فؤاد الأول، تميزت شخصيته ومسيرته بأنها سلسة وهادئة وعدم الانخراط في المغامرات العسكرية والسياسة، ابتعد الولي عن العمل الحزبي في العراق وشارك في النشاط الدبلوماسي الدولي متعدد الأطراف.
استقرار العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي وأثر ذلك على الجوانب الحضارية والسياسية في الفترة بين القرنين الرابع والتاسع الميلاديين
كانت الرحلة والتنقل في أنحاء الجزيرة العربية سمه عند العرب اعتماد على مدى توافر الرخاء الاقتصادي في تلك المنطقة سواء فيما يتعلق بالزراعة أو مناطق الرعي والتجارة، ولذلك كانت الهجرة بين مناطق الجزيرة العربية سمة عند العربي بمعنى أنها في حالات القحط تصبح عرفا عند الجميع، وهذا ما حدث أيضا في حالة سد مأرب وخروج قبائل العرب منها نحو باقي أنحاء الجزيرة العربية، ومن جانب آخر خرجت هجرات عربية استوطنت سواحل الخليج العربي الشرقية والغربية لأهداف اقتصادية أحيانا وسياسية أحيانا أخرى. هدف البحث: تسعى الورقة البحثية للتعرف على أهم المناطق التي استوطن فيها العرب في الساحل الشرقي من الخليج العربي، وكذلك أهم القبائل التي استوطنت هناك وأثر ذلك مجالات التجارة وكذلك حركة الفتوحات التي بدأت في القرن الهجري الأول. منهج البحث: سوف يتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يهدف إلى دارسة ووصف السكان والمناطق، وكذلك وصف الهجرات وأثر ذلك على الجوانب الحضارية. ينقسم البحث إلى ثلاث مباحث: المبحث الأول: استقرار العرب في الضفة الشرقية للخليج (الأسباب والنتائج) يتناول المبحث الظروف والعوامل التي ساهمت في هجرة العرب وانتشارهم على ضفاف الخليج الشرقية. المبحث الثاني: المناطق التي استقر بها العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، يعرض المبحث أهم المناطق التي استقر بها العرب، سواء كان على الساحل الشرقي أو نحو الداخل، وأهم الكور التي سكنوا بها. المبحث الثالث: دور العرب التجاري في الساحل الشرقي للخليج، يشير المبحث أن العرب أمة ذات حضارة ولذلك ساهموا في جوانب الحضارة المختلفة بدأت بالتجارة ثم نشر الإسلام، فساهم وجودهم في تلك المناطق في تهيئة الظروف للجيوش الإسلامية المتجهة شرقا. النتائج المتوقعة: يسعى البحث للكشف عن أثر تلك الهجرات على الجوانب الحضارية، ولذلك فإنه من المتوقع أن يكشف البحث عن العديد من القبائل العربية التي هاجرت وسكنت هناك، كما يسعى البحث ليؤكد دور المسلمين من العرب والذين نبغوا في الحضارة الإسلامية وينسبون إلى تلك المناطق على أن أصلهم في الحقيقة من العرب، كما يتوقع أن يعرض البحث المراكز التي أسسها المسلمون تنطلق منها الفتوحات ثم تحولت إلى أقاليم حضارية.
وحدة إثرائية بينية علوماتية تاريخية لتنمية الهويتين التاريخية، والعلمية، والمعرفة البينية لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يهدف البحث الوقوف على فاعلية وحدة إثرائية بينية معلوماتية تاريخية في تنمية الهويتين: التاريخية، والعلمية؛ لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي. ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثتان المنهجين: الوصفي، وشبه التجريبي ذا المجموعة الواحدة، وبدأت إجراءات البحث بالتوصل إلى إطار نظري للبحث عن: (الهويتين: التاريخية، والعلمية؛ إضافة للمعرفة البينية، والمدخل البيني)؛ ثم إعداد أدوات البحث وهي: (مقياسي: الهوية التاريخية، والهوية العلمية)، واختبار: المعرفة البينية، وتطبيقهم على عينة البحث المؤلفة من 42 تلميذ من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بمحافظة الإسكندرية، وباستخدام المتوسطات الحسابية والنسب المئوية واختبار (ت) ومعامل الارتباط، ومربع إيتا؛ تم التوصل إلى عدة نتائج للبحث كان أهمها: (أن الوحدة الإثرائية البينية المعلوماتية التاريخية ذو فاعلية في تنمية الهويتين: التاريخية، والعلمية، والمعرفة البينية؛ لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي؛ ثم التوصل إلى مجموعة من التوصيات، والبحوث المقترحة.
فاعلية برنامج قائم على الأنشطة التعليمية لتنمية الثقافة السياحية التاريخية لدى أطفال الروضة
هدفت الدراسة الحالية إلى إعداد برنامج قائم على الأنشطة التعليمية لتنمية الثقافة السياحية التاريخية لدى طفل الروضة، وقياس فاعليته، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية: * ما البرنامج المقترح اللازم لتنمية الثقافة السياحية التاريخية لدى طفل الروضة؟ ويتفرع عن هذا السؤال الرئيسي التساؤلات الفرعية التالية: 1- ما مفاهيم الثقافة السياحية التاريخية المناسبة لطفل الروضة؟ 2- ما التصور المقترح لبرنامج يهدف إلى تنمية الثقافة السياحية التاريخية لدى طفل الروضة؟ 3- ما فاعلية البرنامج المقترح في تنمية الثقافة السياحية التاريخية لدى طفل الروضة؟ تكونت عينة الدراسة من (70) طفلا وطفلة من أطفال الروضة تتراوح أعمارهم بين (5-6سنوات) بإحدى الروضات التابعة لإدارة القاهرة الجديدة التعليمية بمحافظة القاهرة (مدرسة القاهرة الرسمية لغات)، تم تقسيمها إلى مجموعتين؛ إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة، تم تحديد المجموعة التجريبية لتطبيق البرنامج المقترح، بينما تم تدريس البرنامج اليومي الذي تعده المعلمة لأطفال المجموعة الضابطة. استغرق تطبيق البرنامج خمس أسابيع بواقع (يومين في الأسبوع - نشاطين في اليوم الواحد)، وبعد الانتهاء من تطبيق البرنامج المقترح تم تطبيق الاختبار المصور على أطفال المجموعتين التجريبية والضابطة (عينة البحث)، واستخراج المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، وقد استخدم الباحث اختبار (ت) للكشف عن وجود فروق تعزي لبرنامج الثقافة السياحية التاريخية المستخدم. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.01) في مستوى الثقافة السياحية التاريخية لطفل الروضة لصالح المجموعة التجريبية، مما يشير إلى فاعلية البرنامج المقترح في تنمية الثقافة السياحية التاريخية لدى طفل الروضة.
الأوضاع الاقتصادية لليهود الألمان خلال العصر الوسيط
تتناول الدراسة الأوضاع الاقتصادية لليهود الألمان- اليهود الذين عاشوا في منطقة ألمانيا تحت حكم ممالك أوربا الغربية فترة العصر الوسيط- في محاولة من الباحث التعرف على الوضع التشريعي الذي كان يتعايش به اليهود في تجمعاتهم، وكيف كان حال الحكم الذاتي داخل تلك الجالية، وتأثير الحكام والأساقفة المسيحيين في تقنين أوضاع اليهود الاقتصادية. ومدى السطوة التي استمدها اليهود من بعض الامتيازات التي منحت لهم، وهل كانت دائمة أم مؤقتة؟ ومن الذي منحها لهم وما الهدف من وراء ذلك؟ ودورهم في النشاط الاقتصادي داخل الممالك الحاكمة في أوربا الغربية، وهل كانوا خدم للخزينة أم موظفين لهم حقوق وعليهم واجبات؟ وعلاقاتهم التجارية بجيرانهم من المسيحين وأهم الأنشطة التجارية التي مارسوها وهل كانت تجارة مستحبة أم مكروهة خاصة تلك التعاملات التي يسمونها الإقراض بفائدة وما جلبته على اليهود من نفع وضرر، وكذلك اهتمامهم باحتكار بعض أنواع التجارة، متمثلة في تجارة الخمور والرقيق.
المواقع الأثرية والدينية في محافظة بابل
للمواقع الأثرية والدينية دورا بارزا عن باقي الأنشطة السياحية الأخرى بأنها حاجات ثقافية وروحية لا يمكن الاستغناء عنهما، إذ تمثل المواقع الأثرية أصول حضارية للأمة، أما المواقع الدينية فتمثل حالة توجه الإنسان إلى الله عز وجل في أماكن العبادة. وكان التركيز على مدينة بابل لأنها مدينة أثرية وسياحية بفعل خصائصها ومقوماتها، وتتضح أهمية مدينة بابل من خلال إبراز مكانتها الأثرية والدينية عن طريق توزيعها جغرافيا، وهذا يعطي للموضوع أهمية خاصة لغرض معرفة ما تحتويه هذه المدينة من مواقع مهمة. والخروج بعدد من النتائج ومجموعة من التوصيات لتذليل المعوقات التي تواجه السياحة الأثرية والدينية في مدينة بابل عن طريق المقابلات مع السياح واستطلاع آرائهم حول هذه المواقع. لأجل الاستفادة منها والآخذ بها لتحسين واقع هذه المواقع، والتي من خلالها تم تقديم استبانة إلى مجموعة من الباحثين بلغ عددهم (200) باحث، وكان الغرض من الاستبانة التعرف على مدى التأثير الذي تحدثه المواقع الأثرية والدينية على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والنفسي لسكان مدينة بابل. وقد أظهرت نتائج البحث بأن جميع الفقرات في كلا المواقع، قد حصلت على نسبة تأثير كبيرة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لسكان المدينة، إذ حصلت الفقرات على نسبة تفوق نسبة الوزن المئوي البالغ (66%)، والوسط المرجح (2) فأكثر، وهذا يتفق مع رأي خبراء الاقتصاد السياحي بأن للمواقع الأثرية أهمية كبرى في جذب السكان، وتحسين الحالة الاقتصادية، وبالتالي تحسين العامل النفسي لهم.
كورة أنصنا في العصر الإسلامي
هناك من المواضع والأماكن- وخاصة في مصر - ما هو ضارب بجذوره في أعماق التاريخ، ويتناول هذا البحث منطقة لها أثرها ومكانتها قبل الفتح الإسلامي لمصر، وزادت مكانتها التاريخية بعد الفتح وهي كورة أنصنا إحدى مدائن الصعيد، والتي تقع على الجانب الشرقي للنيل، وكانت تعرف باسم مدينة أنتينوبوليس، وسماها العرب أنصنا، وهي- الآن- تابعة لمركز ملوى بمحافظة المنيا، ويطلق عليها قرية الشيخ عبادة، وتمتد علاقتها بالإسلام- قبل الفتح الإسلامي- إلى عهد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كما هو موضح في هذا البحث، وعندما توجه العرب إلى فتح مصر توجهوا إلى فتح مدائن الصعيد؛ فاستولوا عليها ضمن أعمال الأشمونين على يد القائد خارجة بن حذافة فاتح الصعيد، وأنصنا كانت زاخرة بالنشاط الزراعي والصناعي، ولها طابعها الاجتماعي والحضاري، ناهيك عن مركزها العلمي والثقافي في العصر- الإسلامي؛ فقد كانت زاخرة بالعلماء في مختلف علوم الفقه والحديث؛ لذلك كانت تعد مركزا حضاريا راقيا، ومن ثم نالت هذه المدينة القديمة اهتماما كبيرا من قبل المؤرخين والأثريين في العصور التاريخية المختلفة، وما زالت تحظى بعناية كبيرة من الباحثين والدارسين.