Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
23 result(s) for "الأنماط الرقمية"
Sort by:
Sex Distinction in Digital Dermatoglyphic Patterns of Convicted Prisoners
The present study intends to analyse sex distinction in digital dermatoglyphic patterns in convicted prisoners and compare them with a normal control group. For this purpose, a sample of 184 prisoners (149 males, 35 females) as well as 240 normal participants (male 120, female 120) were selected. The prisoner cohort group selected for the study was convicted for the following offences: Section 302 IPC, 307 IPC, 376IPC, 363-364 IPC, 366 IPC, 323-26 IPC. Galton's system of classification was followed to classify various dermatoglyphic patterns. In the male criminal cohort group, the overall frequency of loop patterns (56.51%) was maximum compared to the frequency of whorls (38.79%) and arches (4.7%), while males in the control group exhibited the highest frequency of whorls (48.25%) followed by loops (47.67%) and arches (4.08%). In females, loops were the most frequently occurring pattern, whereas arches were the least frequently seen pattern in both the criminal and cohort group. The frequency of arches was lowest in both the hands with higher fractional percentage in the radial side (thumb and index finger) of distoproximal axis as compared to ulnar side (ring finger and little finger) in both the groups. Pattern intensity index (13.40 vs 13.05), and furuhata's index (69.35 vs 68.47) of the criminal males and females were found to be comparable, but the Dankmeijer's index (12.11 vs 18.93) of the male criminals was lower than their female counterparts, thereby indicating a higher occurrence of arches in the female criminal cohort group.
الأنماط الحديثة للقيادة في القرن الحادي والعشرين
تعتبر القيادة من أكثر أدوات التوجيه فعالية في مجال العمل، وتساعد على حل كثير من مهام وتعقيدات العمل. والمنظمة التي تفتقر إلى القيادة السليمة لا يتوفر لها نصيب من النجاح. والبحث الحالي هدف إلى إلقاء الضوء على معظم الأنماط القيادية الحديثة في القرن الحادي والعشرين، مثل: القيادة الذكية والقيادة الرقمية والقيادة الابتكارية والقيادة الإيجابية والقيادة التحويلية والقيادة التشاركية والقيادة الأخلاقية والقيادة الخادمة والقيادة المستدامة والقيادة المستنيرة، وذلك بهدف شرح هذه الأنماط للرؤساء وللمدراء والقادة للاستفادة منها عند ممارستهم للقيادة في المنظمات التي يعملون بها، وحتي يسترشدون بهذه الأنماط عند توجيه وتحفيز العاملين معهم على أداء الأعمال أو المهام المطلوبة منهم بكفاءة وفاعلية، وانتقاء المناسب منها في ضوء طبيعة الموقف وخصائص العاملين والوقت المتاح والموارد المتاحة والممكنة... وهذا البحث هو محاولة متواضعة لتوسيع معارف ومدارك هؤلاء الرؤساء والمدراء والقادة بالأنماط القيادية الحديثة بدلا من انحصار معارفهم ومداركهم بالأنماط القيادية التقليدية المألوفة، مثل: القيادة الديكتاتورية والقيادة البيروقراطية والقيادة الفوضوية والقيادة الديمقراطية، أيضا البحث ألقي الضوء على بعض الأنماط القيادية المضادة مثل: القيادة السلبية والقيادة المدمرة كأنماط تعمل ضد المفهوم الإيجابي والصحيح للقيادة ودورها في توجيه العاملين والمنظمة وتحقيق الأهداف المشتركة، وفي نهاية البحث تم رصد مجموعة من التحديات التي تواجه عملية ممارسة أو تطبيق الأنماط القيادية الحديثة، وتقديم مجموعة من التوصيات التي يمكن الاستفادة منها في تفعيل ممارسة أو تطبيق هذه الأنماط في منظماتنا. والبحث الحالي يعتبر من نمط البحوث النظرية المكتبية التي تعتمد على الوصف الكيفي لموضوع البحث، حيث تم الحديث عن الأنماط القيادية الحديثة من خلال الاطلاع على الأدبيات العلمية المرتبطة في علم ومهنة الإدارة وفي تخصصات علمية أخري وخاصة علم اجتماع المنظمات وعلم النفس في بيئة العمل.
آليات تحسين أداء قائدات المدارس الأهلية بشمال الرياض في ضوء القيادة الإلكترونية
هدفت هذه الدراسة الكشف عن آليات لتحسين أداء قائدات المدارس الأهلية في ضوء القيادة الإلكترونية بشمال الرياض، واتبعت الباحثتان المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع الدراسة من المعلمات في المدارس الأهلية، وتم اختيار عينة بالطريقة العشوائية البسيطة، بلغت (107) معلمات، وتم تطوير أداة الدراسة، وهي استبانة تكونت من (39) فقرة. وأشارت أهم النتائج إلى أن درجة تفعيل قائدات المدارس الأهلية للقيادة الإلكترونية بشمال الرياض مرتفعة، وجاء محور دور القيادة الإلكترونية في تحسين أداء قائدات المدارس بالمرتبة الأولى، وبدرجة مرتفعة، ثم جاء محور واقع ممارسة القيادة الإلكترونية بالمرتبة الثانية، وبدرجة مرتفعة، وجاء محور التحديات التي تواجه ممارسة قائدات المدارس للقيادة الإلكترونية بالمرتبة الأخيرة، وبدرجة متوسطة. واقترحت الباحثتان عدة آليات لتحسين أداء القائدات، مثل: تطوير الشخصية، والثقة الإلكترونية لقائدات المدارس. وفي ضوء النتائج أوصت الدراسة قائدات المدارس الأهلية بتطبيق القيادة الإلكترونية في جوانب عملهن وأنشطتهن المختلفة، بالآليات المقترحة، وتوفير التنمية المهنية للقائدات في ميدان القيادة الإلكترونية. وكانت نسبة الاقتباس للبحث 17%.
تصميم نمط الإبحار \مقيد / حر\ في بيئة تعلم قائمة على محفزات الألعاب لتنمية مهارات إنتاج الفهرس الإلكتروني والدافعية للإنجاز لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
يهدف البحث الحالي إلى دراسة أثر تصميم نمط الإبحار (المقيد/ الحر) ببيئة التعلم القائمة على محفزات الألعاب وأثره في تنمية الدافعية للإنجاز ومهارات إنتاج الفهرس الإلكتروني لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، تم تقييم أداء الطلاب بعد التجربة الأساسية من خلال مقياس الدافعية للإنجاز وبطاقة تقييم المنتج. وقد أسفرت نتائج بطاقة تقييم المنتج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيتين لصالح المجموعة التي درست بنمط الإبحار المقيد
أثر التفاعل بين بيئة تعلم افتراضية قائمة على نمطين لمحفزات الألعاب الرقمية وأنماط التعلم في تنمية التنظيم الذاتي للتعلم وبعض مهارات البرمجة لدى تلاميذ التعليم الأساسي
هدف البحث إلى الكشف عن أثر التفاعل بين بيئة تعلم افتراضية قائمة على نمطين لمحفزات الألعاب الرقمية وأنماط التعلم في تنمية التنظيم الذاتي للتعلم وبعض مهارات البرمجة لدى تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي. وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي لقياس أثر المتغير المستقل على المتغيرات التابعة. وذلك من خلال استخدام أدوات البحث: الاختبار التحصيلي الإلكتروني لقياس الجوانب المعرفية، وبطاقة الملاحظة لقياس الجوانب الأدائية لمهارات البرمجة، ومقياس التنظيم الذاتي للتعلم لدى عينة البحث والتي بلغ عددها (160) تلميذا من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمدرسة الشهيد محمد جودة محمد للتعليم الأساسي بمحافظة الشرقية مقسمة إلى ثمان مجموعات قوام كل مجموعة (20) تلميذا. وقد توصل البحث إلى أن للتفاعل بين بيئة التعلم الافتراضية القائمة على نمطين لمحفزات الألعاب وأنماط التعلم وفقا لنموذج (VARK) أثر كبير في تنمية التنظيم الذاتي للتعلم وكذلك تنمية الجوانب المعرفية والأدائية الخاصة ببعض مهارات البرمجة لدى تلاميذ التعليم الأساسي.
أثر القدرات الرقمية في نجاح التحول الرقمي بالمشاريع الريادية
يعتبر التحول الرقمي تحدي حاسم لجميع المنظمات الريادية الساعية نحو النمو والتطور، ومحور انشغال أغلب أدبيات ريادة الأعمال المعاصرة. وخاصة تلك التي تركز على توضيح ما إذا كان تطوير القدرات الرقمية من شأنه أن يوفر حاجزا منيعا يضمن للمشاريع الريادية تحقيق استدامتها ونجاحها في ظل العصر الرقمي. لذلك، فيكمن الهدف الرئيس من هذه الدراسة هو البحث عن مدى تأثير القدرات الرقمية (من خلال عواملها الثلاثة المحورية: قدرات الاستكشاف، وقدرات الاستغلال، وقدرات التحويل) على نجاح التحول الرقمي في المشاريع الريادية الصغيرة. ومن خلال إجراء مسح استقصائي متعمق لـ 37 مشروعا رياديا صغيرا في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية، توصلنا إلى أن قدرات الاستكشاف وقدرات الاستغلال وقدرات التحويل كلها تؤثر تأثيرا إيجابيا على نجاح التحول الرقمي بالمشاريع الريادية الصغيرة. لذلك، يجب أن تركز المشاريع الريادية الصغيرة على بناء قدراتها الرقمية لخلق قيمة مضافة لأعمالها، إذ يتمكن رواد الأعمال، من خلال تطوير قدرات الاستكشاف والاستغلال والتحويل من دمج عملياتهم وروتينيات أعمالهم مع التكنولوجيا الرقمية للحصول على ميزة تنافسية.
واقع برامج الكلية التطبيقية بجامعة القصيم في ضوء تداعيات الثورة الصناعية الرابعة من وجهة نظر منسوبيها
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع برامج الكلية التطبيقية بجامعة القصيم في ضوء تداعيات الثورة الصناعية الرابعة من وجهة نظر منسوبيها، واستخدمت المنهج الوصفي بمدخله النوعي، والمقابلة شبه المقننة أداة لجمع البيانات من عينة قصدية من منسوبي برامج الكلية التطبيقية، وكانت أبرز النتائج: أن برامج الكلية التطبيقية بجامعة القصيم تواكب تداعيات الثورة الصناعية الرابعة من خلال: اعتماد أنماط تعليمية جديدة كـ(التعلم المدمج، والتعلم الإلكتروني، والتعليم الذاتي، والتعلم القائم على المشاريع) والتركيز على الطابع الافتراضي، وانسجام مقرراتها مع تداعيات الثورة الصناعية الرابعة، وتنمية المهارات التي تتطلبها، وعقد شراكات تواكب تداعياتها، ومتابعة الخريجين في سوق العمل، وتسويق برامجها للفئات المستهدفة، وتسويق خريجيها لأرباب العمل، واستشراف المستقبل، والتحديث المستمر للمقررات وطرق التدريس والتقويم؛ إلا أن لديها قصورا في بعض الجوانب: كتوفير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في عملية التدريس والتدريب والبحث، وتحقيق الاستعداد الإلكتروني لمنسوبيها من أعضاء هيئة التدريس، والتوجه نحو العالمية، وإيجاد قنوات اتصال بين الكليات التطبيقية المحلية والعالمية؛ وخلصت الدراسة إلى توصيات، منها: إيجاد قنوات اتصال بين الكليات التطبيقية المحلية والعالمية لتبادل الخبرات، والاهتمام بالبحث العلمي.