Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "الأنماط السياحية"
Sort by:
السياحة الزراعية في أرياف عجلون
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع السياحة الزراعية وخصائصها وأنماطها في عجلون، والكشف عن دوافع الزوار لممارسة هذا النمط من السياحة، والتعرف على خصائصهم الاجتماعية والاقتصادية، وإبراز التحديات الناشئة عن السياحة الزراعية، واقتراح السبل لمعالجتها. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بتصميم استبانة ووزعت بطريقة العينة المتاحة في مواقع السياحة الزراعية في عجلون، وتم الحصول على ردود 386 شخصا. واعتمدت الدراسة أيضًا على المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى ارتفاع نسبة الشباب من الذكور غير المتزوجين الذين يحملون شهادة البكالوريوس، اللذين هم من ذوي الدخل المحدود ممن تقل دخول أسرهم الشهرية عن 800 دينار، كما تبين أن أهم دوافع الزوار كان من أجل القرب من الطبيعة والهروب من المدينة وشراء المنتجات الطازجة، لكن لوحظ وجود تحديات أهمها التحديات ضعف الجهود التسويقية محليا وعالميًا؛ وعليه تقترح الدراسة ضرورة عمل مزارع سياحية لتنمية السياحة ودعم المجتمع المحلي، وإشراك المرأة في السياحة الزراعية.
الأهمية السياحية لمحور قناة السويس الجديد في ظهور أنماط سياحية مستحدثة لتنشيط السياحة المصرية
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة أثر وأهمية محور قناة السويس الجديد في ظهور أنماط سياحية مستحدثة لتنشيط السياحة المصرية وزيادة معدل السياحة بها على المناطق والمقاصد السياحية الواعدة سياحياً مثل منطقة محور قناة السويس حيث تهدف الدراسة إلى التعرف على دور الأنماط السياحية المستحدثة المختلفة في إحداث التنمية السياحية وتنشيط الحركة السياحية المصرية وتهدف أيضا إلى قياس تأثير تنافسية المقصد السياحي على زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى منطقة محور قناة السويس والمحافظات المجاورة للمشروع مثل الإسماعيلية والعريش وبورسعيد لذا يهدف البحث الحالي إلى إلقاء الضوء على أهم الأنماط السياحية المستحدثة لمحور قناة السويس كمنطقة واعدة سياحيا ومدى استغلال هذه المقومات والمشروعات السياحية الواعدة التي تنقل المنطقة إلى منطقة لوجيستية سياحية اقتصادية تعدينة على مستوى العالم ويعد مشروع محور قناة السويس الأول من نوعه في الشرق الأوسط (عيسى، 2023). وقد تم إجراء البحث الميداني باستخدام استمارة استقصاء على عينة من الخبراء السياحيين وهيئة التنمية السياحية في منطقة محور قناة السويس الذي يضم المدن الثلاثة (الأسماعيلية - بورسعيد - العريش)، وقد تم توزيع استمارات استقصاء على خبراء السياحة وهيئة التنمية السياحية والسائحين لمعرفة أهمية منطقة محور قناة السويس وأثر الأنماط السياحية المستحدثة لتنشيط الحركة السياحية المصرية بتلك المنطقة. وأظهرت نتائج الدراسة: ضرورة استغلال المقومات السياحية المختلفة بمنطقة محور قناة السويس في الاستثمار السياحي مما يؤدى إلى الميزة التنافسية للمقصد السياحي المصري، كما أوضحت الدراسة أنه لابد من وضع تخطيط متكامل لمشروع تنمية منطقة محور قناة السويس مما يجعل المنطقة واعدة سياحياً واقتصادياً. وتوصي الدراسة: لابد من إتباع منهج التنمية السياحية في المشروع ما يتتطلب رؤية شاملة للمشاريع السياحية بها بحيث تتكامل ولا تتعارض مع الخطط التي وضعتها الدولة للإستثمار وجعلها منطقة ذات ميزة تنافسية ولابد من ربط إقليم تنمية محور قناة السويس بالأقاليم الأخرى مما يؤدى إلى تنويع المنتج السياحي والنهوض بجودة الخدمة السياحية وتعزيز فعالية السياحة والاقتصاد القومي.
الجغرافية السياحية لمدينة أبو سمبل
من خلال تناول تسهيلات النقل والإسكان الفندقي بمدينة أبو سمبل واستعراض وسائل النقل القائمة وجد بها قصور شديد وخاصة الوصلات الداخلية التي تربط المزارات السياحية بالمجتمعات القائمة القديمة والجديدة في حوض البحيرة الأمر الذي انعكس علي طول الفترة التي يقضيها الزائر حتي يصل إلي الأماكن الأثرية في حوض البحيرة لمستخدمي الطرق البرية ويلاحظ أن معظمها طرق غير مرصوفة، وبتحليل الطلب المتوقع علي النقل السياحي مستقبلا أمكن الوقوف علي العدد المتوقع للحركة السياحية الوافدة مستقبلا والتي تستدعي الاهتمام بالطرق الإقليمية والوصلات الداخلية في حوض البحيرة والتركيز علي إنشاء مجموعة من المراسي تخدم السياحة النيلية بحوض البحيرة. ومن استعراض التوزيع الجغرافي وحجم الغرف والأسرة في كل قطاع وفقا للتوزيع الجغرافي اتضح تركيز ما يقرب من 15.6% من الفنادق الثابتة بطاقة 19.2% وأسرة في أبى سمبل وحول ضفاف البحيرة، والنسبة الأساسية 84.4% تتركز في القطاع الشمالي أي قطاع المخرج ومدينة أسوان وهذه دلالة واضحة على سوء توزيع التسهيلات الفندقية في حوض البحيرة، وعلى الرغم من ذلك تزداد الكثافة السياحية داخل مدينة أبى سمبل السياحية نتيجة لقلة مساحة المدينة 7٢٧ فدانا وقلة عدد السكان. ورغم توافر موارد قيام النشاط السياحي ومقوماته بمدينة أبو سمبل ونشأة أنماط ترتبط بهذه الموارد كالسياحة البينية والثقافية والسياحة والترويحية، ولكن هذا لا يكفي لتحويل المقومات والموارد إلي ديناميات ومقومات فاعلة إلا بوجود التسهيلات السياحية التي تسهل للسائح الزيارة والإقامة بالإقليم للاستمتاع بالموارد الكامنة والأنشطة المرتبطة بهذه الموارد وتتسع دائرة التسهيلات السياحية لتشتمل علي تسهيلات النقل السياحي وتسهيلات الإسكان السياحي والخدمات المساندة من المجتمع المدني المتواجد بدائرة الإقليم التنموي، ويتوفر بمدينة أبو سمبل مزارات سياحية أثرية بالدرجة الأولي كما توجد بعض مواضع اللاندسكيب البحيري، ولاندسكيب اليابس يجذب نوعيات سياحية رغم توفر هذه الموارد لكنها كامنة وغير فعالة لعدم توفر التسهيلات المشار إليها، إلا في مواضع محدودة في مدينة أبو سمبل.
دراسة إمكانية التنمية السياحية المستدامة في منطقة المثلث الذهبي
تعتبر عملية التنمية السياحية المستدامة عملية إشباع لاحتياجات السائحين الحاليين والمرتقبين، والمحافظة على حقوق الأجيال القادمة للاستمتاع بالبيئة، أي استمرار السياحة في المنطقة السياحية لمدة أطول ولعدة أجيال دون التسبب في تدمير البيئة. ومن أجل تحقيق التنمية السياحية المستدامة يجب الحفاظ على المواقع السياحية البيئية والتراثية والأثرية. تهدف الدراسة إلى التعرف على امكانية التنمية السياحية المستدامة في منطقة المثلث الذهبي والتي تقع بين قنا، سفاجا والقصير، وكذلك التعرف علي أهم الأنماط السياحية التي يمكن ممارستها في المنطقة. ولقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج ومن أهمها أن منطقة المثلث الذهبي تصلح للتنمية السياحية المستدامة، وتوصلت الدراسة إلى ضرورة استغلال بعض المقومات ومنها نهر النيل والبيئة الصحراوية ومعبد دندرة في قنا، والرمال السوداء والشواطئ في سفاجا، والقلعة العثمانية والشعاب المرجانية في القصير، وقد توصلت الدراسة إلى ضرورة تنمية مجموعة من الأنماط السياحية ومنها السياحة البيئية، سياحة السفاري والسياحة الاستشفائية. وقد أوصت الدراسة بالعديد من التوصيات ومن أهمها ضرورة استغلال المقومات السياحية الموجودة في قنا، سفاجا والقصير، وكذلك أوصت الدراسة بضرورة ضمان عدم إقامة أي أنشطة يمكن أن تؤثر سلبيا على المقومات السياحية أو الطبيعية في منطقة المثلث الذهبي.
تقييم مقومات السياحة البيئية في الصحراء الغربية
تعتبر السياحة الصحراوية من أهم الأنماط السياحية البيئية، حيث أنه نمط مستحدث ظهر في أواخر القرن العشرين، وهو نمط للسائحين الباحثين عن المغامرة والاستكشاف والاستجمام في وقت واحد، ولا يوجد أفضل من صحراء مصر لممارسة أنشطة السياحة الصحراوية، ذلك لما تتمتع به مصر الصحراوية من طبيعة خلابة ومقومات بيئية نادرة محتفظة بهويتها الطبيعية. وتتمثل مشكلة أراضي البحث بأن صحراء مصر الغربية تمتلك المقومات التي تؤهلها لتصبح رائدة في السياحة البيئية ومحبي المغامرة والاستكشاف ورغم ذلك لم تستغل تلك المقومات سياحيا وتحتاج إلى تحليل وتنمية لاستغلالها بشكل صحيح، لذلك قامت الباحثة بحصر دراستها في الواحات الداخلة التابعة لمحافظة الوادي الجديد، ويرجع سبب اختيارها لتلك المنطقة بالتحديد لبطء نمو الحركة السياحية وقلة الدراسات والأبحاث المختصة بتلك المنطقة، بالرغم من تنوع المقومات السياحية الغير مستغلة، لذلك قامت الباحثة في هذه الدراسة بعمل دراسة تفصيلية للمقومات البيئية الطبيعية المتاحة بالواحات الدخلة وجمعها في استمارات لتقيمها من حيث التفضيل، وتم توزيع تلك الاستمارات على الجهات المختصة بالتنمية السياحية والشئون البيئية، وبلغ عددها (۳۰۰) استمارة تقييم، وتم تحليلها باستخدام أسلوب التحليل الهرمي للبيانات وعمل مقارنات ثنائية بين المعايرة المتعددة لتحديد أوجه التفضيل بين تلك المعايير وتحديد الأولوية لأي من تلك المعايير من خلال ترتيبها بشكل هرمي من حيث الأكثر تفضيلا إلى الأقل تفضيلا، ثم استغلال المقومات الأكثر تفضيلا لأولويتها في عملية التنمية السياحية، وأثبتت النتائج التحليلية بأن الأولوية للتنمية ترجح للعيون والآبار والتنوع البيولوجي. وتوصلت الباحثة إلى عدد من التوصيات والمقترحات للاستغلال الأمثل لتلك المقومات الطبيعية مع الأخذ في الاعتبار حماية تلك المقومات الطبيعية والحضارية بإتباع إرشادات حماية البيئة وعدم الإضرار بتلك المقومات.
Dark Tourism as a New Trend in the Egyptian Tourism Industry
While touring new places, tourists are exposed to new sites, new civilizations, as well as new cultures. For some people, having a week on a cruise ship or a vacation in a beach resort is a favorable choice, while for some others visiting places that represent suspense, excitement and horror is another choice. All these practices of visits have entered the field of tourism under the term of \"Dark Tourism\". In Egypt, there are many places that can be exploited for implementing dark tourism as a new trend in the Egyptian tourism industry. The research's core problem emerges from the fact that Egypt has many dark tourism sites of attraction, but they are not well exploited. This paper is built on one hypothesis which is promoting dark tourism in Egypt will result in creating a variety in the Egyptian tourism product and consequently increasing the number of dark tourists' to Egypt. Therefore, this paper examines the concept of dark tourism and its different categories, shed light on the Egyptian sites of attraction that can help in promoting dark tourism in Egypt and identify the focus areas of the proposed strategy for promoting dark tourism in Egypt The paper depended on some methods including review of literature and questionnaire forms distributed to a number of travel agencies and tourism experts in Egypt (October 2016: February 2017). The\" findings revealed that dark tourism can be promoted in Egypt throughout implementing a strategy depending on three basic factors, which are determining the target market of dark tourism, creating variation in the Egyptian dark tourism programs and finally increasing the advertising campaigns. Relevant recommendations are given.
مواقع السياحة الدينية في المدينة المنورة في ضوء رؤية المملكة 2030 باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
يمكن دراسة برامج وخطط التنمية المقترحة لتنمية المعالم التاريخية والمزارات السياحية بالمدينة المنورة من الدراسات الهامة التي يتوصل إليها هذا البحث حيث يمكن من خلال تلك البرامج والخطط وضع خطة تنموية للسياحة بالمدينة المنورة حتى عام الهدف 1450 ه خلال الخمسة عشر ِعاما القادمة، وفيما يلي نتناول القضايا والتحديات التي رصدتها دراسات مثيلة، وتوجهات استراتيجيات قطاع إسكان الزائرين (الحجاج والمعتمرين)، والسياسات المقترحة للتنمية السياحية داخل المدينة المنورة، وختاما استراتيجية التنمية السياحية الشاملة على مستوى منطقة المدينة المنورة. لعل من أبرز القضايا والتحديات التي تمت ملاحظتها من خلال الدراسات السابقة المتعددة ذات العلاقة بهذا الشأن هو الزيادة المضطردة لأعداد الزائرين أثناء موسم الحج والعمرة وانعكاسه على البرامج الزمنية لاستراتيجيات تطوير الخدمات وتأهيل البنية التحتية بالمدينة المنورة، وهناك الكثير من الدراسات التي تناولت هذا الشأن من أهمها الدراسة التحليلية لمؤشرات الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للحجاج والمعتمرين والزوار الصادر عن إدارة التنمية الإقليمية عام 1432ه، والذي تناول بالتحليل خصائص الزائرين طول العام عن موسم حج 1432ه وموسم الزيارة لعام 1431 - 1432ه. وفق أهداف ورؤية 2030 ومواكبا للاستراتيجية المتكاملة لتطوير منظومتي الحج والعمرة، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسلمين لتأدية مناسكهم، وتهيئة المواقع السياحية تنفيذ مرافق وخدمات لإثراء زيارة السائح في مختلف مناطق المملكة، يجب زيادة عدد مسارات الحافلة السياحية لتغطي معظم المواقع التاريخية والسياحية بالمدينة المنورة لتشمل مواقع جديدة يتم إضافتها من مواقع الغزوات والجبال والحرات البركانية والأدوية والمساجد التاريخية والمواقع الترفيهية والتجارية.