Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
21 result(s) for "الأهداف الإنمائية"
Sort by:
تطوير التعليم الثانوي الفني الصناعي في مصر على ضوء النموذج الألماني
استهدف البحث الحالي التعرف علي كيفية تطوير التعليم الفني الصناعي في مصر علي ضوء النموذج الألماني وذلك من خلال الإطار الفكري للتعليم الثانوي الفني الصناعي علي ضوء الأدبيات المعاصرة مع التأكيد علي واقع التعليم الفني الصناعي في مصر في الوقت الحاضر وكذلك الكشف عن ملامح النموذج الألماني في مجال التعليم الثانوي الفني الصناعي ووظف البحث الحالي المنهج الوصفي حتى يحقق أهدافه العلمية ويجيب عن تساؤلاته البحثية.
Integrating Child Protection Issues in the Framework of MDGs and SDGs
Children around the world are at an increased risk of lifelong developmental challenges, mainly malnutrition, HIV infection, and other physical, emotional and social problems, which affect negatively on the development of communities. Therefore, protecting children from harm has become the focus of the international conferences, especially the millennium summit, which ended with the adoption of the 8 MDGs and the sustainable development summit, which concluded with 17 SDGs. Thus, the aim of this paper is to assess the progress achieved in targets related to child protection in the framework of these goals.
القضايا الاجتماعية للتنمية المستدامة في مصر
استهدف الدراسة بحث القضايا الاجتماعية للتنمية المستدامة في مصر ضمن أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وقوفا على مؤشرات التحقق والانحسار في ظل سياسات الإصلاح الاقتصادي وتداعيات جائحة كورونا، باستخدام المنهج العلمي بأسلوبه الوصفي التحليلي والمقارنة الجزئية، وطريقة المسح الاجتماعي بالعينة، عبر تصميم أداة قياس استطلاعي بالتطبيق على عينة قصدية غير احتمالية من الأكاديميين والخبراء بلغت (١٠٣) مفردة، وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة أن مصر لم تصل إلى التحقيق الكامل لأي هدف من أهداف التنمية المستدامة حتى اللحظة الراهنة، وذلك وفق التحليل الكيفي للتقارير الإنمائية للاستدامة، وتباينت حالة القضايا الاجتماعية ميدانيا، فقضايا (المساواة، والتعليم، والصحة، والسكان) جاءت متخلفة بدرجة متوسطة، أما قضايا (الإسكان، والأمن الاجتماعي)، فجاءت متقدمة بدرجة متوسطة، مع وجود العديد من التحديات لجميع القضايا يمكن التغلب عليها، وتباين أيضا، وبشكل عام مستوى التأثير الناجم عن جائحة كورونا على الأهداف الإنمائية بين تأثير (سلبي للغاية، ومختلط وسلبي بشكل طفيف، ولايزال غير واضح). وأخيرا، تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لجميع القضايا الاجتماعية للتنمية المستدامة في مصر تعزي إلى الخصائص الاجتماعية لعينة الدراسة، باستثناء قضية المساواة والإنصاف الاجتماعي تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغيري النوع ومحل الإقامة.
Child Protection in the Light of the Millennium Development Goals
In September 2000, world leaders gathered in the millennium summit to resolve the global issue is extreme poverty that affects the most vulnerable groups \"children\". This summit ended with the adoption of the common document \"the millennium declaration\", which contains a statement of values, principles, and objectives for the international 21 Century Agenda. This declaration translated into eight global goals known as \"the Millennium Development Goals\". These eight goals are so linked to children and the first six goals containtargets and indicators turn around the main child protection issues; poverty, education, and health care. Fifteen years later, there were several achievements in all the MDGs and child goals, in which many countries and succeeded to decrease underweight children, provide primary education and health care. Besidesthese achievements, there were various challenges that hinder the accomplishment of all the targets; mostly the big gap between the poor and the rich children and climate change. Thus, world countries are required to work together in order to cope with these challenges by expanding the millennium development goals to the post-2015 universal sustainable development goals in which child protection is at the center of these goals.
Ensuring Environmental Sustainability in the Light of the Millennium Development Goals
In September 2000, world leaders gathered in the millennium summit to resolve the global issue which is extreme poverty. This summit ended with the adoption of the common document \"the millennium declaration\", which contains a statement of values, principles, and objectives for the international 21 Century Agenda. This declaration translated into eight global goals known as \"the Millennium Development Goals\". The goal seven, entitled \"Ensure Environmental Sustainability\", it involves four main targets turning around integrating the principles of sustainable development in countries policies, reducing biodiversity loss, providing safe drinking water sources and improving slum dwellers' lives. As well as the targets are determined by specific indicators in order to evaluate the achievements by the deadline of 2015. Fifteen years later, there were several achievements in all the MDGs and the MDG7, in which many countries and Algeria succeeded to reach the MDG7 targets particularly in providing safe drinking water and protecting forests. Besides these achievements, there were various challenges that hinder the accomplishment of the other targets; mostly the big gap between the poor and the rich people and climate change. Thus, world countries are required to work together in order to cope with these challenges and to fulfill the global sustainable development of post-2015.
تقييم الأهداف الإنمائية للألفية في مجال الصحة بالجزائر الهدف الرابع والخامس
يهدف هذا المقال الموسوم بالتقييم الأهداف الإنمائية في مجال الصحة بالجزائر الهدف الرابع والخامس، إلى تسليط الضوء حول الجهود الجزائرية في المجال الصحي وخاصة فيما يتعلق بخفض وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات في إطار الأهداف الإنمائية للألفية، مبرزين في ذلك جملة من البرامج والآليات التي سعت الجزائر من خلالها لتحقيق هذين الهدفين، كما تم التطرق في هذه الورقة البحثية لإبراز تطور معدل وفيات الأطفال بداية من سنة 1966 إلى غاية 2016 والتغيرات التي طرأت عليه خلال هذه الفترة بفضل البرنامج الخاص بالتلقيحات والبرنامج الخاص بمكافحة الإسهال، أما فيما يخص تحسين صحة الأمهات فقد تناولت الدراسة جملة من الخدمات الصحية التي يجب توفيرها من الجهات المعنية بذلك من أجل تحسين نوعية الحياة من خلال تحقيق حياة آمنة للأمهات قبل وأثناء وبعد الولادة. ويبقى الهدف الرئيسي لهذا المقال هو رصد وتقييم التقدم الذي حققته الجزائر في تحقيق هذين الهدفين، باعتبارها من ضمن الدول المشاركة في قمة الألفية.
التنمية البشرية في الجزائر ومقاربة الأهداف الإنمائية للألفية
هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على واقع التنمية البشرية في الجزائر بالنظر إلى مسار تطور مؤشراتها حسب ما تضمنته تقارير التنمية البشرية الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة للتنمية من جهة. وبالنظر من جهة ثانية إلى مدى تحقق التزامات الجزائر بخصوص الأهداف الإنمائية للألفية التي التزمت المجموعة الدولية خلال قمة الألفية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك عام 2000 بكسب رهانها في غضون العام 2015 وقد توصلت الدراسة إلى أن الجزائر تمكنت من تحقيق نتائج حسنة في مجال التنمية البشرية باحتلالها عام 2018 المرتبة 82 عالميا و07 عربيا من مجموع 189 بلد شملها التصنيف. كما تمكنت من الوفاء بجزء معتبر من التزاماتها فيما يخص الأهداف الإنمائية للألفية.
التقدم المحرز في الأهداف الألفية الإنمائية في الدول العربية : مقاربة تحليلية في ضوء المؤشرات العالمية - الإمارات نموذجا
الدراسة الراهنة هدفت إلي كشف التقدم المحرز نمو الأهداف الألفية الإنمائية في الدول العربية مع التركيز على إبراز إنجازات دولة الإمارات نظرا لريادتها في تحقيق معظم الأهداف الألفية ، اعتمدت الدراسة منهج الوصف التحليلي بأداة تحليل المضمون لقاعدة معلومات وبيانات من مصادر عديدة ومتنوعة منها التقارير (الكمية والنوعية ) وقواعد البيانات والإحصاءات الوطنية الرسمية ، ومنشورات وبحوث المنظمات الدولية والإقليمية الخاصة بمتابعة الأداء نحو الأهداف الإنمائية ، أشارت نتائج الدراسة إلى أن السمة الرئيسية هي التباين والتفاوت الحاد بين مجموعات الدول العربية في تحقيق معظم الأهداف لا سيما مجموعة الدول الأقل نموا وأن بعض الدول التي تشهد اضطرابات سياسية وحروبا تراجعت فيها مستويات التقدم المحرزة من قبل تراجعا حادا. كذلك أشارت النتائج إلى أن مجموعة دول مجلس التعاون تسجل تقدما كبيرا في تحقيق معظم الأهداف وبشكل خاص دولة الإمارات التي تحرز تقدما واضحا نحو معظم الأهداف بل حققت بالفعل بعض تلك الأهداف قبل الموعد المحدد عام 2015م، توصي الدراسة بضرورة استفادة الدول العربية من الدفع والاهتمام العالمي المبذول لتحقيق أولويات القضايا التنموية التي ترتبط بشكل مباشر بالاحتياجات الأساسية، وذلك من خلال استحداث آليات عربية فاعلة تعمل من أجل تسريع وتيرة إنجاز الأهداف الألفية والاستراتيجية التنموية الدولية ما بعد 2015 م.
تقرير على هامش مناقشة أطروحة دكتوراه في موضوع
هدف البحث إلى الكشف عن تقرير على هامش مناقشة أطروحة دكتوراه في موضوع: الإستراتيجية الوطنية للتنمية الأسرية على ضوء الأهداف الإنمائية للألفية. وتألف البحث من بابين. أشار الباب الأول إلى التعريف والإحاطة بإشكالية التخطيط الاستراتيجي للتنمية الأسرية في ضوء مفاهيم التنمية ومؤشراتها، وأهدافها وقسم إلى أربعة فصول هما، بيان التخطيط الاستراتيجي ودوره في التنمية الأسرية، وموضوع التخطيط الاستراتيجي للتنمية الأسرية على ضوء عناصر التنمية البشرية ومؤشراتها وأهدافها، ودراسة قضايا التنمية الأسرية من خلال القطاع الثالث أو المقاولة الاجتماعية، وآفاق التنمية البشرية بالمغرب وتأثيرها على المغربية. كما بين الباب الثانى الآليات الإستراتيجية الوطنية للتنمية الأسرية وقسم إلى أربعة فصول هما، إصلاح قوانين التنمية الأسرية، ودراسة إستراتيجية المساواة ومقاربة النوع الاجتماعى وانعكاساتها على التنمية الأسرية، والحديث عن إستراتيجية إدماج المرأة في التنمية الأسرية، والبرامج الوطنية لإدماج الطفولة في عملية التنمية الأسرية. وأسفرت نتائج البحث إلى ضرورة إعادة النظر في دور الأسرة ووظائفها في ظل التأثيرات العالمية وتأثيرات العولمة على ثقافات المجتمعات، والتأكيد على ضرورة دراسة الأسرة من خلال البعد الثقافي والديني للمجتمعات، على اعتبار أن لكل مجتمع خصوصياته وخصائصه المميزة له. كما توصل البحث إلى ضرورة إعادة النظر في عملية التنشئة الاجتماعية في إطار قضايا المرأة وإتاحة الفرصة لها للمساهمة في التنمية، وضرورة إعادة طرح موضوع الاسرة على بساط البحث العلمى في إطار المؤثرات التي ساهمت في تغير أنماطها ووظائفها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
La Conflictualite du Traitement Special et Differencie
في هذه الدراسة سوف نعالج إحدى القضايا الرئيسية للتنمية في إطار المنظمة العالية للتجارة وهي المتمثلة في المعاملة الخاصة والتفضيلية، والهدف يكمن في تسليط الضوء علي البلدان النامية في النظام التجاري المتعدد الأطراف، بعد دراسة مختلف المراحل التي مرت عليها هذه المعاملة، سوف نناقش مختلف الأسباب التي أدت إلي سد طريق عجلة التنمية في مختلف المفاوضات التجارية المتعددة الأطراف، مرورا بالصعوبات في التفرقة بين الدول النامية ثم ننهي دراستنا بالتطرق للتغيرات والابتكارات في منطق المعاملة الخاصة والتفضيلية لكي تتجاوب هذه المعاملة مع المشاكل الملموسة لدول الجنوب لاسيما مع نهاية الأهداف الإنمائية للألفية.