Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
44 result(s) for "الأهرام (آثار)"
Sort by:
أربعون هرما من مصر وما يجاورهم
كتاب أربعون هرما من مصر وما يجاورهم هو من أبرز المؤلفات المعاصرة التي تعتبر بمثابة أرشيف عن الكثير من آثار مصر كما أنه يتضمن الكثير من الصور الفوتوغرافية الرائعة لعديد من الأماكن والمزارات والتماثيل والآثار كما أن الكتاب يشتمل على سرد جيد لكثير من المعلومات حول هذه الآثار إذ يستعرض لنا المؤلف الصورة ليعرفنا بما يتحدث عنه ثم يحدثنا عن تفاصيله وتاريخه وصفاته وجذوره وغير ذلك.
أربعون هرما من مصر وما يجاورهم
كتاب أربعون هرما من مصر وما يجاورهم هو من أبرز المؤلفات المعاصرة التي تعتبر بمثابة أرشيف عن الكثير من آثار مصر كما أنه يتضمن الكثير من الصور الفوتوغرافية الرائعة لعديد من الأماكن والمزارات والتماثيل والآثار كما أن الكتاب يشتمل على سرد جيد لكثير من المعلومات حول هذه الآثار إذ يستعرض لنا المؤلف الصورة ليعرفنا بما يتحدث عنه ثم يحدثنا عن تفاصيله وتاريخه وصفاته وجذوره وغير ذلك.
أبو الهول وأهراماته شهود على التاريخ
هدف المقال إلى تسليط الضوء على أبو الهول وأهراماته شهود على التاريخ. وتطرق المقال إلى الحديث عن أن الفرنسيين عندما استولوا على الإسكندرية دون مقاومة من جنود الدولة والعزل يتفرجون دون مقاومة تذكر من المماليك. وكشف المقال عن أنه عندما ظهر المعدن المصري الأصيل وتجمع العامة منتشرين على الجانب الاخر من النيل وتسلحوا بما يملكون \"عصيهم وخيامهم\"، خرج كل من كان في القاهرة وضواحيها من الرجال والشبان حتى لم يبق أحد سوي الضعفاء والنساء كل اشتري بما يملكه من دارهم قوته وقوت عياله عصي وشوم وسكاكين وخيام وأى أسلحة بدائية. وذكر المقال أنه عندما جاء الانجليز وحطموا الفرنسيين في موقعة أبي قير في أول أغسطس بقيادة نلسون وثارت القاهرة ثورتها الأولى في 21 أكتوبر أي بعد ثلاثة أشهر من تقدم الجيوش المغيرة، ثم سار نابليون على (يافا) وفتح يافا. وأوضح المقال أن الحملة الفرنسية تعتبر أول غزوة أجنبية نجحت في امتلاك مصر، ولم تحمل معها إلا الذكريات القديمة من غزوة \"لويس التاسع عشر\" الذي هزم وأسر وتشتت جيشه وانتصرت عليه جيوش الايوبيين. واختتم المقال مشيراً إلى أن المصريين مضي عليهم ثلاث سنوات عجاف خرج منها بدروس في السياسة كانت خافية عليه فلا مماليك دافعوا عن مصر ولا الاتراك دافعوا عنها، كما تركوا مصر فريسة للفرنسيين والانجليز يقاتل بعضهم بعضاً كل هؤلاء لهم هدف واحد وهو نهش جسد المصريين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أهرامات السودان القديم
يتحدث الكتاب عن \"أهرامات السودان القديم\" ويتناول الكتاب فكرة بناء الهرم وتطور بناء الهرم في مصر القديمة ومقابر هرمية غير ملكية في طيبة والنوبة السفلى واستمرار ظهور المقابر الهرمية غير الملكية زمن الدولة الحديثة والعلاقات الحضارية بين السودان ومصر منذ أقدم العصور واتصال الحضارة المصرية بدولة كوش في احتلال الهكسوس للدلتا ومصر الوسطى وإقامة المنشأت الحضارية في كوش زمن الدولة المصرية الحديثة والعلاقات السياسة بين مصر وكوش زمن الدولة الحديثة.
رؤية جديدة لمعنى الفعل nwr في نصوص الأهرام
يتناول البحث دراسة تحليلية للفعل المصري القديم nwr والذي ورد في النصوص الجنائزية المصرية القديمة ليعبر عن ظاهرة من الظواهر الطبيعية التي تحدث للأرض والسماء والسحب على حد سواء، ظهر الفعل nwr بشكل واضح في نصوص الأهرام واستمر خلال عصر الدولة الوسطى في نص وحيد بنصوص التوابيت إلى أن اختفى ظهوره ضمن النصوص الجنائزية خلال عصر الدولة الحديثة، ترجم الفعل nwr بمعنى \"ترعد، تهتز\"، لكن يستعرض البحث دلائل وقرائن لإعادة فهم معنى الفعل وارتباطه بمفهوم حدوث البرق \"تبرق\" تلك الظاهرة التي اقترنت عادة في النصوص بحدوث ظاهرتي الرعد والزلزال كما هو الحال في الطبيعة، موضحا أنواع البرق المختلفة كما ذكرت في النصوص وطبيعته، قد ربط المصري القديم حدوث تلك الظواهر بمفهوم حمل وصعود الملك المتوفي من أجل إعادة بعثه، ويناقش البحث ارتباط الفعل nwr بالمعبود \"ست\" الذي ارتبط بالمظاهر العدائية للسماء حيث يمثل صوته الرعد وسلاحه البرق. تذكر النصوص أن \"ست\" هو المسئول عن حدوث البرق وهو من يبرق أسفل أوزير المتوفي من أجل مساعدة أوزير الملك على الصعود بواسطة البرق ودوره في ضمان الحماية للملك المتوفي في رحلة صعوده للسماء.
المسيح الدجال وأسرار الأهرامات الكبرى
هذا الكتاب يجيب على أسئلة هامة وشائكة ويكشف أسراراً عن علاقة المسيح الدجال والهرم الأكبر الذي نسبوه جهلاً إلى من يسمونه خوفو، الذي ستكشف أنه ليس ملكاً من ملوك الفراعنة، وإنما هو معبود الماسون أتباع المسيح الدجال فالأهرامات المصرية من عجائب العالم القديم الباقية والتي لم يكتشف العلماء قديماً وحديثاً سرها ولا سر بنائها، ومن الذين قاموا ببنائها على وجه اليقين، هل هم الفراعنة كما يشاع أم غيرهم، وكيف تم البناء ثم ما علاقة المسيح الدجال بالأهرامات؟ مازال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات أو أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر، كل هذه نكهات ملأت الدنيا واستمرت بعدة قرون، لقد خدعونا فقالوا إن الهرم الأكبر قد بناه الملك خوفو ليدفن فيه، وذلك من أكاذيبهم. فتقرأ في هذا الكتاب أنه لا يوجد من ملوك الفراعنة ملك يسمى خوفو وأن الكلمة تعني (جل جلاله) باللغة المصرية القديمة، من خلال الكتاب نتعرف على كل الأراء التي قبلت في من هم بناة الأهرام وخاصة الهرم الأكبر، وأنهم أقوام غير الفراعنة فمن بنى الأهرام، وتقرأ عن علاقة الدجال ببناء الهرم الأكبر ليضاهي خلق الله ويكون مقدساً لعبادته هو وإبليس قرينة من الشياطين، وتقرأ عن بناء قوم عاد للأهرام إبان حكمهم لمصر قبل الطوفان، وتقرأ عن الملك سويد الذي أمر ببناء الهرم الأكبر قبل الطوفان بناء على رؤيا رآها فأفزعته، وتقرأ عن آراء المؤرخين العرب وغيرهم عن حقيقة بناء الهرم، وتقرأ عن سر الطاقة العجيبة في البناء الهرمي وكيف استغله المسيح الدجال في أغراضه الشريرة، وتقرأ عن سر احتفال الماسون اتباع الدجال بالحج إلى الهرم الأكبر كما يحج المسلمون إلى البيت الحرام بمكة، وسر إصرارهم على الاحتفال يوم 11/11/2011، ومدى خطورة هذا الاحتفال الشيطاني عند الهرم الأكبر، سوف تقرأ في هذا الكتاب الكثير من المفاجأت الهامة والجديدة عن الهرم وعلاقته بالمسيح الدجال بالأدلة والبراهين المدعمة بالصور، إنه كتاب جدير بك عزيزي القارئ أن تقرأه أكثر من مرة وتضعه في مكتبتك الخاصة. \" كتاب المسيح الدجال واسرار الاهرامات الكبرى للكاتب منصور عبد الحكيم
الأحجار الدامية في أهرامات الأضاحي البشرية بحضارتي المايا والأزتك
تعد أهرامات المايا والأزتك (Maya and Aztecs) من أشهر المعالم الحضارية المميزة للشعوب الأصلية في أمريكا الوسطى، إذ يغلف هذه الأهرامات غموض ورهبة، تدخل في قلب من يشاهدها أحداثا بعيدة ارتبطت بأساطير آلهة عاشقة للدماء، ومعابد مليئة بالأسرار، وطقوس لا تخلو شعائرها من ممارسات ذات جذور دينية أسطورية، تقدس تقديم القرابين البشرية، وتعدها من أهم صور التعبير عن تبجيل الإله والخوف منه والتوسل إليه، وهي الممارسات الشعائرية نفسها، التي عرفت في عديد من الحضارات القديمة، مثل المصريين القدماء 3200 - 3500 ق.م )وإن كان الكثير يرفض الاعتراف بفكرة معرفة المصريين القدماء لعادة تقديم الأضاحي البشرية(، وبلاد الرافدين في عصر ما قبل الأسرات وبدايته تقريبا في الفترة 2550 - 2800 ق.م، وفي الصين خلال عهد أسرة شانغ، تليه فترات يختلف تأريخها في الأمريكيتين عنه في بلاد الشرق الأدنى القديم، إلا أن لها السمات الحضارية نفسها في أغلب بقاع الأرض. ولأهمية دور الدم والحجر في تكوين تلك الأهرامات، فقد كان مصطلح \"الأحجار الدامية \"هو الأنسب للتعبير عن طبيعة تلك الأهرامات، فهي شيدت من الحجر وعلى درجاتها كانت تلقى الأضاحي البشرية عمداً لتخضب الدماء أحجارها، ومن ثم فهي أحجار دامية. والهدف من دراسة هذا الموضوع هو معرفة الغرض الذي من أجله شيدت هذه الأهرامات، وتوضيح أسباب ارتباطها بتقديم الأضاحي البشرية، وهل كان لذلك مدعاه العقائدي لدى أصحاب تلك الحضارات؟ وما السر الذي تخفيه معابدها؟ وما هي أوجه الشبه والاختلاف بين تلك الأهرامات وبين زقورات بلاد الرافدين والأهرام المصرية القديمة. ولقد قدمت الأدلة الأثرية الإجابة عن هذه التساؤلات، ولكن من وجهة نظر مكتشفيها، ولم يكن من السهل تقبلها إلا بدراستها واستيضاح تفاصيلها بشيء من الإيجاز، وهذا ما تبغيه الدراسة سواء من خلال الإشارة إلى أهم تلك اللقى الأثرية لا سيما رفوف الجماجم البشرية التي عثر عليها بمعابدهم، والتي أكدت على أهمية تقديم الأضاحي البشرية سنويا خلال الشعائر والطقوس التي يتبعها كهنة المعبد، أو دراسة بعض نقوش معابد المايا والأزتك ورسومها، التي أوضحت كيفية القيام بتلك الممارسات الشعائرية، وكيف كان ذلك انعكاساً للتدين النابع من نفوس أصحاب تلك الحضارات، وهو تدين له تبعاته الخاصة التي رأت أن للدماء أهمية، وللتقدمة البشرية ضرورة تمنح القائمين عليها هبة البقاء في رخاء وأمن وهو كل ما كانوا يسعون إليه.