Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
119 result(s) for "الأوبئة تاريخ"
Sort by:
دور الإعلام في حفظ الصحة بالمغرب من الحماية إلى الزمن الراهن
مارس الإعلام دور مهم في حظ الصحة العامة وتوعية السكان المغاربة بمخاطر الأمراض والأوبئة المعدية التي كانت تحدث بين الفينة والأخرى نزيفا ديمغرافيا هائلاً، ويأتي الاهتمام الإعلامي بالقضايا الصحية في الصحف زمن الحماية الفرنسية على المغرب في ٣٠ مارس 1912م إلى غاية حصوله على استقلاله سنة ١٩٥٦، لإبراز دور الخدمات الصحية الاستعمارية في الحفاظ على الوجود الاستعماري، باعتبارها أحد آليات التغلغل الاستعماري. وإبراز أفضال فرنسا على المغرب في إطار \"رسالة الرجل الأبيض والمركزية الأوربية\"، ومن جهة أخرى كان لوسائل الأعلام المحلية دور في توعوي حول كيفية الوقاية من الأمراض، وكشف عدم التزام سلطات الحماية نحو المجتمع المغربي. واستمر هذا الدور بعد استقلال المغرب. واستمر الاهتمام الإعلامي بالقضايا الصحية الراهنة في زمن وباء كورونا، فكانت المواضيع التاريخية ذات الصلة بتاريخية الأوبئة مادة إعلامية رائجة، لتشكل وثائق غير مقصودة حول تاريخ التأريخ للأوبئة.
الأوبئة البعد التاريخي ومتغيرات الجغرافيا
تألف الكتاب الذي يقع في مئة وخمسين صفحة من أربعة فصول هي الفصل الأول : منظور مفاهيمي والفصل الثاني: الوصف الجيوتاريخي للمرض وعلاقاته البيئية وأساليب علاجه والفصل الثالث : الأوبئة القديمة انتشارها ومساراتها المكانية والفصل الرابع : الأوبئة المتزامنة والمعاصر. ويهدف الكتاب الى اطلالة جيوتاريخية على جملة من الأوبئة التي عصفت بشعوب العالم من خلال عرضها في سياق رحلة مكانية هدفها توثيق مساراتها التاريخية وتحديد انتشارها الجغرافي والعوامل المؤثرة في حدوثها.
التأسيس المعرفي لنظرية العدوي عند ابن خاتمة الأنصاري الأندلسي
توضح هذه الورقة مساهمة ابن خاتمة الأنصاري الأندلسي (1324-1369م) المعرفية في تأسيس نظرية في العدوى على مبدأ السببية الطبيعية Natural Causality Principle عند مقاربته للمرض الوافد «الطاعون» Plague الذي ظهر في الأندلس عام 1348م، وذلك في رسالته «تحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد»، فقد أسس ابن خاتمة، بطريقة معرفية، لهذه النظرية عندما بحث - نظريا - عن الأسباب الطبيعية الحقيقية المسببة للمرض، وطرق انتشاره، وسبل علاجه، والوقاية منه، الأمر الذي جعله يستخلص نتيجة تؤكد أن المنهج العلمي المستند على الملاحظة السريرية والتجربة، هو القادر وحده على تجاوز الأزمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية، التي تحدث جراء انتشار الأمراض الوبائية الوافدة وانتقالها بالعدوى بين البلاد والأفراد، وأن مهمة المجتمع العلمي هي توعية عموم الناس بالممارسات العلمية الصحيحة، وهي نتيجة تجاوزت تراثا كبيرا من التفسيرات التي أرجعت أسباب مرض الطاعون، وطرق انتشاره بين الناس والبلاد إلى أسباب غير علمية.
الأوبئة والأمراض في المجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين (1902-1947)
تعد المشكلات الصحية بصفة عامة من أخطر المشاكل التي تواجه أي مجتمع من المجتمعات ؛ نظرا لتأثيرها على كافة نواحي الحياة فيه والمجتمع المصري في النصف الأول من القرن العشرين يعتبر أوضح نموذج على مدى تأثير مشكلة الأوبئة والأمراض على كافة نواحي الحياة فيه في ظل سوء الأوضاع الاقتصادية الغالبية العظمى منه وانتشار الأمية، مما أدى إلى اكتمال ما عرف باسم \" ثالوث. الفقر والجهل والمرض\". لذا كانت دراسة مشكلة انتشار الأوبئة والأمراض لها أهمية كبرى لمعرفة مدى خطورتها وكيفية مواجهة السلطات الحكومية لها، ورد الفعل الشعبي عند حدوثها. وقد اعتمدت الباحثة في الدراسة على العديد من المصادر والتقارير والدوريات والإحصائيات السنوية، بالإضافة إلى المراجع العربية الأجنبية والاجنبية المعربة والرسائل الجامعية وقد اجتهدت الباحثة في دراستها متبعة في ذلك المنهج العلمي والتحليل الإحصائي، بالإضافة إلي التحليل التاريخي، والرؤية الموضوعية الجادة ؛ لإخراج دراستها على هذا النحو، والتي تعد إضافة لحفل الدراسات التاريخية المتعلقة بالتاريخ الاقتصادي والاجتماعي.
إشهار المنتجات الدوائية والطبية ودوره في مكافحة الأمراض والأوبئة في المغرب خلال فترة الحماية
إن الإشهار الخاص بالأدوية والمواد الصيدلانية العلاجية يكون فريدا من نوعه، وهو يختلف عن الإشهارات التي تروج للسلع والمنتجات والخدمات الأخرى. إلا أنه يبقى أحد الوسائل التي تروج للمنتجات الدوائية التي تعرف المستهلك بوجود هذه الأدوية والمستحضرات الطبية، شأنها شأن المنتجات التي يتم تصنيعها. فالشركات المصنعة للأدوية تعتمد على الإشهار للتسويق لمنتجاتها الدوائية. حتى يتعرف عليها الصيادلة والأطباء والمستهلك بصفة عامة. وفي المغرب سجل تاريخ مكافحة الأمراض استخدام الإشهار في الترويج للقضاء على الأوبئة والتحسيس بضرورة التلقيح لمحاربة الأمراض الفتاكة وأهمها الملاريا والجذري والطاعون والسل والرمد بعد أن ضربت المغرب موجات وبائية تم التصدي لها وعلاجها بالأدوية والمواد الصيدلانية والتلقيحات.
الأوبئة والتاريخ : المرض والقوة والإمبريالية
يسلط هذا الكتاب الضوء على نقطتين مهمتين : الأولى ردود الأفعال في كل من المجتمعات الأوروبية والمجتمعات الشرقية القديمة ؛ مثل الهند والصين ومصر في التعامل مع هذه الأوبئة، ونمط التحكم في هذه الأوبئة وطرق مقاومتها. النقطة الثانية : هى إلقاء الضوء على العلاقة بين ظاهرة الاستعمار والإمبريالية وأدواتها الاقتصادية والقمعية وانتشار الأوبئة.
الأوبئة وتداعياتها على الحياة الاقتصادية والإدارية في مصر وبلاد الشام منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر للهجرة
عندما اجتاحت الأوبئة مصر وبلاد الشام خلال القرون مدار الدراسة، تركت آثارا كبيرة على الحياة الاقتصادية والإدارية آنذاك، وأفرزت ثلاث أزمات تكاد تكون متلازمة الوقوع على رؤوس أفراد المجتمع على مر السنين التي وقعت فيها تلك الأوبئة، فما أن تقع الأزمة الوبائية إلا وتبعتها أزمة اقتصادية حادة، ثم تلحق بهما أزمة إدارية في أغلب مفاصل الدولة، وكذلك الحال إذا ما وقعت أزمة اقتصادية كشح في الغذاء ومجاعة قاسية، تليها مباشرة حالات انتشار كبيرة للأوبئة بين الناس، فيضطرب بعدها الوضع الإداري للبلدين، وهذا ما اعتاد على حصوله أهل مصر والشام آنذاك، وذلك ما ستتناوله هذه الدراسة بإذنه تعالى.