Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
338 result(s) for "الأودية"
Sort by:
تحويل مجرى وادي نساح جنوب مدينة الرياض
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى قياس مدى الإمكانية الجيومورفولوجية لتحويل مجرى وادي نساح لدرء أخطار السيول عن المنطقة العمرانية لمدينة الهياثم في جنوب الرياض. المنهجية: تحليل الخرائط الجيولوجية والجيومورفولوجية ونموذج الارتفاعات الرقمية DEM والخرائط القديمة للمنطقة. بالإضافة إلى ذلك، جرى تحليل المتغيرات المورفومترية لشبكة المجاري المائية للأودية ومورفولوجية المنطقة. النتائج: دلت النتائج على أن انخفاض منسوب وادي الأوسط عند مصبه في وادي بعيجاء شمالا عن منسوب المجرى الرئيس لوادي نساح يجعل من تحوير مجرى نساح أمرا ممكنا من الناحية الجيومورفولوجية ليصبح الحوض الأعلى لوادي بعيجاء؛ وذلك لأن فارق المنسوب يصل إلى أكثر من 10 أمتار على طول متعرج شعيب المخلاف الذي تبلغ مسافته 8 كم، وهو يمثل المجرى القديم لوادي نساح قبل الحركة التكتونية في أوائل العصر الرباعي. وتقترح الدراسة تحويرا جزئيا أو كليا للتدفق من وادي نساح عبر شعيب المخلاف وإعادته إلى مجراه القديم؛ ومن ثم هناك مساران: المسار الأول عبر شعيب المخلاف مباشرة، ويحتاج إلى تخفيض المنسوب في شعيب المخلاف إلى ما يقارب 3 أمتار على طول مسافة 2 كم، ويعتبر أطول مسارا وأقل في التكلفة المادية للحفر. أما المسار الآخر؛ فعبر الضعف الجيولوجي في المرتفعات التي تفصل وادي نساح عن شعيب المخلاف، ويتجه المجرى مباشرة إلى فيضة المخلاف. ويعتبر هذا المسار الأقصر مسافة لكنه الأكثر تكلفة من الناحية المادية بسبب القطع والحفر لتوسيع المخنق الجبلي. الخلاصة: لتجنب تأثير تحويل وادي نساح على زيادة منسوب المياه في بحيرة الحائر الواقعة بالقرب من مصب وادي بعيجاء في وادي حنيفة تقترح الدراسة تحوير مجرى الحوض الأعلى لوادي بعيجاء قبل وصوله إلى مصبه عبر منخفض الدهو شرقا إلى أسفل وادي حنيفة.
جيومورفولوجية الأودية الموسمية في البيئات الجافة وشبه الجافة بولاية الخرطوم - السودان
تناولت هذه الدراسة، دراسة الأودية الموسمية في البيئات الجافة وشبه الجافة بولاية الخرطوم- السودان بالتطبيق على وادي الشريفي، وذلك للتعرف على السمات والملامح العامة لهذا الوادي، والخصائص المورفومترية لشبكة تصريفه، اعتمدت الدراسة على عدة مناهج وطرق لجمع المعلومات، كالمنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج الكمي التحليلي، كما أن العمل الميداني والزيارات المتكررة لمنطقة الدراسة شكلت أهم طريقة لجمع المعلومات، بالإضافة إلى الخرائط الطبوغرافية والمرئيات الفضائية وبرامج نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، اشتملت الدراسة على الملامح الجغرافية لمنطقة الدراسة، والتحليل الجيومرفولوجي، والتحليل المورفومتري لشبكة تصريف الوادي، خلصت الدراسة إلى أن عامل المياه هو الأكثر تأثيرا على جيومورفولوجية الوادي تبعا لوقوعه في النطاق الجاف وشبه الجاف، واستخلصت مجموعة من الخصائص الجيومورفولوجية التي تميز الوادي، وقد أشار التحليل المورفومتري لشبكة التصريف بالوادي إلى مجموعة من القيم المرتبطة بالجوانب الشكلية والتضاريسية والتصريفية. أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها، محاولة وضع خطة للاستفادة من مياه هذه الأودية (وادي الشريفي كنموذج) بإقامة بعض السدود الصغيرة خصوصاً وأن قاعدتها الصخرية تساعد على هذا الأمر، والاستفادة من مياه هذه الأودية في ري بعض الأراضي السهلية المنبسطة في المناطق البعيدة عن النيل، واستخدامها كمياه شرب لحيوانات المراعي في سهل البطانة، ووضع خطط عمل واستراتيجيات لتحسين الموارد الطبيعية بهذه الأودية.
المفارقات والاستدلالات الهيدرولوجية للأودية الصحراوية الممتدة بين حديثة والرمادي باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
تعتبر الخصائص الهيدرولوجية للأودية جزء من نظامها العام، حيث يهدف البحث إلى تسليط الضوء على هذه الخصائص للأحواض السبعة المدروسة، وذلك من خلال استخدام نموذج سنايدر لتقدير حجم الجريان لتلك الأحواض، وقد بلغت أعلى كمية تدفق عند وادي حوران البالغة (255.2) م٣/ ثانية يليه وادي السهيلية ثم المحمدي بكميات بلغت (144.7، 120.8) م۳/ ثانية على التوالي، فيما بلغ أعلى حجم للسل في وادي حوران (3.07) مليون م۳، و(1.5) مليون م٣ في وادي السهيلية، و(1.4) مليون م3 لوادي زغدان، هذه القيم تجعلها تسجل أعلى حوادث السيل بين الوديان ما يرفع نسب الخطورة فيها، أما عن منحنيات الهيدروكراف وهو صنيع يستند إيجاده على الخصائص المورفومترية وخصائص الأمطار فضلا عن خصائص السطح من ارتفاعات والانحدارات وباستخدام برنامج (WMS 10) فقد أوضحت النتائج أن المدة الزمنية تكون أقصر في وادي زغدان من جانب وصول الموجة الفيضانية ذروتها على العكس من وادي حوران التي تكون أطول زمنيا، كذلك الحال لوادي فالج تكون الموجة تفوق طاقته الاستيعابية كونها تأخذ زمن أطول قياسا لحجم الوادي.
جيومورفولوجية الحافة الشرقية لمنخفض الخارجية
تعد الحافة الشرقية لمنخفض الخارجة أكثر حافات المنخفض وضوحا، حيث يبلغ طولها 185 كليو مترا، ومتوسط ارتفاعها 400 متر فوق مستوى سطح البحر، وتقدر مساحتها بنحو 3140.84 كم2 وتشغل الحافة نحو 18.5% من إجمالي مساحة المنخفض البالغة 17.2 ألف كم2، ويقطع الحافة كثير من الأودية الجافة التي تنحدر غربا إلى قاع المنخفض، وقد لعبت هذه الأودية دورا جيومورفولوجيا مهما تمثل في نشأة النقوب (طرق التجارة القديمة) والتي تعد حلقة الوصل بين منخفض الخارجة، ووادي النيل عددها سبعة نقوب؛ هم نقب (اليابسة، الرفوف، أبو سروال، المطاعنة، المدورة، دوش، وجاجا) وأهمها هذه النقوب نقب اليابسة الذي يقع في الشمال ويمتد خلاله طريق الخارجة / أسيوط، ونقب المدورة الذي يمتد خلاله طريق الخارجة/ الأقصر. وتتميز الحافة بوضح وحداتها الجيومورفولوجية؛ وتتمثل في سطح الهضبة بما يحويه من ظاهرات جيومورفولوجية مثل (الكثبان الرملية، الياردانج، العيون القديمة، وارسابات الطوفا الجيرية، ورواسب البلايا، الأودية الجافة) وأقدام الحافة والتي تضم المواقع الأركولوجية مثل دير المنيرة، ومعبد وحصن دوش، الكتل المتصلة وشبه المتصلة بالحافة، الأشكال المختلفة من الإرسابات الرملية
نموذج المعدل العالمي لفقدان التربة بفعل الرياح \WEQ\ في بعض أودية الهضبة الغربية
يهدف البحث إلى تقدير المعدل السنوي للتعرية الريحية في منطقة الدراسة من خلال المعطيات المناخية باستخدام معادلة (WEQ)، تم خلال الدراسة اعتماد النموذج model ذات العلاقة بحساب التعرية الريحية وتطبيقها على ثلاث أحواض ضمن منطقة الدراسة وبلغت مساحة الأحواض نحو (١١٧١٠ كم ٢)، حيث أظهرت نتائج الدراسة لتطبيق النموذج (WEQ) في منطقة الدراسة، أن الحوض الأول ويكون ضمن التصنيف الشديد جداً، أما الحوض الثاني بلغ نحو ضمن التصنيف المتوسط، في حين جاء الحوض لثالث ضمن التصنيف الضعيف. إذ تعد الرياح من أهم العوامل التحاتية المؤثرة في تشكيل مظاهر أشكال سطح الأرض في منطقة الدراسة لما تتركه من آثار على سطح الأرض (كالكهوف الريحية، التلال)، ويعتمد ذلك على مدى قابليتها في ممارسة نشاطها عن طريق عمليتي التذرية والنحت (الصقل). وتعد سرعة الرياح من أبرز العوامل المؤثرة في عملية التعرية في المناطق الجافة، فقابلية الرياح للتعرية تتناسب طردياً مع سرعة الرياح، إذ تستطيع الرياح نقل ذرات الرمال التي لا يزيد قطرها على 0.02 ملم عندما تتراوح سرعة الرياح بين (٤,٥- ٦.٧) م/ثا.
حوض وادي بيارة في شمال العراق
تهدف الدراسة إلى استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية في الكشف عن الخصائص المورفومترية لحوض وادي بيارة والمتمثلة بالخصائص المساحية والشكلية وابعاد الحوض والتضاريس وخصائص شبكة الصرف المائي فضلا عن التعرف على أنماط التصريف من أجل بناء قاعدة معلومات جغرافية رقمية للحوض. تم استخدام الخرائط الطبوغرافية مقياس 1:100000 ونموذج الارتفاع الرقمي (DEM) في تحديد ورسم الخرائط الطبوغرافية وشبكة الصرف المائي فضلا عن الخريطة الجيولوجية مقياس 1:250000، تم انتاج خريطة الشبكة النهرية والتي صنفت بحسب طريقة ستريلر إلى مراتبها النهرية، تم دراسة العوامل الطبيعية المؤثرة في الحوض لاسيما الطبيعة الصخرية والمناخ والخصائص الطبوغرافية. اشتملت الدراسة على إقامة العلاقات المكانية بين العوامل والعمليات والخصائص المورفومترية. بلغت مساحة الحوض الكلية (93.36 كم2)، وبلغت خمس مراتب نهرية وتباينت هذه المجاري في اعدادها وأطوالها بحسب مراتبها وأطوالها وبمجموع أعداد المجاري النهرية (649) وبمجموعة أطوال (41.61 كم). بسبب التباين في عمليات تكوينها ونشاتها فضلا عن تباين العوامل البيئية المكونة لها، كما تباينت الخصائص التضاريسية لحوض بيارة، إذ يمر بمرحلة الشباب وعدم التوازن.
دقة التمييز المكاني لنموذج الارتفاع الرقمي وانعكاساتها على القياسات المورفومترية
تعتمد كفاءة التحليل المورفومتري لأحواض الأودية على دقة البيانات المستخدمة وطريقة التحليل. تم اختيار حوض بندوية الواقع في شمال العراق بوصفه أحد الأحواض صغيرة المساحة إذ تبلغ مساحته حوالي (157.32) كيلومترا مربعا وبذلك يمكن تكرار عملية التحليل المورفومتري عليه لأكثر من مرة لغرض مقارنة التباين في الخصائص المورفومترية. تهدف الدراسة الحالية إلى تحليل القياسات المورفومترية في حوض بندوية باعتماد دقة التميز المكاني لأنموذج الارتفاع الرقمي (30و90) مترا، باعتماد تقنية نظم المعلومات الجغرافية وتعديلاته في مجال التحليل المورفرومتري والمتمثلة بوسيلة التحليل المورفومتري morphometric toolbox، وذلك لمعرفة أي الخصائص أو المعاملات المورفومترية التي ستتأثر بدقة التميز المكاني أكثر من غيرها، وأثر ذلك على التنمية والتخطيط في المنطقة. أظهرت نتائج الدراسة أن أغلب المعاملات المورفومترية للحوض التي ترتبط بأعداد وأطوال وكثافة الوديان كان فيها تباين واضح وكبير في قيمة هذه المعاملات وذلك لاختلاف الدقة التمييزية المكانية لل(نموذج الارتفاع الرقمي) (DEM)، إذ أعطت القياسات المورفومترية التي تم حسابها بالاعتماد على نموذج الارتفاع الرقمي بدقة تمييز (30) م arcsecond 1 قيما تختلف عن تلك التي تم حسابها من نموذج الارتفاع الرقمي بدقة (90) م arcse Cond 3، إذ أظهرت النتائج من الأنموذج الأول (30) م زيادة في إعداد المراتب النهرية وأطوالها ومحيطها بنسبة وصلت إلى خمسة أضعاف الأنموذج الثاني (90)م لإعداد المراتب وأطوالها وبنسب متباينة لبقية المعاملات (الشكلية والتضاريسية)، أظهرت نتائج الدراسة ضرورة اختيار بيانات الارتفاع الرقمي بما يتناسب والتفاصيل المورفومترية التي يروم الباحث الحصول عليها.
تحليل مورفولوجي لخصائص الأودية الجافة في ناحية بروانه وإمكانية استثمارها في مشاريع الحصاد المائي
يهدف البحث الى معرفة خصائص المورفولوجيا لشبكة الأودية الجافة في ناحية بروانه وإمكانية استغلالها في مشاريع حصاد المياه. واختيار انسب الأودية لاستغلالها في تجميع والاستفادة منها في تنمية ناحية بروانه. لذلك أعتمد البحث على منهجية التحليل المورفومتري لشبكة الأودية الجافة التي أوضحت وجود شبكة من الأودية الجافة تنحدر نحو أربع اتجاهات يمكن من خلالها تحديد انسب الأماكن لإقامة مشاريع حصاد المياه من خلال التحليل المورفومتري لها وعليه فإن أنسب الوديان التي يمكن استغلالها في الزراعة هي الواقعة شمال منطقة البحث. أما الوديان التي تنحدر نحو النهر تعد مشاريع خزن إستراتيجي يمكن الاستفادة منه في موسم الصيف عند انخفاض مناسيب المياه وذلك من خلال معرفة حجم التساقط السنوي والجريان السطحي لمياه الأمطار في منطقة البحث.
تأثير مظاهر الكارست على الجريان السطحي في وادى بير العين بهضبة المعازة الجيرية شرق سوهاج-مصر
جرت العادة بين الدراسات التي تناولت الأودية الجافة بالهضاب الجيرية في الصحراء الشرقية أن التعرية المائية السطحية تعد المتحكم الرئيسي في نشأة وتشكيل مثل هذه الأودية. إلا أن انتشار مظاهر الكارست بشكل نموذجي مثل الكهوف وبالوعات الإذابة والمجاري الجوفية المنهارة وأوعية الإذابة والينابيع والخوانق وبرك الكارست والطوفا والتربة الحمراء، داخل أحواض هذه الأودية مثل وادي بير العين قد جعل الدراسة الحالية تتساءل إلى أي مدى تؤثر مظاهر الكارست الموجودة داخل المجرى الرئيسي لوادي بير العين وروافده على طبيعة الجريان السطحي. واعتمدت الدراسة على منهج النظام القائم على وجود مدخلات تتمثل في كمية المطر التي يمكن أن يتلقاها حوض وادي بير العين خلال أحد العواصف المطرية، وبالتحديد العاصفة المطرية التي حدثت في يومي 8 و9 مارس 2014، أما المخرجات فقد تمثلت في صافي محصلة الجريان السطحي. ويعد الفارق بين المدخلات (كمية المطر) والمخرجات (صافي الجريان) هو نتاج ما تم من عمليات داخل حوض الوادي أثناء انتقال المياه من المنبع إلى المصب، وقد تمثلت هذه العمليات في التسرب والتبخر- نتح والابتلاع، والتي تمثل في مجملها محصلة الفواقد المائية. تم تقدير مقدار الابتلاع والذي يعد المؤشر الأهم على التصريف الجوفي لنظام الكارست، من خلال معلومية التسرب وحساب التبخر- نتح، هذا فضلا عن معلومية كمية المطر الساقطة على الحوض، ومحصلة صافي الجريان. استنتجت الدراسة أن 86.41% من إجمالي المياه التي سقطت على حوض وادي بير العين في 8 و9 مارس 2014 قد تم ابتلاعها بفعل مظاهر الكارست المميزة مثل بالوعات الإذابة والشقوق والمجاري الجوفية. ويشير ذلك إلى ضرورة إعادة النظر في دراسة طبيعة الجريان السطحي داخل أحواض الأودية أثناء العواصف المطرية في أراضي الحجر الجيري.
الخصائص الطبيعية لحوض وادي فاطمة شمال مكة المكرمة المملكة العربية السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أهم الخصائص الطبيعية في حوض وادي فاطمة والذي يشكل أهمية استراتيجية لعدة محافظات ضمن حدود منطقة مكة المكرمة، ويحتوي حوض وادي فاطمة على أربع مجموعات صخرية رئيسة وهي صخور ما قبل الكامبري الطباقية وصخور ما قبل الكامبري المتداخلة والصخور المتطابقة من العصر الثلاثي بالإضافة إلى رواسب الزمن الرابع. كما أن هناك اختلافات في معدلات درجات الحرارة العظمى والدنيا إضافة إلى المدى الحراري بالحوض، حيث بلغ المعدل السنوي لدرجة الحرارة حوالي (٢٧،٦م)، وبلغت معدلات الأمطار السنوية في حوض وادي فاطمة حوالي ۲۷۹،٤ ملم وقد أظهرت خطوط المطر المتساوي في حوض وادي فاطمة أن هناك تباين مكاني لتوزيع معدلات الأمطار في الحوض، حيث يرتفع معدل الأمطار بالاتجاه إلى شرق الحوض، بينما كانت معدلات الأمطار منخفضة في غرب الحوض. وقد توصلت الدراسة بناءً على أطلس الخريطة العامة للتربة في المملكة العربية السعودية الصادر عن وزارة الزراعة والمياه في عام ١٤٠٦هـ، إلى وجود تسعة أنواع من الترب في حوض وادي فاطمة تتباين في مساحاتها وخواصها، حيث شكلت تربة الجبال أعلى نسبة في الحوض وذلك بمساحة تزيد عن نصف مساحة الحوض والتي بلغت 3099.18 كم۲ أي ما نسبته ٦٢,٧% من مساحة حوض وادي فاطمة، بينما باقي أنواع الترب جميعها لم تتجاوز ۳۷,۳% من مساحة حوض وادي فاطمة.