Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الأودية الجافة"
Sort by:
جيومورفولوجية الحافة الشرقية لمنخفض الخارجية
تعد الحافة الشرقية لمنخفض الخارجة أكثر حافات المنخفض وضوحا، حيث يبلغ طولها 185 كليو مترا، ومتوسط ارتفاعها 400 متر فوق مستوى سطح البحر، وتقدر مساحتها بنحو 3140.84 كم2 وتشغل الحافة نحو 18.5% من إجمالي مساحة المنخفض البالغة 17.2 ألف كم2، ويقطع الحافة كثير من الأودية الجافة التي تنحدر غربا إلى قاع المنخفض، وقد لعبت هذه الأودية دورا جيومورفولوجيا مهما تمثل في نشأة النقوب (طرق التجارة القديمة) والتي تعد حلقة الوصل بين منخفض الخارجة، ووادي النيل عددها سبعة نقوب؛ هم نقب (اليابسة، الرفوف، أبو سروال، المطاعنة، المدورة، دوش، وجاجا) وأهمها هذه النقوب نقب اليابسة الذي يقع في الشمال ويمتد خلاله طريق الخارجة / أسيوط، ونقب المدورة الذي يمتد خلاله طريق الخارجة/ الأقصر. وتتميز الحافة بوضح وحداتها الجيومورفولوجية؛ وتتمثل في سطح الهضبة بما يحويه من ظاهرات جيومورفولوجية مثل (الكثبان الرملية، الياردانج، العيون القديمة، وارسابات الطوفا الجيرية، ورواسب البلايا، الأودية الجافة) وأقدام الحافة والتي تضم المواقع الأركولوجية مثل دير المنيرة، ومعبد وحصن دوش، الكتل المتصلة وشبه المتصلة بالحافة، الأشكال المختلفة من الإرسابات الرملية
نموذج المعدل العالمي لفقدان التربة بفعل الرياح \WEQ\ في بعض أودية الهضبة الغربية
يهدف البحث إلى تقدير المعدل السنوي للتعرية الريحية في منطقة الدراسة من خلال المعطيات المناخية باستخدام معادلة (WEQ)، تم خلال الدراسة اعتماد النموذج model ذات العلاقة بحساب التعرية الريحية وتطبيقها على ثلاث أحواض ضمن منطقة الدراسة وبلغت مساحة الأحواض نحو (١١٧١٠ كم ٢)، حيث أظهرت نتائج الدراسة لتطبيق النموذج (WEQ) في منطقة الدراسة، أن الحوض الأول ويكون ضمن التصنيف الشديد جداً، أما الحوض الثاني بلغ نحو ضمن التصنيف المتوسط، في حين جاء الحوض لثالث ضمن التصنيف الضعيف. إذ تعد الرياح من أهم العوامل التحاتية المؤثرة في تشكيل مظاهر أشكال سطح الأرض في منطقة الدراسة لما تتركه من آثار على سطح الأرض (كالكهوف الريحية، التلال)، ويعتمد ذلك على مدى قابليتها في ممارسة نشاطها عن طريق عمليتي التذرية والنحت (الصقل). وتعد سرعة الرياح من أبرز العوامل المؤثرة في عملية التعرية في المناطق الجافة، فقابلية الرياح للتعرية تتناسب طردياً مع سرعة الرياح، إذ تستطيع الرياح نقل ذرات الرمال التي لا يزيد قطرها على 0.02 ملم عندما تتراوح سرعة الرياح بين (٤,٥- ٦.٧) م/ثا.
تأثير مظاهر الكارست على الجريان السطحي في وادى بير العين بهضبة المعازة الجيرية شرق سوهاج-مصر
جرت العادة بين الدراسات التي تناولت الأودية الجافة بالهضاب الجيرية في الصحراء الشرقية أن التعرية المائية السطحية تعد المتحكم الرئيسي في نشأة وتشكيل مثل هذه الأودية. إلا أن انتشار مظاهر الكارست بشكل نموذجي مثل الكهوف وبالوعات الإذابة والمجاري الجوفية المنهارة وأوعية الإذابة والينابيع والخوانق وبرك الكارست والطوفا والتربة الحمراء، داخل أحواض هذه الأودية مثل وادي بير العين قد جعل الدراسة الحالية تتساءل إلى أي مدى تؤثر مظاهر الكارست الموجودة داخل المجرى الرئيسي لوادي بير العين وروافده على طبيعة الجريان السطحي. واعتمدت الدراسة على منهج النظام القائم على وجود مدخلات تتمثل في كمية المطر التي يمكن أن يتلقاها حوض وادي بير العين خلال أحد العواصف المطرية، وبالتحديد العاصفة المطرية التي حدثت في يومي 8 و9 مارس 2014، أما المخرجات فقد تمثلت في صافي محصلة الجريان السطحي. ويعد الفارق بين المدخلات (كمية المطر) والمخرجات (صافي الجريان) هو نتاج ما تم من عمليات داخل حوض الوادي أثناء انتقال المياه من المنبع إلى المصب، وقد تمثلت هذه العمليات في التسرب والتبخر- نتح والابتلاع، والتي تمثل في مجملها محصلة الفواقد المائية. تم تقدير مقدار الابتلاع والذي يعد المؤشر الأهم على التصريف الجوفي لنظام الكارست، من خلال معلومية التسرب وحساب التبخر- نتح، هذا فضلا عن معلومية كمية المطر الساقطة على الحوض، ومحصلة صافي الجريان. استنتجت الدراسة أن 86.41% من إجمالي المياه التي سقطت على حوض وادي بير العين في 8 و9 مارس 2014 قد تم ابتلاعها بفعل مظاهر الكارست المميزة مثل بالوعات الإذابة والشقوق والمجاري الجوفية. ويشير ذلك إلى ضرورة إعادة النظر في دراسة طبيعة الجريان السطحي داخل أحواض الأودية أثناء العواصف المطرية في أراضي الحجر الجيري.
قياس وتقدير الامطار لدراسة السيول فى الاودية الجافة بالتطبيق على سيول شمالى الصحراء الشرقية وسيناء \27 و28 اكتوبر 2016\
تعد مشكلة توفر بيانات دقيقة للأمطار في مصر من أهم المشكلات التي تواجه الدراسات الجيومورفولوجية التطبيقية، ولذا يبدأ البحث بعرض المصادر المستخدمة في قياس وتقدير الأمطار بالقياسات الأرضية والفضائية، ويركز البحث على تقدير وقياس الأمطار من بيانات الاستشعار عن بعد؛ ذلك لدقتها المكانية والزمنية، بما يساعد في دراسة السيول في المناطق غير المتوفر لها قياسات أرضية مناسبة، وتضمنت الدراسة عرض أربعة مصادر لبيانات الأمطار من الاستشعار عن بعد لدراسة السيول، وهي: CMORPH IMERG, PERSIANN and TRMM-TMPA GPM-. ويعالج البحث كيفية الاستفادة من بيانات GPM-IMERG لحساب معاملات الأمطار في مصر، وذلك من خلال التطبيق على سيول ٢٧ و٢٨ أكتوبر ٢٠١٦. وتم الاستخلاص الآلي لأحواض التصريف من نموذج الارتفاع الرقمي 3-SRTM، ثم عرض لخطوات معالجة بيانات GPM-IMERG. وقد تم تحليل بيانات الأمطار الساقطة على الأحواض، وذلك من خلال إجمالي كميات الأمطار وتركزها وتغيرها زمنيا ومكانيا وأكبر كمية مطر سقطت فوقها. وقد بلغت كميات الأمطار الساقطة فوق الأحواض في أيام ٢٦ -٢٨ أكتوبر 1.07 مليار م3، وسقط منها 97.8% في يوم ٢٧ أكتوبر، وتعد الفترة من الساعة ١٢ -١٨ أعلى الفترات في كميات الأمطار الساقطة. واختلفت أحواض الدراسة في كميات الأمطار التي سقطت فوقها؛ حيث سقط فوق حوض العريش نحو 450 مليون م3، يليه أحواض: قنا ووتير وعربة بكميات مطر 88.1 و 64.1 و41.9 مليون م٣ على التوالي. وبلغت أكبر كمية مطر في الأيام الثلاثة بين 4.5 - 34.5 مم/اليوم، أما متوسط تركز المطر فقد بلغ 0.46 مم/الساعة واختلف هذا التركز من فترة لأخرى ومن مكان لآخر. وتظهر هذه الدراسة أهمية استخدام بيانات الأمطار GPM-IMERG في الدراسات الجيومورفولوجية التطبيقية في مصر، ويمكن استخدام هذه البيانات في دراسة السيول التي حدثت في أي منطقة في مصر منذ مارس ٢٠١٤ وحتى الآن.
مشاكل النمذجة الآلية لأحواض الأودية الجافة في قضاء هيت باستخدام التقنيات الحديثة
تعيش البشرية في القرن الحادي والعشرين العصر الرقمي وثورة المعلومات والاتصالات، لذلك لم يعد يقاس تقدم الأمم وتطورها بما تمتلكه من ترسانة عسكرية كما كان سابقاً. بل أصبح تقدمها وتطورها بما تمتلكه من: البيانات والمعلومات، وطريقة خزنها وأرشفتها والتعامل معها بطرائق آلية إلكترونية بما يسر ويسهل تحليلها عن طريق الحوار والتفاعل المباشر بوساطة الحاسوب الإلكتروني، بهدف استخلاص البيانات والمعلومات جديدة منها تسهم في مزيد من التقدم والتطور العلمي لها، يمكن توظيفها لخدمة مجتمعاتها. ويشجع الباحثان كل من يستخدم تقنيات الحديثة ليواكب التقدم العلمي والتكنولوجي في الأمم المتقدمة ولكن استخدام التقنيات الحديثة يجب أن يكون ضمن معايير الجودة العالية في دقة البيانات والمعلومات المستخلصة منها لكي تسهم في دعم أصحاب القرارات في اتخاذ القرارات الصائبة لحل مشاكل من الواقع الجغرافي أو التخطيط لاستثمار موارده، وإلا كان استخدام التقنيات الحديثة وبالا على المجتمع تحت خيمة التقدم العلمي. تكمن مشكلة البحث، بحرص عدد كبير من البحوث العلمية ورسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه على النمذجة الالية لأحواض أودية مناطق دراساتهم بوساطة مرئيات الاستشعار عن بعد كما جاء حرفيا في بعض المقالات المنشورة في منتديات على الشبكة المعلومات الدولية (الأنترنيت) أو بعض الكتب وتنتهي البحوث العلمية ودراسات طلبة الدراسات العليا حيث تنتهي هذه المقالات والكتب يظن أصحابها خطأ بأنهم قاموا بنمذجة أحواض أودية مناطق دراساتهم آليا، فهي بذلك معصومة من أية مشاكل وعيوب سواء كانوا جاهلين أو متجاهلين لها، ولا تشير إلى المشاكل الناتجة عن هذه النمذجة ولا تشير إلى سبل معالجتها. أما فرضيته: أن كانت النمذجة الآلية تعني تنفيذ أوامر جاهزة ضمن البرامج المستخدم في البحث دون تدخل الباحث فيها. فهذا يعني عدم فهم الباحثين الصحيح لخصائص التقنيات الحديثة على وجه العموم ولمرئيات الاستشعار عن بعد على وجه الخصوص وتقليدهم الأعمى لمن سبقهم. إذ تختلف خصائص المرئيات المخرجة من جراء تنفيذ أوامر نمذجة أحواض الأودية عن خصائصها الأولية فضلا عن تحويلها من نظام التمثيل الخلايا الشبكية أو الخلوية إلى النظام التمثيل الاتجاهي الخطي مسببة بحدوث مشاكل في طبقتي الأحواض ومجاري الأودية سيتم عرضها في ثنايا هذا البحث، واقتراح الحلول المناسبة لها. بناء على ذلك، توصل البحث إلى جملة من الاستنتاج من أبرزها ما يأتي: يعني مصطلح النمذجة الألية في ظل مفهوم نظم المعلومات الجغرافية: هي عملية إدخال البيانات والمعلومات التي تم جمعها من مصادر مختلفة إلى الحاسوب الإلكتروني، وتحويلها إلى قاعدة أو قواعد البيانات الجغرافية لكي يستطيع الحاسوب الإلكتروني أن يفهمها ويتعامل معها بوساطة برامج متخصصة حتى يسهل نمذجتها البيانية أو الرياضية وتحليلها بشكل أكثر دقة وعمقا، مما يؤدي إلى فهم الظاهرة المدروسة بما يسمح بوضع النظريات القوانين التي تفسر سلوكها في الواقع، مع إمكانية التنبؤ بها والتحكم فيها، وبذلك تسهم النمذجة في دعم اتخاذ القرارات المكانية الصائبة لحل مشاكل من الواقع الجغرافي أو التخطيط لاستثمار موارده وفق منظور التنمية المستديمة. واستنتج البحث أيضا، بأن طلبة الدراسات العليا الذين لا يجيدون استخدام نظم المعلومات الجغرافية إلى الابتعاد عن استخدامها ضمن عناوين رسائلهم وأطاريحهم ثم يلجأون إلى مكاتب وأفراد غير جغرافيين في الأساس لنمذجة خرائطهم وبذلك تم إختزال هذه التقنية العلمية بنمذجة الخرائط التي أكثرها لا تتوفر فيها شروط الخريطة الأساسية؛ بذلك الإجراء هم يسيئون إلى أنفسهم وإلى غيرهم فضلا عن الكلفة المتمثلة بـ: الجهد والوقت والمال الزائدة على تكاليف دراساتهم، وفي هذه الحالة يمكنهم استخدام برامج أخرى متخصصة في رسم الخرائط وتتمتع بإمكانيات كبيرة جدا، مثل: أوتوكاد وفوتوشوب وغيرها من البرامج. وأخيرا، فقد أتاحت أدوات التحليل في برنامج Arc G.I.S. - Arc Info V. 10 المستخدم في هذا البحث بتطبيق المعادلات الرياضية للخصائص المورفومترية بمختلف صيغها المفهرسة بشكل أعمدة في قاعدة البيانات الوصفية فضلا عن بناء الاستفسارات المختلفة، مما أدى إلى عدم لجوء الباحثان إلى استخدام أي برنامج آخر؛ مما وفر الكثير من الوقت والجهد والمال مقارنة بالطرائق التقليدية. لذلك خلص البحث بجملة من التوصيات من أبرزها ما يأتي: ضرورة التوجه إلى الاعتماد في دراسات علم الأشكال الأرضية عامة والمورفومترية خاصة إلى استخدام التقنيات الحديثة المتمثلة بـ: نظم المعلومات الجغرافية ومرئيات الاستشعار عن بعد ذات الوضوح المكاني الكبير، كبديل ناجح وذو جدوى علمية كبيرة مقارنة مع الطرائق التقليدية فضلا عن دراسة مناطق نائية يصعب الوصول إليها ولم تدرس من قبل؛ من أجل إعداد قواعد البيانات الجغرافية متكاملة في بياناتها ذات دقة عالية وموثوقية كبيرة في نمذجتها آليا وقاعدة البيانات الوصفية المرفقة لكل طبقة من طبقاتها تقدم معلومات بأسلوب يتسم بالسهولة والبساطة والسرعة لأصحاب القرار من أجل اتخاذ القرارات الصائبة لحل مشاكل من الواقع الجغرافي أو التخطيط لاستثمار موارده وفق منظور التنمية المستديمة. وهذا لا يعني رفض الطرائق التقليدية وإنما نظم المعلومات الجغرافية مع الطرائق التقليدية تكون نظاما متكاملا. ويوصي البحث بتأسيس مركز خاص بالتقنيات الحديثة في جامعة الأنبار تكون من مهامه الرئيسية: إنتاج وتحديث الخرائط وتدريب أساتذة الجامعة على هذه التقنيات وعقد المؤتمرات العلمية بهذه التقنيات.
جيومورفولوجية الكارست في وادي أبو شيح بالصحراء الشرقية في مصر
يتسم وادي أبو شيح بالصحراء الشرقية أقصى جنوب شرق محافظة أسيوط، بانتشار أشكال الكارست وتنوعها: مثل البالوعات، المجاري تحت السطحية، الكهوف، والكباري الكارستية، فضالا عن وجود تنوع من رواسب الكارست مثل الطوفا. تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة مورفولوجية هذه الأشكال، خاصة بالوعات الإذابة والمجاري تحت السطحية، وعلاقتها بتطور الوادي، واعتمدت الدراسة على مصادر متنوعة مثل العمل الحقلي، والمرئيات الفضائية فضالا عن الخرائط الطبوغرافية، والجيولوجية المختلفة المتوافرة عن المنطقة. اتضح من الدراسة أن أشكال الكارست في وادي أبو شيح نشأت في مراحل مختلفة، حيث نشأت الكهوف أولا، ثم نشأ وادي أبو شيح الذي يقطع سطح الهضبة؛ فأظهر الكهوف المختفية أسفل السطح، وفي مرحلة تالية نشأت البالوعات والمجاري تحت السطحية داخل وادي أبو شيح وروافده. أسهمت البالوعات والمجاري تحت السطحية في تسريع تعميق الوادي من خلال تحويل التصريف المائي إلى تحت السطح. ومن المرجح أن أغلب عمليات الكارست داخل الوادي قد تمت في ظل ظروف مناخية قديمة كانت أكثر مطرا، وأن الظروف الحالية قد شاركت بنسبة إضافية في نشاط الكارست.
التحليل المورفومتري لحوض وادي الغائمي
يعد حوض وادي الغانمي من الأودية الجافة في هضبة العراق الجنوبية ويقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظة المثني، تم استعملت المرئيات الفضائية والمرئية الرادارية والخرائط الطبوغرافية والجيولوجية فضلا عن الدراسة الميدانية من أجل التحقق من العوامل الطبيعية المؤثرة في الحوض ولاسيما الطبيعة الصخرية والمناخ والخصائص الطبوغرافية، بلغت مساحة الحوض (1308.031 كم2)، تتصرف مياهه في موسم سقوط الأمطار إلي منخفض الصليبات، وقد قسم الحوض (4) أحواض ثانوية تباينت في مساحتها علي وفق تباين العوامل والعمليات الجيومورفولوجية. عن طريق التحليل المورفومتري لخصائص شبكة التصريف المائي تبين أن الحوض يقترب من الشكل المستطيل وأقرب إلي الشكل المثلث، وتبين من تحليل المقاطع الطويلة لأحواض منطقة الدراسة، إن الوديان تمر في بداية مراحل تطورها الجيومورفولجي أي أن عملية التعرية تفوق عملية الترسيب، بلغ عدد مجاري الأحواض النهرية برتبها جميعها إلي (4482 مجري)، وقد تباينت هذه المجاري في إعدادها بحسب أحواضها النهرية بسبب التباين في عمليات تكوينها ونشأتها فضلا عن تباين البيئة المكون لها.
مورفولوجية منحدرات حوض وادي حسب في بادية العراق الجنوبية
يعد حوض وادي حسب أحد الأنظمة الجيومورفولوجية المهمة في بادية العراق الجنوبية، الذي يمتاز بمنظومة منحدرات معقدة نسبيا وكان ذلك واضحا من خلال تباين أهم المؤشرات الانحدارية، إذ أنها النظام الأكثر حساسية لأي تغيرات بيئية، وهي انعكاس للخصائص الطبيعية المتمثلة بالبنية الجيولوجية والسطح والمناخ والموارد المائية والنبات الطبيعي، وأن تفاعل هذه العوامل مع بعضها البعض أدى إلى تكوين وتشكيل هذه المنظومة المورفولوجية. وقد تمت دراستها من خلال تحليل وتفسير أربعة قطاعات تضاريسية (المنابع وتمثل مرحلة الشباب) و(المنطقة الوسطى وتمثل مرحلة النضج) و(المصب وتمثل مرحلة الشيخوخة) أما القطاع الرابع فهو القطاع الطولي الذي يمتد من منطقة المنابع العليا انتهاء في منطقة المصب. وقد أظهرت النتائج بوجود تباين واضح على مستوى الوحدات والعناصر والأجزاء فقد تم تحليل ١٥ عنصرا انحداريا كان أعلاها قيمة العنصر الانحداري ٤ ضمن قطاع وسط الحوض فقد بلغ 0.280درجة، أما أقلها قيمة فقد كان العنصر ٢ ضمن القطاع الطولي فقد بلغ 0.068 درجة.
الخصائص المورفومترية ومدلولاتها الهيدرولوجية في حوض وادي السهل الغربي غرب مدينة طبرق شمال شرق ليبيا
تمثل الأودية الجافة التي تنبع من الحافات الشمالية في هضبة البطنان شمال شرق ليبيا إحدى الظاهرات الجيومورفولوجية التي ما زالت في حاجة إلى المزيد من الدراسات التطبيقية التي تمكن من التعرف على سلوكها الهيدرولوجي تمهيداً لاستغلالها والاستفادة من مياهها ومحاولة درء أخطارها في حالة حدوث الجريان السيلي من خلال مجاريها. ويعد حوض وادي السهل الغربي أحد هذه الأودية الجافة، وهو من أكثر الأحواض المائية نشاطاً في منطقة طبرق نظرا لخصائصه المورفومترية الموروثة عن فترات الأمطار من خلال البليستوسين، فهو يمتد من الجنوب إلى الشمال لمسافة 17 كم، وتهدف هذه الدراسة إلى الاستفادة من تقنيات نظم المعلومات الجغرافية GIS والخريطة الطبوغرافية لمدينة طبرق 1:50000 لتكوين قاعدة بيانات عن الخصائص المورفومترية ومدلولاتها الهيدرولوجية للحوض والتي تشكل حجر الأساس لإعادة التأهيل البيئي به، وتنمية المشاريع المستقبلية فيه، من خلال التحليلي الكمي لخصائص الحوض وشبكة التصريف المائي به ومعرفة أهميتها الهيدرولوجية.