Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
72 result(s) for "الأورام السرطانية"
Sort by:
التنظيم الانفعالي وعلاقته بكفاءة الأداء المعرفي لدى المتعافين من الأورام الإنجابية السرطانية من مفرطي الأكل الانفعالي
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على مدى ضعف العلاقة بين التنظيم الانفعالي وكفاءة الأداء المعرفي لدى المتعافين من الأورام الإنجابية السرطانية مفرطي الأكل الانفعالي (متعافين أورام البروستاتا، متعافيات أورام الثدي) وذلك في ضوء المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت العينة البحثية الأساسية ٣٥١ متعاف راشد (١٥٢ ذكر و ١٩٩ أنثى، تراوحت أعمارهم بين ٢٧-٥٦ سنة، ٣٨.٩٢ ± ٧.٩٥ سنة). واستعان الباحثان ببطارية اختبارات شملت مقياس التنظيم الانفعالي (تعريب شيماء محمد جادالله)، وبطارية اختبارات الأداء المعرفي، واختبار الأكل الانفعالي (تعريب شيماء محمد جادالله). جاءت نتائج الدراسة لتوضح ضعف التفاعل بين التنظيم الانفعالي والأداء المعرفي بين المتعافين من أورام البروستاتا (الذكور) وأورام الثدي (الإناث) مفرطي الأكل الانفعالي، إذ وجد أنهم يعانوا من ضعف معرفي في عمليات الانتباه والذاكرة العاملة. وكانت أبعاد التنظيم الانفعالي المستخدمة في مجموعتي الدراسة الأبعاد اللاتكيفية مثل الاجترار (المتعافين)، واللوم الذاتي (المتعافيات) والتي ساهمت في التنبؤ في الأداء المعرفي.
أحكام التداوي بالذهب في الفقه الإسلامي بين الأصالة والمعاصرة
لقد شهد العالم خلال السنوات القليلة الماضية تطورا ملحوظة في مختلف جوانب الحياة المعاصرة، لا سيما القضايا الطبية، والأمة في هذا العصر مع تسارع خطى العلوم والتقنيات الطبية المستجدة بحاجة ماسة إلى نظرة فقهية تتسابق مع تلك الخطى، فتنظر في مآلاتها وتقف على معطياتها وقرائنها، ليتبين الحكم الشرعي فيها حتى يكون الفرد والمجتمع على بينة من أمره، ليحظى المجتمع بالأمن والأمان في ظل رضا الله تعالى، والمنهج الاجتهادي لا يتحقق إلا بالصلة العلمية المتينة بين التراث الفقهي والخبرة العلمية للتقنيات الحديثة، ولتحقيق ذلك فقد قمت بتقسيم البحث إلى مقدمة، وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة. أما المقدمة: فتشتمل على أهداف البحث، أسباب اختياره، الدراسات السابقة، المنهج المتبع في كتابته، إشكالية البحث، وخطة تقسيمه، وبينت في التمهيد التعريف بمفردات البحث، خواص الذهب، واستخداماته، ثم تحدثت في المبحث الأول عن التداوي بالذهب والوقوف على التكييف الفقهي للذهب في التداوي مع التوضيح ببعض النماذج الفقهية، وفي المبحث الثاني استخدام تقنية النانو\" جزيئات الذهب\" وكيفية الاستفادة منها في أمراض الأورام السرطانية والقضاء عليها، وتحدثت في المبحث الثالث عن استخدام جزيئات الذهب في علاج البشرة وتحسين مظهرها، وفي الخاتمة توصلت إلى عدة نتائج أهمها: أنه يباح استخدام جسيمات الذهب النانوية في العلاج والتداوي فهو من باب الضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة، وأن تقنية النانو كغيرها من التقنيات الحديثة لها جوانب إيجابية وأخرى سلبية، ثم عقبت على ذلك ببعض التوصيات منها: توجيه عناية الباحثين بالنظر إلى تلك المستجدات الطبية التي تفرض نفسها بقوة في ظل التطور العلمي الهائل الذي نشهده في الآونة الأخيرة، مع العناية بالقياس كوسيلة معتبرة من الأدلة الشرعية التي لا غنى عنها للوقوف على الأحكام الشرعية للنوازل المستحدثة.
التشوهات المعرفية وعلاقتها بمستوى الألم لدى عينة من المصابات بسرطان الثدي
هدف الدارسة التعرف على العلاقة بين التشوهات المعرفية ومستوى الألم لدى المصابات بسرطان الثدي تبعا لمتغيرات محددة. أهمية البحث في الكشف عن انتشار التشوهات المعرفية في العينة وعلاقتها بمستويات الألم حسب طرق العلاج بالأشعة أو الكيماوي. تم استخدام مقياس التشوهات المعرفية (Yurica, 2002) ومقياس التصنيف الرقمي للألم (NPS). استهدفت 72 مريضة في مشفى البيروني بدمشق، اعتمد المنهج الوصفي التحليلي. وكانت النتائج: أكثر التشوهات المعرفية انتشارا الاستدلال العاطفي يليه الكمالية فالاستدلال العاطفي واتخاذ القرار. (48.57%) من المصابات المعالجات بالأشعة يشعرن بألم متوسط، بينما شعرت (43.24%) من الخاضعات للعلاج الكيماوي بألم منخفض. توجد علاقة بين التشوهات المعرفية ومستوى الألم على أبعاد استبعاد الجوانب الإيجابية للشخصية، لتضخيم، التفكير الحدي، المقارنة مع الآخرين. لا توجد فروق دالة إحصائيا في التشوهات المعرفية تعزى إلى متغيرات البحث، لكن الفروق كانت على بعدي الكمالية والاستدلال العاطفي واتخاذ القرارات تعزى إلى المستوى التعليمي ومتغير العمر لصالح المرضى ما فوق الخمسين عام، وهناك فروق في بعد الاستدلال العاطفي واتخاذ القرارات لمصلحة \"الخاضعات للعلاج الكيماوي\".
نموذج إحصائي عشوائي مقترح لتمثيل أمراض سرطان الرئة والمثانة
يعد استخدام العمليات العشوائية في توصيف بعض مراحل المرض وقياس الحالة الصحية في المجتمع من الأساليب الإحصائية الهامة في تقدير معالم النموذج وإمكانية تقدير أثر التدخلات الطبية على الحالة الصحية في المجتمع وقياس التفاعل بين أكثر من حالة مرضية باستخدام دالة رياضية مناسبة لتمثيل هذا التفاعل والعمل على تقديرها بالاعتماد على الخبرة الطبية والتوزيعات الإحصائية المناسبة وقد اقترح الباحث نموذج عشوائي يعبر عن مرضيين غير مستقلين (سرطان الرئة وسرطان المثانة)، حيث تم صياغة معدلات الانتقال كدالة في العمر عند ظهور المرض بالإضافة إلى الوقت المستغرق في مرحلة الإصابة بالمرض وذلك لتقدير احتمال انتقال شخص مصاب (بسرطان الرئة) إلى مرحلة الإصابة بسرطان المثانة (χ) λ₁ومن ثم تقدير احتمال انتقال الشخص المصاب بسرطان المثانة إلى مرحلة الوفاة (χ) λ₂وبالتالي باستخدام المعالم المقدرة نستطيع بناء جداول الحياة متعددة الأبعاد التي تضم عدد الأصحاء وعدد المرضى في مرحلة نمو الورم بالإضافة إلى عدد الوفيات الكلي وعدد الوفيات الناشئ عن المرض موضوع الدراسة.
Cart T-cell علاج الأورام السرطانية بالخلايا التائية
جاء المقال بعنوان علاج الأورام السرطانية بالخلايا التائية. لقد منحنا الله سبحانه وتعالى جهاز أمني في جسم الإنسان مؤلف من عدة أجهزة مناعية مختلفة منها، الخلايا المناعية التائية المحدودة وغير المحدودة، والخلايا المناعية البائية والتي تقوم بإنتاج مختلف الأجسام المضادة الأحادية الوظيفة والمتعددة الوظائف. كما أن هناك الأجهزة المناعية غير المحدودة، والتي تتعامل مع الأمراض الجرثومية المعدية، أو أمراض الالتهابات واضطرابات جهاز المناعة كمرض الروماتيزم والذئبة الحمراء، وغيرها. كما وهبنا الله سبحانه وتعالى العديد من الخلايا التي تعمل على مهاجمة الأمراض المختلفة، والتي من أهمها الخلايا التائية التي تعمل على حماية جسم الإنسان من الأورام والامراض المناعية والأمراض المعدية. وقد أوضح المقال أنه تم اكتشاف بفضل العلم الحديث أدوية حديثة لتنشيط جهاز المناعة والقضاء على الخلايا السرطانية، وإيقاف عمل البروتين الذي يمنع الموت المحقق للخلية. وخلص المقال بالقول بأنه بالرغم من اكتشاف العديد من الأدوية لعلاج الأورام السرطانية إلا أنه ظل هناك بعض السرطانات التي تقاوم تلك الأدوية الجديدة، ولذلك حاول البعض معالجة تلم الخلايا السرطانية بطرق أخرى، والتي منها علاج السرطان الدم الليمفاوي الحاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تقدير الحاجات كمدخل لتحسين معنى الحياة لدى المصابات بسرطان الثدي
تعتبر عملية تقدير الحاجات من العمليات الهامة والضرورية في العملية التخطيطية، حيث تتضمن تحديد الاحتياجات وتوفير الخدمات لإشباع الحاجات الإنسانية، لذلك تسعى الدراسة الحالية لتقدير حاجات المصابات بسرطان الثدي كمدخل لتحسين معنى الحياة لهن، وتضمن تحديد حاجات المصابات بسرطان الثدي (الصحية - الاجتماعية - النفسية - الترويحية - الاقتصادية)، وكذلك تحديد مستوى تقدير الحاجات لدى المصابات بسرطان الثدي، بالإضافة إلى تحديد أبعاد معنى الحياة لدى المصابات بسرطان الثدي، وكذلك تحديد الصعوبات التي تواجه إشباع الحاجات لدى المصابات بسرطان الثدي، بالإضافة إلى محاولة التوصل إلى مقترحات لإشباع حاجات المصابات بسرطان الثدي والتي تساهم في تحسين معنى الحياة لديهم، واعتمد البحث على الدراسة الوصفية، كما استعانت باستمارة استبار للتعرف على حاجات المصابات بسرطان الثدي وأبعاد معنى الحياة لديهن، وتم تطبيقه على عينة من المصابات يسرطان الثدي بلغ عددهم (٣٥٤) بمجمع الشفاء الطبي بمحافظة بورسعيد، وتوصلت الدراسة إلى أهم المقترحات التالية إجراء المزيد من الدراسات حول جودة الحياة لدى المرأة المصابة بسرطان الثدي، القيام بحملات توعية تهتم بتوضيح أسس وأساليب العلاج السليمة لدى المصابات بسرطان الثدي من الناحية النفسية والاجتماعية والصحية.
مواقع التواصل الاجتماعي والدعم الاجتماعي المقدم لمرضي سرطان الثدي بمصر
رصدت الدراسة المحتوى المنشود بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي والدعم الاجتماعي المقدم لمرضى سرطان الثدي بمصر. وعرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن مفاهيم الدراسة، الدعم الاجتماعي، الدعم العاطفي، والدعم المادي، والدعم التقديري، والدعم المعطي. واستخدمت نظريتي ثراء الوسيلة وقوة الروابط الضعيفة، وعرض الملامح العامة لصفحة (مؤسسة بهية) على موقع فيس بوك، وبين الملامح العامة لصفحة المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي على موقع فيس بوك، وتناول نتائج التحليل المقارن بين صفحة مؤسسة بهية والمؤسسة المصرية، أنماط الدعم المقدم لمرضى سرطان الثدي عبر صفحتي الدراسة، الهدف من محتوى الدعم المقدم لمرضي سرطان الثدي، أساليب الإقناع المستخدمة في محتوى الدعم المقدم لمرضى سرطان الثدي، الفئات المقدمة للدعم لمرضى سرطان الثدي، الوسائل الإعلامية المقدم بها الدعم لمرضى سرطان الثدي، اللغة المقدم بها الدعم لمرضى سرطان الثدي، شكل المحتوى المقدم به الدعم. اعتمدت الدراسة على المنهج الإمبريقي لرصد وتوصيف موقف معين. وتمثلت العينة من مجموعة من المحتوى المنشور وعددها(168) من إجمالي(305) مادة تم نشرها، و(125) منشور بصفحة المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدي، من إجمالي (212) مادة تم نشرها خلال فترة التحليل. استخدمت الدراسة أداة التحليل النصي، وإجراء المقابلات. واختتمت الدراسة بأهم النتائج، أوضحت النتائج وجود ما يقرب من (39) مجموعة على الفيس بوك اهتمت بالتوعية بالمرض، ومجموعات مهتمة بالدعم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مدى الانتشار الزمني لمرض سرطان الثدي حسب السنوات عند المترددين على مستشفى الأورام بمدينة مصراتة
يعد مرض سرطان الثدي من ضمن أخطر الأمراض على حياة الإنسان؛ لذلك تولي معظم دول العالم اهتماما شديدا للبحوث والدراسات المعنية بهذا المجال من خلال الدراسة الحالية وجد أن نسبة انتشار مرض سرطان الثدي عند المصابين عبر السنوات المتتالية من سنة 2004 إلى سنة 2020 في الإناث كانت 98%، والذكور 2% لوحظ في هذه الدراسة أن الانتشار الزمني لمرضى سرطان الثدي حسب السنوات متزايد بصورة مطردة عبر سنوات الدراسة، وأكثرها انتشارا في سنة 2020، بنسبة مئوية 15%، وأقلها انتشارا في سنة 2005، بنسبة مئوية بلغت 0.5.%، ووجد أن الانتشار الزمني المرضى سرطان الثدي حسب العمر للحالات المصابة مرتفعا عند الفئة العمرية 41- 50 سنة، بنسبة مئوية 33%، وأقل انتشارا في الفئة العمرية 11-20 سنة، والفئة العمرية 91-100 سنة بنسبة مئوية 0.3%.
الصبر لدى الطلاب المصابين بمرض السرطان في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن الفروق في الصبر بين الطلاب المصابين بمرض السرطان والتي تعزى لبعض المتغيرات الديموجرافية (النوع، تلقى الدعم، المرحلة التعليمية، الترتيب الميلادي)، وقد تكونت عينة البحث الأساسية من (٨٠) طالب وطالبة من المصابين بالسرطان ممن تراوحت أعمارهم بين (١٢ - ٦٠) عاما ، بمتوسط عمري قدره (20.59) وانحراف معياري قدره (٨،٦٨) من المراحل التعليمية المختلفة من الذكور (٣٤) والإناث (٤٦) . وقد طبق عليهم مقياس الصبر (إعداد / الباحثة)، وقد أظهرت النتائج أنه: - لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث على مقياس الصبر على مستوى جميع الأبعاد والدرجة الكلية فيما عدا بعد ضبط النفس، فقد وجدت فروق ذات دلاله إحصائية عند مستوى دلالة (٠،٠٥) في اتجاه الذكور. - لا توجد فروق داله إحصائيا في جميع أبعاد الصبر والدرجة الكلية التي تعزى للطلاب الذين (تلقوا الدعم، ولم يتلقوا الدعم). - لا توجد فروق بين المجموعات الأربعة طلاب المرحلة (الإعدادية، الثانوية، الجامعية، الدراسات العليا) على مستوى الدرجة الكلية لمقياس الصبر وبعض الأبعاد فيما عدا بعد السكينة النفسية، فقد وجدت فروق بين المجموعات الأربع. - لا توجد فروق دالة إحصائيا تعزى للترتيب الميلادي (الأول، الأوسط، الأخير) على مستوى الدرجة الكلية لمقياس الصبر وبعض الأبعاد فيما عدا بعد ضبط النفس، فقد وجدت فروق بين المجموعات الثلاث.