Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
465 result(s) for "الأوزان الشعرية"
Sort by:
التحليل العروضي للنصوص الأدبية الأكدرية
إن موضوع الدراسة (التحليل العروضي للنصوص الأدبية الأكدي) هو أحد المواضيع المهمة التي لم تتطرق إليه الدراسات الأثرية قبل هذه الدراسة إلا النزر اليسير جدًا وبعض الإشارات التي وردت بين ثنايا بعض البحوث والكتب المتخصصة بدراسة النصوص الأدبية مثل الأساطير والملاحم وأدب الرثاء والقصص والأمثال وغيرها من صنوف الأدب، وسلطت الدراسة على اختيار نماذج من تلك النصوص الأدبية لتكون محور التحليل العروضي الخاص بالشعر الأكدي واستخراج البحور الشعرية التي بنيت عليها القصيدة الشعرية.
الأسلوبية موسيقيا
كتاب مثير للاهتمام في تناول المواضيع مما يدل أن الكتاب للجمهور العام وليس أهل الاختصاص، عمل المؤلف على تحليل أعمال موسيقية عربية أما بالنسبة لمنهجية التحليل، الأسلوبية، فإن الكاتب لم يوفيها حقها فبدت المواضيع كأنها مقتطفات من رسالة الدكتوراه التي لها عنوان مشابه لعنوان الكتاب أو هكذا فهمت. الكتاب جهد مميز يشكر عليه الفنان المبدع نصير شمة أن يشاركنا بنتائج بحثه ويثقفنا في فهم الموسيقى. الكتاب طبعة فاخرة وإضافة مميزة لأي مكتبة.
قراءة أخرى للعروض العربي من خلال الوزن الموسيقي
يتكون الإيقاع من الكم الزمني فاستطعنا أن نحسب زمن التفعيلات، ومن النبر ويتحدد بواسطة مقاييس بسيطة أو مركبة، فتمكنا من تحديد مواقعه بدقة، لذلك قمنا برقمنة الكم الزمني والنبر. يعد التناظر بين الشطرتين أو البيتين من خصائص الشعر العربي ومن أركان اللحن. هناك فرق بين الوزن العروضي والموسيقي هو: استبدال المقطع القصير بالمقطع الطويل يؤدي إلى خلل في الوزن الخليلي، لكنه لا يؤثر في الموسيقا. نظمت قصيدة نزار من البحر الكامل، وتفعيلته: (متفاعلن) تواترت ثلاث عشرة ومائة مرة. أصابها الزحاف والعلة، استطاع الوزن الموسيقي تقديم حل لاختلاف القافية عجز عنه العروض، وهي التعادل الكمي: بما أن الأبيات بدأت بزمن كامل، فسوف تنتهي القافية بزمن أقل وكانت مكونة من بعض كلمة، ورويها (الميم).
التآزر بين النظام النحوي والنسج الشعري في شعر ابن مشرف الأحسائي
يهدف هذا البحث دراسة العلاقة بين النظام النحوي والإبداع الشعري عند الشاعر ابن مشرف الأحسائي. ويسلط الضوء على شاعر لم يحظ بالدراسات الكافية، وتبرز كيفية توظيف الشاعر للقواعد النحوية لخدمة المعاني والانسجام الموسيقي في قصائده؛ لاستكشاف كيفية توظيف ابن مشرف للنظام النحوي في شعره بما يتماشى مع الإيقاع الشعري والقافية، وتحليل بعض الظواهر اللغوية التي استخدمها الشاعر لإثراء نصوصه، مع التركيز على التداخل بين النحو والشعر؛ لتحقيق التعبير الأدبي. وتم اختيار نماذج محددة من شعر ابن مشرف. وتم التركيز على أهمية القافية في شعره، وكيفية توظيفها لخدمة الوزن والإيقاع، مع المرونة في استخدام التقديم والتأخير والتركيب النحوي. وأثبتت الدراسة أن ابن مشرف شاعر ذو براعة لغوية استثنائية، إذ يستخدم النحو العربي بشكل مرن يتناسب مع متطلبات النص الشعري. وأكدت الدراسة أن الظواهر النحوية في شعر ابن مشرف لم تكن أخطاء أو تجاوزات، بل كانت ضرورة شعرية مقصودة تهدف لتحقيق دلالات محددة، سواء أكانت موسيقية أم نصية. وأظهرت الدراسة أن الشاعر لم يلتزم دائما بالقاعدة النحوية، ولكنه استخدم تلك الخروقات بمهارة لتحقيق أهداف موسيقية أو معنوية.
الوظيفة الأسلوبية والجمالية للأوزان العروضية في الرثاء الحسيني
يتكون الوزن العروضي الذي اشتهر باسم الموسيقى الخارجية، من تناسب المقاطع والأصوات. أما عن أهمية الوزن العروضي، فإنه عامل مهم في جمال الشعر وتأثيره. والشعراء يدخلون في القلوب من خلال الكلمات الموزونة والإيقاعية، والبحث هذا يهدف دراسة وتحليل الوظيفة الأسلوبية للأوزان العروضية في شعر رثاء الجواهري الحسيني مستخدما الأسلوب الوصفي التحليلي الإحصائي حتى نتمكن من معرفة جودة التماسك والتكامل والشكل الخارجي والتغييرات العروضية التي طرأت على رثائه الحسيني، من أهم النتائج التي توصلت الدراسة إليها هي أن الجواهري كان على دراية كاملة بالحس الموسيقي والجمالي للقصيدة، ومن خلال التلاعب بأوزان الأبيات العروضية، جعلها ميدانا وحقلا لتدفق مشاعره وأحاسيسه الداخلية مما ترتب عليه كسر رتابة الأوزان وإضافة الحيوية والحياة والتماسك والتناغم إلى شعر رثائه الحسيني.
الزحافات العروضية رقميا بدلالة المقاطع الصوتية
يهدف الباحث من هذه الدراسة إلى إبراز البعدين: الكمي المقطعي، والكيفي الرقمي، لعروض الشعر العربي، من خلال دراسة الزحافات الشعرية، فضلاً عن التأكد من صحة النظرية الكمية في تفسير العروض العربي، وكشف القناع عن بعض التفسيرات القاصرة لعروض الشعر العربي؛ مثل: الاعتماد على أعداد الحروف في العروض الرقمي التقليدي. وحل بعض المشكلات العلمية؛ مثل: استحسان بعض الزحافات واستقباح بعضها، وهما حكمان انطباعيان يحتاجان إلى سند علمي. عمد الباحث إلى جمع شواهد شعرية للزحافات الشعرية؛ ومن ثم قام بتقليص هذا العدد من خلال الجمع بين الزحافات التي تنتمي إلى القانون الصوتي نفسه الذي حكم التغير دون الركون إلى الكم اللغوي وحده في صياغة هذا القانون، لذا أضاف إلى (التماثل الكمي اللغوي) (التناسبَ في الكيفيات) من خلال (ثنائية التوازي والتقابل) بين النوى المكونة للتفعيلات على مستوى: (التفعيلة) و(البيت الشعري)، وجعل هذا التماثل الكمي والتناسب الكيفي معياراً لاستحسان بعض الزحافات الشعرية وقبولها من جهة، واستقباح بعضها أو رفضها لغياب هذا المعيار عنها. خلص الباحث إلى انحصار الزحاف في ثلاثة تغيرات كمية لغوية رئيسة، يشمل كل نوع منها زحافات عدة، وامتاز كل نوع من الأنواع الثلاثة بخصيصة كيفية رقمية، هي: عدم وجود تغير كيفي رقمي في النوع الأول، وجود تغير رقمي مستهجن في النوع الثاني لنقصان إحدى الأنوية (السبب الثقيل) مقطعاً صوتياً واحداً. وجود تغير رقمي مستحسن في النوع الثاني لتحول (السبب الثقيل) إلى (سبب خفيف)، مع إمكانية اجتماع نوعين معاً، وهو ما يعرف بالزحاف المركب. أوصى الباحث بدراسة مواضع احتكام الذوق العربي للكم الفيزيقي في زحاف: (الإضمار) و(العصب) وعلة (القطع) في حشو (المتدارك). وبدراسة العلاقة بين الدلالة المعجمية والدلالة المصطلحية لكل من الزحافات والعلل. وإرجاء دراسة الزحافات المستقبحة، والزحافات المركبة إلى مرحلة الدراسة الجامعية. ودعوة الشعراء العرب إلى تجنب الأخذ بهذه الزحافات المستقبحة.