Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الأيقونات القبطية"
Sort by:
الأيقونة القبطية حوار على مر العصور
2015
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأيقونة القبطية حوار على مر العصور. وذكرت الدراسة أن فن الأيقونة هو فن التصوير الكنسى القبطى الذي بدأ في الظهور اعتبارا من القرن الرابع الميلادي تقريبا بعدما أصبحت المسيحية الدين الرسمي لمصر. واشتملت الدراسة على عدة مباحث، وهى على الترتيب: معنى الأيقونة، أيقونوجرافية، الأيقونات القبطية في المصادر التاريخية، أهمية الأيقونة، فنانو الأيقونات، الأساليب الصناعية للأيقونة، ألوان الأيقونة، زخارف الأيقونة، والأيقونوكلازما؛ حيث تتعرض الأيقونات للتلف السريع نتيجة عدة عوامل منها العوامل الطبيعية مثل الرطوبة والحرارة والإضاءة والحشرات، وأن بعض العوامل البشرية التي قد تلحق الضرر بالأيقونات مثل الترميم الخاطئ في مخازن غير معدة بطريقة صحيحة لحفظ التحف الأثرية والفنية إلى جانب ما يقوم به الزائرون من تقبيل ولمس الأيقونات وإضاءة الشموع أمامها للتبرك بها وبالقديسين والشهداء المرسومين عليها. وختاما توصلت الدراسة إلى أن الأيقونة هي أول ما يلفت النظر في أي دير وفى أي كنيسة، وهى ميراث العالم الكلاسيكي المتأثر ببورتريهات الأباطرة المعروفة باسمLauraton التي كان يتم إعدادها قبل تتويج الإمبراطور الجديد لتعليقها في الأماكن العامة، بالإضافة إلى أنها أداة مهمة من أداوت العبادة الليتورجية، وتعد الأيقونة بكل ما فيها من زخارف وألوان حوار مستمر عبر العصور حيث أنها منذ القرن الرابع الميلادي وحتى اليوم تعبر عن أحداث دينية وتاريخية لأشخاص مسيحيين لهم مكانة مهمة في الكتاب المقدس بعهديه القديم والحديث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
السمات الفنية لرسامي الأيقونات القبطية في القرن الثامن عشر الميلادي
2023
السمات الفنية لرسامي الأيقونات القبطية لها دورا هام في اختيار الرسام للمواد الملونة التي تشكل البالتة الفنية لأسلوبه، حيث ينقسم رسامي الأيقونات إلى عدة أقسام: منهم من يميل إلى استخدام الألوان الدافئة في تنفيذ طبقة التصوير، وبعضهم يميل إلى استخدام الألوان الباردة، وهناك مجموعة أخرى تستخدم مزيج من الألوان الدافئة والألوان الباردة، ومن هنا يهدف هذا البحث إلى تناول أهم السمات الفنية لأشهر رسامي الأيقونات القبطية في القرن الثامن عشر الميلادي. حيث معرفة السمات الفنية للرسام لها قيمة كبيرة أثناء إجراء عملية الترميم للأيقونة، لأن هناك بعض الأيقونات التالفة والمذهبة تذهيبا كاملا والمغطاة بطبقة من الورنيش والأتساخات، فعند ترميم هذه النوعية من الأيقونات يتطلب الأمر في البداية معرفة المدرسة الفنية التي تنتمى لها، وبذلك يتيح للقائم بأعمال الترميم اختيار المذيبات المناسبة في عملية التنظيف والتي لا تؤثر على طبقة التذهيب، لأن طبقة التذهيب بالأيقونات تعتبر من أكثر طبقات الأيقونة حساسية للتأثر بمواد التنظيف المختلفة، مما تتطلب توخى الحذر أثناء عملية الترميم.
Journal Article
تدريس القيم الجمالية في فن الأيقونات القبطية وتأثيرها في التفكير البصري والتصميم الزخرفي لدى طلاب المرحلة الثانوية
2020
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف القيم الجمالية في فن الأيقونات القبطية، التي تتوافر ضمن المحتوى التعليمي لمنهاج التربية الفنية وتأثيرها في تدريس التصميم الزخرفي لدى طلاب المرحلة الثانوية، فالفن الأيقونات القبطية أو ما يسمى بالصور المقدسة هو فن ذات الطابع الديني أصيل من الفن القبطي له ذاتيته وخصائصه المميزة التي ظهرت منذ بدايات المسيحية في مصر، ونظرًا إلى ما يحمله هذا الفن من مفردات تصميمية وتفكير بصرية ومضامين فكرية وإنسانية، لذا كان هذا البحث عن تدريس القيم الجمالية في فن الأيقونات القبطية وتأثيرها في التفكير البصرى والتصميم الزخرفي لدى طلاب المرحلة الثانوية، حيث كان ظهوره الأبرز والأكثر تميزاً لجعلها قيمًا وأساليب للمنجز التشكيلي، ثم استعرض القيم الجمالية والألوان المستخدمة في فن الأيقونات القبطية والإفادة منها في عمل التصميم الزخرفي، وتحليل بعض الأيقونات من (القرن السادس الميلادي حتى منتصف القرن العشرين)، وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج والتوصيات، من خلال المنهج الوصفي التحليلي للأعمال الفنية حتى نصل إلى القيم الجمالية، ومدى الإفادة منها في تدريس التصميم لدى طلاب حتى تثير الخيال لديهم وتساعدهم على تنمية استخدم الألوان وروح الإبداع والابتكار لأفكار جديدة في التصميم.
Journal Article
دراسة علمية لظاهرة البثور والحفر بالأيقونات القبطية الناتجة عن تأثير الرطوبة
2018
دراسة لظاهرة الثقوب والحفر في الأيقونات القبطية الناتجة من العرض في ظروف بيئية غير مناسبة مثل تردد الرطوبة النسبية التي تؤدى إلى التفاعلات الكيميائية لطبقات الأيقونة وينتج عنها إجهادات ميكانيكية تسبب تدهور الأيقونة مثل ظاهرة البثور والحفر الناتجة من تفاعل أيونات المعادن بالألوان والأحماض الدهنية بالوسيط اللوني فينتج الصابون المعدني داخل طبقة الألوان ثم ينتفخ ويكون نتوء تنمو وتزداد في الحجم وتقوم بالضغط على طبقة الألوان فتؤدى إلى تشققها أو انفصالها أو تنفجر البثورو تتحول إلى حفر مما يسبب تدهور طبقة الألوان وسوف تتم الدراسة على هذه الظاهرة من حيث أسبابها وكيفية حدوثها والتلف الذي نتج عنها تطبيقا على أيقونة ترجع لأواخر القرن التاسع عشر (١٨٩٦ م) من الكنيسة الكاثوليكية بأسوان وبناءا عليه سوف نقوم بفحص وتحليل الأيقونة لتفسير ميكانيكية التلف لاقتراح طرق العلاج التي ستستخدم الحفظ والحماية وقد اثبت التحليل بالأشعة تحت الحمراء (FTIR) استخدام وسيط لونى من صفار البيض وزيت بذرة الكتان وأرضية التصوير من كربونات الكالسيوم والغراء الحيواني والورنيش من المصطكى وأثبت كلا من والفحص والتحليل بالميكروسكوب الإلكتروني الماسح المزود بوحدة (Edx) والتحليل بطريقة حيود الأشعة السينية (XRD) والتحليل بالأشعة تحت الحمراء (FTIR) وجود كبريتات الكالسيوم المكون الرئيسي للأرضية والأصباغ المستخدمة في الأيقونة هي أزرق الالترامارين وأصفر الجوسيت وصبغة أحمر الفوه.
Journal Article
دراسة عوامل ومظاهر تلف أيقونة قبطية محفوظة بدير الملاك وأهم طرق الحفاظ عليها
by
متوشلح، ميشيل صبرى
,
إسماعيل، بدوي محمد
,
الدربي، عبده عبداللاه عمران داوود
in
الآثار الدينية
,
الآثار المسيحية
,
الأيقونات القبطية
2013
تم اختيار أيقونة مخزنة ومحفوظة بدير الملاك بنقادة بمحافظة قنا جنوب الصعيد لتكون موضوع البحث، نظرا لتعرضها لعوامل ومظاهر التلف والإتلاف البشري نتيجة تمسح الزوار بها وتبركهم بها، وتدوين أسمائهم عليها، وإشعال الشموع حولها تيمنا بها وحرق البخور أمامها، ونظرا لكونها تعاني من سوء التخزين، فضلا عن طلاءها بطلاء زيتي حديث مخالف في تركيبه وطبيعته للمواد الملونة الأصلية ذات الأصل المعدني والمطبقة بأسلوب التمبرا بالأيقونة. * تم توثيق الأيقونة- موضوع البحث- نظرا لكونها غير مسجلة، كما تمت دراسة التقنيات وأساليب التصوير على الأيقونة- موضوع البحث- حيث نفذت الأيقونة بأسلوب التمبرا بوسيط من الصمغ العربي على أرضية تصوير رقيقة جدا من الجبس على كانفاس من القطن على حامل خشبي من الصنوبر، حيث تم التعرف على مكونات الأيقونات الرئيسية وتركيبها الطبقي، والذي يتكون- مثله مثل معظم الأيقونات القبطية- من: حامل خشبي وحامل نسجي وأرضية تحضير أو تصوير، وطبقة مواد ملونة وطبقة تذهيب وطبقة ورنيش، كما أثبت البحث عدم التجانس بين المواد المكونة للأيقونة وتدهور التركيب الخلوي للحامل الخشبي وعيوب تصنيع الحامل الخشبي والحامل النسجي وأرضية التحضير والمواد الملونة، والتي تمثلت في ظهور شروخ وشقوق في الخشب بطول الأشعة، وعدم اتزان خيوط السداه واللحمة بشكل متعامد على سطح الحامل الخشبي، تفاوت بين حجم حبيبات المواد الملونة وظهور زيادة في سمك أرضية التحضير وطبقة الورنيش مما عرضها للتشقق والتشرخ، كما أدى تعرض الأيقونة إلى تفاوت معدل درجات الحرارة والرطوبة النسبية إلى التفاف وتقوس الحامل الخشبي، كما ثبت حدوث تحلل ضوئي photolysis للمواد العضوية المستخدمة في صناعة الأيقونة، كما تسببت في حدوث إعتام لطبقة الورنيش نتيجة استخدام لمبات الفلوريسنت، كما كشف البحث عن أعمال ترميم سابقة للأيقونة خاطئة باستخدام مواد ملونة لا تتفق مع طبيعة المواد الملونة الأصلية من حيث التركيب الكيميائي والدرجة اللونية، وقد تم رصد أهم مظاهر تلف الأيقونة (موضوع البحث) وهي: إعتام طبقة الورنيش، ووجود اتساخات وأتربة Soiling وإتساخات شمعية ودهنية على السطح، وفقد في أماكن متفرقة في أرضية التحضير وطبقة المواد الملونة وطبقة التذهيب ووجود حروق في أماكن كثيرة ومتفرقة بالأيقونة، وإصابة الحامل الخشبي والحامل النسجي وسطح الأيقونة بإصابات فطرية. وقد تم علاج الأيقونة بتنظيف مظاهر التلف إزالة مظاهر التلف، واستعاضة المواد الملونة المفقودة، وقد اقترح البحث طرق العرض المناسبة للأيقونة، وكذا طرق التخزين المناسبة.
Journal Article
القطع الأثرية التي تحمل تصاوير القديس مار مينا العجائبي
2007
يتناول موضوع البحث دراسة لأهم القطع الأثرية التي تحمل تصاوير واحد من اشهر القديسين المصريين وأشكاله ألا وهو مار مينا العجائبي. وبدأت الباحثة دراستها بمقدمه تاريخية قصيرة عن حياة القديس القصيرة، واعتمدت في دراستها علي الوصف والتحليل والمقارنة بين كثير من التحف الفنية المصنوعة من العاج والفخار والرخام إلي جانب الأيقونات والرسومات الجدارية الموجوده حاليا في الكنائس والأديرة القبطية والمتحف القبطي بالقاهرة وغيره من المتاحف الأثرية والفنية العالمية. وتضمنت خاتمة البحث موجزا قصيرا لأهم أفكار الدراسة، وبعض نتائجها، مع بعض المقترحات، من أجل النهوض بالموقع الأثري لدير مار مينا في غرب الإسكندرية الذي أمدنا بكثير من التحف الأثرية موضوع الدراسة، علي أن يكون هذا النهوض نهوضا سياحيا واقتصاديا وأثريا.
Journal Article