Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
228 result(s) for "الإبتلاء"
Sort by:
أساس الإلزام في الفقه الإسلامي
يعد أساس الإلزام في الفقه الإسلامي من الأطر العامة ذات الأصول الفكرية الشمولية لتأسيس القواعد والمبادئ الرئيسية في الأحكام الشرعية، ويعد مبدأ تكليف الإنسان من أهم هذه القواعد والمبادئ، من خلال تحديد الواجبات والحقوق والسلوك العام والذي يصب في قوالب تشريعية ودوره في الحياة العامة، والحاجة إلى الأساس من أهم الأمور الحسية والمعنوية، فهو الأرضية المعرفية في الفقه للوصول إلى النتائج القصوى في بناء وتكوين الفرد المسلم، إذ تعد العلاقة بين المكلف والإلزام في الفقه علاقة ضرورية غير قابلة للانفكاك فلا يمكن تصور أحدهما من دون الآخر.
الابتلاء والتمحيص
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان \"الابتلاء والتمحيص\". وأوضح المقال أن مع الابتلاء يأتي الفرج، وهذا ما سطره القرآن الكريم في حكاياته عن الأنبياء وما حل بهم. كما أشار المقال الى أن الله تعالى مفرج الهموم والغموم، فلا بد لمن يكلفون حمل الدعوات أن يصبروا ويحتملوا، ولا بد أن يثابروا ويثبتوا ولابد أن يكرروا الدعوة ويبدئوا فيها ويعيدوا، انهم لا يجوز لهم أن ييأسوا من صلاح النفوس واستجابة القلوب. وبَيّن المقال أن من ابتلاه الله تعالى بأي ابتلاء ولجأ إلى الله تعالى فإن الله تعالى ناصره، ودرجات وأحوال الناجون يوم القيامة. واختتم المقال بتوضيح أن من أراد النجاة فعليه بالتمسك بالهدى المطهر، ويكن الميزان الذي يحكم هو الكتاب والسنة، فهذا هو الطريق الأقوم والأسلم للوصول إلى مرضات الله تعالى وإلى محبته من خلال العمل الصالح الذي يؤدي إلى النجاة من الشرك والكفر والمعصية والظلم والطغيان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من فقه الإبتلاء
سلط المقال الضوء على إيقاظ المتغفل وإيعاظ المتأمل. واشتمل المقال على عدة عناصر، استعرض العنصر الأول كل ملك سوى ملك الله زائل، فقد خلق الله البشر من ضعف وظهرت هذه الحقيقة عند انتشار الوباء فقد عجز الطب وقوة السلاح على مواجهة الوباء وبرزت قدرة الله. وتناول العنصر الثاني كل نعيم دون نعيم الجنة إلى زوال واضمحلال، فمتاع الدنيا زائل وقد برزت هذه الحقيقة في فترة انتشار الوباء. وتضمن العنصر الثالث انتظار الفرج وترقب الأمل في رحمة الله، فكل شيء بقدر وكل ما هو كائن مكتوب ومستطر فلا يأس مع الأيمان بقدر الله والتسليم لأمره وحكمه. وتناول العنصر الرابع العمل بحال أهل اليقظة، فقد كان أولياء الله الصالحين ينبهون أنفسهم دائماً من الغفلة ويكتحلون من سنه النوم باليقظة. وتضمن العنصر الخامس الانشغال بطاعة الله، فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وذلك في كثرة فعل الخير. وعرض العنصر السادس العزلة المحددة والأعمال المجددة، وتعد العزلة راحة من مخالطة السوء فالمراد من ذلك أن تكون العزلة المحددة عزلة مؤقتة إلا في الخير فاعتزل الناس إلا في الخير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المقاصد العامة للابتلاء من خلال القرآن الكريم
جعل الله هذه الحياة الدنيا دار ابتلاء واختبار؛ قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الملك: 2]، وقال أيضا: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) [الكهف: 7]، فالإنسان في هذه الحياة مخلوق للابتلاء والامتحان؛ قال تعالى: (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ) [الإنسان: 2]، ومن هذه المكانة الكبرى للابتلاء في القرآن الكريم، والأهمية الفائقة للابتلاء في حياة الإنسان المؤمن، كان استخراج مقاصده العامة، غاية شريفة ومطلبا نفيسا، وهو هدف هذا البحث المتواضع. وقد خلص بحثي إلى أن المقاصد العامة للابتلاء ثلاثة، لا يكاد يخرج عنها أي ابتلاء وارد في القرآن الكريم وهي: التمييز بين المفلحين والخاسرين، العدالة بين العاملين، تربية النفوس وتزكيتها.
الابتلاء
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الابتلاء تمحيص وتمييز. تناول العنصر الأول فكرة أن الابتلاء سنة من السنن الإلهية في الكون واقتضت حمكه الله تعالى أن يبتلي عباده بالخير والشر تمحيصاً لذنوبهم وتمييزاً بين الصادق والكاذب، وابتلى الله تعالى خير عباده ممن الأنبياء والرسل، فقد ابتلى الله نبينا إبراهيم والمقصود من هذا الابتلاء إظهار عزمه وإثبات علو مرتبته في طاعة ربه. وعرض العنصر الثاني أنواع الابتلاء وألوانه، فيبتلى الرجل في دينه وعقيدته وماله وأهله، فالمرء لا يسمع كلمة البلاء والامتحان إلا فكر في الطرق التي تؤديه إلى النجاح في الامتحان ويخشى أن يفشل فيه، والمرء يحاول جمع حواسه وخواطره عند تقديم الامتحان. وعرض العنصر الثالث آيات القرآن التي تحدثت عن البلاء، أي لابد أن يبتلى المؤمن على قدر دينه إذ كان في دينه صلابة زيد في البلاء. وعرض العنصر الرابع تعرض النبي وأصحابه للعديد من المواقف والابتلاءات في سبيل الدعوة إلى الله، فالبلاء ينزل على قدر لين الرجل وصلابته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
معالم الفتن
سلط المقال الضوء على معالم الفتن. فالفن قدر إلهي كوني لا يخلو منها زمان أو ينجو منها مكان، وهي في تتابع كقطرات المطر، تأتي على غير موعد، تسري سريان النار في الهشيم، والسم في الجسد، والماء في الشجر، وهي تتجدد وتتلون وتتنوع وتختلف باختلاف الزمان والمكان، فمع تنوع الفتن واختلافها وتعدد أشكالها إلا أنه تجمعها مشتركات كثيرة وملامح متشابهة يفطن إليها كل من تأمل في أحوالها واستبصر في حقائقها وسبر أغوارها، ومن هذه الفتن تغير الأقوال واختلاف الأحوال وانعكاس الأراء فالمنكر يصبح معروفاً، والحرام يتحول فجأة إلى حلال، وتضطرب الفتاوي اضطراباً شديداً، فمن يشتد بالنكير في قضية معينة إذ به يدعو إلى التسامح فيها، بالإضافة إلى اختلاط الأمور وتبلبل الأفكار، وإنها لا يسلم من أوضارها كل من دخل فيها حتى لو كانت نيته إصلاح فسادها وترميم خرابها، وتشتد جرأة الصغار على الكبار ويبسط السفهاء ألسنتهم في أعراض العلماء، وذهاب العقول وازدياد الغفلة، واستشراء القتل والاستهانة بالدماء، وانتشار الكذب وتفشيه واستطارة الشائعات والمسارعة إلى تصديقها واختلاق الحوادث وتلفيقها. وخلص المقال بالإشارة إلى معالم الفتن والتي فيها تشوه جميع المسالك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الأحاديث الواردة في الابتلاء
هدف البحث إلى التعرف على الأحاديث الواردة في الابتلاء جمعا ودراسة. أحتوى المبحث الأول على ثلاثة مطالب هي تعريف الابتلاء، المطلب الثاني ذكر الابتلاء في القرآن، والمطلب الثالث من حكم الابتلاء. عرض المبحث الثاني الأحاديث الواردة في الابتلاء، واشتمل على تسعة عشر مطلب منها، أشتمل المطلب الأول على الابتلاء على قدر الإيمان، وذكر المطلب الثاني البلاء قد يكون سببا لتكفير السيئات. وأهتم المطلب الثالث السعيد من جنب الفتن، وإذا أبتلى صبر. تناول المطلب الرابع تعجيل العقوبة في الدنيا خير من المعاقبة عليها في الآخرة. فسر المطلب الخامس مشروعية الرضا بالبلاء وعدم التسخط. وتحدث المطلب السادس عن حال المؤمن عند الابتلاء بالسراء أو بالضراء. وبين المطلب السابع إذا أراد الله بأحد خيرا أصاب منه. وتناول المطلب الثامن مواصلة كتابة ثواب الأعمال عند توقفها بسبب الابتلاء. وأشار المطلب التاسع عشر ذكر بعض البلايا وثواب من صبر عليها. أختتم البحث بالإشارة إلى أن الابتلاء على قدر الإيمان فيشتد من قوته ويضعف من رقته. فضل تربية البنات والصبر عليهن وأنهن حجابا من النار. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الابتلاء
هدف المقال إلى التعرف على موضوع الابتلاء والامتحان في حياة الإنسان والأمم، مستنداً إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية. أوضح المقال أن الابتلاء يشمل الأفراد والمجتمعات، ويظهر عندما ينشغل الإنسان بزوجته وأولاده أو أموره الدنيوية عن عبادة الله واتباع أوامره. كما يذكر أن الأمم السابقة عانت من العذاب بسبب إعراضها عن دين الله واتباعها للبغي والظلم. كما أشار المقال إلى أن الابتلاء بالمال ليس دليلاً على حب الله أو كراهيته للعبد، بل هو اختبار ليرى الله كيف يتصرف الإنسان في هذا المال: هل ينفقه في طاعة الله ومساعدة المحتاجين، أم يستخدمه في المعاصي والابتعاد عن سبيل الله؟ ويذكر أمثلة من القرآن مثل قارون وأصحاب الجنتين الذين فشلوا في هذا الاختبار. وتطرق المقال إلى الابتلاء بالزوجة والأولاد، مؤكداً أنهم قد يكونون عدواً للإنسان إذا شغلوه عن ذكر الله وطاعته. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الابتلاء يشمل الأفراد والمجتمعات، ويحدث عند الإعراض عن أوامر الله. أما المال اختبار للإنسان، وليس مقياساً لمحبة الله أو كراهيته. والزوجة والأولاد قد يكونون مصدر ابتلاء إذا شغلوا الإنسان عن عبادة الله. وأوصى المقال بضرورة العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله هي الحل لرفع البلاء وتحقيق العزة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
لماذا يبتلي الله عباده المؤمنين بالضراء
أبرز المقال سبب ابتلاء الله عباده المؤمنين بالضراء. وبين أن الله تعالى يمتحن عباده المؤمنين بالمنح، ويبلوهم بالشر كما يبلوهم بالخير، ويبلوهم بالضراء كما يبلوهم بالسراء، وقد تساءل أهل الإلحاد عن سبب خلق الشر في الدنيا، فغفلتهم عن رحمة الله هي السبب، وعدم علمهم بأن الدنيا دار بلاء وليست دار جزاء، والأجزاء يكون في دار المقامة، والمؤمن يدرك الفرق بين البتلاء لعباده والعقوبة لأعدائه. وذكر سماع الله لتضرع عباده وقت البلاء، فالله تعالى يحب من عباده أن يدعوه لا سيما وقت البلاء، فيتضرعون لله وينيبون إليه، ليكشف عنهم الضر، والفقر والضيق، تعجيل العقوبة للعبد في الدنيا قبل الآخرة، وعقوبة الآخرة أشد وأعظم، وتعجيل العقوبة في الدنيا خير للمؤمن، ليرد على ربه مطهرا من ذنبه الذي عوقب به في الدنيا. وأكد على تكفير السيئات من قبل المؤمن حبا في الله ورغبة لطاعته، فكل ما يصيب المؤمن من هم وغم وحزن يكفر به عن سيئاته، فتكفير الخطايا لا يقف عند المصائب الكبيرة بل من رحمة الله جعل تكفير الخطايا بسبب البلاء صغر أو كبر، رفع الدرجات والجزاء الجزيل. واختتم المقال بالتركيز على طاعة الله، وعدم الجزع من الإصابة بابتلاء، تماثلا لقوله تعالى لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024