Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,962 result(s) for "الإبداعات الفنية"
Sort by:
إسهامات النساء المعاصرات في حركة الأدب العربي في تشاد
أثبت الباحثون وجود الأدب العربي في تشاد منذ زمن بعيد يعود إلى القرن السادس الهجري، أو منذ عهد الشاعر أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكانمي، الذي عاش خلال الفترة (٥٥٠هـ- ٦٠٨ هـ أو ٦٠٩ هـ) ومنذ ذلك العصر انطلقت حركة الأدب العربي في تشاد، وقد مر الأدب بمراحل عديدة يتقلب خلالها بين القوة والضعف والنهوض والركود، وظهر في تشاد كثير من الشعراء الذين حملوا لواء الإبداع الأدبي، وأسهموا إسهاما فاعلا في توطيد أركانه وبناء أسسه المتينة التي جعلت تشاد المعاصرة تعرف بأدبائها البارعين الذين انتجوا أدبا رائعا، وعبروا تعبيرا راقيا في فنون القول المختلفة، وتبدو قيمة ذلك ودرجته من حيث كمه وكيفه، وبتعبير أدق من حيث جودته وكثرته، فالأدباء في تشاد كثيرون وأدبهم بصفة عامة جيد وغزير. إن الأدب باعتباره عمل بشري غير مقصور على جنس واحد، فقد تنتجه امرأة مثلما انتجه الرجل، وإن كانت الظاهرة العامة في مختلف العصور أن النتاج الأدبي للرجال يفوق النتاج الأدبي للنساء، فالأدباء أكثر من الأديبات. وهذه الدراسة تهدف إلى الكشف عن مشاركة النساء في سير الأدب العربي في تشاد، ثم الوقوف على العوامل الدافعة لهن للخوض في مجال الأدب، كما تهدف إلى بيان القيمة الفنية لإبداعهن الأدبي، وأن هذه الدراسة تساعد على شحذ الهمم ودعم المواهب الصاعدة للفتيات على النهوض في ميدان الأدب، واكتشاف براعم جديدة تعد نفسها لخدمة الأدب العربي في المستقبل، وتكون لهن المقدرة على المشاركة الفاعلة في هذا المجال. ويمكننا دراسة الموضوع وفقا للمباحث والخطوات التالية: تمهيد: النتاج الأدبي العربي للمرأة قديما وحديثا.، المبحث الأول: الرائدات في مجال الأدب العربي في تشاد، حياتهن وعوامل تكوينهن الأدبي.، المبحث الثاني: الجهود الأدبية للأديبات المعاصرات في تشاد.، المبحث الثالث: القيمة الفنية لنتاج الأديبات المعاصرات في تشاد.، النتائج والتوصيات.
对跨文化戏剧思考
In recent years, Intercultural performances of Western classical drama in the form of traditional Chinese opera have gradually increased. These performances have not only enriched the expression of Western classical works, but also injected new vitality into traditional Chinese opera. Among them, the Hebei Bangzi \"Medea\" has made an enlightening exploration of the localization of ancient Greek drama. From the perspective of the foreign audience, the researcher tries to analyze the performance of the actors and the artistic forms of the Bangzi Hebei \"Medea\", so as to make in-depth reflection on the Intercultural drama.
Towards an Ecology of Encounter in Kathleen Jamie's Selected Poems
One of the global and crucial concerns of the twentieth and twenty-first centuries is the ecological preservation of the life-supporting system of the earth. It is considered one of the most important current studies that challenge the rapid degradation of the environment and wildlife. The purpose of this paper is to explore Kathleen Jamie's (1962) vital ecological vision that she conveys through her ecopoetry and some of her nonfiction writings, arguing that developing ecological consciousness is crucial not merely to rediscover the value of natural world but also to realize that it is another form the human self. The paper also argues that ecological degradation as revealed by Jamie's ecopoetry paradoxically stands as the very reason that would foster the ecology of mind to observe the natural world as a valuable entity in itself. Jamie's literary output extends to generate citizens of the natural world, a world that is based on comprehending the interconnectedness and interdependence between people and their physical landscape. Otherwise, the contemporary individual would be inclined to live in self-isolation. To examine Jamie's portrayal of the relationship between man and his environment, ecocriticism is employed as an interdisciplinary approach that emerged in the 1980s to interrogate man's patterns of relationships with nature, questioning the common notions of belonging and dwelling. In so doing, ecopoetry is demonstrated as essential in cultivating a new canon of nature poetry that promotes a maneuver beyond the politics of place and the limitation of nationhood. Jamie is a prominent contemporary Scottish poet who endeavors not only to promote ecological consciousness but also to advocate a breakdown of all the barriers between the human and non-human world, man's individual 'I' and the assumed 'Otherness' of nature. It is the construction of a new poetic and ecological mode towards an ecology of encounter, a path towards empathy between man and nature that would render the former more human and the latter more natural.\"
الأبعاد الجمالية والفلسفية لفن التجهيز في الفراغ كمصدر لإثراء الرؤية التعبيرية للمعلقات النسجية
يتجه البحث إلى دراسة التجهيز في الفراغ كأحد اتجاهات فنون ما بعد الحداثة التي اهتمت بمشاركة الجمهور وربط الفن بالمجتمع وهو فن جديد ابتكره الفنان ليكون أكثر تواصلا مع الجمهور فهو يشير إلى فكرة ومفهوم \"العرض\" وكيفية تنسيق وتنظيم عناصر العمل الفني في \"فراغ حقيقي\" داخلي كان أو خارجي، ويهدف البحث إلى تحليل الأطر النظرية لمفهوم: (فن التجهيز في الفراغ -الإبداع وإثراء الرؤية التعبيرية النسيج والمعلقات النسجية). توضيح علاقة التشكيلات الجمالية لفن التجهيز في الفراغ بإثراء الرؤية التعبيرية للمعلقات النسجية. الوقوف على القدرات المكونة للإبداع في المعلقات النسجية والتي يمكن تنميتها من خلال فن التجهيز في الفراغ. ويتعرض البحث في مشكلته إلى التساؤلات التالية: ١-ما إمكانية الاستفادة من فن التجهيز في الفراغ لإثراء الرؤية التعبيرية للمعلقات النسجية؟ ٢-ما الأبعاد الجمالية والفلسفية لفن التجهيز في الفراغ؟ ويهتم البحث بمجال المعلقات النسجية بصفة عامة ومجال التجهيز في الفراغ وتفاعل هذا الفن مع المعلقة النسجية في ضوء الرؤى التعبيرية الحديثة والاتجاه إلى المقومات الفنية للمعلقة النسجية شكلا ولونا وملمسا وخامة كمنطلقات جمالية للتعبير. يتناول البحث دراسة للأبعاد الجمالية والفلسفية لفن التجهيز في الفراغ وكيفية الاستناد على فلسفته كمصدر لتنمية الرؤية التعبيرية لدى النساج وأثر ذلك على الرؤية التعبيرية المستخدمة في المعلقات النسجية. ويتبنى البحث دراسة الأبعاد الجمالية والفلسفية لفن التجهيز في الفراغ -الإبداع وإثراء الرؤية التعبيرية -النسيج والمعلقات النسجية -التشكيلات الجمالية لفن التجهيز في الفراغ بالطبيعة كمصدر لإثراء الرؤية التعبيرية للمعلقات النسجية -علاقة التشكيلات الجمالية لفن التجهيز في الفراغ والمعلقة النسجية بالرؤية التعبيرية والإبداع -دور فن التجهيز في الفراغ في تنمية الرؤية التعبيرية في المعلقة النسجية.
روعة التقسيم في الشعر العربي القديم
تكمن مشكلة البحث في لفت الأنظار لفن جميل من فنون الشعر العربي وواحد من أهم عناصر الموسيقى الداخلية. تأتي أهمية الدراسة في أنها أحيت بعض أشعار العرب الجميلة ولفتت إليها الأنظار وإلى روعة التقسيم. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لظاهرة التقسيم وحسن التقسيم بحيث وصفتها وحللت الأبيات الشعرية التي وردت بها. تبين بعد الدراسة أن التقسيم قد شاع في الشعر العربي وكان أكثر شيوعا في العصر الجاهلي، شاع حسن التقسيم في الشعر العربي وكان أكثر شيوعا عند الشعراء العباسيين، يزداد جمال التقسيم إذا كان طبيعيا وغير متكلف. توصي الدراسة بعمل مزيد من الدراسات حول عناصر الإبداع الفني في القصيدة العربية.
عوامل التطور الدلالي للألفاظ العربية المقترضة في المجتمع الهوساوي
هدفت هذه الدراسة المعنونة بـ \"عوامل التطور الدلالي للألفاظ العربية المقترضة في المجتمع الهوساوي\" إلى بيان مفهوم التطور الدلالي والتعرف على أهم عوامله وصوره الرئيسية في الكلمات العربية المقترضة في لغة الهوسا وتوصيفها في ضوء الدراسات الدلالية للغة؛ وذلك من حيث استخداماتها اليومية في المجتمع، وفي محادثات الوسائل الإعلامية المختلفة في المجتمع الهوساوي النيجيري؛ من أجل تصورات معرفية لتشكيل قاعدة نظرية يمكن تطبيقها والاعتماد عليها في تدريس اللغة خدمة للغة والمجتمع معا. واستطاع الباحثان الوصول إلى النتائج التالية: أن اللغة تتعاقبها مجموعات من الدلالات أو المعاني وفقا لظروف معينة تفرضها سياقات اجتماعية خارج اللغة أو الظروف التي لها علاقة مباشرة داخل اللغة ذاتها على:- 1- احتياج المجتمع الهوساوي إلى كلمات جديدة وأكثر تعبيرا لتأدية معاني سياسية وتجارية ومصطلحات علمية وغيرها. 2- تأثر الشعراء والأدباء الهوساويين بإبداعات العرب الفنية من شعر ونثر من أقوى العوامل لتطور دلالات الكلمات العربية المقترضة في لغة الهوسا. 3- الفهم الخاطئ كان من أسباب استنباط دلالات جديدة من الألفاظ المقترضة واستخدامها في المجتمع الهوساوي. ويوصي الباحثان بإجراء المزيد من الدراسات الإحصائية للوقوف على عدد الكلمات العربية المنقرضة في لغة الهوسا، ودراسة عوامل تطورات دلالية في المجتمع الحالي بسبب الاستعمال ونتيجة لظهور وسائل الإعلام الحديثة.
أثر الرمز في تشكيل اللوحة الشعرية
يرسم الشاعر صورة بالكلمات، ومتى ما تتابعت الصور صارت تمثل لوحة شعرية على قدر كبير من الفنية والإبداع، وقد أكثر ديك الجن في شعره من هذه اللوحات ويلاحظ القارئ أن الرمز يعمل عملاً مهماً في تشكيل اللوحة، وظهرت أنواع متعددة من اللوحات منها اللوحة الرثائية، والغزلية، ومن الرموز التي وظفها ديك الجن رمز الظبي، رمز الديك، واستعمل رمز القبر وظهرت لوحات متنوعة في شعره، ومنها اللوحة الخمرية التي تجعل للخمرة إحساساً ومشاعر وإثاراً واضحة لدى شاربها وكأنها منفذ للهروب من عالم الواقع إلى عالم الخيال، وتظهر في شهره لوحة كاملة متكاملة الأطراف في القصيدة الواحدة، تبدأ منذ البيت الأول وتنتهي بنهايته، مما يجعلها واضحة للعيان.
مدرسة الباوهاوس وتأثيرها على التصميم الداخلي وتصميم الملابس
انبثقت في مدينة فايمر الألمانية في عام 1919 مؤسسة كتب لها ان تضع بصمة الحداثة على القرن العشرين في جميع المجالات كالعمارة، وكل ما يتصل بالتصميم من فنون تطبيقية وصناعية، مثل الأثاث وأدوات الاستخدام اليومي ووحدات إضاءة وإعلانات وتصميم داخلي، وتصميم الملابس. ومن أهم مبادئ مؤسسي المدرسة \"جروبيوس\" Walter Gropius تطبيق أسلوب تحليل المنتج لعناصره الأولية واتبعت أفكاره فيما بعد العديد من مصانع الأثاث. وبالتالي مصممين الأزياء تأثروا بالحس المعماري في اعمالهم فهناك بعض الذين تأثروا وأنتجوا تصميمات هندسية بشكل واضح فكانت الأشكال الهندسية سواء المنتظمة كالدائرة والمكعب. أهمية البحث: الاستفادة من الخطوط التصميمية لمدرسة الباوهاوس في التصميمات المعاصرة لكل من التصميم الداخلي وتصميم الملابس. دراسة النظرية التصميمية ومبادئ مدرسة الباوهاوس ومراحل الإبداع في الفكر التصميمي الحديث. مشكلة البحث: عدم الربط بين تأثير الاتجاه الفكري للباوهاوس على كلا من التصميم الداخلي وتصميم الملابس، بالمعالجة التصميمية لكل منهم. منهجية البحث: الوصف التحليلي لاتجاه فكر مدرسة الباوهاوس. هدف البحث:  دراسة تأثير مبادئ مدرسة الباوهاوس على التصميم الداخلي والأثاث وانعكاسها على تصميم الملابس في هذه الفترة الزمنية.  ابتكار تصميمات ازياء تحمل خصائص وسمات مدرسة الباوهاوس.
إثراء ملابس السهرة باستخدام جماليات أسلوب الاسموكينج في التصميم على المانيكان
يعد التصميم على المانيكان هو أحد الفنون التشكيلية التي تحتاج إلى حس فني وتذوق جمالي وقدرة على التخيل باستخدام خامات الأقمشة للتعبير عن الإبداعات الفنية في شكل أزياء خصوصا لملابس السهرة، ويتيح أسلوب الاسموكينج لمصمم الأزياء القدرة على التخيل والإبداع والابتكار وإعادة صياغته بأسلوب فني يتماشى مع الموضة الحديثة للأزياء والتي تتميز بإعطاء تأثيرات وملامس مختلفة لسطح النسيج والذي يعرف بفن التلاعب بالنسيج (the art of manipulating fabric)، والذي يكسب الأزياء تصميمات غريبه وغير تقليدية حيث تعد تحديا لإمكانيات وقدرات الحرفي الماهر، فمن خلال هذا الفن تظهر قدرة المصمم على الابتكار والإبداع بالإضافة إلى تحقيق الجانب النفعي من تصميم الزي. أهداف البحث: 1-تحديد جماليات ومميزات أسلوب الاسموكينج. 2-تقديم مقترحات لتصميمات عصرية لملابس السهرة باستخدام أسلوب الاسموكينج تناسب المرأة من خلال التصميم على المانيكان. 3-تحديد أراء المتخصصين في التصميمات المقترحة لملابس السهرة. 4-تحديد درجة تقبل المستهلكات \"عينة البحث\" للتصميمات المقترحة لملابس السهرة. 5-تنفيذ 3 من التصميمات التي حصلت على أعلى الدرجات من قبل عينتي البحث. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي إلى جانب الدراسة التطبيقية، وتكونت العينة من عدد (1٠) من المتخصصين بمجال الملابس والنسيج، ومن عدد (50) من المستهلكات، واشتملت الأدوات على استبانة لمعرفة آراء كل من المتخصصين والمستهلكات في التصميمات المقترحة لملابس السهرة باستخدام أسلوب الاسموكينج وكانت النتائج كما يلى: 1/بالنسبة لآراء المتخصصين: إن التصميم رقم (8) حقق أعلى معامل جودة بنسبة 97.17 %، يليه التصميم رقم (6) بنسبة 95.17 %، يليه في المرتبة الثالثة التصميم رقم (3) بنسبة 94.50 %، بينما تراوح معامل الجودة لباقي التصميمات من 84 % إلى 90.83 % وهي تمثل نسب جودة متميزة. 2/بالنسبة لآراء المستهلكات: إن التصميم رقم (8) حقق أعلى معامل جودة بنسبة 94.57 %، يليه التصميم رقم (2) بنسبة 93.10 %، يليه في المرتبة الثالثة التصميم رقم (6) بنسبة 91.90 %، بينما تراوح معامل الجودة لباقي التصميمات من 88.33 % إلى 90.81 % وهي تمثل نسب جودة متميزة.
La Mauvaise Etoile dans le Petit Chose D'Alphonse Daudet
Dans cet article nous explorons la vie de Daniel Eyssette un personnage du roman intitulée « le petit Chose » d'Alphonse Daudet. Nous mettons l'accent sur l'analyse psychologique du protagoniste. Sa position morale est très faible dans le récit. Il ne possède pas des limites déterminées dans la vie. Cette problématique est dû à plusieurs éléments. Sa famille va sombrer dans la misère le jour de la naissance de Daniel, la famille tombe dans la ruine : la perte d'un gros client, des incendies et autres malheurs qui frappent la fabrique et ils sont obligés de vendre leur maison et de quitter le Languedoc pour rejoindre la ville de Lyon. La naissance porte un grand malheur à cette famille. Ce jeune homme est obligé de quitter le monde d'enfance afin de gagner sa vie. Mais hélas la malédiction va parcourir derrière cet enfant. Il ne peut devenir un homme mure à l'âge d'un enfant. Il ne possède pas assez d'expérience pour affronter les malheurs qui vont endurer sa vie. Il n'a pas acquis assez d'éducation et d'affection afin qu'il soit un adulte mur. De plus, de ce trajet troublé â l'âge d'adulte il ne trouve pas son bonheur avec l'amour. Le jeune Daniel toujours patient et solide devant ses difficultés. Il se réconcilie à chaque reprise par l'idée d'être un jour un adulte mur et capable de surmonter toutes les difficultés.