Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4,441
result(s) for
"الإبداع الأدبى"
Sort by:
The AI-Generated Poem \Ode to War\ and Wilfred Owen's \Dulce et Decorum Est\
2024
This study presents a comparative analysis of the AI-generated poem \"Ode to War\" and Wilfred Owen's renowned anti-war poem \"Dulce et Decorum Est\". By examining these two works, we explore the capabilities and limitations of AI in creative writing, particularly in the realm of poetry. The comparison highlights the AI's ability to generate content using common poetic forms and employ poetic devices, creating evocative descriptions. However, the study reveals that AI poetry often lacks the emotional depth and subjective creativity that human-authored works possess. The findings indicate that while AI can assist in writing poetry and analyze texts, it struggles to capture the full complexity of human experiences and emotions. The AI's poem, \"Ode to War,\" presents a more idealized and abstract view of war, focusing on its destructive nature, while Owen's \"Dulce et Decorum Est\" offers a powerful and personal portrayal of the horrors and futility of conflict. The study contributes to the understanding of AI's role in literary creativity, emphasizing the importance of emotional authenticity and subjective interpretation in poetry. It highlights the need for future research to focus on enhancing AI's emotional depth and cultural sensitivity to create more resonant and ethically responsible AI-generated poetry.
Journal Article
الذكاء الاصطناعي ودوره في اللغة والإبداع الأدبي
by
عبدالجواد، شيماء محمد الناصر عبدالحميد
,
يوسف، نادر فتحي متولي شحاتة
in
الإبداع الأدبي
,
التحول الرقمي
,
الترجمة العربية
2025
في ظل التطور السريع للتكنولوجيا وتشكيلها لواقعنا اليومي، يمر العالم اليوم بمرحلة زمنية تعد هي الفارقة، والتي تختلف اختلافاً جذرياً عن كل ما سبقها، امتدت فيها يد الصراع التكنولوجي لتطال كل منحى من مناحي الحياة، وكل مجال من المجالات بما فيها مجال اللغة والأدب، فنجد أنفسنا أمام منظومة تواصل عابرة للحدود، حيث يمتزج العالم بأسره في غرفة صغيرة تتخذ فيها اللغات والآداب المتعددة لونًا واحدًا. وتتناول هذه الدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على اللغة والإبداع الأدبي، وعرض التجربة التركية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الأدب ومدى الاستفادة منها، وأما هدف الدراسة فهو توضيح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة مساعدة في إنتاج نصوص أدبية جديدة والتعرف على التأثير الإيجابي والتأثير السلبي للذكاء الاصطناعي في مغامرة استخدامه في الأدب وعرض التجربة التركية كمثال، وما تبع ذلك من آثار واستنتاجات، كما يستعرض البحث التطورات التاريخية للذكاء الاصطناعي وصولاً إلى التطبيقات الحديثة، ويناقش البحث أيضًا التحديات الأخلاقية والقانونية المتعلقة بحقوق النشر والإبداع الأدبي عند استخدام الذكاء الاصطناعي، وأما منهج الدراسة فهو المنهج الوصفي التحليلي الذي يسلط الضوء على مستقبل الإبداع الأدبي في ظل الملاحقات المستمرة من ثورات تكنولوجية مختلفة ومتجددة، بدءًا من دخول هذا المجال إلى حيز الرقمنة وما نتج عنه من آثار كان للأدب خصيصاً نصيبا منها في الجانبين الإيجابي والسلبي وبالتالي فإننا نهدف إلى الوقوف على أهم العقبات والتحديات التي تواجه اللغة والأدب في ظل هذه الظروف، وكيف يمكننا تذليل هذه العقبات وجعلها سبل إحياء وإفادة للغة والأدب على حد سواء.
Journal Article
الذكاء الاصطناعي وأثره في الرواية التاريخية
2025
خطى الذكاء الاصطناعي خطوات سريعة جدا للأمام، واحدث فرق كبير بين رواية الحدث في الأزمنة السابقة وروايته في الأزمنة المعاصرة، على الرغم من أن التاريخ هو علم له منهجيته وأدواته وطرائق بحثه الخاصة به في الكثير من الأحيان يتشابك علم التاريخ مع غيره من العلوم المساعدة البينية كالآثار والمخطوطات والنقود.. الخ لرسم، والوصول إلى الحقيقية الشبه كاملة (العلوم الإنسانية وحتى التجريبية عامة، تبقى نسبية وهناك دائما هامش قليل للخطأ مهما استندت إلى الرصانة العلمية في أبحاثها لأنه عمل وجهد بشري في نهاية الأمر). إذا كان هذا هو حال الذكاء البشري، فكيف يكون حال البحث التاريخي وعلم التاريخ عامة في حالة الذكاء الاصطناعي لا مانع، بل على العكس تماما. مشكلة البحث: تتلخص مشكلة البحث في إمكانية تقريب المسافة بين الواقع الافتراضي والحقيقي للوصول إلى النتائج العلمية المناسبة. هدف البحث: يهدف البحث إلى دمج التكنولوجيا الحديثة في علم التاريخ والعلوم المساعدة الأخرى والاستفادة من التقدم العلمي التكنولوجي الحديث في تدريس مادة التاريخ، وتقريب معالمه ومضامينه في دراسة الماضي والحاضر للطلبة، بأسلوب عصري يحاكي التكنولوجيا القريبة من واقع الطلبة اليومي. نتائج البحث: وصل البحث إلى جملة من النتائج منها أن هنالك نقاط يجب شرحها من أهمها، جدوى الذكاء الاصطناعي في مجال الدراسات التاريخية، وخاصة في موضوع المشاعر والحيادية وتنمية وتعزيز الخيال العقلي لرسم صورة حادثة تاريخية لدى الإنسان الآلي صاحب الذكاء الاصطناعي.
Journal Article
شعرية المفاتيح المضمرة في رواية \مفتاح الباب المخلوع\ لراشد عيسى
2025
تسعى الدراسة لتناول مفهوم الحقول الدلالية كما أرسى دعائمه دي سوسير (De Saussure)، مشيرا إلى أن الكلمات تتشابك في شبكة دلالية متداخلة، بحيث تنتمي في كل حقل المجموعة من المفردات التي تشترك في إطار مفهومي واحد. هذه المفردات تتفاعل داخل وعي المتلقي لتشكيل معان متعددة متشابكة كما يظهر في أمثلة متعددة كحقول، مثل: \"الخوف\" في مفرداته الهلع والخوف والتوجس والتردد، وغير ذلك. ينتقل الباحث في النص محور الدراسة إلى تحليل رواية \"مفتاح الباب المخلوع لراشد عيسى الذي يتحدى التصنيفات الأدبية التقليدية، إذ يدمج بين الرواية والسيرة الذاتية في بنية سردية معقدة؛ ما يثير تساؤلات فحواها: ما الجنس الأدبي الذي ينتمي إليه هذا النص. يوظف راشد عيسى في عمله حقولا دلالية متنوعة تتشابك بأسلوب مبتكر يتجاوز المألوف، معتمدا على لغة إيقاعية زاخرة بالإيحاءات والمعاني. هذا العمل يعكس قدرة راشد عيسى على التحرر من الأنماط المعتادة من النصوص الأدبية التقليدية؛ مما يمنح النص بعدا فلسفيا عميقا، واستكشافا للشعرية الكامنة فيه عبر تحليل الحقول الدلالية المتشابكة. تتضمن الرواية رموزا مثل: الباب، والمفتاح، والظلام، والنور والتي ترمز إلى المفاهيم الحضارية والروحية والفلسفية مساهمة في تعميق فهم المضمون اللغوي والثقافي، ويسهم استخدام الرمزية والمجاز في إغناء البعد الفلسفي والمعنوي للقصيدة؛ ما يتطلب تفكيك الرموز والمعاني المخفية لفهم الرسالة الشاملة للنص، وتؤكد الدراسة أن رواية \"مفتاح الباب المخلوع\" ليست مجرد نص سردي، بل تجربة لغوية غنية ذات طابع شعري مكثف وخلصت إلى وجود توتر دلالي وتشابك رمزي، وقد نجحت نظرية الحقول الدلالية في إثبات ذلك.
Journal Article
القصائد المفردات التي لا مثل لها لابن أبي طاهر
2016
يدرك المتأمل فيما سلم من تراثنا النقدي جهودا كثيرة، أسهمت في متابعة الإبداع الأدبي العربي شعرا ونثرا، وتقويمه وكشف جيده والمحافظة عليه ونشره، وأخذت هذه الجهود أشكالا متعددة، منها ما اقترب من النص الإبداعي - و الشعري منه على وجه الخصوص - اختيارا وانتقاء لأغراض قد تكون تعليمية أو جمالية أو غيرها، وتمدنا المختارات الشعرية بصورة قريبة عن إبداع البيئة والعصر اللذين يختار منهما الناقد، ولعلها تقترب من تمثيل عصرها وبيئتها بشكل أدق مما تعبر عنه دواوين الأفراد ومجاميع أشعارهم مثلا؛ يرجع ذلك إلى إنها أوسع في تمثيلها، كما إنها تعطي انطباعا عن ثقافة عصر الاختيار بصورة ما، وتكشف ذوقا أدبيا سائدا في عصرها، وتعبر في الوقت نفسه عن آراء من اختار، وبعض وجهات نظره النقدية، وإن جاءت بأسلوب غير مباشر؛ من هنا كان الاختيار الشعري شكلا من أشكال النقد؛ لأنه ما تم إلا بناء على فكرة نقدية مسبقة، سواء أفصح عنها المختار أم لا.
Journal Article
سيمياء العلامة في \الكتاب\ لأدونيس
2023
يتناول هذا البحث موضوعا من الموضوعات السيميائية التي تبحث في المقاصد والغايات الدلالية من الخطاب الإبداعي، عبر تتبع سيمياء العلامة فيه. ويحدد البحث إطاره المنهجي بمنهج بارت السيميائي ويخصص موضوعه بالكتاب للشاعر السوري علي أحمد سعيد المعروف (أدونيس) بذلك تحدد مشكلة البحث بمواطن العلامات الكثيرة ونظام ترتيبها في متتاليات في الكتاب لأدونيس أما أهمية البحث فتكمن في تعدد الإيحاءات وكثرتها في الكتاب وانتظامها في متتاليات متنوعة، يحاول أدونيس عبرها زلزلة الثبات الذي ألفه المثقف العربي وتحريك الطاقات الابداعية بداخله؛ كي يسعى نحو التجديد ويتجاوز الأسس القائم عليها واقعنا متطلعا نحو عالم المجهول المليء بالتنافر والغموض. ومن هنا تشكلت بنية البحث بتمهيد ومبحثين؛ تناول التمهيد مدخلا إلى سيمياء العلامة عبر منهج بارت السيميائي. وتلاه المبحث الأول الذي خصصته لدراسة العلامات في عناوين الكتاب بأجزائه الثلاث وتناول المبحث الثاني المتتاليات الدلالية في الكتاب التي تعددت وتنوعت حسب نوع العلامات التي تنتظم بها ثم ختمت البحث بخاتمة بينت فيها نتائج البحث، تلتها قائمة بمصادر البحث. تأتي محاولتي هذه ضمن محاولات إنسانية تتسم بالنقص وعدم الكمال، إذ الكمال الله وحده، وما هذ المحاولة إلا صورة لتحري الحقيقية التي ينشدها البحث العلمي.
Journal Article
أسئلة تجديد الشعر العربي الحديث
2024
يثير هذا البحث إشكالات نقدية حول الشعر العربي الحديث؛ متسائلا عن حدود الإبداع من وعي الكتابة إلى أفق التلقي؛ راصدا تأرجح الشاعر العربي بين الارتكاز إلى عمق الثقافة؛ بما تفرضه من مهادنة للنموذج الشعري السائد، وبين إغراءات الإبداع؛ بما يقتضيه من جرأة وتطلع إلى نماذج كتابية مغايرة ومتجددة. يفكك البحث بنية الشعر بوصفه نسقا ثقافيا متجذرا في الذاكرة العربية، ويناقش سؤال الهوية في علاقته بالإبداع، مؤكدا على مركزية النموذج الشعري العربي التراثي؛ ومؤشرا على محاولات تجاوزه التي كان أبرزها ما أنجزته حركة الحداثة الشعرية العربية في الأربعينات والخمسينات من القرن الميلادي المنصرم (الشعر الحر وقصيدة النثر)، مستكشفا خلفيات هذا التحول الحاسم في تاريخ الشعر العربي؛ انطلاقا من أسسه الإبداعية والثقافية. في هذا المضمار؛ أثار البحث سؤال الريادة والدعوة إلى التجديد، ودفاع الشعراء الرواد عن منجزهم التجديدي في وجه الطفرات الإبداعية اللاحقة عليه، وناقش البحث جدل التقليد والإبداع، وحوارية النصوص، وآفاق القراءة النقدية للشعر بتحولاتها العلمية والثقافية، وتوزع مرجعياتها النظرية والمنهجية بين التراث العربي والثقافة الغربية.
Journal Article
الفجوة الدلالية في القرآن الكريم
2024
كان لـ (نظرية التلقي) أثر كبير في توجيه الدراسات الأدبية إلى الاهتمام بالقارئ، إذ يرى أصحاب هذه النظرية أن هناك أثرا مهما للقارئ عند تفاعله بالقصة الأدبية، وأنه شريك فاعل في عملية الإبداع، وليس مجرد مستقبل سلبي، فهو يكمل أثر المؤلف بذوقه وخبرته في رؤية أمور لم يكشفها المؤلف أثناء عملية الكتابة، وبهذا المعنى يصبح القارئ فاعلا في العملية الأدبية والإبداعية، وكأنه يؤلف النص، أو يشارك في تأليفه. لقد أتاح هذا المنهج الجديد أو هذه النظرية الجديدة إفساح المجال للقارئ ومساعدته على إعمال عقله، ليبدأ مرحلة جديدة من مراحل الإبداع التأويلي للبحث عن تأويل مناسب للإبداع الأدبي لدى الكاتب، وافتراض أو تقدير بعض الأحداث التي لم ينص عليها خلال الأحداث المروية في قصته، جراء تسليط الضوء على الأحداث المهمة، والتأكيد على المغزى من حكي قصته، وسبك أحداثها. والقصص القرآني غير أنه يعد وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله، فهو أفضل الأشكال الفنية والأدبية المبنية على طريقة الحكي، أو سرد الأحداث المرتبطة والمتتابعة للوصول إلى نتيجة حتمية، أو هدف منشود، يعلي من قيمة نبيلة، بإثارة اهتمام المستمع أو القارئ، وإمتاعه بأحداث القصة التي تحمل في طياتها عقدة القصة، التي تركز في مجملها على قضية التوحيد والإيمان، والصبر على الأذى، ومكارم الأخلاق... نحن -في هذا الإطار- نحاول إلقاء الضوء على بعض محاولات علماء تفسير القرآن وطريقتهم في تقدير تلك الفجوات الدلالية عند تأويل القصص القرآني، ليتضح لنا أنهم كانوا على عناية بتأويل آيات القصة القرآنية، وأنهم كانوا أسبق من غيرهم والتعرض لملء تلك الفجوات الدلالية، وإن لم ينصوا على مسماها.
Journal Article