Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
152 result(s) for "الإبداع التصويري"
Sort by:
التفكير البصري يدعم دارسي التصميم الصناعي في تصميم شكل المنتج
التفكير البصري Visual thinking نشأ أساسا في مجال الفن فحينما ينظر المشاهد إلى رسم ما فأنه يفكر تفكيرا بصريا لفهم الرسالة المتضمنة في الرسم فالتفكير البصري يجمع بين أشكال الاتصال البصرية واللفظية للأفكار وهو سمة مميزة للابتكار وبالتالي الطلاب ذوي التفكير البصري يكون لديهم قدرة على التخيل والتصور الابتكاري بأساليب متنوعة ومختلفة عن الطلاب العاديين. الصور هي أساس التفكير البصري فالصورة اليوم أصبحت غرضا أساسيا من أغراض الحياة الإنسانية المعاصرة وبهذا يمكن أن يطلق على حضارة اليوم حضارة الصورة. أن العصر الذي نعيشه الآن يتسم بالانفجار المعرفي حتى أصبحت الحكمة الصينية التي تقول أن \"الصورة تساوى ألف كلمة\" تكتسب بعدا أكثر عمقا لتصبح العبارة \"الصورة تساوى مليون كلمة\". والتصميم الصناعي ليس ببعيد عن هذا الانفجار المعرفي المتسارع في ما أبدعته العلوم الحديثة والتكنولوجيات المتطورة في مختلف المجالات والذي أدى بدورة إلى تغيير عادات المستهلك الشرائية فأصبح المستهلك يحتاج دائما إلى استبدال المنتج واقتناء الأحدث منه دون خروج منتجة من السوق او انتهاء عمره الافتراضي ولكن لان المنتج الجديد يحمل كفاءات شكلية جديدة أو وظائف هندسية أو استخدامية جديدة. مما يتطلب من المصمم الصناعي استحداث واكتساب الكثير من المهارات والأساليب والخبرات والاتجاهات المعرفية المستحدثة لمواجهة هذا التطور السريع في هذا العصر. يرى البحث أنه من الممكن الاستعانة بأحد الاتجاهات المعرفية المستحدثة وهو التفكير البصري باستخدام الصور لتعليم الطلاب كيفية الوصول إلى حلول تصميمه جديدة ومختلفة للمنتج تعتمد على مصادر الهام عديدة ومتنوعة لإبداع صياغات شكلية غير مألوفة للمنتج وتقديم حلول سريعة وعديدة لشكل المنتج مع مراعاة الجوانب الوظيفية وتحقيق الجانب الأهم وهو توليد الرغبة لدى المستهلك لاقتناء المنتج الجديد.
الإبداع التصويري والتجريدي للكتابات المصرية القديمة ونشر ثقافة الهوية
لا شك أن الفن المصري القديم هومن أهم ما خلفه لنا المصريون القدماء فقد كان المرآه الصادقة التي تعكس بوضوح حضارة شعب عريق وينقل لنا خصائص الحضارة المصرية القديمة من معتقدات دينية وحياة يومية. في ظل الاستقرار الذي حققه المصري القديم وبعد اكتشاف الزراعة بدأ يخطو خطواته الأولي بثقة نحو الفن بأنواعه المختلفة. وعندما تعددت أنشطة المصري القديم اليومية كان عليه أن يتبني وسيلة ثابته للتعبير عن أفكاره ولتسجيل أحداث حياته اليومية، فلجأ الي استخدام الرموز التصويرية المستوحاة من الطبيعة في بادئ الأمر ) تعبير تصويري ( ومع التطور والحاجة الي التعبير السريع عن الأفكار ظهرت علامات أخري مجرده أو صوتية ) تعبير تجريدي ( وذلك لتحقيق التفاهم بين الأفراد ولتسجيل الشعائر الدينية والجنائزية. ومن خلال دراسة تطور الكتابات المصرية عبر العصور وأصلها ومراحلها وإجتهادات علماء العالم في فهم تلك اللغة التصويرية والمجردة الرابعة ومنهم علماء اليونان والمصريين وعلماء العرب وبحوث علماء القرن الثامن عشر، وكذلك التحليل الفني لنماذج مميزه من الكتابة التصويرية والمجردة المصرية القديمة وما تحمله من مميزات تشكيلية فنية أفادت البحث في ابتكار مجموعة من تصميمات المعلقات النسجية الطباعية المعاصرة تحمل الهوية المصرية. كما نبهت الدراسة في توصياتها بضرورة اهتمام الباحثين بنشر ثقافة الهوية المصرية عن طريق دراسة التفاصيل الدقيقة للفنون المصرية القديمة وعناصرها على مختلف المنتجات التطبيقية الرابعة التي خلفها لنا الأجداد في الفن المصري القديم.
L'art de Jean-Jacques Deluz \1930-2009\
Architecte suisse ayant vécu et exercé pendant plus de cinquante années à Alger, Jean-Jacques Deluz est notamment connu pour ses contributions à l'historiographie de la capitale algérienne. Également artiste, sa production plastique s'inscrit dans le courant surréaliste par la picturalité́ comme par le processus. L'acte de création picturale semble quant à lui détaché de la puissance objective et synthétique de l'architecture et vise plutôt à encourager l'imagination dans un rapport tendu entre le rêve et la réalité. L'article invite à sillonner cet univers onirique à la recherche de passerelles s'étendant dans la réalité d'un parcours d'architecte en situation d'exil.
المشاكلة والاختلاف في النتاج الفكري وانعكاسه على التصوير الإسلامي
تناولت الدراسة الحالية (المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) وضمت أربعة فصول عني الفصل الأول بالإطار المنهجي الذي تناول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه فضلا عن حدود البحث (القرن السادس والسابع الهجري) وهدف البحث الحالي المتمثل (تعرف المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) ثم تحديد وتعريف المصطلحات. تناول الإطار النظري والمؤشرات والدراسات السابقة حيث تضمن الفصل مبحثين، تناول المبحث الأول المشاكلة والاختلاف للتصوير في النتاج الفكري والأدبي، وتناول المبحث الثاني المشاكلة والاختلاف في النظريات الفلسفية، ومؤشرات الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد أشتمل على إجراءات البحث من خلال تحديد مجتمع البحث والعينة الممثلة له وأداة البحث انتهاءا بتحليل عينة البحث البالغة (٣) لوحة حيث أعتمد الباحث المؤشرات التي أنتهى إليها الإطار النظري كأداة في تحليل عينة البحث وقد تضمن الفصل الرابع عدد من النتائج والاستنتاجات والمقترحات والمصادر.
الانزياح التصويري في شعر عبدالله باشراحيل
عنيت الدراسة المعنونة بـ \"الانزياح التصويري في شعر عبد الله باشراحيل\" بالوقوف على ظاهرة الانزياح في الإبداع الشعري عند الشاعر عبد الله باشراحيل؛ لكشف الكثير من خبايا الأسلوب عنده، وكيف استطاع شاعرنا التعامل بقدراته الفذة وأدواته المتنوعة أن يصنع لشعره لغة مختلفة من خلال ظاهرة الانزياح، والانزياح التصويري على جهة الخصوص، الذي تنوعت أساليبه عنده بين رمز، ومفارقات تصويرية، وصور بيانية، جعلت لمعانيه آفاقاً رحبة الدلالة، ونهجت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لوصف هذه الظاهرة في شعره وتحليلها، وتكونت الدراسة من مقدمة ذكرت فيها أهمية الدراسة وأهدافها ومنهجها والدراسات السابقة والخطة التي سارت عليها الدراسة، وتمهيد شمل التعريف بالشاعر وبيان مكانته الأدبية ونتاجه الأدبي، كما عرض للعلاقة بين الأسلوب والبلاغة، والتعريف بالانزياح وعرض صوره في بلاغتنا العربية، ثم تشكلت الدراسة في ثلاثة مباحث، يضم كل مبحث وجها من وجوه الانزياح التصويري لدى الشاعر، فكان المبحث الأول في الصورة الرمزية، والمبحث الثاني في المفارقة التصويرية، والمبحث الثالث في الانزياح في الصورة البيانية، وختمت الدراسة بما توصلت إليه من نتائج وأهمها: أن الانزياح الدلالي وسيلة الشاعر للخروج الإبداعي، من خلال كسر القاعدة نحو الغريب المدهش اللافت للسمع، ومنها أن المفارقة التصويرية تميزت لدى الشاعر بقيامها على التراث، بغية الوصول إلى دلالة معاصرة تتناقض مع الدلالة التراثية للنص التراثي الغائب، وغير ذلك من النتائج المثبتة في الدراسة.
مورفولوجيا تشكل نقاط الجذب المحورية ودلالتها كأساس تشكيلي وبصري في بناء العمل الإبداعي
يناقش هذا البحث العلاقة التكاملية بين أسلوب البنية التصميمية والتصويرية من خلال تتبع مظاهر الاتصال القائمة على الانتظام البنائي لفكرة البؤر الإنشائية المتمثلة والمحددة في أي تكوين بنقاط الجذب المحورية، وإشكالية صياغة العلاقات الشكلية والتشكيلية التي يقوم الفنان المصمم والمصور بصياغتها من الناحية البنائية والبصرية، والمرتبطة بأساليب التناول المورفولوجي اعتمادا على بؤرة أو بؤرات الجذب الاتصالية كأحد القيم الإنشائية التصميمية والجمالية بالتكوين. إن بنية الشكل المرئي في الواقع التطبيقي أو في الموضوع التعبيري أو الرمزي يتضمن الكثير من المعالجات المورفولوجية والتشكيلية؛ تلك النابعة من تنوع الصياغة التشكيلية في سياق المضمون والدلالة. وتوقف نجاح هذه البنائيات التصميمية المتواءمة على مدى نجاح المصمم والفنان في الاختيار والتنظيم ثم التنسيق المرتبط بطبيعة العلاقة النابعة من تنوع المفهوم الشكلي التمثيلي \"الرمز الدلالي\" من ناحية بالإضافة إلى التمكن من اختيار المكان الأفضل تصميمياً بالتكوين؛ والذي يظهر في مناطق البؤر التصميمية \"النقاط المحورية الجاذبة\" كأحد أهم المداخل البنائية المسئولة عن نقل الرسالة البصرية المتضمنة بصورة مباشرة للمتلقي\"، خاصة أن التحول الحادث في أساليب الاتصال البصري وتحولاته السريعة بفعل التكنولوجيا يعد سلاحا ذو حدين في إطر الحداثة والمعاصرة وفي إطار الإبداع؛ حيث يتطلب ذلك الكثير من المهارات والإتقان لكل من الفنان والمصمم والرسام والدارسين لفنون التصوير المعاصر، أو المحافظين على تقاليد التصوير الواقعي، التعبيري، الرمزي وكذلك التجريدي. ومن ذلك السياق فإن الباحث يطرح التساؤلات التالية: - هل تختلف دلالات تصميم نقاط الجذب المحورية باختلاف مورفولوجيا التشكل وطبيعة التطبيق والاتصال البصري؟ - هل يمكن استحداث مداخل تصميمية مبتكرة تعتمد في بنيتها الانشائية على تحقيق وصياغة نقاط الجذب المحورية كبؤرات بصرية اتصالية؟ * فرض البحث: - أن تنوع مظاهر التصميم الانشائي لمفهوم نقاط الجذب المحورية الاتصالية يعد من العوامل الإيجابية في أحكام بنائية التصميم وتكامل الشكل والمضمون للعمل الفني. * هدف البحث: - التعرف على مفهوم نقاط الجذب المحورية الشكلية في سياق مفاهيم التنوع المورفولوجي الشكلين وإمكانيات استخدامها بما تتضمنه من قيم تشكيلية ودلالية. * أهمية البحث: - تحقيق مداخل مختلفة للصياغات البنائية التصميمية وفق النسق الشكلي والدلالي القائم على نقاط الجذب المحورية (بؤرة/ بؤرات تركيز اتصالية) بكيفية مبتكرة تعتمد على المواءمة الانشائية بالتكوين. * منهجية البحث: - يتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي.
استخدام تقنية النانو تكنولوجي في تنمية الفكرة الإعلانية
يرتبط الإعلان ارتباط وثيق بتنمية المجتمع حيث يعتبر من الوسائل الفعالة في تنمية المعلومات لدى الأفراد، فالصمم الجرافيكي بشكل عام في حالة بحث دائم عن ما هو جديد لاستلهام أفكار إبداعية مبتكرة، ومن هنا يلقي البحث الضوء على أهمية التقنيات الحديثة في تنمية وبناء الفكرة الإعلانية التي تؤكد على نقل الرسالة الإعلانية بطرق إبداعية جديدة ومن هنا يأتي دور المصمم الجرافيكي في طرق استخدام تلك التقنيات ومن هذه التقنيات تقنية النانو تكنولوجي، كما يهتم البحث بعرض التجارب الفنية العالمية لدراستها واستخلاص الأساليب التي تتناسب مع بيئتنا المحلية ومن هنا تأتي مشكلة البحث في محاولة إيجاد مصادر جديدة للإلهام مما جعل المصمم يبحث عن طرق للإبداع من خلال علم النانو تكنولوجي ودراسة البناء التصميم لهذه التقنية وتوظيفها في بناء الفكرة الإعلانية، وذلك بهدف تحديد المعايير الفنية والعلمية لعلم النانو تكنولوجي التي يمكن توظيفها في تصميم الفكرة الإعلانية من خلال دراسة المواد التكنولوجية النانونية والتعرف علي خواص ومزايا هذه المواد لاستخدامها في الأفكار الإعلانية بطرق مبتكرة وغير تقليدية.