Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
762 result(s) for "الإبداع في التكنولوجيا"
Sort by:
عباقرة الظل
يقول الزعيم الألماني الشهير بسمارك : «الحمقى يزعمون أنهم يتعلمون من خبراتهم، أما أنا فأفضل أن أستفيد من خبرات الآخرين»، أما توماس أديسون فيقول : «في عالم التجارة والمال والصناعة الكل يسرق الكل، وأنا شخصيا سرقت الكثير، وأعرف كيف يسرق المرء جيدا». إذا عدنا لسجل تاريخ الاختراعات والاكتشافات والإنجازات العلمية، سنجد أن العديد من هذه الاختراعات أصبحت في يوم من أيام هذا التاريخ أكثر إثارة للجدل والبعض دخلت أروقة المحاكم، ليعود بحكمٍ إلى صاحبه الحقيقي بعد سنوات طويلة. وهناك بعض من هذه الاختراعات والاكتشافات كانت مادة للدرس في المدارس والجامعات، وأصبحت حقيقة مسلم بها، ولا نقاش في صحة نسبها لمخترعها أو مكتشفها. فقد دأبت الكتب المدرسية والجامعية والموسوعات العلمية والكتب الثقافية ووسائل الإعلام سواء المكتوبة والمسموعة أو المرئية، تنقل لنا بشكل متكرر هذه الأسماء اللامعة، حتى التصق في المخيلة اختراعاتهم أو إنجازاتهم العلمية.وقد تصاب بالصدمة بأن الكثير مما تعلمته وكل ما قرأته عن هؤلاء كانت معلومات خاطئة، وأن فئة كبيرة من هؤلاء المخترعين والمكتشفين إلا لصوص اختراعات واكتشافات خانوا الأمانة العلمية من أجل الوصول إلى القمة. وكان للعلماء المسلمين إسهامات كبيرة في تقدم العلوم والتكنولوجيا، التي ينعم بها الغرب، ويتغنى بها، وبتقدمهم العلمي، في حين كانت أوروبا تغط في سبات عميق، فالبعض تم سرقتها ونسبتها إلى علماء أوروبيين، جاء ذلك بعد انهزام المسلمين، حيث تم طمس أسماء المؤلفين، ونسبوا هذه العلوم والاكتشافات والاختراعات لأنفسهم، الشيء الذي فعله الغرب ببساطة، أنه سوق نفسه على أنه هو صاحب الاكتشافات العلمية، وهذا ينطبق على العلماء من بني جلدتهم ليس فقط على العلماء المسلمين.وفي قصة اكتشاف (DNA) تطبيق ميداني على ذلك، فالذي اكتشف التقنية (روزاليند فرانكلين)، أما الذي كتب اسمه في الخالدين، كأعظم مكتشف، فهو (جيمس واطسون وفرانسيس كريك)، وماتت بعد ذلك كمدا بعد أن تنكر لها الجميع. ينطبق ذلك على عالمة الفيزياء جوسلين بورنيل التي اكتشفت النجوم النابضة حين كانت طالبة دراسات عليا، ولكن بقي اسم مشرفها على البحث أنتوني هويش في سجل الخالدين بعد أن حصل هذا الاكتشاف على جائزة نوبل عام 1974، وأقصيت جورسلين عن الجائزة. شواهد وأسماء كثيرة اغتصبت وسرقت أفكارهم وإنجازاتهم، واختفت آثارهم من الأوساط العلمية، وحرمت من الاعتراف بحقوقها، وبقوا مدة من الزمن يعيشون في الظل، إلا أن هناك فئة اعترف بحقها العلمي، وبالرغم من ذلك بقي اختراعهم أو اكتشافاتهم ملتصقا بالمخترع المزيف.
الخيوط الخفية : التكنولوجيا ومفارقتها = Invisible threads : technology and its discoutents
مع إطلاق أول قمر اصطناعي في عام ١٩٥٧، دخلت البشرية عصرا جديدا جلب معه إمكانيات تكنولوجية حديثة، وخاصة مع إطلاق قمر سبوتنيك الصناعي والذي جعل الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي في صدارة الوعي في العالم. وقد كان هذا القمر رمزا للتفوق الإيدولوجي الذي مهد الطريف لإنجازات تكنولوجية أكبر والتي جلبت معها موجات من الأمل والحماس أحيانا واليأس أحيانا أخرى. وفر لنا عصر المعلومات العديد من أدوات الاتصال التي لم يشهد لها التاريخ مثيل، ومننا من التعبير عن أنفسنا بطرق مختلفة وعبر مسافات شاسعة. كما وسمح لفورة في مجال التتبع والرقابة ضمن نظام بيئي محكم من الأدوات والوسائل الرقمية والإفتراضية والتي تخترق حياتنا اليومية بأشكال متعددة نذكر منها الهواتف النقالةة وأجهزة الكمبيوتر، بالإضافة إلى النظم المالية والمعاملات الإلكترونية. هذه الأجهزة الذكية المصممة بأشكال جذابة تحمل في طياتها تعقيدات تصعب على الأكثرية فهمها وكأنها الصندوق الأسود الذي يخفي المعلومات ومصادرها.
التكنولوجيا الرقمية وأثرها على العمل الفني
موضوع المعرض: يشمل المعرض ١٥ طبعة رقمية فنية (جرافيك) منتقاة من مشروع \"يا لها من مفاجأة ثنائية الترميز\" المنفذ عام ۲۰۲۲، تمر أعمال هذا المشروع بمراحل مختلفة من الإعداد متنوعة الوسائط والحلول البصرية للوصول للنتيجة النهائية في هيئة طبعات رقمية فنية متسلسلة. ويعد هذا المشروع استمرارية لمشروع الباحث الفني الرئيسي والذي يعني بأحوال الإنسانية بشكل عام من حيث الوجود والتطور والتفاعل مع المعطيات والمستجدات التي تطرأ بشكل متسارع في خضم التناقدات والتحديات المتعاقبة في هذا العصر. فلسفة المعرض: سلك الباحث في هذا المشروع الفني مسلك موازي للمعتاد حيث قام بكشف بعض خصوصياته-مدوناته، وأفكاره، ومهامه المكتوبة، ورسوماته الغير موجهة-بشكل غير مباشر في تنفيذ فلسفة المشروع بصريا والذي يحتفي بفكرة النظام والتخطيط لتحقيق الأهداف الحياتية مع احتمالية ظهور عشوائية ما أو مواقف غير متوقعة والتي بدورها تكمل المعادلة. ولقد طبق الباحث تلك الفلسفة من خلال شمول أعمال المشروع على عنصرين رئيسيين، العنصر الأول مكون من مهام أو كلمات مختارة من مدونات الباحث والتي تم تحويلها رقميا للرمز أو الكود الثنائي (Binary Code) لكي تظهر كعنصر رئيسي أو كخلفية رقمية في العمل بشكل مستتر كوحدة مكونة من أرقام الرمز الثنائي. أما العنصر الثاني فهو المختار من رسومات رقمية والتي قد نفذها الباحث عبر الهاتف الشخصي من خلال تطبيق (S Note) والتي تعد شخبطات حرة غير مخططة كتفريغ للطاقات الكامنة ورؤى اللاوعي في أغلبها. وتؤكد تلك التجربة البصرية الهجينة من خلال الدمج بين العناصر والخطوات المتناقضة كالمزج بين المخطط المدروس والعشوائي، وبين الوعي واللاوعي، وبين الإدراك وعدمه وأخيرا بين المرقم واليدوي، على المنظور الأشمل لمشروع الفنان البصري الرئيسي والذي دوما ما ينشغل ويحتفي بالتناقدات الحياتية والمتغيرات المتسارعة في هذا الزمن.
ألف : اختر مستقبلك
يسعى هذا الكتاب إلى تحدي أفكارنا الحالية حول التنقل من خلال إظهار أن الحركات المعقدة للأشخاص والبضائع والبيانات ورؤوس الأموال والأفكار هي عالمية وخالدة. ومن خلال استكشاف آفاق جديدة وإقامة روابط جديدة، بدعم من التكنولوجيات الجديدة، فإن التنقل هو أساس التقدم البشري. في هذا الكتاب، تشارك شركة الهندسة المعمارية الحائزة على جوائز، Foster + Partners، رؤيتها لهذا الهيكل ذي التفكير المستقبلي. يهدف جناح التنقل إلى التحدي والمفاجأة والإلهام من خلال تجربة غامرة مرتبطة بالتخطيط الحضري والمدن المستقبلية وإعادة تصور الهياكل الاجتماعية.
سيميولوجيا فن الاحتجاج وتقنيات التكنولوجيا المشفرة - كتمثيل مرئي لعصر التقاء الفن بالتشفير
تمارس فنون الاحتجاج عبر التاريخ وتوفر لنا نظرة ثاقبة حول كيف يفكر الآخرون ويشعرون بشأن القضايا المهمة وغالبا ما تكون مثيرة للجدل والنقد الاجتماعي، باستخدام أشكالا متخصصة من الإبداع الفني كأعمال الفن التشكيلي، الملصقات الفنية، الميمات، الكتابات على الجدران، فن الشارع، الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في محاولة للوصول إلى جمهور أوسع، وعندما يسعى الفنانون إلى إجراء تغييرات يستخدمون الرموز المعروفة أو المشفرة للمساعدة في توصيل رسالتهم، فتستثير التساؤلات حول توريتها واستعاراتها المستنبطة من عوالم غير بصرية. ومع تطور عملية التشفير التي تشتمل على العديد من التقنيات يلتقي الفن والتشفير ليعكس تحولات ثقافية وجماليات ذات رموز خفية يمثل الرمز فيها تركيبا ثقافيا وتاريخيا، التحول في المفاهيم الفنية والجمالية، وبأسلوب يفكك آلية التفكير التقليدي حول الفن، ذلك التفكير الذي يخضع لمنطق التراتبية، وهذا ما يجعل وصف لغة الفن \"بالهجينية\"، التي تجمع بين التمثيلي، والتجريدي، وبين التقليدي وغير التقليدي، والبسيط والمعقد، وتزاوج المعاني المتناقضة. وفي حين تمثل السيميولوجيا Semiology ثقافة العلامات والرموز للواقع الاجتماعي وما تحمله من مؤثرات ومؤشرات مما يساهم في تصميم أشكال جديدة من التواصل وظهور معاني جديدة ترتبط بشكل تفاعلي بلغة وثقافة العصر في مزيج من الأنظمة المختلفة. ولا يمكننا أن نبدأ القراءة التحليلية دون معرفة أبعاد هذه اللغة الرمزية الموجودة في بعدها السيميولوجي، ومن ثم يهدف البحث إلى دراسة تحليلية لنماذج من تجارب سيميولوجية فن الاحتجاج بتقنيات التكنولوجيا المشفرة حول العلاقة بين (الدال -المدلول) للكشف عن الرموز والأفكار القائمة على أسس ثقافية وتاريخية واجتماعية من خلال: الدال (المعنى الرمزي): (علامات، وإشارات، ورموزا، وأيقونات، واستعارات)، المدلول (ما وراء الرمزية: سيميولوجيا: التواصل -الدلالة -الثقافة).
علم النفس الإلكتروني وضريبة التكنولوجيا
أصبحت عملية التحول المجتمعي بفعل التكنولوجيا الحديثة عموما وتكنولوجيا المعلومات بصفة خاصة سلسلة من القفزات النوعية الحادة، ذات الطابع المتقطع، التي يصعب التنبؤ بها، ففي بداية القرن الماضي كان البريد والهاتف هما وسيلتا الاتصال الرئيسية، حتى ظهرت الحواسيب التي غيرت مسار الاتصالات حيث سهلت مهام الأفراد في عصر تكنولوجيا المعلومات، فأصبح من السهل الحصول على المعلومات بشكل منظم وسريع من خلال الحواسب الشخصية.
دور الثورة الرقمية في العلاقة التفاعلية بين الفنان المتلقي
الثورة الرقمية Digital Revolution هو اللفظ الذي يطلق على العصر الحالي بكل ما فيه من تطور تقني حديث، وأجهزه يتم التعامل معها بالطرق الرقمية. والتفاعلية في الفن كان من ضمن أهم العوامل الداعمة لها ولتطورها الثورة الرقمية، ولقد لعب الكمبيوتر دورا كبيرا في مساعده هذا التفاعل القائم بين الفنان والمتلقي لتقديم افكارا جديدة ومختلفة عن ما هو متعارف عليه، ويعتبر التفاعل فيما بين المبدع وجمهوره هو الركيزة الأساسية للفن الذى يطلق عليه الفن التفاعلي ويدعم هذا التفاعل التكنولوجيا وما تقدمه لمساعده الفنان في عرض افكاره التفاعلية. إن الفنان يسعى دوما لأثبات وجوده وانفعالاته وأحاسيسه داخل العمل الفني ويهدف بذلك إلى التعبير عن ذاته، وفى نفس الوقت فهو أيضا ليس بمنأى عن الذاتية الجماعية، إذ هي ليست بوليدة لحظة وإنما هي حقبة من المخزون البصرى والحسي، والتي يتفاعل فيها الوعى واللاوعي للفنان، وتنبثق من خلالهما لحظة الإبداع في العمل الفني. ولذلك فإن الفنان دوما لا يستغنى عن المتلقي، ليساهم في تجليات هذا العمل والتي لربما كانت خفية على الفنان ذاته في اللحظة التشكيلية ذاتها. إن عمليه الابداع في واقعنا المعاش اليوم لم تعد تقتصر على الفنان بمفرده، بل أصبح المتلقي ركيزة اساسيه لنجاح العمل الإبداعي، وغاية الفنان في هذا التفاعل هو تقوية الروابط الاجتماعية بين مختلف أفراد المجتمع حيث يصبح فيها المواطن البسيط قادرا على المساهمة في صنع الحدث الثقافي، فتزول الهوة التي تفصله عن المبدع والذي تعود العيش في أبراج عاجيه. وحديثي في بحثي هذا سوف يتناول البدايات الاولى للتفاعلية فيما بين الفنان والمتلقي وكيف نشأت وكذلك ماهية هذه العلاقة التفاعلية، وكذلك ذكر نماذج لفنانين اعتمد ابداعهم الفني على فكرة التفاعلية لتوضيح الفكرة بشكل ملموس من خلال هذه التجارب الابداعية.
معوقات الإبداع الإداري لدى مديري مدارس التربية الخاصة في ضوء التحول الرقمي بدولة الكويت
هدفت الدراسة إلى الكشف عن معوقات الإبداع الإداري لمديري مدارس التربية الخاصة في ضوء التحول الرقمي بدولة الكويت، ولتحقيق ذلك استخدم المنهج الوصفي، واعتمدت على استبانة من إعداد الباحثة، تم تطبيقها على عينة قوامها (١٦٥) معلم ومعلمه، بمدارس التربية الخاصة في دولة الكويت، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن واقع توافر معوقات الإبداع الإداري لمديري مدارس التربية الخاصة في ضوء التحول الرقمي من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة في مستوياته المرتفعة، وخاصة المعوقات الآتية: الصلاحية الممنوحة للمدير غير كافية، ضعف المخصصات المالية لتطبيق الأفكار الإبداعية الرقمية، رفض التغيير نحو التحول الرقمي، ضعف القدرة على التخيل والتذكر العبء الوظيفي اليومي يحول دون حدوث الإبداع الرقمي. وفي ضوء تلك النتائج أوصت الباحثة بضرورة منح قدر من المرونة والحرية لتمكين المدراء من الإدارة الإبداعية، وإنجاز مهامهم الإدارية والوظيفية بطريقة متميزة، ومبتكرة