Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
28
result(s) for
"الإتصال الثقافي المتبادل"
Sort by:
Presentational or Quasilogical Persuasion Styles Intercultural Impediments to the Learning of Argumentation by Arab Learners of EFL
2016
Intercultural communication research demonstrates that Arabs tend to use the presentational style in persuasion, while the English favour the quasilogical style. Such a cultural divergence is deemed to impede the learning of argumentation skills in EFL. The aim of this paper is to expatiate on and illustrate this dissimilarity. It also offers a number of pedagogical insights on considering this intercultural dimension in teaching the writing of argumentative texts in English to Arab learners. The key proposition is to raise learners' awareness of their own cultural preferences and to recommend practical ways of teaching them the syllogistic, appeal-balanced persuasion style used in English so as to enable them to be interculturally competent when addressing English audiences.
Journal Article
الإذاعات الدولية الموجهة
الإعلام | الإذاعة | مراحل التطور | الإتصال الثقافي المتبادل.
الاتصال الثقافي وتحديات التربية في عصر المعرفة
هدف البحث إلى التعرف على الاتصال الثقافي وتحديات التربية في عصر المعرفة. اشتمل البحث على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول الهيمنة الثقافية والفضاء العمومي، حيث إن تأثير الثقافة يبقى مستمرا ًباستمرار الإنسان ووجوده، لأن الميزة الكبرى في العنصر البشرى أنه كائن ثقافي يحمل منظومة الرموز الثقافية معه، وهذا ما يميزه من الموجودات الأخرى. كما تحدث المحور الثانى عن انفراد الإنسان وحده بالثقافة. وكشف المحور الثالث عن أثر الإعلام التربوي في التحولات المجتمعية. والمحور الرابع خصص لمعرفة الصناعة الثقافية والمجتمع الاستهلاكي. والمحور الخامس أشار إلى الاغتراب أو السيادة ما بعد الإلكترونيات. وقدم المحور السادس نقد الثقافي نقد الاحتمالات. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الصراعات التقليدية والاحتلالات لاقت رفضاً مضاداً لتأثيراتها في خلخلة التوازن وتحريك النسيج الفكرى، لكن الغزو الثقافي الفضائي كان أكثر ممارسة عقلية ، فأدى بدوره إلى اختراق سيادة الدولة تكنولوجيا بعدما أدت هذه العولمة إلى اختراق الذهنيات المنغلقة، وبلا شك فإن تحول مفهوم السيادة نتيجة هذه الموجات الاتصالية التي دخلت الأوطان والبيوت من دون استئذان ، وقد عبرت عن تحولات في ميكانيزمات التعامل وتغير في النظرة التقليدية للسيادة كحدود جغرافية على مستوى الأرض التي تعبر عنها القوى العسكرية السياسية، وهى ضوابط أصبحت من الكلاسيكيات التي سبق أن أشار إليها برهان غليون، بأن القوة العسكرية تجاوزتها المرحلة، وبدأت مرحلة القوة المعرفية الحديثة من طريق الأبعاد الفضائية وحرب الاتصالات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مظاهر التأثير والتأثر بين الحضارتين الإسلامية والصينية
2017
كشف البحث عن مظاهر التأثير والتأثر بين الحضارتين الإسلامية والصينية. وقسم البحث إلى ثلاثة مباحث، تطرق الأول إلى وصول الإسلام إلى الصين، حيث أنه في سنة 651 قام ملك \"تاشي\" ولأول مرة بإرسال مبعوث محمل بالهدايا إلى بلاد الصين؛ معلناً أن العرب قد انتظموا تحت إمرة ملك واحد قبل 34 سنة تعاقب خلالها ثلاث ملوك، وأن ملكهم يلقب بـ Damimumuni\"\". وكشف الثاني عن التأثيرات المتبادلة بين الصين والعرب في الناحية الاقتصادية، حيث أن هذا الجانب هو الوسيلة الأولي للتعارف بين العرب والصين وكانت التجارة هي المحرك الفاعل في هذا المجال، بالإضافة إلى التأثير التجاري، فقد استخدم الصينيون النقود الفضية لأول مرة بعد تعاملهم مع المسلمين، وكان الصينيون قبلها يستخدمون النقود الذهبية والنحاسية فقط، بينما استخدمت الفضة للزينة، لكنهم بدأوا في إصدار عملات فضية نتيجة تأثير التجار المسلمين الذين كانوا يستخدمون الدناينر الذهبية والدراهم الفضية في تعاملاتهم مع الصينيين. وناقش الثالث تأثيرات المسلمين في العمارة والفنون والتي تضمنت المساجد، ودور المعماري اختيار الدين في بناء عاصمة المغول، بالإضافة إلى استفادتهم من علمي الفلك والرياضيات عند المسلمين. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الحضارتين الإسلامية والصينية، وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على ثراء هاتين الحضارتين وأنهما على امتداد تاريخهما الطويل كانتا مثالاً للتناغم والتواصل والأخذ والعطاء وهو مثال يحتذي به بين الأمم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article