Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "الإحالة الضميرية"
Sort by:
تركيب الإحالة بالضمير
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مقاربة نصية توليدية لتركيب الإحالة بالضمير في اللغة العربية، من خلال موقع هذا التركيب بين اللسانيات النصية واللسانيات التوليدية، وذلك باستعراض مفهوم تركيب الإحالة بالضمير في اللسانيات النصية، وأنواعها، وتطبيقاتها على نصوص عربية. ثم استعراض هذا التركيب في بعض نماذج اللسانيات التوليدية، وبالتحديد وفق نظرية العمل والربط والبرنامج الأدنوي، والوقوف على مرتكزات كل نظرية، والأسس التي تقف عليها في تفسير تركيب الإحالة بالضمير. وتقديم تحليل مقترح للتركيب الإحالي بالضمير وفق إجراءات نظرية الربط والبرنامج الأدنوي. ثم تخلص الدراسة لمعرفة معالم منهج كل من اللسانيات النصية والتوليدية في معالجة تركيب الإحالة بالضمير، والمقارنة بينهما.
أنماط الإحالة في سورة النجم وأثرها في تفسير المعنى
تناولت هذه الدراسة الإحالة بوصفها أحد العناصر الاتساقية في النصوص، وحاولت من خلالها بيان ما اشتملت عليه سورة النجم من أنماط إحالية، وبيان دورها في ترابط النص وتماسكه وثراء دلالته. وجاءت الدراسة في تمهيد تناول التعريف بالإحالة وأنواعها وعناصرها، وحاولت من خلال مباحثها الخمسة عرض الأنماط الإحالية التي اشتملت عليها السورة الكريمة وتحليلها بغية الوقوف على أبعادها الدلالية، وأثرها في تفسير المعنى، وبيان دورها في تماسك النص وتلاحم بناه. وخلصت الدراسة إلى تنوع أنماط الإحالة في سورة النجم بين إحالات ضميرية، وأخرى إشارية، وثالثة بالاسم الموصول، ورابعة بالمقارنة، وخامسة بالتعريف، وقد أسهمت جميعها في بناء النص وتماسكه، فضلا عن دورها في بيان المعنى المراد.
الإحالة الضميرية وأثرها في التماسك النصي قصيدة \الغاوي الذي استرشد\ للشاعر محمد حسن فقي نموذجا
تعد (الإحالة) من أهم عناصر الاتساق النصي (السبك النحوي الدلالي)؛ الذي هو أحد معايير النصية السبعة.. بل أهمها؛ إذ إنها تجعل أجزاء النص أكثر تماسكا وارتباطا، مشكلة منه وحدة دلالية كبرى. ويظهر هذا البحث إلى أي مدى أسهمت (الإحالة الضميرية) بوصفها من أبرز وسائل الإحالة في إحداث قدر كبير من التماسك النحوي والدلالي لقصيدة (الغاوي الذي استرشد) للشاعر السعودي محمد حسن فقي (شاعر مكة)؛ حيث برز دورها جليا في إظهار النص بوصفه وحدة كلية متجانسة من خلال ضلوعها في الربط البين بين شقي الدلالة: ما هو لفظي وما هو معنوي.
من مظاهر التماسك النصي في القصص القرآني
تتناول هذه الدراسة ظاهرة الحذف في القصص القرآني، منطلقة من أن النص ليس بناء لغويّا فحسب، بل هو تفاعل بين مُخاطَب ومُخاطِب يتم عبر نصوص تحكمها آليات نحوية وغيرها. على أن للآليات النحوية مقاماً مهمًَا وأساسياً في صياغة النص، من حيث البناء السطحي (تماسكهCohesion ) من جهة، ومن حيث البنية المفهومية (اتساقهCoherence ) من جهة أخرى. وستحلل الدراسة سورة يوسف لتبيان أثر الحذف في ترابطها وتماسكها، على اعتبار السورة نصاً تترابط أجزاؤه بإحكام عبر آليات الربط النحوي و المعجم؛ لأن لسانيات الجملة، بتركيزها على المفردة، لم تول، في دراستها لظاهرة الحذف، العلاقة العضوية بين أجزاء النص الأهمية المطلوبة. وستركز الدراسة على الحذف النصي أساساً؛ لأن هناك أنواعا أخرى من الحذوفات تُفسر وفقا لآليات الصناعة النحوية أو لمقتضيات سياق الحال. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن الوحدة الموضوعية للسورة واستثمار الإحالة الضميرية فيها ساهما كثيرا في تماسكها النصي من خلال تقليص دور الحذف.
البعد الحجاجي للإحالة الضميرية من منظور لسانيات النص: سورة الأعراف نموذجا
القرآن الكريم كتاب دعوة، أنزله الله تعالى دستورا للإنسان، لينظم حياته وتعاملاته مع غيره، ويعد خطابا حجاجيا موجه في أساسه لإصلاح اعتقادات البشر وسلوكاتهم، وربطهم بخالقهم حتى يذعنوا لإرادته ويسلموا لأمره. يطرح القرآن الكريم من خلال سورة الأعراف قضية أساسية تتمثل في قضية التوحيد، إذ قدم الله سبحانه وتعالى الحجج المدعمة ضد ما يعتقده المشركون والملحدون، ولعل في اختلاف مستويات التلقي هذه ما يؤكد الصفة الحجاجية للقرآن وهو بهذا منظومة حجاجيه لا يمكن لمتلقي الخطاب التفاعل معه إلا بحمل بعضه على بعض، وملاحظة الترابط النصي داخله، وهو منظور ترتيبي في تشكيل الخطاب وربط حججه، ومن أجل إجراءاته صورة الإحالة.
الإحالة بالضمير
يدور هذا البحث حول الإحالة بالضمير وأثرها في التماسك النصي، مطبقا ذلك على ما ورد من صحيح الأحاديث القدسية. ويتكون البحث من مقدمة ضمت: موضوع البحث، وأسباب اختياره، وأهميته وإشكالياته، وفرضيات الدراسة، وهدفه، ومنهجه والدراسات السابقة والتعليق عليها الفصل الأول: الإحالة في نحو النص، تحدثت فيه عن مفهوم الإحالة (لغة واصطلاحا)، وأهميتها في نحو النص، وعناصرها وأنواعها وأدواتها. الفصل الثاني: أنواع الإحالة في الأحاديث القدسية. تحدثت فيه عن الإحالة على سابق، وعلى متأخر، والإحالة الخارجية، والمعجمية والنصية، والإحالة قريبة المدى، وبعيدة المدى الفصل الثالث: الإحالة بالضمير في صحيح الأحاديث القدسية، تحدثت فيه عن أهمية الضمير في الإحالة، والألفاظ الدالة على الربط بالضمير، وأنواع الضمائر في العربية، ودور الضمير في الإحالة والتماسك النصي، وأنواع الربط الإحالي في الأحاديث القدسية. ثم انتهى البحث بخاتمة وأهم النتائج التي تمخضت عنها الدراسة، وقائمة بالمصادر والمراجع.
دراسة وصفية تحليلية لدور الضمائر في تحقيق التماسك النصي في كلام العلامة المجلسي في كتاب \المنتخب من التفسير الموضوعي في بحار الأنوار\
تشكل الضمائر دورا هاما في صنع آليات الاتساق النصي الواقع ضمن العلاقات اللغوية؛ لكونها تحيل إلى لإحالات أما قبيلة أو بعدية وهذا النص أما يتألف من الأسماء أو من جملا تشكل بدورها نشقا من حلقات متضافرة تساهم في صنع التماسك الدلالي في داخل النص فتجعل من النص ذو ميزة دلالية تبين مراد النص لدى المتلقي. فإن عمل الضمائر كان لها دورا بارزا في سبك كلام العلامة المجلسي في تفسيره لآيات القرآن الكريم إذ كان تفسيره زاخرا بالضمائر المتناسبة والمنسجمة مع الآيات القرآنية التي قام بتفسيرها وما يتضمن من آراء ومقاصدا ومعارف مع آيات القرآن فإن تفسيره يشكل من حيث توظيفه للإحالة الضميرية نسقا من البيان واقتصادا للكلام فضلا عن تعاضد الإحالة الضميرية في الترابط الوصفي من قبيل الإحالة القبلية (الهاء، والكاف ونا) والإحالة البعدية (الضمير).
الإحالة الضميرية في اللغة العربية
عنوان البحث: الإحالة الضميرية في اللغة العربية، مقاربة تطبيقية في ضوء نحو النص (مقالات خالد المالك في الحوار والاختلاف أنموذجا) الهدف: إبراز قدرة الإحالة الضميرية على الربط بين السياقات؛ لتحقيق التماسك النصي، وبناء شبكة من العلاقات، لتشكيل بنية نصية لها خصوصيتها الأسلوبية المميزة لكتابة الكاتب. مادة الدراسة: خمس مقالات للكاتب خالد المالك في مجال الحوار والاختلاف، منشورة خلال العامين 1428 - 1429 هـ. النطاق: صحيفة الجزيرة السعودية. المنهج: البحث جمع بين منهجي اللسانيات الوصفية التطبيقية والمعالجة التداولية. الطريقة: إحصائية استقرائية تبعها وصف وتحليل. هيكل البحث: المقدمة - التمهيد - الوصف - الجداول الإحصائية - عناصر الإحالة بالضمير: 1.اللفظ المحيل.2. المحال إليه. 3. المدى الإحالي. 4. العلاقة بين المحيل والمحال إليه. - الإحالة بين النصوص - خاتمة البحث. صفحاته: 94 صفحة. مصادره: مقالات الكاتب - علم النص - مصادر تراثية في علم النحو والبلاغة. أبرز نتائج البحث: 1. أن الكاتب استخدم الإحالة الضميرية في مقالاته استخداماً متوازناً، ووظف دلالاتها بما يتناسب مع المقال والهدف الذي يسعى لتحقيقه. 2. أن الإحالة الضميرية في مقالات الكاتب حققت وظائفها، التي منها: الترابط بين الجمل، والاختزال الذي أغنى عن التكرار، والتوكيد لما يريد تقويته في ذهن المتلقي، هذا كله أفضى إلى خلق تماسك نصي وقدرة على التواصل مع الجمهور ... إلخ. 3. أن علماء التراث كان لهم اهتمام واضح بالإحالة الضميرية، إذ وقفوا على عناصرها وما تحققه من وظائف.
الإحالة في ديوان أبي إسحاق الإلبيري
يهدف البحث إلى بيان مظاهر التماسك النصي في ديوان أبي إسحاق الإلبيري من خلال آليات الإحالة ووسائلها المتنوعة من إحالة بالضمائر، والإشارة، والموصول. وبيان قدرتها على العمل على تعانق النص وتعاضد أجزائه، بتطبيق نظرية علم اللغة النصي، واعتماد المنهج الوصفي التحليلي. واشتملت الدراسة على أربعة مباحث، شملت: مفهوم الإحالة وعناصرها، الإحالة بالضمير، الإحالة بالإشارة، الإحالة بالموصول. وجاءت هذه المباحث مسبوقة بمقدمة، ومتلوة بخاتمة، حاملة جملة النتائج، أهمها: استيعاب ديوان أبي إسحاق الإلبيري كافة أشكال الإحالة من ضمير وإشارة وموصول، وبروز الأثر القوي للإحالة في ربط أواصر النص وشد أجزائه ووحداته، حتى يصير قطعة واحدة محكمة الصنعة ومتلاحمة العناصر. كذلك أثبتت الدراسة أن أثر الإحالة لا يتوقف على ما يحدثه من تماسك نصي؛ بل يتجاوز ذلك بكونه وسيلة إقناعية أسهمت في ترابط النص دلاليا.