Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
57 result(s) for "الإختصاصي الإجتماعي"
Sort by:
النموذج البنائي للعلاقات السببية بين التنظيم الانفعالي والمفهوم المدرك للشريك والرضا المهني لدى الأخصائيين النفسيين بالمنيا
يعد الأخصائي النفسي هو محور الارتكاز لحل المشكلات التعليمية والسلوكية للتلاميذ داخل المدرسة. ويعتبر تنظيمه لانفعالاته عامل مهم جدا في قدرته على أداء أدواره المختلفة سواء مع أسرته أو في المدرسة. وقد هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد النموذج البنائي للعلاقات السببية المباشرة وغير المباشرة بين التنظيم الانفعالي والمفهوم المدرك للشريك والرضا المهني لدى الأخصائيين النفسيين من عينة الدراسة، والتي تكونت من (46) فردا من الذكور، و (46) فردا من الإناث. وكذلك هدفت إلى الكشف عن الفروق في التنظيم الانفعالي وفقا لمتغيرات النوع وسنوات الزواج وسنوات الخبرة والتفاعل بينهم، إضافة إلى تعرف نسبة إسهام التنظيم الانفعالي في المفهوم المدرك للشريك والرضا المهني لدى الذكور والإناث من عينة الدراسة. وقد أعدت الباحثة واستخدمت الأدوات التالية: مقياس التنظيم الانفعالي، ومقياس المفهوم المدرك للشريك (صورة (أ) للزوج، وصورة (ب) للزوجة)، ومقياس الرضا المهني. وقد خلصت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في التنظيم الانفعالي بالنسبة للنوع فقط، وكانت الفروق لصالح الذكور، في حين لم توجد فروق دالة إحصائيا في باقي المتغيرات المدروسة. وقد أسهم التنظيم الانفعالي في المفهوم المدرك للشريك بنسبة (0.59) لدى الذكور، وبنسبة (0.49) لدى الإناث، كما أسهم التنظيم الانفعالي في الرضا المهني بنسبة (0.33) لدى الذكور، وبنسبة (0.56) لدى الإناث. كما تطابق النموذج البنائي المقترح للعلاقات السببية المباشرة وغير المباشرة بين متغيرات الدراسة مع مصفوفة معاملات الارتباط، البسيط للعلاقات بين المتغيرات، ودعمت نتائج صحة النموذج نتائج فروض الدراسة الأخرى. وقد نوقشت بعض التوصيات في صورة تصور مقترح لبرامج إعداد وتدريب الأخصائي النفسي وتفعيل أدواره داخل المدرسة، كما قدمت بعض البحوث المقترحة على ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج.
بناء القدرات المؤسسية كآلية لتفعيل دور جمعيات الزواج ورعاية الأسرة في تقديم الخدمات الأسرية
تسعى هذه الدراسة إلى الإجابة على عدد من الأسئلة تتعلق في دور الاختصاصي الاجتماعي في بناء قدرات الجمعيات الخيرية للزواج ورعاية الأسرة كآلية لتفعيل دورها في تقديم الخدمات الأسرية؟، وهي تهدف إلى: تعرف مدى كفاية أعداد جمعيات الزواج ورعاية الأسرة وخدماتها، وتحديد متطلبات بناء قدراتها لتفعيل دورها، وتحديد الجهود التي يمكن أن يقوم بها الاختصاصي الاجتماعي في بناء قدرات جمعيات الزواج ورعاية الأسرة. اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وهي دراسة وصفة تحليلية استخدمت عينة عمدية، حجمها (50) مفردة. هذا، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الاختصاصي الاجتماعي يمكنه مساعدة جمعيات الزواج ورعاية الأسرة على بناء قدراتها لتفعيل دورها في تقديم الخدمات الأسرية، وقد جاء في الترتيب الأول: \"بناء قدرات الموارد البشرية\"، بمتوسط حسابي (19.66). يليه في الترتيب الثاني: \"بناء قدرات التخطيط الاستراتيجي\"، بمتوسط (17.22). وفي الترتيب الثالث \"بناء قدرات إدارة البرامج والمشروعات الخاصة بالجمعية\"، بمتوسط (17.16). وأخيراً \"بناء القدرات التمويلية للجمعية\" بمتوسط (15.9).
Resiliency Among Kuwaiti Social Workers
Objective: The purpose of this study was to explore the factors that contribute to the resiliency of social workers in Kuwait country. It was also very important to see the effect of the demographic variables of the social workers on their resiliency. Methods: A questionnaire was given to a sample of 420 social workers who worked in different Ministries and social institutions in Kuwait. In this study the level of resiliency among social workers in Kuwait was examined. In addition, a multivariate statistical test was conducted to see which of the independent variables either demographic or soccio/ economic had statistical significance on the resiliency of the social workers. Finally, Research assistants interviewed 21 social workers to find out the social workers thoughts about the quantitative results. Results: A total of 320 questionnaires were returned (response rate 77%). The results showed that the age of the social worker was positively correlated to their resiliency. Kuwaiti social workers were more resilient than the non-Kuwaiti social workers. Social workers who had engaged in post qualifying training and development were more resiolient than the social workers who had not pursued continuing professional development opportunities. Surprisingly, the level of income affected resiliency negatively; the higher the income of the social worker the lower the resiliency. Conclusion: The study showed the importance of post graduate degree in social work. The study also showed the importance of intensive reaining on specific area of interest to the social worker him/ or herself. In addition, it seemed that older social workers with intensive training and experience in the job were more resilient than other social workers.
عبدالستار إبراهيم عطاء متعدد المحاور
سلط المقال الضوء على شخصية عبد الستار إبراهيم... عطاء متعدد المحاور. عرض المقال الإبداع والرؤية المتميزة للعالم عبد الستار إبراهيم في علم النفس، فقد عمل أكثر من خمسين عاماً كأستاذ للعلوم النفسية، واستشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي، ونشر أكثر من (150) بحث ومقال في كثير من المجلات العالمية المتخصصة والثقافية في الوطن العربي. وقدم رؤية من منظور تكاملي متوازن على أساس معرفي متسق مع السياق الثقافي والاجتماعي يتضح ذلك من خلال الاطلاع على أبحاثه ومقالاته، وحدد أربعة عوامل أساسية يجب مراعاتها عند النظر للأمراض النفسية وهي التوجه الديني والقيم المجتمعية والمحرمات الجنسية والسلطة مقابل الطاعة. وكشف عن وجود توجه خاص في تناوله للمرض النفسي وتشخيصه وعلاجه، إضافة إلى الإحاطة الشاملة بكافة المفاهيم والنظريات الفلسفية والتي تعكس مدى النضج المعرفي وأصاله التفكير لديه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المتطلبات اللازم توافرها في الاختصاصي الاجتماعي للعمل مع أصحاب الهمم في إطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية
يتحدد الهدف الرئيسي للدراسة الراهنة في \"تحديد المتطلبات اللازم توافرها في الاختصاصي الاجتماعي في مجال رعاية أصحاب الهمم في ضوء الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية\". وتوصلت نتائج الدراسة لتصور علمي مقترح للمتطلبات اللازم توافرها في الاختصاصي الاجتماعي للعمل مع أصحاب الهمم في إطار الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية، وتتضمن تلك المتطلبات (سمات عقلية - إعداد مهني - توافر مؤهل علمي متخصص - قيم ومبادئ - المهارات - الخبرات). تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التحليلية، تستخدم الدراسة الحالية منهج المسح الاجتماعي بالعينة من الاختصاصيين الاجتماعيين العاملين مع أصحاب الهمم.
الإسهامات المهنية للأخصائي الاجتماعي في مواجهة مشكلة التفكك الأسري
يتناول هذا البحث الإسهامات المهنية للأخصائي الاجتماعي في مواجهة مشكلة التفكك الأسري من خلال تحديد العوامل المؤدية إلى التفكك الأسري بمكة المكرمة سواء أكانت عوامل ذاتية أو أسرية أو مجتمعية، ثم تحديد انعكاسات التفكك الأسري ونتائجه على الأسرة وأفرادها، وتحديد بعض الآليات التي تحمي الأسرة من التفكك الأسري، وقد طبق هذا البحث من خلال استمارة استبيان طبقت على عينة من الأخصائيين والأخصائيات الاجتماعية بمراكز الاستشارات الأسرية بمكة المكرمة وعددهم (106) مفردة مقسمة إلى(72) الذكور و(34) للإناث، وقد طبق الباحثان منهج المسح الاجتماعي بالعينة في إطار الدراسة الوصفية التحليلية، ومن أهم نتائج البحث أن إدمان المخدرات يعتبر العامل الذاتي الأهم المؤدي إلى التفكك الأسري، وأن عدم التعامل بين أفراد الأسرة الواحدة يعتبر العامل الأسري الأهم المؤدي إلى التفكك الأسري، وأن خروج المرأة للعمل من أهم النتائج المجتمعية المؤدية إلى التفكك الأسري، وأن إصابة بعض الأبناء بالأمراض النفسية واضطراب سلوكهم وتأثرهم دراسيا هي من أهم النتائج المباشرة المترتبة على التفكك الأسري، وأن هناك العديد من الاسهامات المهنية للأخصائيين الاجتماعيين بمراكز الاستشارات الأسرية يمكن أن تساهم في مواجهة مشكلة التفكك الأسري، كاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتوعية الشباب المقبلين على الزواج، وتفعيل أدوار الإخصائيين الاجتماعيين بمؤسسات رعاية الأسرة، وغيرها من الأدوار المهنية المختلفة لهم والتي قد تساعد في مواجهة مشكلات التفكك الأسري.
واقع الأداء المهني للأخصائي الإجتماعي المدرسي في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي المدرسي في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وكانت أدوات الدراسة استبيان طبق على عينة قوامها (٣٠٠) من الإخصائيين الاجتماعيين العاملين بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية بمحافظة قنا، وأظهرت النتائج أن واقع الأداء المهني للأخصائي الاجتماعي المدرسي في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة جاء في مجمله بمستوى دلالة متوسط ومنخفض ولم يتحقق وفقاً لاستجابات عينة الدراسة وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات منها، نشر ثقافة مجتمع المعرفة بجميع المراحل التعليمية، وإنشاء موقع إلكتروني للخدمة الاجتماعية المدرسية بالمدارس لإضافة إلى عمل شبكة تواصل تضم الإخصائيين الاجتماعيين والأكاديميين لنتبادل المعرفة من خلال شبكة الإنترنت وضرورة تأهيل الإخصائيين الاجتماعيين بالمدارس من خلال دورات تدريبية عن آليات تطبيق مجتمع المعرفة ومتطلباته.
الاحتياجات المعرفية للاختصاصيات الاجتماعيات الممارسة العمل مع الأفراد في المجال المدرسي
يتناول البحث موضوع الاحتياجات المعرفية للاختصاصية الاجتماعية في المجال التعليمي ويتوصل إلى أهمية تزويد وإكساب الممارس في الخدمة الاجتماعية المعارف والاتجاهات العلمية الحديثة في المهنة من خلال دورات وورش عمل لتحسين أدائه المهني في ظل المتغيرات المجتمعية المعاصرة، وحددت الإجراءات المنهجية المناسبة للبحث مع الأهداف والتساؤلات والتوصل إلى تصور مقترح يمكن أن يفيد في المجال ويسهم في تطوير الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي.
مدى إستخدام نتائج البحوث العلمية في الممارسة المهنية للخدمة الإجتماعية
في محاولة لردم الفجوة بين البحث والممارسة، حاولت هذه الدراسة أن تتوصل إلى المدى الذي يتم معه استخدام نتائج البحوث العلمية في الممارسات المهنية للخدمة الاجتماعية، كما هدفت إلى استكشاف وتحديد العوامل التي لها الأثر الأبرز على تفعيل البحث العلمي واستخدام نتائجه. ولتحقيق هدف الدراسة تم اختيار عينة عشوائية مكونة من 315 أخصائيا اجتماعيا، كما تم استخدام الانحدار اللوجستي في تحليل البيانات. أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الانحدار اللوجستي كان له القدرة على التمييز بين من يستخدمون نتائج البحث العلمي ومن لا يستخدمونها بنسبة وصلت إلى (91.1%). كما أوضحت كذلك أن من يستخدمون نتائج البحث العلمي في الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية هم أقلية ولا يمثلون سوى نسبة لا تتجاوز (18.7%) من بين المجموع الكلي للممارسين. وقد أظهر التحليل الإحصائي من خلال المتغيرات المستقلة القدرة على تفسير ما وصلت نسبته إلى (69%) من تباينات المتغير التابع، وهذا يعني أن الدراسة قد استطاعت تحديد ما مقداره (69%) من العوامل والمتغيرات التي قد تقف خلف استخدام نتائج البحوث العلمية في الممارسات المهنية للخدمة الاجتماعية. وقد ظهر من التحليل أنه على عكس عامل بيئة العمل، فإن التأهيل الأكاديمي والتدريب الميداني يتكاملان في التأثير الإيجابي على استخدام نتائج البحوث، غير أن التدريب يفوق عامل التأهيل الأكاديمي من حيث قوة الأثر.