Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
32 result(s) for "الإخفاقات المعرفية"
Sort by:
البنية العاملية للصورة العربية لإستخبار الإخفاقات المعرفية
استخدم برودبنت وزملاؤه (1982). Broadbent et al مصطلح الإخفاقات المعرفية للإشارة إلى كل الأنماط المختلفة من الأخطاء والهفوات في مجال الانتباه والذاكرة والفعل الحركي. وصمم استخبار الإخفاقات المعرفية لقياس مدى تكرار هذه الأخطاء والزلات في الحياة اليومية، افترض في الأصل أن الاستخبار يقيس تكوينا أحاديا، يتمتع باتساق داخلي ملائم، وعلى الرغم من ذلك كان هذا الافتراض محلا للتساؤل، وكشفت دراسات عدة عن بنى عاملية مختلفة للاستخبار، ولم تصل حتى الآن على اتفاق على بناء عاملي مستقر. كشفت دراسة سابقة للباحث ( أشرف محمد نجيب، 2017) بالتحليل العاملي الاستكشافي عن بنية عاملية خماسية العوامل للصورة العربية للاستخبار، وهي: إخفاقات التحكم التنفيذي، وإخفاقات الانتباه ( التشتيت)، وشرود الذهن، وإخفاقات التفاعل الاجتماعي، وإخفاقات الذاكرة ( النسيان) لذلك هدفت الدراسة الراهنة لاختبار صدق البنية العاملية المقترحة، أملا في إنتاج دليل على بناء عاملي مستقر باستخدام التحليل العاملي التوكيدي على عينة بلغت حجمها، 273 مشاركا، توصلت النتائج إلى مؤشرات جودة مطابقة ملائمة للنموذج الخماسي المقترح مقارنة بالنموذج الأحادي، وثنائي العوامل، كما استدل على بعض مؤشرات صدق التكوين تأسس بارتباط درجات العوامل بمقاييس لتكوينات أخرى متعلقة ( القلق، والاكتئاب، والعرضة للملل)، وخلصت نتائج الدراسة إلى دليل على أن الاستخبار ربما يمثل جانبا من العصابية، يعكس أساسا شكاوى ذاتية متعلقة بالمعرفة، تفسر بوصفها تعبيرا عن الانزعاج المتعلق بالمعرفة أكثر من قياسها للقدرات المعرفية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الإخفاق المعرفي لدى عينة من طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الإخفاق المعرفي لدى عينة من طلاب الجامعة، حيث بلغت عينة الدراسة الاستطلاعية (۱۰۰) طالب وطالبة وتكونت العينة من (٤١) ذكور، و(٥٩) من الإناث، وتكون مقياس الإخفاق المعرفي في صورته النهائية من (٥١) عبارة. وتم تطبيق المقياس على عينة قدرها (۲۳۲) من طلاب الجامعة وقد تحقق للمقياس الخصائص السيكومترية على النحو التالي: للتحقق من صدق المقياس تم استخدام صدق المحتوى، كما تم التحقق من الاتساق الداخلي للمقياس كما أكد الاتساق الداخلي للمقياس أن معاملات الارتباط مرتفعة ودالة عند مستوى (0.01) والذي يؤكد الاتساق الداخلي ككل. وللتحقق من ثبات المقياس ثم استخدام ألفا كرونباخ وطريقة إعادة تطبيق الاختبار، واتضح أن جميع معاملات الثبات مرتفعة.
تباين الإخفاقات المعرفية لدى مرضى القلق والاكتئاب العصابي
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن تباين الإخفاقات المعرفية لدى مجموعتين من مرضى القلق، والاكتئاب؛ وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الارتباطي ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم اختيار عينة قوامها (۳۰) مبحوثا تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وذلك على النحو التالي: -المجموعة الأولى وقوامها (۱۰) من مرضى القلق. -المجموعة الثانية وقوامها (۱۰) من مرضى الاكتئاب. -أما المجموعة الثالثة فبلغ قوامها (۱۰) من الأسوياء. وقد اشتملت أدوات الدراسة على مقياس مظاهر الإخفاقات المعرفية، ومقياس القلق، ومقياس الاكتئاب، وقد انتهت نتائج الدراسة إلى ما يلي: -وجود فروق جوهرية بين مجموعتي الدراسة من (مرضى القلق، والأسوياء) في الإخفاقات المعرفية في اتجاه مرضى القلق، وقد جاءت الفروق عند مستوى دلالة (۰,۰۱). -وجود فروق جوهرية بين مجموعتي الدراسة من (مرضى الاكتئاب، والأسوياء) في الإخفاقات المعرفية في اتجاه مرضى القلق، وقد جاءت الفروق عند مستوى دلالة (۰,۰۱). -لا توجد أية فروق جوهرية بين مجموعتي الدراسة من (مرضى القلق، والاكتئاب) في الإخفاقات المعرفية عند أي مستوى من مستويات الدلالة الإحصائية. -أمكن التنبؤ من خلال الإخفاقات المعرفية بأبعادها التنبؤ باضطراب القلق. -أمكن التنبؤ من خلال الإخفاقات المعرفية بأبعادها التنبؤ باضطراب الاكتئاب.
الإخفاقات المعرفية وعلاقتها بالتحكم الانتباهي لدى طلاب كلية التربية جامعة حائل
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى العلاقة بين الإخفاقات المعرفية والتحكم الانتباهي، وأبعادها لدى طلاب كلية التربية بجامعة حائل. إذ اعتمد الباحث المنهج الوصفي التنبئي، وتكونت عينة الدراسة من (151) طالبا وطالبة من كلية التربية في جامعة حائل، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية ولتحقيق أهداف الدراسة طور الباحث مقياسين: الأول للإخفاقات المعرفية، والثاني للتحكم الانتباهي وتحقق من صدقهما وثباتهما. وأظهرت نتائج الدراسة وجود ارتباط سالب بين الإخفاقات المعرفية وأبعادها، وبين التحكم المعرفي وأبعاده، إضافة إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب والطالبات في الإخفاق المعرفي لصالح الذكور، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب والطالبات في التحكم الانتباهي، وأيضا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب- الفرق الدراسية الثلاث الأولى في الإخفاق المعرفي لصالح الفرقة الدراسية الأولى، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب- الفرق الدراسية الثلاث الأولى في التحكم الانتباهي، ويمكن التنبؤ بالإخفاق المعرفي في ضوء الأداء على مقياس التحكم الانتباهي.
العلاقة بين إدمان الهواتف الذكية والإخفاقات المعرفية في الحياة اليومية لدى طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى اختبار الدور الوسيط لاجترار الأفكار في العلاقة بين إدمان الهواتف الذكية والإخفاقات المعرفية في الحياة اليومية لدى طلاب الجامعة، بالإضافة إلى التحقق من الدور المعدل لليقظة العقلية لاتجاه تلك العلاقة وقوتها. وتكونت عينة البحث من (٢٧٦) طالب وطالبة بكلية التربية بطنطا، طبق عليهم مقياس الإخفاقات المعرفية في الحياة اليومية من إعداد الباحثة، والنسخة المختصرة من مقياس إدمان الهاتف الذكي Smartphone Addiction Scale-Short Version (SAS-SV)لـ (Kwon et al. 2013) ترجمة الباحثة، ومقياس اجترار الأفكار Ruminative Thought Style Questionnaire (RTS) لـ (Brinker & Dozois, 2009) ترجمة الباحثة، ومقياس اليقظة العقلية للمراهقين The Adolescent and Adult Mindfulness Scale (AAMS) لـ (Droutman et al., 2018) ترجمة الباحثة، لتقييم متغيرات البحث الحالي. وباستخدام إجراءات PROCESS macro v4.1 بواسطة آندرو هایز Andrew Hayes (2013) ببرنامج SPSS ، النموذج (٤) لتحليل الدور الوسيط، والنموذج (۱) لتحليل الدور المعدل، توصل البحث إلى وجود تأثير مباشر وغير مباشر موجب دال إحصائياً من خلال اجترار الأفكار الإدمان الهواتف الذكية على الإخفاقات المعرفية في الحياة اليومية لدى طلاب الجامعة، بالإضافة إلى وجود تأثير دال إحصائياً للدور المعدل لليقظة العقلية حيث تم تعديل التأثير المباشر لإدمان الهواتف الذكية على الإخفاقات المعرفية في الحياة اليومية من خلال اليقظة العقلية، وكان هذا التأثير أضعف لدى الطلاب ذوي المستويات المرتفعة من اليقظة العقلية.
البنية العاملية للصورة العربية لاستخبار الإخفاقات المعرفية
استخدم Broadbent et al., 1982 مصطلح الإخفاقات المعرفية للإشارة إلى كل الأنماط المختلفة من الأخطاء والهفوات في مجال الانتباه والذاكرة والفعل الحركي. وصمم استخبار الإخفاقات المعرفية لقياس مدى تكرار هذه الأخطاء والزلات في الحياة اليومية، افترض في الأصل أن الاستخبار يقيس تكوينا أحاديا. يتمتع باتساق داخلي ملائم، وعلى الرغم من ذلك كان هذا الافتراض محلا للتساؤل. وكشفت دراسات عدة عن بنى عاملية مختلفة للاستخبار ولم تصل حتى الأن على اتفاق على بناء عاملي مستقر. كشفت دراسة سابقة للباحث (اشرف محمد جيب، 2017) بالتحليل العاملي الاستكشافي عن بنية عاملية خماسية العوامل للصورة العربية للاستخبار. وهي: إخفاقات التحكم التنفيذي، وإخفاقات الانتباه (التشتيت). وشرود الذهن، وإخفاقات التفاعل الاجتماعي، وإخفاقات الذاكرة (النسيان) لذلك هدفت الدراسة الراهنة لاختبار صدق البنية العاملية المقترحة. املا في إنتاج دليل على بناء عاملي مستقر باستخدام التحليل العاملي التوكيدي على عينة بلغت حجمها، ٢٧٣ مشاركا. توصلت النتائج الى مؤشرات جودة مطابقة ملائمة للنموذج الخماسي المقترح مقارنة بالنموذج الأحادي، وثنائي العوامل، كما استدل على بعض مؤشرات صدق التكوين تأسس بارتباط درجات العوامل بمقاييس لتكوينات أخرى متعلقة (القلق، والاكتئاب، والعرضة للملل). وخلصت نتائج الدراسة إلى دليل على أن الاستخبار ربما يمثل جانبا من العصابية. يعكس أساسا شكاوى ذاتية متعلقة بالمعرفة، تفسر بوصفها تعبيرا عن الانزعاج المتعلق بالمعرفة أكثر من قياسها للقدرات المعرفية.
النمذجة البنائية للعلاقات السببية بين اليقظة العقلية والضغوط الأكاديمية المدركة والإخفاقات المعرفية لدى طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى التوصل إلى نموذج بنائي يفسر العلاقات السببية بين اليقظة العقلية والضغوط الأكاديمية المدركة والإخفاقات المعرفية لدى طلاب الجامعة، وكذلك الكشف عن مدى اختلاف العلاقة بين الإخفاقات المعرفية وكل من اليقظة العقلية والضغوط الأكاديمية المدركة تبعا لاختلاف النوع والتخصص الأكاديمي والفرقة الدراسية. وتكونت عينة البحث من (١٠٦٧) طالب وطالبة بست جامعات حكومية مصرية خلال العام الدراسي (٢٠٢١/٢٠٢٢) تراوحت أعمارهم من (١٧: ٢٥) عاما بمتوسط حسابي (١٩,٩)، وانحراف معياري (١,٤٥). وتمثلت أدوات البحث في استبيان الإخفاقات المعرفية CFQ من إعداد (Broadbent et al., 1982) وترجمة الباحثتين، ومقياس اليقظة العقلية المعرفي الانفعالي المعدل CAMS-R من إعداد (Feldman et al., 2007) وترجمة الباحثتين، ومقياس الضغوط الأكاديمية المدركة (إعداد الباحثتين). وقد أظهرت النتائج وجود وساطة جزئية للضغوط الأكاديمية المدركة في العلاقة بين اليقظة العقلية والإخفاقات المعرفية لدى عينة البحث، كما كشفت النتائج عن وجود اختلافات جوهرية في قوة العلاقة الارتباطية بين الإخفاقات المعرفية واليقظة العقلية تبعا لاختلاف متغيري النوع والتخصص الأكاديمي، في حين اختلفت قوة العلاقة الارتباطية بين الإخفاقات المعرفية والضغوط الأكاديمية المدركة تبعا لاختلاف كل من النوع، والتخصص الأكاديمي، والفرقة الدراسية. واستنادا إلى نتائج البحث تم تقديم مجموعة من التوصيات وتضمين بعض البحوث المقترحة.
مظاهر الإخفاقات المعرفية في الحياة اليومية وعلاقتها بمدى الذاكرة العاملة لدى الطلاب الجامعيين
على الرغم من كفاءة نظامنا المعرفي في إجراء عديد من مهام الحياة اليومية بنجاح، فإننا من وقت لآخر نعايش بعض الإخفاقات المعرفية مثل الانشغال بأحلام اليقظة أثناء اجتماع مهم، أو نسيان اسم شخص قدم نفسه للتو، وتعد الدراسة الراهنة محاولة لفهم الإخفاقات المعرفية في ضوء العمليات المعرفية الأساسية كما تقاس باستخدام المهام المعملية مثل مهمة مدى الذاكرة العاملة بوصفها أحد قدرات التحكم المعرفي. أجريت الدراسة على عينة قوامها (135) مشاركاً بمتوسط عمري 18.71 سنة، وانحراف معياري ±0.62 سنة. وكشف التحليل العاملي عن خمسة عوامل للصورة العربية لاستخبار الإخفاقات المعرفية (BROADBENT, Cooper, fitzGerald,& parkes, 1982) متسقة داخلياً وهي، إخفاقات التحكم التنفيذي، وإخفاقات الانتباه (التشتيت) وشرود الذهن، وإخفاقات التفاعل الاجتماعي وإخفاقات الذاكرة (النسيان) وأظهرت نتائج الدراسة ارتباطاً عكسياً دالاً بين مدى الذاكرة العاملة والدرجة الكلية للإخفاقات المعرفية وارتبط الأداء على مهمة مدى الذاكرة العاملة عكسياً بشكل دال مع بعض عوامل استخبار الإخفاقات المعرفية، وهي عامل إخفاقات التحكم التنفيذي، وعامل إخفاقات الانتباه، وكشفت النتائج عن تأييد صدق التكوين والصدق الخارجي لأدوات الدراسة مما يدعم استخدامها كوسائل لانتقاء الأشخاص في المهام الحيوية التي لا تحتمل الهفوات.
البنية العاملية لمقياس الإخفاقات المعرفية باستخدام نموذج سلم التقدير والتحليل الشبكي العصبي
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن البنية العاملية لمقياس الإخفاقات المعرفية من خلال استخدام طريقة تحليل الرسم البياني الاستكشافي (EGA) والتي تعتمد على تطبيقات التحليل الشبكي العصبي السيكومتري، لتقدير أبعاد درجات مقياس الإخفاقات المعرفية، وتحديد استقرار الأبعاد والمفردات داخل كل بعد من الأبعاد المستخرجة، كما تم تحديد أهمية مفردات المقياس بحساب المؤشرات المركزية الأربعة (البينية، القرب، القوة، التأثير المتوقع)، بالإضافة إلى استخدام نموذج سلم التقدير (RSM) كأحد نماذج الاستجابة للمفردة لفحص مطابقة مفردات المقياس الافتراضات النموذج وجودتها وحساب معلمات المفردة، وتكونت عينة البحث من (۹۲۹) طالبا وطالبة من طلبة برنامج الدبلوم العام في التربية، وبرنامج الليسانس والبكالوريوس بكلية التربية جامعة بورسعيد بمتوسط عمر قدره (21.772) سنة وانحراف معياري قدره (4.152) سنة، وتم تطبيق مقياس الإخفاقات المعرفية إعداد Broadbent et al (1982)، وباستخدام المتوسطات والانحرافات المعيارية وتحليل العوامل الاستكشافية، ومؤشرات المطابقة وتقديرات المعلمات باستخدام (RSM)، وتحليل البيانات ببرنامج SPSS 25، وبرنامج JASP 18.1.0، وبرنامج (R)، خلصت النتائج إلى أن (۱۷) مفردة بنسبة (٦٨%) أظهرت مطابقة جيدة لنموذج سلم التقدير، بمعامل ثبات تقديرات للمفردات (0.885)، ومعامل ثبات تقديرات للأفراد (0.883)، كما أظهرت النتائج أن أفضل بناء عاملي لمقياس الإخفاقات المعرفية هو النموذج ثلاثي العوامل، بالإضافة إلى أن مؤشرات المركزية أظهرت أن المفردات A22 ، A17، A15، A21 هي المفردات الأكثر أهمية وجودة في الشبكة العصبية السيكومترية لمقياس الإخفاقات المعرفية.