Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
109 result(s) for "الإدارة البريطانية"
Sort by:
السعداوي والمؤتمر (1948-1952)
كتاب عن حقبة هامة من تاريخ ليبيا الوطني، وهو كتاب تحليلي بقلم يتوخى النزاهة والموضوعية، فيعرض السعداوي وحركته الجهادية، والبعد الإنجليزي والموقف البريطاني بالبلاد، والطريق إلى الاستقلال ودور الحركة السياسية في طرابلس، مع تسليط الضوء على حزب الاستقلال السياسي، واجتماع قصر سرت عام 1922، الإقصاء والهجوم المضاد والإنشقاق الداخلي، كذلك انتخابات 1952، إبعاد السعداوي.
تاريخ التعليم في إقليم طرابلس منذ الاحتلال العثماني حتى السنة الخامسة للإدارة العسكرية البريطانية للإقليم
يقدم هذا العمل تغطية لتاريخ التعليم منذ فترة الإحتلال إلى عهد الإدارة العسكرية البريطانية وتغطي الفترة الأخيرة خمس سنوات تبين التغيرات والنمو الذي تم انجازه خلال السبعين سنة الأخيرة ولقد سارت التمية تحت الإدارة العسكرية البريطانية في قسم التعليم تحت ظروف صعبة، سنة بسنة وكان ذلك في حالة المدارس الأهلية الأصعب على الإطلاق حيث أنه تمت تربية هؤلاء منذ الولادة إلى فترة المراهقة دون أن يعرفوا ماذا سيكون مستقبلهم.
دراسة في التاريخ السياسي لوقائع وأحداث عام 1924 م. في السودان
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أحداث ووقائع عام 1924م في تاريخ السودان الحديث من وجهة نظر تاريخية وسياسية، وتنبع أهمية تلك الأحداث والوقائع في أنها نقلت المقاومة السودانية للاحتلال البريطاني من النمط التقليدي إلى النمط الحديث القائم على التكوينات التنظيمية والسياسية وفقا لبرامج وأهداف محددة، وهي محاولة لإيجاد توصيف علمي دقيق لطبيعة تلك الأحداث التي أجبرت الإدارة البريطانية على تغيير سياستها تجاه قادة الحركة الوطنية السودانية، واتبعت الدراسة منهج البحث التاريخي الذي يعتمد على الوصف من حيث جمع وترتيب المادة من مصادرها الأولية ومن ثم استقرائها وتحليلها وعرضها، ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن ما حدث في عام 1924م يعد مقاومة وطنية هدفها تحرير وتقرير مصير السودان من الاستعمار وتحقيق وحدة وادي النيل، وتوصي الدراسة بالمزيد من البحث والتقصي لطبيعة تلك الأحداث.
السياسة البريطانية وأثرها على الوضع التجاري في ولايتي طرابلس وبرقة من 1943-1951 م
تناولت هذه الدراسة موضوع السياسة البريطانية واثرها على الوضع التجاري في ولايتي طرابلس وبرقة من 1943-1951م، ضم المحور الأول السياسة الإيطالية في ولايتي طرابلس وبرقة وأثرها على الوضع التجاري من 1911-1943م، ودرس المحور الثاني السياسة البريطانية وأثرها على التجارة الداخلية في ولايتي طرابلس وبرقة ومعرفة التطورات التي حدثت على هذا القطاع، أما المحور الثالث فتناول مدى تأثير الإدارة البريطانية على التجارة الخارجية وحركة الصادرات والواردات، وأبرز الشركات الأجنبية، والمصارف، ومعرفة القيود والإجراءات التي فرضتها الإدارة على التجار المحليين في تلك الفترة. ومن خلال الدراسة نرى أن الحكومة الإيطالية هدفت إلى إيجاد سلع تصديرية لإيطاليا وتزويد البلد الأم بالمواد الخام وتوجيه التجارة المحلية إلى الأسواق الإيطالية، أما هدف الإدارة البريطانية تمثل في إيجاد أسواق خارجية لتصريف المنتجات الليبية إلى مصر وتونس واليونان وغيرها من البلدان..
إسهامات الأزهري في مؤتمر الخريجين في السودان \1938-1942 م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على إسهامات الأزهري في مؤتمر الخريجين في السودان 1938- 1942م بعد إسماعيل الأزهري من أهم القادة السياسيين السودانيين الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ السودان الحديث والمعاصر وكان أول ظهور له سياسياً عنده ترؤسه أول اجتماع لمؤتمر الخريجين العام الذي عقد عام 1938م في جلسته التاريخية وتم انتخابه أمينا عاماً للمؤتمر لأنه يتمتع بقبول واسع بين الجميع، تنبع أهمية دراسة الموضوع لأنه من الشخصيات التاريخية والموضوعات المهمة بالنسبة للباحثين. اتبعت هذه الدراسة المنهج التاريخي والوصفي التحليلي بجمع المعلومات والحقائق من مصادرها الأصلية من وثائق ومخطوطات وصحف معاصرة وكتب ومن ثم نقدها ومقارنتها وتحليلها وتوظيفها لخدمة البحث. خلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها: كان الأزهري أحد المحاور والأقطاب الرئيسة في عملية تأسيس مؤتمر الخريجين العام وهذا كان واضحاً من خلال ترأسه لأهم اجتماع له في الثاني عشر من فبراير عام 1938م، أن الإدارة البريطانية لم تعترف بالمؤتمر إلا كهيئة شبه شعبية تمثل الخريجين فقط وتعمل في ميدان الخدمة العامة وليس لها الحق في التحدث باسم الشعب السوداني كله، والتدخل في الشؤون السياسية، عليه فأن السياسة التي اتبعتها الحكومة نحو قيام المؤتمر ساعدت على إنجاح المؤتمر بطريقة مباشرة، عدت مصر أن هذا المؤتمر هو صنيعة بريطانية غرضه هو وقوف الخريجين بوجه مصر، لكن بعد عام 1940م، وزيارة رئيس الوزراء المصري علي ماهر إلى الخرطوم والاجتماع مع الخريجين تغيرت وجهة النظر المصرية اتجاه المؤتمر وأصبح مرحب به مصرياً، كان للأزهري خلال ترأسه لمؤتمر الخريجين له العديد من الانجازات التعليمية وقام ببناء العديد من المدارس والفعاليات الاجتماعية التي كانت واضحة على المجتمع.
إسهامات مكي الطيب شبيكة في مؤتمر الخريجين العام \1937-1943 م.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على إسهامات مكي الطيب شبيكة في مؤتمر الخريجين العام (1937-1943م) حيث كان للأستاذ مكي الطيب شبيكة مساهمات مميزة خلال مؤتمر الخريجين العام، منذ أن كانت فكرة وحتى نشأته عام 1938م، وصولاً إلى عام 1943م، حيث اختار شبيكة الترجل عن النشاط في المؤتمر والتفرغ للعمل الأكاديمي في كلية غردون التذكارية، لدواعي أملتها أخلاقه المهنية العالية، ولكنه حرص أن يكون قريباً من المؤتمر عبر الكتابة في الصحف معلقاً على أنشطته ومحللاً لمواقفه السياسية والوطنية عموماً. تنبع أهمية دراسة موضوع (إسهامات مكي الطيب شبيكة في مؤتمر الخريجين العام 1937-1943م) لأنه من الشخصيات التاريخية والموضوعات المهمة بالنسبة للباحثين رغم أنه لم يسلط عليه الضوء كما ينبغي. اتبعت هذه الدراسة المنهج التاريخي والوصفي التحليلي بجمع المعلومات والحقائق من مصادرها الأصلية من وثائق ومخطوطات وصحف معاصرة وكتب ومن ثم نقدها ومقارنتها وتحليلها وتوظيفها لخدمة البحث. خلصت الدراسة إلى نتائج من أهمها: كان الأستاذ مكي الطيب شبيكة حاضراً وفاعلاً في كل أنشطة مؤتمر الخريجين، ونهض بمهام كانت على الدوام تفصح عن شخصية مرموقة مميزة تحظى بتقدير كبير من الجميع، رغم انشغاله بالعمل الأكاديمي، أفسح الأستاذ شبيكة زمناً مقدراً من حياته لمؤتمر الخريجين العام الحاضنة الوطنية للقوى الفاعلة في المجتمع حينئذ، تصدى مكي شبيكة لمهام خاصة صعبة داخل مؤتمر الخريجين، جعلته في مواجهة الإدارة البريطانية مباشرة عبر عيونها المنتشرة في كل مكان، وكان أبرزها دوره في صياغة مذكرة عام 1943م، وهي الأعنف في سلسلة مواجهات المؤتمر مع الإدارة البريطانية، غادر مكي شبيكة العمل داخل المؤتمر، ولكنه واصل نشاطه خارجه من خلال حضوره الإعلامي الفاعل، الذي كشف ميوله الاتحادية الواضحة. خرجت الدراسة بعدد من التوصيات كان أهمها: العمل على دراسة الشخصيات العامة في مختلف ضروب العمل الوطني العام، الحرص على تخليد العلماء المميزين عبر منابر علمية مختلفة عمل موسوعة للشخصيات العلمية في السودان، تشمل مختلف الحقول العلمية ترشحهم مؤسساتهم العلمية عبر آليات ومعايير تشرف عليها هيئة مختصة.