Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
325 result(s) for "الإدارة التعليمية عمان (سلطنة)"
Sort by:
Development and Validation of a Knowledge Management Questionnaire
Purpose: The purpose of this study was to propose a reliable and valid knowledge management performance measurement (KMPM) model for enterprises. Accordingly, this study draws on the knowledge management (KM) and factors affecting the flow of knowledge and its sharing in organizations, particularly the Ministry of Education (MOE) in Oman. Design/methodology: The study explored the current status of knowledge management (KM) in the MOE in general and knowledge sharing (KS) in particular; it also explored the factors affecting (KS). Therefore, it was divided into two sections: demographics and multiple choice questions comprising five factors: KMP, KS, Attitude, Commitment, and Shared Trust. The dimensional structure of the questionnaire was investigated with a sample of 136 employees holding various positions from the 9 Directorate General at the MEO in Oman (61.8% males and 38.2% females). Findings: Based on the factor analysis results, the questionnaire emphasized five factors: KMP, KS, Attitude, Commitment, and Shared Trust. The internal consistency and concurrent validity of KMPM were verified (Cronbach's alpha = 0.944). KMPM and its factors were significantly correlated with Socio-Technical Enablers (STE) scale. The validity of KMPM was tested using concurrent validity method and revealed a significant correlation of (0.847) between the two scales. This questionnaire was proved to be relatively reliable and valid. Practical implications: The researchers developed a questionnaire to measure the reality of KM initiatives in the MOE by assessing whether the work environment: (1) nurtures and accelerates the sharing of knowledge, (2) identifies enablers and obstacles affecting the flow of knowledge and (3) trains staff to capture the proper knowledge to be able to share it with the right people at the right time in the right form and at the right cost. The employees were classified according to job title into three levels: strategic, executive, and operational. Originality/value: This paper attempts to provide a comprehensive overview of the reality of knowledge management performance (KMP) capability assessment instrument in the MOE in Oman. No such measurement instrument currently exists in Oman. The instrument not only demonstrated consistent reliability, but also provided insights into organizational readiness for KMP with regard to three main individual factors, namely Commitment, Attitude, and Shared Trust.
متطلبات تفعيل التكنولوجيا الإدارية في التخطيط الاستراتيجي بوزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع متطلبات تفعيل التكنولوجيا الإدارية في التخطيط الاستراتيجي بوزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان من وجهة نظر العاملين فيها، والكشف عن درجة اختلاف توظيفها في التخطيط الاستراتيجي في ضوء متغير الجنس، والمسمى الوظيفي، ومكان العمل، كما سعت الدراسة إلى التعرف على متطلبات تفعيل التكنولوجيا الإدارية في التخطيط الاستراتيجي، وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي من خلال تصميم استبانة مكونه من 33 عبارة، موزعة على أربعة مجالات هي: تشخيص الوضع الراهن (التحليل الإستراتيجي)، وصياغة الإستراتيجية، وتنفيذ الإستراتيجية، والمتابعة والتقويم، ولقد تألفت عينة الدراسة من 112 موظفا في وزارة التربية والتعليم، وقد بينت نتائج الدراسة أن واقع تفعيل التكنولوجيا الإدارية في التخطيط الاستراتيجي بوزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان، جاء بدرجة تفعيل متوسطة في الأداة ككل ومجالاتها الأربعة حسب استجابات أفراد عينة الدراسة، كما لا توجد هناك فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول واقع تفعيل التكنولوجيا الإدارية في التخطيط الاستراتيجي بوزارة التربية والتعليم في المجالات الأربعة، والأداة ككل تعزى لمتغير مكان العمل، بينما توجد فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغير الجنس في مجال صياغة الاستراتيجية يرجع لصالح الذكور وفي الأداة ككل، ولمتغير المسمى الوظيفي لصالح مدير عام ومساعدوه في الأداة ككل، وجميع المجالات عدا مجال المتابعة والتقويم الذي أتت الدلالة فيه لصالح مدير عام ومساعدوه، ورئيس قسم. وطرحت الدراسة العديد من الإجراءات المقترحة لأهم المتطلبات لتفعيل التكنولوجيا الإدارية في التخطيط الاستراتيجي بوزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان.
واقع ممارسات منسقي الإعلام التربوي بسلطنة عمان في ضوء متطلبات تكنولوجيا المعلومات
تأتي أهمية الإعلام التربوي من أهمية موضوعه الذي يهم المجتمع وتقع عليه وظيفة ليست سهلة في استكمال دور المدرسة والأسرة، وفي مخاطبة طلبة المدارس والعاملين في الميدان التربوي، وجميع فئات المجتمع، وبذلك فإن دور الإعلام التربوي حيوي في عرض الكثير من خطط التربية، وفي تبصير الآباء والأمهات بدورهم التربوي، وفي تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة، وفي الكشف عن المواهب والأفكار والطاقات، ومن أدواره المهمة دراسة المشكلات التربوية والمعوقات التعليمية التي قد تقف حائلا أمام المعلمين والطلبة في سبيل تحقيق رسالتهم، ودراسة المناهج الدراسية والأنشطة ومظاهر التفوق الدراسي وعوامله، والإخفاق الدراسي وأسبابه، والتطور المعرفي والبيئة المدرسية. والأساس في استخدام تكنولوجيا المعلومات في التربية هو جعلها أكثر فعالية في خدمة العملية التعليمية حيث تسهم في تحقيق أغراضها وأهدافها في المجتمع وبأقصى كفاءة ممكنة، ومناقشة البعد الإعلامي لهذه التكنولوجيا في التربية يكشف أن الإعلام هو القوة الفاعلة بمفردها في العملية التعليمية، فالمادة التعليمية التي أنتجت لتقدم بواسطة الوسيلة الإعلامية التي تم اختيارها تمثل المضمون التربوي الذي اشترك في تحديده خبراء التربية وخبراء الإعلام، وذلك وفقا للأسس العلمية المعروفة سواء كانت هذه الأسس محددة في المجال التعليمي من حيث مسايرتها لأهداف المنهج التعليمي المقصود أم في المجال الإعلامي من حيث قدرة الوسيلة على توصيلها بشكل فعال وفقا لقواعد علمية خاصة بالاتصال بالجماهير، وكل ذلك لا يتم بمعزل عن الواقع الاقتصادي والثقافي والاجتماعي في المجتمع. ويهدف البحث اقتراح مجموعة من الممارسات لمنسقي الإعلام التربوي بسلطنة عمان في ضوء متطلبات تكنولوجيا المعلومات، والتي تزيد من فاعلية دوره في تحسين وتطوير العملية التعليمية من خلال الاهتمام بجميع عناصرها: التي تتضمن المعلم، والطالب، والمنهاج، والأنشطة المدرسية، والبيئة المدرسية، لتحقيق الجودة التعليمية، خدمة المجتمع، وتحقق التكامل بين دور منسقي الإعلام التربوي ومدير المدرسة، فيتناول البحث الإطار الفكري والفلسفي لمنسقي الإعلام التربوي، وواقع ممارسات منسقي الإعلام التربوي بسلطنة عمان في ضوء متطلبات تكنولوجيا المعلومات، للوصول إلى الممارسات المقترحة لتطوير دور منسقي الإعلام التربوي بسلطنة عمان.
القوة التطويرية للمعلمين وعلاقتها بتعلمهم المهني في المدارس الحكومية بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى بيان مستوى القوة التطويرية للمعلمين في مدارس سلطنة عمان، وكذلك تحديد درجة ممارسة المعلمين لأنشطة التعلم المهني غير الرسمي، ومن ثم استقصاء تأثير القوة التطويرية للمعلمين في تعلمهم المهني. اعتمدت الدراسة أسلوب النمذجة بالمعادلة البنائية؛ لتحليل البيانات التي جمعت من 574 معلما، وكشفت عن أن أبعاد القوة التطويرية (فاعلية التعلم، وفاعلية التدريس، والتفاؤل، والانخراط البناء (تتحقق بمستوى كبير جدا، حيث جاء بعد \"التفاؤل\" أكثر الأبعاد تحققا. كما أظهرت النتائج ممارسة كبيرة جدا لأنشطة التعلم المهني (التأمل، والتجريب، والتعاون، واستقصاء المعرفة)، وجاء في مقدمتها بعد \"التجريب\"، ومن جانب آخر توصلت الدراسة إلى وجود تأثير إيجابي للقوة التطويرية في التعلم المهني، وكان مصدر هذا التأثير بالدرجة الأولى هو بعد \"الانخراط البناء\"، في حين لم يكن لبعد \"التفاؤل\" تأثير. خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات، كضرورة تركيز النظام التعليمي على استدامة واستثارة القوة التطويرية للمعلمين، وتوجيهها للمشاركة بفاعلية في تطوير التعليم في السلطنة.
القيادة التعليمية والفاعلية المدرسية في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان
هدفت الدراسة إلى تحديد درجة ممارسة المديرين لأبعاد القيادة التعليمية، ودرجة الفاعلية المدرسية في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان من وجهة نظر معلميها، كما هدفت إلى التعرف على أبعاد القيادة التعليمية الأكثر قدرة على التنبؤ بالفاعلية المدرسية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم توظيف المنهج الوصفي الارتباطي، وأستخدم مقياسان أحدهما لقياس أبعاد القيادة التعليمية: تحديد رسالة المدرسة، وإدارة البرنامج التعليمي، وتعزيز المناخ الإيجابي للتعلم المدرسي، والآخر لقياس مؤشرات الفاعلية المدرسية. شملت العينة 301 معلما ومعلمة، وأوضحت النتائج أن درجة ممارسة مديري المدارس للقيادة التعليمية \"متوسطة\" في أبعادها الثلاثة، وكذلك جاءت مؤشرات الفاعلية المدرسية بدرجة \"متوسطة\"، وبناء على تحليل الانحدار المتعدد أظهرت النتائج إمكانية التنبؤ بدرجة الفاعلية المدرسية من خلال بعدين من أبعاد القيادة التعليمية هما: بعد \"تعزيز المناخ الإيجابي للتعلم المدرسي\"، وبعد \"إدارة البرنامج التعليمي\". خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات منها: ضرورة تعزيز مهارات القيادة التعليمية لمديري المدارس، وتحسين مستوى وعيهم بأدوارهم كقادة تعلم داخل مدارسهم، وضرورة وضع أطر واضحة لمفهوم الفاعلية المدرسية بما يتناسب مع أسلوب عمل وصلاحيات المدارس في سلطنة عمان.
تصور مقترح لتفعيل دور المنسق الإعلامي التربوي بسلطنة عمان في ضوء متطلبات تكنولوجيا المعلومات
يلعب الإعلام التربوي دورا هاما في ربط المؤسسة التربوية بالبيئة الاجتماعية والاقتصادية، حيث يساعد المتعلم على رسم الخطط الأساسية لمستقبله العلمي والعملي وتحديد صورة حياته العامة. كما أن الإعلام التربوي يسير بالتلميذ نحو تحقيق الاختيار الدراسي أو المهني الواقعي والذي يكون نتيجة ربط منطقي بين الحاضر والمستقبل، حيث يكون هذا الاختيار متوافقا مع إمكانياته وميوله واهتماماته، إذ أن الإعلام التربوي عبارة عن سيرورة تعمل على الدفع بالتلميذ إلى تكوين إطار مرجعي يساعده على اتخاذ القرارات الصحيحة والسليمة فيما يتعلق بمستقبله كلما تطلب الأمر ذلك وفي مختلف المراحل الدراسية التي يمر بها. فمنذ دخول تكنولوجيا المعلومات إلى التعليم، فقد بدأ دمجها في هذا القطاع وما يرافقه من استثمارات مالية محط اهتمام سياسات العديد من الدول، وأدت المبادرات التي أخذت على عاتقها إعطاء تكنولوجيا المعلومات مكانا في التعليم إلى نشوء حاجة لمراقبة هذه التطورات باستخدام مؤشرات موثوقة وصحيحة، وعندما تصبح هذه المؤشرات متاحة من خلال جهود معيارية دولية لجمع البيانات، عندها سيتمكن صانعوا السياسات من مراجعة التقدم الذي تحرزه بلادهم مع مرور الزمن وذلك بمقارنة ما تم تحديده من أهداف وطنية مع دول أخرى مرجعية. ويعتقد أن استخدام تكنولوجيا المعلومات من شأنه أن تساعد المنسق الإعلامي التربوي على زيادة فرص الوصول للتعلم، أما يمكن أن تساعد على رفع نوعية التعليم باستخدام أساليب تعليم متقدمة، تحسين نتائج التعلم، إصلاح أو تحسين إدارة النظم التربوية. فيتناول البحث بالوصف والتحليل تفعيل دور المنسق الإعلامي التربوي بسلطنة عمان للاستفادة منها في وضع تصور مقترح لتفعيل دور المنسق الإعلامي التربوي بسلطنة عمان في ضوء متطلبات تكنولوجيا المعلومات.
درجة توافر أبعاد الرشاقة الاستراتيجية في المديريات العامة للتربية والتعليم بسلطنة عمان
هدفت هذه الدراسة تعرف درجة توافر أبعاد الرشاقة الاستراتيجية في المديريات العامة للتربية والتعليم بسلطنة عمان. ومن أجل تحقيق الهدف تم بناء استبانة مكونة من (٦٩) فقرة، موزعة على سبعة مجالات رئيسة، وبعد التحقق من صدقها، وثباتها، تم تطبيقها على (١٩٠) مدير دائرة ومساعديه ورؤساء الأقسام في المديريات العامة للتربية والتعليم في سلطنة عمان في العام الدراسي ٢٠١٩/ ٢٠٢٠، وللإجابة عن أسئلة الدراسة استخدمت المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واستخدام اختبار T-Test، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها أن درجة توافر أبعاد الرشاقة الاستراتيجية في المديريات العامة للتربية والتعليم بسلطنة عمان متوسطة، كذلك أظهرت نتائج الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05 ≥ α) في استجابات أفراد العينة حول درجة توافر أبعاد الرشاقة الاستراتيجية في المديريات العامة للتربية والتعليم بسلطنة عمان باختلاف متغير النوع الاجتماعي، وسنوات الخبرة، والمؤهل العلمي، ومن أبرز التوصيات ضرورة توافر الفرص المناسبة للتنمية المهنية لجميع العاملين في المديرية، كذلك ضرورة وجود آلية واضحة ومتفق عليها لتصحيح الانحرافات في فيها وضرورة استشعار حاجات المجتمع المحلي ومؤسساته باستمرار.