Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
136 result(s) for "الإدارة العامة تاريخ"
Sort by:
فن الإدارة عند العرب والمسلمين : دراسة تاريخية تحليلية
يوضح هذا الكتاب بالتسلسل التاريخي كيف استطاعت دولة الإسلام وتحت قيادة رجل واحد عظيم هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أن تضع نظرية سامية شاملة استطاعت أن تخضع البلاد المحيطة بها، ونظاما إداريا يعتبر أحسن النظم الإدارية في العصور الوسطى وأرقامها، وبالأخص الإدارة الحربية في عهد الخلفاء الراشدين والتنظيم الاجتماعي في عهد الأمويين وأثره على الإدارة فضلا عن التنظيم الديني الخلافة، الشورى، الإدارات المركزية-الدواوين-وغيرها من إدارة الأقاليم من الناحية المالية (موارد المال) و(إتاوات) وأنشطة أخرى في مجال الزراعة والتعليم وإدارة الشؤون البلدية في كل ولاية، أما في العهد العباسي فكان اإهتمام بالإدارة المركزية (الدواوين المركزية-القضاء المركزي-الشرطة المركزية-إدارة السجون) وطريقة عمل الإدارة الإقليمية والإدارة المالية في عهد أوائل الخلفاء من بني العباس واهتمامهم بالموارد الأساسية للدخل (العشور-الورق-الجبايات-الضرائب) فضلا عن العناية بالتعليم و الصحة والرواتي وعتاد الجيش ووسائل النقل والفنون الحربية عامة.
الحياة الإدارية في مدينة القدس خلال الفترة 1831-1840 م
تتناول هذه الدراسة النواحي والأوضاع الإدارية في مدينة القدس خلال الفترة ما بين 1831-1840م، أبدأ بالتقسيمات الإدارية لبلاد الشام قبيل الحكم المصري، ومن ثم التقسيمات الإدارية لبلاد الشام خلال حقبة الحكم المصري، يليها الوظائف الإدارية في مدينة القدس خلال حقبة الحكم المصري ومنهم وظيفة المتسلم، وظيفة وكيل المتسلم، وظيفة المباشر، شيوخ النواحي والقرى، وظيفة نقيب الأشراف، وظيفة المحتسب، ومن ثم تناولت في البحث الإدارة العسكرية في مدينة القدس خلال حقبة الحكم المصري، وأخيرا الإدارة القضائية في مدينة القدس خلال حقبة الحكم المصري.
ملامح من تطور النظام الإداري في سلطنة عمان
يسلط الضوء على تجربة التطوير الإداري في سلطنة عمان وفقا للتطور التاريخي والاجتماعي وركز على أسباب النجاح عبر قرون من الزمن والتي توجد بفترها الذهبية في ظل النهضه ويعرض بعض الإنجاز الإداري تحقيق في عصر النهضة المباركة كما يسلط الضوء على سماتها المشرفىة ومنجزاتها الحضارية لكونها من بين أقدم النظمة الإدارية في العالم يقدم قراءة موجزة في النطق السامي لجلالة السلطان وقيم مبادئ متقدمة في إدارة التنمية.
الديوان الملكي \1922-1952\
تكمن أهمية البحث في التعرف على الديوان الملكي عبر ثلاثين عاما هي العمر الحقيقي للنظام الملكي في مصر (1922-1952) منذ إعلان الملكية، حيث كان هذا النظام الملكي الذي توارث العرش فيه أسرة واحدة قائما منذ تولى محمد علي باشا الحكم في أوائل القرن التاسع عشر، إلا أن الملكية المصرية بالتعريف القانوني الرسمي لم توجد إلا في عام 1922. ولقد استمد منصب رئيس الديوان الملكي أهميته ليس من وجوده على رأس التنظيم الإداري للقصر أو من كونه أداة الاتصال التقليدية بين الملك والوزارة فحسب بقدر ما كانت أهميته الحقيقة نابعة من الدور الذي لعبه من تعاقبوا عليه، فلم يكن الديوان الملكي بمنأى عن صراعات قوى التأثير السياسي، بل وكان محورا لهذه الصراعات في كثير من الأحيان. كما يشكل موضوع البحث أهمية بالغة في التعرف على مراحل تطور الديوان الملكي والتطورات السياسية التي كانت تمر بها مصر، حيث شهدت مصر مع مطلع القرن العشرين قيام الأحزاب السياسية، ثورة 1919 وما أعقب ذلك من صدور تصريح 28 فبراير 1922، وقيام الحكم الدستوري القائم الذي صاحبه برلمان حقيقي منتخب ومعارضة قوية، الأمر الذي تطلب تحديد العلاقة بين القصر الملكي وأجهزة الدولة المتعددة.