Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
332 result(s) for "الإدارة العسكرية"
Sort by:
استراتيجية النصر للقوات المسلحة = The phsychological implications of the law of drugs
يستعرض هذا الكتاب المتواضع عددا من الموضوعات ذات الصلة بتحقيق النصر للقوات المسلحة من ذلك ما يلي عوامل النصر في القوات المسلحة نظرة شمولية وسيكولوجية المواطنة الصالحة ودور التدريب الجيد في رفع الكفاءة الإنتاجية وأهمية الامتثال في ظل ظروف التحدي الراهنة ونظريات تفسير ظاهرة القيادة والقيادة وإستخدام القوة وأهمية تطوير شخصية القائد العسكري.
الدور العسكري لموريسكيي الأندلس في الدفاع عن الجزائر العثمانية حتى نهاية القرن السابع عشر الميلادي
بعد المحنة الشديدة التي تعرض لها أهالي الأندلس جراء سقوط غرناطة عام 1492م، كانت جزائر بني مزغنة من الدول التي لجأوا إليها، حيث استقبلتهم شعبا وأرضا، وساهم حكامها في إنقاذهم من بطش الإسبان بحملهم إلى أراضيها. وما إن تم توطينهم واستقرارهم حتى قويت شوكتهم، وأصبحوا قوة فاعلة في التصدي للهجمات التي تعرضت لها الجزائر المحروسة، لا سيما من طرف الإسبان، بسبب الحقد والثأر لما أصابهم على أيدي هؤلاء؛ من: التنكيل، والتعذيب، ومحاكم التفتيش، وحرمانهم من دينهم، وسلب كل ممتلكاتهم. فبعد استقرارهم في الجزائر، كان لهم السبق واليد الطولي في كل ما تعلق بالجانب العسكري، وغدت الجزائر المحروسة قوة بحرية تحسب لها دول الضفة الغرب متوسطية ألف حساب، حتى إنها لقبت في الوثائق العثمانية بدار الجهاد. وتأسيسا على ذلك، فقد كان موضوع ورقتنا البحثية يدور حول المساهمة الأندلسية الموريسكية في المجال العسكري للجزائر العثمانية؛ بغية تسليط الضوء على تلك المساهمة في كل من المجالات الآتية: 1-التحصينات والهياكل الدفاعية العسكرية: عملت هذه الفئة على تشييد القلاع والحصون، وكذا حفر الخنادق في أهم المدن الساحلية، وبخاصة مدينة الجزائر، إضافة إلى تشييدهم الثكنات العسكرية. 2-الصناعات الحربية: ساهم الموريسكيون في صنع البارود والمدافع، وتجهيز السفن والمعدات الحربية، وكان لهم السبق في هذا المجال. وقد استفادت البحرية الجزائرية من خبرة هذه الجالية وكفاءتها خير استفادة. 3-الأمن الداخلي: أبلى الأندلسيون في الدفاع عن سواحل الجزائر ضد هجمات الإسبان المتكررة، فضلا عن مساعدة العثمانيين على توطيد دعائم حكمهم، ومحاربة بقايا الإدارة الحفصية والزيانية لاحقا، وقد شكل منهم الحكام حاميات استعانوا بها على حراسة أغلب المدن التي أخضعوها. 4-الجهاد البحري: شارك هؤلاء المقاتلون ضمن الأسطول الجزائري، وعملوا على تدعيم حركة الجهاد البحري، وأقضوا مضاجع الإسبان؛ لمعرفتهم بالسواحل الإسبانية وثغراتها، وكذا إتقانهم اللغة الإسبانية. وكان هدف ذلك إنقاذ إخوانهم العالقين هناك تحت رحمة محاكم التفتيش، أو تقديم المساعدة لهم في ثوراتهم المناهضة لحكم الإسبان، أو الانتقام من جلاديهم نتيجة سوء المعاملة التي تلقوها على أيديهم، بما في ذلك: التعذيب، والنفي، والتنصير، وسلب الممتلكات.
التمكين وعلاقته بالإبداع الإداري في المنظمات الأمنية : دراسة مقارنة
التمكين وعلاقته بالإبداع الإداري في المنظمات الأمنية تسود النظرة بأن المنظمات العسكرية منظمات بيروقراطية ولكون أغلب أعمالها ميدانية تتطلب المرونة والسرعة في اتخاذ القرار وفي ظل التغيرات المتسارعة وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبح لزاما عليها أن تواكبها، وذلك بالأخذ بأحدث الأساليب الإدارية كالتمكين، ومن هنا فإن مشكلة الدراسة تدور حول التمكين وعلاقته بالإبداع الإداري في المنظمات الأمنية السعودية.
الإدارة العسكرية البريطانية وموقفها من القوميات والأقليات الدينية في العراق \1914-1920\
استغلت الإدارة العسكرية البريطانية التناقضات الدينية والمذهبية والمناطقية القائمة في العراق لتوظفها لمصلحتها وديمومة وجودها، فضلاً عن ذلك شجعت القوميات والطوائف على تحقيق الانفصال وتجزئة المجزأ وهذه إشكالية العراق اليوم ومنها تنطلق إشكالية هذه الدراسة التي نحن بصددها. تهدف الدراسة بحث الإدارة العسكرية البريطانية وآلية تعاملها مع القوميات والأقليات الدينية في العراق من عشية الاحتلال عام 1914م وحتى إعلان الحكم الأهلي في العراق 1920م مبينة بالشواهد والوقائع التأريخية كيفية افتعالها للأزمات الداخلية في العراق، ولاسيما موضوع الأقليات وهي فرصة لها للبقاء والنفوذ وهذا ما حصل واقعًا. مهما يكن من الأمر فإن الإدارة البريطانية وسياسة التجزئة التي اعتمدتها تجاه العراق توضح مدى اعتمادها على الأقليات القومية والدينية لتحقق بدورها مآربها في المستقبل وتلعب على وتر تلك الأقليات بحجة الدفاع عن حقوقها المسلوبة للضغط على الحكومة العراقية وهذا ما تحقق فيما بعد من خلال استخدام ورقة الآثوريين والكرد مستغلة مشاعرهم الدينية والقومية الرافضة لحكم الأكثرية العربية وهذا ما جعل فيما بعد بريطانيا تحقق من خلاله مصالحها. وهذا الأمر قد أحدث شرخًا في داخل بنية المجتمع وبقى العرق يعاني منه إلى الوقت الحاضر نتيجة لتكريس تلك السياسة.
الاحتكارات العالمية والسياسة العسكرية
المحتويات:-مقدمة-الفصل الأول: (ش ع ق) القوة المحركة للنزعة العسكرية، 1-الاحتكارات الدولية: كنهها ومنشؤها وأشكالها-الفصل الثاني: أشكال وأساليب التشابك الدولي للرأسمال الاحتكاري العسكري الصناعي في البلدان الرأسمالية المتطورة، 1-(ش ع ق) وتبادل تصدير السلاح-الفصل الثالث: خصائص تغلغل ( ش ع ق) العسكرية الصناعية في البلدان النامية، 1-تصدير الأسلحة والتغلغل في الفروع الاستراتيجية من اقتصاد البلدان النامية-الفصل الرابع: الاحتكارات العسكرية الصناعية والدولة البرجوازية، 1-مساعدة الدولة البرجوازية-الفصل الخامس: الاحتكارات العسكرية الصناعية والتناقضات الامبريالية، ... وموضوعات أخرى.
الإدارة المدنية وموظفوها في ضواحي الكوفة حتى القرن الثاني الهجري
لقد تم إعداد النظام الإداري الذي خضعت له ولاية الكوفة وضواحيها منذ السنة الأولى من تمصير المدينة (١٧ ه/ ٦٣٨ م) والذي لن يختلف عن ما وضع من أنظمة إدارية لإدارة الأقاليم العربية المفتوحة الأخرى، فقد كان الإشراف على الشؤون الإدارية في الكوفة بيد عامل الكوفة الذي تمتع من خلال أشغاله لمنصبه بشبه استقلال ذاتي، حيث أنه مسؤول أمام الخليفة ويعمل باسمه لإدارة الولاية وضواحيها، وأن أي اعتراضات موجهة ضده كانت ترفع إلى الخليفة الذي كان يصغي شخصيا لها أو يرسل من ينوب عنه للتحقق منها. وهكذا فإن الوالي هو المسؤول عن إدارة الولاية وما يرتبط بها من مقاطعات من خلال مراقبة سير الأحكام في النواحي، وتقليد العمال عليها وفق شروط توفرت فيهم كالكفاية والخبرة والأمانة لاسيما أن صلاحيات عملهم الإداري كانت تقتضي تكليفهم بالإشراف على شؤون ناحيتهم المالية أيضا. وعموما فإن ما جاء من معلومات عن إدارة ضواحي الكوفة ومؤسساتها الإدارية على وجه الخصوص قد لا يقدم صورة واضحة عنها خلال حقبة موضوع البحث، ولعل ذلك يعود لاهتمام المؤرخين بتدوين الحوادث السياسية والعسكرية بشكل أدق تفصيلا عن غيره من الحوادث خاصة عن ولاية مثل الكوفة وضواحيها شكلت ثقلا سياسيا ودينيا كبيرا في تاريخ الدولة العربية الإسلامية. وقد كانت إدارة ضواحي الكوفة تتألف من نوعين من الإدارة وهي: الإدارة المدنية وموظفوها، والإدارة العسكرية وموظفوها، غير أن المعنى بالبحث هنا هي الإدارة المدنية وموظفوها.
القيم الإماراتية والتقاليد العسكرية
يتناول كتاب (القيم الإماراتية والتقاليد العسكرية) والذي قام بتأليفه (الرائد د. عبد الرحمن شرف محمد) في حوالي (304) صفحة من القطع المتوسط المحتويات التالية : الفصل الأول : مفهوم القيم ومصادرها ومهدداتها، المبحث الأول : مدخل تعريفي، المبحث الثاني : مصادر القيم، المبحث الثالث : وظيفة القيم ودورها، الفصل الثاني : القيم الإماراتية، المبحث الأول : إطلالة على تاريخ الإمارات ... إلخ.
الإدارة الأجنبية في ليبيا في الفترة من 1943 إلى 1951
هدف البحث إلى التعرف على \"الإدارة الأجنبية في ليبيا في الفترة من 1943 إلى 1951\". وأوضح البحث أن الحكم البريطاني والفرنسي قد استمدوا على \"ليبيا\" شرعيته من معاهدة \"لاهاي\" لعام 1907 التي تنظم ما يحتله العدو من أراضي، فقد منحت لهم سلطات تشريعية وإدارية وقضائية كاملة في انتظار التسوية النهائية عن طريق معاهدة الصلح مع إيطاليا. وبين البحث أن الإدارة العسكرية قد بدأت نشاطها بصفة رسمية \"بطرابلس\" في 15 ديسمبر عام 1942 عندما نشر الجنرال مونتوجمري تصريحاً من مركز القيادة في الجيش الثامن بالقرب من أجدابيا أعلن فيه احتلال البلاد. وأكد البحث أن البريطانيون قد قسموا \"طرابلس\" من الناحية الإدارية إلى ثلاثة مقاطعات وهي: أولاً المقاطعة الغربية يكون مركزها طرابلس، ثانياً المقاطعة الشرقية ويكون مركزها مصراته، المقاطعة الوسطي ومركزها غريان\". كما أشار البحث إلى موظفوا الإدارة البريطانية الذين كانون من القوميات الآتية: أولاً \"رجال الجيش البريطاني. ثانياً الموظفون المدنيون الإيطاليون. ثالثاً \"موظفون ليبيون وإيطاليون\". رابعاً موظفون من جنسيات أخرى تم جلبهم للعمل من قبل الإدارة البريطانية. واختتم البحث بالقول \"يمكن أن نقول أن الإدارة الأجنبية في ليبيا حقبة استعمارية لا تختلف على التي سبقتها رغم تغير الأسم ولكن المضمون واحد\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018