Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الإرث الثقافي الحضاري"
Sort by:
سبل التأهيل والاستدامة للمباني التراثية والأثرية وترميمها وإعادة توظيفها
أدرك المجتمع الأردني منذ زمن بعيد قيمة الممتلكات التاريخية والإرث الثقافي الحضاري، وعملت بشكل متوازن مع المتطلبات العالمية لحفظ التراث \"والتنمية المستدامة ودور المجتمعات المحلية فيها، والذي يعتبر تعزيز للاتفاقيات الدولية بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي وتطويرها من خلال الترميم وإعادة إحياء هذه الممتلكات، وبالنهاية هو جهد جماعي من خلال الهيئات الاستشارية الدولية مثل ايكوم واليونسكو للتراث العالمي. هذا العمل بحد ذاته يعتبر تحد كبير للحفاظ على القيمة التاريخية لها وإعادة توظيف المكان حتى يلبي حاجات ومتطلبات المجتمع الأردني بالحفاظ عليه وما آل إليه من تغيرات بسبب تغير المناخ والتوسع العمراني وتداعيات الزمن المتراكمة وأسباب عدة، واحتاج متطلبات تاريخية، معمارية، إنشائية واقتصادية. فكرة الترميم تبدو مثالية إذا تمت مراعاة خصوصية السياق والاحتياجات الحالية، قد تكون قادرة على أن تخلق فرصا ثمينة لتنمية المحافظة على الطراز المعماري وهذا الإرث من الاندثار، بتحويلة إلى مساحة مفيدة من الناحتين النظرية والعملية، وتحقيق منفعة عامة. ساهمت أمانة عمان في ذلك بشكل كبير ملبية نداء إدارة التراث العالمي وايكوم والجهات المسؤولة كلها، بأن بدأت باقتناء \"هذه الممتلكات وإعادة تأهيلها وتوظيفها بالشكل الملائم، وقامت بتبني وتنفيذ العديد من المشاريع المشابهة في الأردن، ومن هذه الأعمال كان منزل أول رئيس وزراء في المملكة الأردنية الهاشمية، دولة (إبراهيم هاشم)، وكان المنزل يشكل فنا معماريا مميزا، والذي تم تأهيله بشكل ملائم بعد عقد اتفاقية مع الجامعة الألمانية الأردنية \"ليتم إعادة توظيفه وضمه إلى الجامعة\"، وتعكس دقة بنائه الطابع المعماري المحلي لمدينة عمان القديمة المستمد من الفنون العربية الإسلامية، يعود تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر الميلادي، يقع في جبل عمان وسط العاصمة ليصبح جزءا حيويا من الجامعة الألمانية الأردنية.
التأثير العربي في ثقافة الخبز والقهوة والتمر والعسل
هدف المقال إلى الكشف عن التأثير العربي في ثقافة الخبز والقهوة والتمر والعسل. وأوضح المقال أن المؤرخ الإسباني الأصل فيليب فرنانديز آمستو وثق في كتابه القيم تاريخ الطعام التأثير الإسلامي على الأذواق في الغذاء الصحي اللذيذ. وانقسم المقال إلى ثلاثة نقاط، تحدثت الأولى عن المعيز الراقص وتصدير القهوة وثقافة المقاهي إلى أوروبا. وأشارت الثانية إلى أغلى قهوة في العالم، فهي مستخلصة من براز قط الزباد، ثم تبرزها علماً أن الكوب الواحد من قهوة كوبي لواك يمكن أن يباع في أمريكا بمبلغ (100) مليون دولار. وعرضت الثالثة أطباق الطعام الشرقي النوعية اللذيذة، وتضمنت التمر غذاءاً ودواءاً، والعسل، والحلواء والعسل، وشرب بعض المنقوعات، والثريد كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022.
مكتبات وخزانات تافيلالت الكبرى تراث يجسد حركية الحياة الفكرية بالجهة
سلط المقال الضوء على مكتبات وخزانات تافيلالت الكبرى... تراث يجسد حركته الحياة الفكرية بالجهة. عرض المقال كون التراث هو كل شاهد في العصر الحاضر على هوية الأمة الضاربة بجذورها في عمق التاريخ، ويوجد نوعان من التراث هما المادي والغير مادي؛ النسق المادي للتراث يتمثل فيما خلفه الأجداد من آثار ظلت باقية من منشآت دينية وجنائزية كالمعابد، إما التراث الغير مادي فيتكون من عادات الناس وتقاليدهم. وذكر المقال الخزانات تافيلالت ومجالاتها التي كانت تقدم لروادها وطلاب العلم بداخلها أو خارجها، ومنها خزانة أبي إسحاق إبراهيم بن هلال السجلماسي، وخزائن أبي الجمال يوسف الشريف، وأبي يعقوب يوسف الأمغاري، وأحمد بن مهدي البوعصاصي، والقاضي أبي مروان عبد المالك التاجموعتي، وخزانة قصر أخنوس، وأحمد بن الحبيب بن محمد بن صالح بن أحمد بن يحيى السجلماسي، والعربي الهواري، وآل سيدي بقصر مزكيدة، وآل بن الشيخ بقصر إيرارة، وآل طاهر الشريف الحسني، ومحمد الهامشي بن الشريف العلوي السجلماسي، وخزانة بن الشريف العلوي، وإضافة إلى عدد من الخزانات الأخرى. واختتم المقال بالإشارة إلى التنوع على مستوى الخزانات والمكتبات لكون سكانها مولعين بالقراءة وحريصين على أخذ العلوم من مصادرها فوجهوا عنايتهم باقتناء الكتب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أهمية الرواية الشفوية والشعر الأمازيغي في كتابة تاريخ المقاومة
كشفت الورقة عن أهمية الرواية الشفوية والشعر الأمازيغي في كتابة تاريخ المقاومة، معركة بوكافر نموذجًا. حيث استهل بتعريف الرواية الشفوية التي تعد ذاكرة الشعوب وإرثها الحضاري والإنساني الذي تتوارثه الأجيال وتعاقب عليه، فلابد من حفظه وصونه في ذاكرتها الفردية والجماعية، فلولاها ما تمكنت من إثبات وجودها وكينونتها في التاريخ والثقافة والحضارة الإنسانية، فالتراث يمثل الذاكرة الحية للفرد والمجتمع، الذي يمثل هوية يتعرف بها الناس على شعب من الشعوب. ونظرًا لأهمية الرواية الشفوية ومساهمتها في كتابة تاريخ الهوامش فالمسنين والشيوخ لم يبخلوا في تداول الأخبار والأحداث التي عاشوا أحداثها أو التقطوها عن آبائهم وأجدادهم سجلت في الكتابات التاريخية المحلية وكتب الرحلات. فالرواية الشفوية تحتاج إلى منهجية متكاملة لكي تتحول إلى مصدر أساسي أو وجود للدراسات التاريخية العلمية التي ما تزال عرضة للشك والحذر. اختتمت الورقة بالإشارة إلى أن التراث الشفوي مادة خامة يختزن في طياته معلومات غزيرة ونادرة يجب العمل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، ولابد من فتح آفاق جديدة في الدراسات الشفاهية في أفق تكوين مجموعة من الباحثين الأكاديميين والمختصين في عناية التراث الشفاهي المغربي عمومًا والأمازيغي خصوصًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أثر المرجعيات الثقافية في تشكل الهوية في شعر النصف الأول من القرن العشرين في العراق
يهدف البحث إلى الكشف عن المرجعيات الثقافية للهوية في شعر النصف الأول من القرن العشرين في العراق، إذ يتناول البحث تجارب أبرز شعراء هذه الحقبة الذين استعانوا بهذه المرجعيات في بلورة مواقفهم ورؤاهم عن مجمل الأحداث والمتغيرات السياسية والاجتماعية التي عصفت في المجتمع العراقي آنذاك. لقد مثلث المرجعيات الثقافية ركائز مهمة في تشكيل الهوية وتنوعها، وتحولاتها، وهو ما كانت تبوح به نصوصهم الشعرية التي اختارها البحث. ركز البحث على مرجعيات ثقافية ظاهرة في نتائج الشعراء ومنها، المرجعية التاريخية، والمرجعية الأدبية، والمرجعية الثقافية الأجنبية.
دور القانون في حماية تاريخ الدول
إن حماية الآثار والمحافظة على الإرث الثقافي والحضاري مطلب ضروري نظراً لكونه رمزاً حضارياً، إضافة إلى إسهامه في تنمية اقتصاديات الدول عن طريق السياحة فضلاً عن كونه مظهر من مظاهر تجليات التاريخ، لذا بات من الواجب أن تصب الدول جل اهتمامها بهذا المرفق المهم وتسخر كل إمكانياتها في سبيل النهوض به، ومن هنا يبرز دور القانون لما يمثله من أهمية بالغة الأثر إلى جانب الأدوات الأخرى في حماية الآثار والحفاظ عليها، بيد أن القانون قد تتخلله بعض الثغرات والهفوات وهذا ما لاحظناه في منظومة التشريعات العراقية الخاصة بالآثار وعلى وجه التحديد الجانب الجنائي والإداري فقد شهدت الآثار العراقية مشاكل كثيرة على مدى سلسلة القوانين التي سنت بخصوصها من أبرزها مسألة تعرضها لعمليات السرقة والتهريب والتخريب فضلاً عن التنقيب غير المرخص كل هذا يتطلب جهداً عظيماً في سبيل معالجته.
الزواج الأمازيغي بين التمثلات الثقافية والعادات الاحتفالية
شكلت الثقافة الأمازيغية إرثا حضاريا متميزا ورافدا أساسيا من روافد الهوية المغاربية، لكن على الرغم من ذلك فقد ظلت على هامش اهتمامات المؤرخين الذين لم يولوها العناية اللازمة، الشيء الذي قلص من مساحة حضورها داخل المدرسة التاريخية المغاربية. هذه المساحة التي لا يمكن أن تستوعب بأي حال من الأحوال الإشكالات الكبرى التي يتأسس عليها التاريخ الطويل والمعقد لهذه التشكيلات البشرية، أضف إلى ذلك أن النزر القليل من الدراسات التي اهتمت بهذه المجتمعات انساقت سواء عن قصد أو غير قصد وراء جملة من التصورات الأجنبية التي ألصقت بالفرد الأمازيغي مجموعة من التهم كالميل للتمرد والتعلق بالقوانين العرفية على حساب الشرعية. فما مدى صحة هذه الاتهامات؟ وهل مال الإنسان الأمازيغي فعلا إلى العمل بالقوانين العرفية أكثر من ميله للقوانين الشرعية؟ وإذا كان الأمر كذلك فما الفرق بين القوانين العرفية والقوانين الشرعية؟ ألا تعتبر القوانين العرفية امتدادا للشرعية؟ ثم ما مدى صواب أو خطأ التصور الذي يرى الأمازيغ بطبعهم ميالين للتسيب؟ إذا كان الأمر كذلك فبماذا نفسر وجود تنظيمات اجتماعية محلية داخل مجتمعاتهم؟
المواريث الثقافية المسيحية ذات الصلة بتاريخ حضارات ما قبل الإسلام في المنطقة العربية في مخيال رسامي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين
يحاول الكاتب توثيق جانب من الإرث الثقافي المسيحي، الذي يتصل بالثقافة والتاريخ العربيين، حيث استعان في توثيقه ذلك الإرث، بتراث الفن التشكيلي، المتمثل في لوحات بعض رسامي القرنين 18 و19 الميلاديين، متوقفا عند لوحتي مسخ الملك نبوخذ نصر الثاني، ورحلة المجوس الثلاثة، وأيقونة سانت كاترين. ولقد اتبع الكاتب أسلوب استنطاق الرسوم الواقعية، كونها صورت أحداثا جرت في تاريخ سابق على عصر رساميها، فسبر مفردات تلك اللوحات وشخوصها، من وجهة نظر هؤلاء الفنانين، وكأنهم المؤرخون لتلك الأحداث. وقد توصل الكاتب إلى معلومات تحتاجها المكتبة العربية، في تزويدها بمعارف حول المواريث الثقافية المسيحية القديمة، ذات الصلة بتاريخ حضارات ما قبل الإسلام في المنطقة العربية.