Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
497 result(s) for "الإرشاد الديني"
Sort by:
الممارسات الاحتسابية في مدارس التعليم العام وطرق تعزيزها
هدف البحث إلى التعرف على الممارسات الاحتسابية في مدارس التعليم العام وطرق تعزيزها، إضافة إلى التعرف على المعوقات التي تواجه تطبيقها في مدارس التعليم العام. ومن أجل تحقيق الأهداف تم الاعتماد على المنهج الوصفي، ومن أبرز النتائج التي تم التوصل إليها: تأكد أهمية الممارسات الاحتسابية في مدارس التعليم العام، للإسهام في غرس القيم الإسلامية والوطنية لدى الطلبة مما يحقق أهداف العملية التعليمية والتربوية، إضافة إلى أن الممارسات الاحتسابية ليست محصورة على الحث على العبادات فقط بل تشمل الجانب العقدي والفكري، والأخلاقي، والسلوكي، وأن الممارسات الاحتسابية مسؤولية جميع منسوبي التعليم، على اختلاف تخصصاتهم، بالإضافة إلى أن تهاون مؤسسات التعليم العام في القيام بالممارسات الاحتسابية له أثر سلبي على العملية التعليمية والتربوية، مع التوصل إلى تنوع طرق تعزيز الممارسات الاحتسابية في مؤسسات التعليم العام، ومنها: طرق تعزيز ذاتية طرق تعزيز إدارية، طرق تعزيز مجتمعية، وبيان العديد من المعوقات التي تؤثر في تعزيز الممارسات الاحتسابية في مؤسسات التعليم العام ومنها معوقات مرتبطة بالمعلمين، ومعوقات مرتبطة بالطلبة، ومعوقات مرتبطة بالإدارة.
التوجه الديني من محددات التوافق النفسي والاجتماعي لدى مرضى Colostomy \تحويل المسار\
يعد التوجه الديني Religious Orientation نمط سلوكي، وأسلوب حياة يهدف الالتزام بأفكار المعتقد الديني، وتعاليمه تجاه الله والمجتمع، فالمتدين يسلك إرادة تعديل حياته بغض النظر عن نوع الدين الذي ينتمي له. أشار كارل يونج (Carl Jung) أن المشكلات الصحية أساسها الافتقار إلى وجهة النظر الدينية في الحياة في حالة أن السبب غير عضوي المنشأ، فهنا يصبح الأفراد فريسة المرض لأنهم فقدوا الشيء الذي تمنحه الأديان، وأن الشفاء الحقيقي لا يكون إلا بعد أن يستعيد الفرد نظرته الدينية في الحياة (محمد نجاتي، ١٩٩٣، ص: ٢٦٩). إن التدين ببعديه الداخلي Internal Religious والظاهري External Religious لعينة الدراسة (مرضى الكولوستومى Colostomy) منبأ قويا للتوافق النفسي والاجتماعي لهؤلاء المرضى مع مراعاة نوع المريض (ذكر أو أنثى) وحالته الاجتماعية، وعمره، وحجم أسرته، هذه المتغيرات الديموجرافية قد تساعد على توضيح الفروق، وكيفية أن التدين منبأ للتوافق النفسي بمكوناته (التوافق الذاتي Self-Adjustment والتوافق الانفعالي Adjustment Emotional والتوافق الصحي Health Adjustment والتوافق الاجتماعي بمكوناته العزلة الاجتماعية Social Isolation والتوافق الأسرى Family Adjustment والتوافق الزواجي Marital Adjustment) لدى مرضى الكولوستوميColostomy. (Gllant, 2001, P:17)
فاعلية برنامج إرشاد ديني لتنمية الذكاء الأخلاقي لدى نزلاء مؤسسة الربيع في محافظات غزة
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشاد ديني لتنمية الذكاء الأخلاقي لدى نزلاء مؤسسة الربيع في محافظات غزة، والتعرف إلى مستوى الذكاء الأخلاقي لديهم، استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي وتكونت العينة من (26) حدثاً تم اختيارهم بطريقة قصدية وتقسيمهم إلى مجموعتين: (مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة وهم (13) حدثاً لكل مجموعةٍ بالتساوي من نزلاء مؤسسة الربيع في محافظة غزة والذين تتراوح أعمارهم ما بين (17 - 15 سنة)), وطبق عليهم مقياس الذكاء الأخلاقي ( إعداد الباحثة) حيث تكون المقياس من ستة أبعاد رئيسية (التعاطف - الضمير- الرقابة الذاتية- الاحترام- التسامح- العدالة), أي أن مجمل فقرات المقياس (42) فقرة، وكان تصحيح المقياس ( دائماً، أحياناً، نادراً، أبداً), وصممت الباحثة برنامج إرشادٍ دينيٍ مكون من (18) جلسة ومدة كل جلسة (90) دقيقة بواقع ثلاث جلسات أسبوعياً، وأظهرت النتائج مدى فاعلية البرنامج الإرشادي الديني في تنمية الذكاء الأخلاقي، وكذلك وجود فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة ومتوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية بالنسبة لدرجات الذكاء الأخلاقي وأبعاده التالية (التعاطف، الضمير، الاحترام، التسامح)، حيث أن الفروق كانت لصالح أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي، وكذلك أثبت عدم وجود فروق جوهرية بين أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة في بعدي (الرقابة الذاتية، العدالة) على المقياس البعدي.
يومان في ولاية \راجستهان\
تطرقت الورقة إلى رحلة محمد عارف جميل القاسمي إلى ولاية راجستهان، والتي كانت مدتها يومان وليلتان. أوضحت أن البداية كانت باتصال من أحد علماء ولاية راجستهان من جامعة دار العلوم/بوكرن بالولاية، وكان هذا الاتصال بهدف دعوته لزيارة جامعة دار العلوم بمناسبة الاختبارات السنوية، وبين عارف أنهم أرسلوا إليه تذكرة القطار ذهابا وإيابا، وقد وصفا لرحلته بالقطار، وقد كان يفكر في حال المسلمين الذين ضاقت عليهم البلاد الواسعة وقد وردها أباءهم يشقون الطريق لينبوع الإسلام، ويحملون النور الذي نزل به جبريل على النبي عليه الصلاة والسلام. وبين أنه عندما وصل إلى مدينة بوكرن استقبله الشيخ عبد السلام وجماعته، ونزل في مضيفة الجامعة، وتم تكليفه بإلقاء درسا باللغة العربية على طلاب الصفوف العربية، وتحدث عن أهمية اللغة العربية وطرق تدريسها قديما وحديثا. ثم قدم وصفا بسيطا للجامعة موضحا أنها أهم المؤسسات التعليمية الإسلامية في ولاية راجستهان. واختتمت الورقة بتوضيح أن الرحلة أكسبت عارف كثير من التجارب، وكثير من المعلومات عن هذه البلاد وعن أحوال أهلها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
دور الحكماء في إرساء قواعد الضبط الاجتماعي في منطقة مسلاته
تهدف الدراسة إلى التعرف على دور حكماء مسلاته في الضبط الاجتماعي. والكشف عن الوسائل التي يتخذها الحكماء ورؤيتهم في عملية إرساء قواعد الضبط الاجتماعي. واستخدمت الدراسة أسلوب المسح الاجتماعي والأنثروبولوجي، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: للحكماء دور كبير في استقرار المنطقة والحفاظ على وحدة أفرادها والحد من الجريمة، هناك تنسيق بين الحكماء والجهات الرسمية في المنطقة في فض النزاعات وحل الخلافات وضبط المجرمين. التأكيد على أهمية الإرشاد الديني لما له من دور كبير في عملية إرساء قواعد الضبط الاجتماعي، يعتبر قبول (الحكماء) اجتماعيا عاملا مهما في عملية إرساء قواعد الضبط الاجتماعي في المجتمع.
تأملات حول علم النفس والدين
يسعى الباحث في هذه الدراسة إلى تقديم معالجة تحليلية معمقة حول العلاقة بين علم النفس وبين الدين، وهي علاقة معقدة ومتشعبة، وقد اختلفت فيها أنظار علماء النفس والدين بشكل كبير، خاصة أن حقل علم النفس يشهد تنوعا واسعا في الاتجاهات ومدارس الفكر والمفكرين. وقد قدمت هذه المقالة مراجعة انتقائية وموجزة للغاية حول تاريخ العلاقة بين علم النفس والدين من وجهة نظر فلسفية، وذلك سعيا نحو فهم أعمق للعلاقة بين الدين. وعلم النفس، كما استعرض الكاتب بعض التنظير الفلسفي حول العلاقات بين علم النفس والدين. ومن هنا فقد أشار الكاتب إلى أن بعض علماء النفس يرى أن الدين ظاهرة مؤذية للإنسان على المستوى النفسي، بينما رأى آخرون مثل وليم جيمز أن ثمة نوعين من التدين؛ أحدهما ضار ومرضي، والآخر نوع سليم من التدين؛ وفي المقابل، فإن بعض المتدينين ينظرون بريبة إلى علم النفس ونتائجه. ومن الموارد التي يتصادم فيها الدين وعلم النفس ما يرتبط بشفاء الأرواح، فلطالما كان هذا الأمر ميدانا من ميادين الإرشاد الديني، أما في المجتمعات العصرية، فقد تولى الطب النفسي هذه الوظيفة. ويسعى الباحث في الختام إلى تأسيس علم نفس شفاف دينيا، بحيث تتم الاستفادة من إيمان الإنسان بموجود أسمى يجذبه إلى التكامل والتعالي. وقد أبرز الكاتب الجهود التي بذلها المتصوفة المسلمون في هذا المجال.
الدعوة والداعية ضرورة ملحة
ناقش المقال موضوع دار حول الدعوة والداعية. استهل بتوضيح أن الدعوة إلى الله تعالى في الأساس هي مهمة الأنبياء ورسالة المرسلين وعمل الدعاة الصالحين، حيث يقع على الدعاة أمانة نشر هذه الدعوة وذلك لأن المجتمعات الإسلامية عهدت إليهم بهذا الدور من أجل مساعدة الأفراد على الفهم الصحيح للدين الإسلامي، ولأهمية الدعوة ينبغي الاهتمام بإعداد الدعية في ضوء ما اتفق عليه التربويون من مسلمات خاصة بإعداد المعلم، وذلك وفق عدد من الاعتبارات التي توكد على تربوية إعداد الدعاة، كما أكد على ضرورة توفر عدة مواصفات في الداعية، وتمثلت عوامل نجاح براج إعداد الداعية في اشتمالها على المواد الأكاديمية التخصصية والمواد المهنية التربوية والتدريب العملي والثقافة العامة. واختتم المقال بالتأكيد على ضرورة رفع الكفاءة التربوية لمؤسسات إعداد الدعاة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
فاعلية برنامج إرشاد نفسي ديني في خفض الأعراض الاكتئابية لدى عينة من مسنات دور الرعاية في عمان
هدفت الدراسة الحالية الى استكشاف فاعلية برنامج ارشاد نفسي ديني في خفض الأعـراض الاكتتابية لدى عينة من المسنات في دور الرعاية في عمان، والتحقق من فاعلية البرنامج بعد فترة محددة من الزمن، وذلك على عينة تكونت من (48) مسنة من تجاوزت أعمارهن (60) عامًا تم اختيار (20) مسنة منهم واللائي سجلن اعلى الدرجات في مستوى الاعراض الاكتئابية، وتـم تـقـسيمهن بشكل عـشـوائي الى مجموعتين مناصفة تجريبيـة وضابطه ولتحقيـق أهـداف الدراسة تم استخدام مقياس بيك للاكتئاب بعد التأكد من صدقه وثباته، كما تم بناء برنامج ارشـاد نـفـسي ديني ، و أشـارت النتائج الى وجـود فـروق دالـه احـصائيا بين متوسـطات أداء المجموعتين التجريبية والضابطة في الاعراض الاكتئابية في الاتجاه الأفضل لصالح المجموعة التجريبية على القياس البعدي، كما اتضح عدم وجـود فـروق ذات دلاله إحصائية لدى أفراد المجموعـة التجريبيـة بين القياسين البعـدي والتتبعى وخلصت الدراسـة الى مجموعـه مـن التوصيات أهمها ضرورة الاهتمام بتقديم الخدمات الارشادية والنفسية والدينية لدى المسنات في دور الرعاية في خفض الأعراض الاكتئابية.