Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
87 result(s) for "الإرهابيون علم نفس"
Sort by:
على مائدة إنتسنزبيرغر : رجال مرعبون لإنتسنزبيرغر والحوار معه حول المهزوم المتطرف
الشاعر والمفكر الألماني هانس ماغنوس إنتسبيرغير نشر كتيبا صغيرا اسمه (رجال مرعبون-محاولة لدراسة المهزوم المتطرف) حاول فيها دراسة ظاهرة الإرهابي باعتباره مهزوما متطرفا من خلال عوامل نفسية واجتماعية وسياسية وأرجع الظاهرة إلى الفشل والهزيمة التي يعاني منهما الآخر غير الغربي وكان يقصد به الشرقي المسلم على وجه التحديد ؛ وقد أثار الكتاب جدالا واسعا ؛ فهذا الكتاب بعد أن أدارت حوله حوارا متفرقا ساهم فيه المترجم (الدكتور عدنان عباس علي) والناقد الألماني (هيننغ ريتر) والشاعر (خزعل الماجدي) إضافة الى حوار منفصل مع الشاعر والمفكر العربي (أدونيس) حول الموضوع ذاته. الكتاب يحاول أن يعيد قراءة ظاهرة التطرف والإرهاب في عالمنا المعاصر ويحاول كذلك الإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بأصول هذه الظاهرة حاضرها ومستقبلها إنه كتاب نموذجي للحوار الحضاري بين الشرق والغرب حول واحدة من أكثر الأمور سخونة وفاعلية في تاريخهما المعاصر.
تجنيد الأشخاص في التنظيمات الإرهابية
تهدف هذه الدراسة إلى البحث في ماهية تجنيد الأشخاص في التنظيمات الإرهابية التي تفشت في المجتمعات الدولية، هذه الظاهرة التي لم تنشأ من فراغ، بل أن لها أسبابها وبواعثها الفكرية، أو النفسية، أو السياسية، أو الاجتماعية، فضلا عن دوافع اقتصادية وتربوية. وقد تكون هذه الأسباب متداخلة فيما بينها، لذلك نحن اليوم نواجه قضية مهمة وخطيرة تشنها المنظمات الإرهابية، عن طريق تجنيد أشخاص معينين، يتم اختيارهم بدقة ووفق مواصفات محددة، مستغلة في ذلك مشكلاتهم الاجتماعية والأسرية، والفروق الطبقية التي يعانون منها في مجتمعاتهم، ورغبتهم في الانتقام وذلك نتيجة شعورهم بالنقص والازدراء، وتهميش شخصيتهم وذاتهم، وغيرها من الأسباب التي استخدمتها الجماعات الإرهابية كثغرة للدخول والسيطرة عليهم. من هنا فإن موضوع تجنيد الأشخاص في الجماعات الإرهابية هو السبب الرئيس وراء تفشي ظاهرة الإرهاب وسعيا منا للوصول إلى الحل الأمثل لمكافحتها، والتقليل من خطرها، لابد من التعرف على سيكولوجيات هؤلاء الأشخاص، وجوانبهم النفسية والفكرية التي جعلتهم عرضة للتأثيرات الأجنبية المغرضة، والبحث في الأسباب الرئيسية التي دفعتهم للانخراط في هذه الجماعات.
جدلية العلاقة بين الفكر المتطرف والإرهاب
سعي البحث إلى التعرف على جدلية العلاقة بين الفكر المتطرف والإرهاب \"محاولة نفس، اجتماعية للتحليل والمعالجة\". فقد ارتبط الإرهاب في معظم الإرهاب في معظم الأحوال بالتطرف الفكري في معظم الحضارات والمجتمعات، ويقتصر وجود مثل هكذا تفكير على ثقافة دون أخري، كذلك لا يمكن ربطه بدين معين أو عقيدة بحد ذاتها، ففكرة قبول الآخر والاعتراف بالمساواة بين البشر تضمنتها كل الرسالات السماوية والقوانين الوضعية التي استمدت أغلب نصوصها من هذه الرسالات التي أجمعت على التعايش السلمي بين البشر فهو الأساس لتقدم البلدان والمجتمعات والبشرية جمعاء. وقسم البحث إلى عدة عناصر، تناول الأول تعريف مفهوم الفكر المتطرف والإرهاب. وكشف الثاني عن سمات شخصية المتطرف فكرياً. وتحدث الثالث عن أسباب التطرف الفكري والإرهاب. وأشار الرابع إلى جدلية العلاقة بين الفكر المتطرف والإرهاب. وأختتم البحث بالإشارة إلى أن التطرف لاسيما الديني والذي هو نوع من الأيديولوجيا، هو اعتقاد راسخ في عقول معتنقيه وكل النشاطات العنفية والإرهابية المنبثقة عنه، هي نتاج طبيعي لأصل \"عقيدة التطرف\" لذلك فكل محاولة لمعالجة هذه الآثار دون بحث جذورها وكشف أسبابها هي محاولة لتقويم الظل (الآثار والتداعيات) بدل التركيز على تقويم العود (الأصل والأسباب). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
ظاهرة الإرهاب وانعكاساتها النفسية على التعبير الفني عند طلبة معاهد الفنون الجميلة
يهدف البحث الحالي إلى الإجابة عن التساؤل الآتي: ما الانعكاسات النفسية التي يولدها الإرهاب على التعبير الفني في رسوم طلبة معاهد الفنون الجميلة؟ تكون مجتمع البحث من طلبة الصف الخامس - فرع الرسم - قسم الفنون التشكيلية- معهد الفنون الجميلة للبنين في مدينة بغداد الدراسة المسائية؛ إذ بلغ مجموع الطلبة (22) طالباً، نفذ منهم (14) عملًا تدور فكرته حول الإرهاب وما خلفه من دمار في المجتمع، تم اختيار (3) نماذج تنطبق عليها شروط الإرهاب وأعماله التخريبية. أما أهم نتائج والاستنتاجات التي توصل إليها الباحثان هي:- 1- تدور الفكرة في نماذج العينة حول أفعال الإرهاب وتأثيراتها النفسية التي ولدت صور مختلفة للعنف المسلح الذي تركه المجتمع، فالعينة (1) تدور فكرتها حول الموت والعينة (2) حول الدمار الذي يخلفه الإرهاب والعينة (3) تتعلق بالنازحين. 2- اعتمد منفذ العمل على أحد أنواع الأنظمة التكوينية في تنفيذ عمله الفني، فالعينة (1، 2) اعتمدت نظامًا شاقوليا (رأسيا) عن طريق الخطوط العامودية، بينما العينة (3) اعتمد نظامًا أفقيا عن طريق الخطوط المنحنية.
دور المواطنة في مكافحة الإرهاب لدى طلبة الجامعة
يهدف البحث الحالي إلى معرفة دور المواطنة في مكافحة الإرهاب عند طلبة الجامعة، وكذلك معرفة دلالة الفرق في دور المواطنة لمكافحة الإرهاب عند أفراد العينة على وفق متغير المرحلة الدراسية (أولى-رابعة). لتحقيق أهداف البحث قمت ببناء أداة تقيس دور المواطنة في مكافحة الإرهاب، وجرى التحقق من صدق الأداة وثباتها بعد التحقق من خصائصها السيكومترية. إذ بلغت عينة البحث الأساسية (200) طالبا من طلاب الجامعة العراقية، وجرى تحليل البيانات إحصائيا: وأشارت النتائج إلى ارتفاع مستوى موافقة أفراد العينة على دور المواطنة في مكافحة الإرهاب. وكما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى دور المواطنة في مكافحة الإرهاب على وفق متغير المرحلة الدراسية (الأولى- الرابعة). وفي ضوء النتائج توصلت الباحثة إلى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
تكوين جهاز المناعة النفسية مطلب حتمي لبناء الشخصية الوطنية من أجل حماية الشباب من التطرف والإرهاب
تعد المناعة النفسية Psycho Immunology من النظريات العلمية التي ظهرت حديثا، ولاقت قبولا كبيرا في الأوساط العلمية، وكشفت عن الكثير من أسباب القصور والضعف في النواحي الفكرية والنفسية والجسمية (سليمان عبدالواحد، 2016 ب). ولما كان مجتمعنا العربي المعاصر يمر بالعديد من التغيرات المتلاحقة ويصاحبها العديد من الصراعات بين ما هو قديم وما هو جديد، ولما كانت الحاجة إلى المناعة النفسية من أهم الحاجات النفسية في عصرنا المعاصر، ومن ثم فهي تعد مطلبا أساسيا للنمو النفسي السليم والتوافق النفسي، كما تعد مطلبا حتميا لبناء الشخصية الوطنية حيث انها تتضمن الحاجة إلى شعور الفرد أنه يعيش في بيئة صديقة، مشبعة للحاجات وأن الآخرين يحبونه ويحترمونه ويقبلونه داخل الجماعة، وأنه مستقر وآمن أسريا، ومتوافق اجتماعيا، وأنه آمن وصحيح جسميا ونفسيا، وأنه يتجنب الخطر ويلتزم الحذر ويتعامل مع الأزمات بحكمة ويأمن الكوارث الطبيعية، ويشعر بالثقة والاطمئنان والأمن والأمان، ويواجه الفيروسات الفكرية والتطرف والتخريب الفكري. وفي هذا الصدد يرى عبدالوهاب كامل (2002أ) أن الفرد أو المجتمع يمتلك جهازا للمناعة النفسية فإذا فقد الفرد أو المجتمع جهاز المناعة فإن كلاهما يصبح مرتعا وبيئة خصبة لمهاجمة الأمراض النفسية والاجتماعية: العنف، والتطرف، والإرهاب... الخ. ولأجل مزيد من التوضيح فسوف تتناول تلك الورقة البحثية عدة محاور تدور حول مفهوم المناعة النفسية، ومكوناتها، وأعراض فقدانها، والدراسات والبحوث التي تناولتها، وكذا عرض لمفهومي التطرف، والإرهاب، إضافة إلى كيفية تكوين جهاز المناعة النفسية باعتباره مطلبا حتميا لبناء الشخصية الوطنية يمكن من خلاله حماية الشباب من التطرف والإرهاب.
دوافع السلوك الإرهابي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في علم النفس ببعض الجامعات السعودية
تعاني كثير من المجتمعات من تزايد السلوك الإرهابي، الذي يهدد أمنها واستقرارها، ويشكل عقبة في طريق نموها وازدهارها؛ ولهذا فإن فهم هذا السلوك يعد ضرورة ملحة. وقد ركزت الدراسة الحالية على معرفة مدى اتفاق آراء أعضاء هيئة التدريس المتخصصين في علم النفس في الجامعات السعودية حول دوافع السلوك الإرهابي. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بإعداد استبانة لتحديد دوافع السلوك الإرهابي، وبعد التحقق من خصائصها السيكومترية، طبقت على عينة مكونة من (49) متخصصاً في علم النفس. وأظهرت نتائج الدراسة اتفاق آراء عينة الدراسة حول معظم الدوافع النفسية والتعليمية والأسرية والمجتمعية الدافعة للسلوك الإرهابي بدرجة موافق بشدة أو موافق. كما لم تجد الدراسة فروقاً دالة إحصائياً بين آراء أفراد العينة حول دوافع السلوك الإرهابي تعزى لمتغيري الجنس، وسنوات الخبرة. وخرجت الدراسة بعدد من المقترحات والتوصيات، التي يمكن أن تكون موجهة للدراسات المستقبلية في هذا المجال.
سيكلوجية التطرف الديني العنيف
هدفت الدراسة إلى التعرف على الخصائص النفسية والسلوكية للتطرف الديني لدى شاب مودع في سجن وزارة الداخلية العراقية وفقا لمادة (4) من قانون مكافحة الإرهاب، -كما هدفت الدراسة إلى معرفة ديناميات الشخصية ومعرفة الأسباب والدوافع التي تشكل البيئة النفسية للمتطرف دينيا. وقد استخدم الباحث دراسة الحالة والمقابلة وتاريخ الحالة واختبار تفهم الموضوع (TAT). وتوصلت الدراسة إلى أن من أسباب التطرف الديني بالنسبة للحالة: الأسباب الشخصية والأسرية والأيديولوجية. كما توصلت الدراسة إلى معاناة الحالة من انخفاض الشعور بالأمان، يقابله ازدياد الشعور بالخوف والقلق. كما كشفت بطاقات اختبار تفهم الموضوع عن ديناميات الشخصية لدى الحالة واعتمادها على عدد من الوسائل الدفاعية، وضعف الأنا أمام قوة الأنا العليا، أن كل تلك الأسباب دفعت بالحالة إلى الانتماء إلى الجماعات المتطرفة.
الدوافع السيكولوجية للانظام للجماعات الإرهابية والقيام بالسلوك الإرهابي
يرمي البحث الحالي التعرف على الدوافع النفسية والخصائص الشخصية والانفعالية والسلوكية للانضمام للجماعات الإرهابية والقيام بالسلوك الإرهابي، ولعدم إمكانية قبول الإرهابيين التطوع لإجراء أبحاث عليهم، أو صعوبة الوصول إليهم، استعمل الباحث أسلوب الدراسة التحليلية لمجموعة كبيرة من الدراسات والأبحاث العربية والأجنبية التي تتعلق بموضوع الإرهاب، وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: 1. لا يتخذ الأشخاص المتورطون بالإرهاب قرارهم بالانضمام إلى مجموعة إرهابية أو القيام بعمل إرهابي بين عشية وضحاها. فلهذا القرار أسباب ودوافع ليست سطحية غالبية الأحيان. أن هذه الدوافع شديدة التعقيد، لدرجة أن من يقومون بالعمل الإرهابي أنفسهم قد لا يدركونها بوضوح في كثير من الأحيان. 2. أن الديناميات النفسية التي يتعرض لها بعض الأشخاص تدفعهم للانخراط في الإرهاب والعنف في كثير من الأحيان، من دون تبني أجندة فكرية متطرفة أو حتى التعاطف مع فكر متطرف معين. 3. من الخطأ تصنيف الإرهابيين على أنهم \"سايكوباثيون\" أو أنهم مختلون نفسيا أو مضطربون. 4. أن الانضمام إلى الجماعات الإرهابية يجعل البعض منهم يخرجون من دائرة الشعور باللاجدوى واللاقيمة، وقد يحقق للبعض الآخر دوافع مثل الحاجة إلى الانتماء الحميم، والدفء العاطفي، كما قد يحقق لآخرين الحاجة إلى القوة والمغامرة والتحدي المفقودين.