Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "الإرهاب آسيا"
Sort by:
الصوفية في آسيا : الدعوة والسياسة والإرهاب
يقدم الكتاب دراسة استراتيجية تحليلية لواقع الطرق الصوفية في القارة الآسيوية، مستعرضاً أدوارها المتعددة في المشهد المعاصر. يبحث العمل في ثلاثة محاور رئيسية: الأول يتناول الجانب الدعوي والاجتماعي للصوفية وقدرتها على التغلغل في المجتمعات المحلية، والثاني يحلل انخراط الحركات الصوفية في العملية السياسية وبناء التحالفات مع الأنظمة أو معارضتها، أما المحور الثالث فيناقش علاقة الصوفية بظاهرة التطرف والإرهاب، سواء كحائط صد فكري ضد الأيديولوجيات المتشددة أو من خلال التحولات الراديكالية التي طرأت على بعض فصائلها في مناطق النزاع. يغطي الكتاب نطاقاً جغرافياً واسعاً يشمل وسط وجنوب شرق آسيا، مع تقديم رؤية استشرافية لمستقبل التصوف السياسي في المنطقة.
تقييم فرص تمدد تنظيم داعش في جنوب آسيا
هدف البحث إلى التعرف على تقييم فرص تمدد تنظيم داعش في جنوب آسيا. تحدث البحث عن تصاعد في حجم وتيرة العمليات الإرهابية التي تبناها تنظيم داعش في منطقة جنوب آسيا، تمثلت أحداث تلك العمليات في سلسلة الإرهابية التي استهدفت سريلانكا في الحادي والعشرين من إبريل (2019)، استهدفت تلك الهجمات الفنادق والكنائس، وأصبحت المنطقة في صدارة خطاب الإرهاب العالمي. وبين أن منطقة جنوب آسيا تعد الهدف الجديد لتنظيم داعش الإرهابي، ونقطة الانطلاق للتمدد في آسيا ككل، فقد خرج عن النطاق الإقليمي الذي انحصر في سوريا والعراق ليبحث عن مواقع جديدة استراتيجية لتكون نطاقه الجديد، ويستهدف بالأساس المناطق ذات الأغلبية المسلمة بالإضافة إلى وجود نزاعات انفصالية بين مواطنيها. وكشف الأول عن مظاهر وملامح تواجد داعش في جنوب آسيا. وناقش سريلانكا حيث شهدت العديد من الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددا من الفنادق وثلاث كنائس في ستة أماكن مختلفة خلال الاحتفال بعيد الفصح. وتناول هجمات الهند وباكستان، وبنغلاديش، والمالديف، نيبال. وأهتم بعرض مؤشر وجود الإرهاب في جنوب آسيا. وأشار الثاني إلى السياقات العامة المستقطبة لداعش لمنطقة جنوب آسيا. وأبرز الثالث العوامل المهيئة لحضور داعش في جنوب آسيا، العوامل الداخلية، العنف الطائفي، سريلانكا، الهند، باكستان، بنغلاديش، المالديف، نيبال، بوتان، الفساد، الفقر، التوترات السياسية. وأظهر العوامل الخارجية، الضغوطات الأمنية. واختتم البحث بالإشارة إلى أن جنوب آسيا لديها من الثغرات التي تسمح لتلك الجماعات الإسلامية المتطرفة باستغلالها في بعض الهجمات الإرهابية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مكافحة الإرهاب العقائدي
إن التهديد عبر الوطني الذي يشكله الإرهاب يتطلب أن يتم التصدي له على نحو مُنسق وموحد. فالأضرار الناجمة عن ظاهرة الإرهاب تجاوزت النطاق المحلي وباتت ظاهرة عبر إقليمية وقومية تهدد السياق الإقليمي والدولي، وأضحت التنظيمات الإرهابية فاعل دولي غير رسمي وأنشطتها تشكل تهديد متنامي لاستقرار الدول أو بقائها واستمرار أنظمتها. من ثم ظهرت مبادرات إقليمية لمواجهة ومكافحة مثل هذه التهديدات في هذا السياق برزت تجربة بلدان المجموعة الخماسية لمنطقة الساحل الأفريقي (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) كانعكاس للتهديدات التي تتعرض لها المنطقة من التنظيمات الإرهابية العقائدية، مما يتسبب في إضعاف المنطقة والتأثير على استقرارها. وكمحاولة من رؤساء دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة على الصعيد السياسي والعسكري والإنمائي. وكذلك إسهامات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في الأمن الإقليمي حيث يشير السجل التاريخي إلى أن دول آسيان تعاونت فيما بينها، بنجاح في العديد من الحالات، على مستوى القضايا السياسية والأمنية مثل مكافحة الإرهاب فبالرغم من القيود والمعوقات العديدة التي تواجهها، فقد أظهرت آسيان قدرة على إنجاز الأمور وليس أدل على ذلك من التطورات المؤسسية الأخيرة التي أدخلتها آسيان بالحرب على الإرهاب. إذ تصاعدت حدة التهديد المشترك للإرهاب المستوحى من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كما ظهر في حرب مراوي بجنوب الفلبين في الفترة من مارس - أكتوبر 2017. ومبادرة \"أعيننا\"، التي تعد اتفاقية تعاونية تهدف إلى مكافحة الإرهاب، وتضم في عضويتها كل من: بروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند. واتفاقية آسيان لمكافحة الإرهاب التي دخلت حيز التنفيذ في مايو عام 2011، بغرض تسهيل التواصل وتبادل المعلومات والتعاون في مكافحة الإرهاب بين مؤسسات الدفاع الوطني (والأمن القومي) داخل المنطقة.nمما سبق تسعى لورقة إلى رصد وتحليل مثل هذه التجارب الإقليمية لمكافحة ظاهرة الإرهاب العقائدي التي تشكل الخطر الحالي الذي تتعرض له الدول في آسيا وأفريقيا، للوقوف على طبيعة وسمات كل تجربة، وتقييم مدى فاعلية هذه الآليات والمبادرات في مكافحة الإرهاب تمهيداً لتقديم رؤية لمقاربة إقليمية فاعلة في مكافحة الإرهاب، وذلك من خلال المحاور التالي: nالمطلب الأول: طبيعة وأبعاد ظاهرة الإرهاب في السياقين الأفريقي والأسيوي. nالمطلب الثاني: طرق وآليات مكافحة الإرهاب إقليمياً: الآسيان والساحل الأفريقي نموذجان. nالمطلب الثالث: نحو تفعيل آليات المكافحة للإرهاب العقائدي إقليمياً.
النفوذ الروسي وانتخابات دول آسيا الوسطى
إن روسيا نجحت -حتى الآن-في بسط تواجدها في منطقة آسيا الوسطى من خلال علاقات وشراكات اقتصادية وعسكرية بالأساس، بعيدة عن سبل الهيمنة المباشرة التي وسمت العلاقات أثناء الحقبة السوفيتية، في سعى منها نحو ضمان تواجدها في منطقة آسيا الوسطى، والحد من ولوج أية قوى إقليمية أو دولة قد تهدد روسيا في مناطق نفوذها، أو أن تجد نفسها مهددة جراء وجود قواعد عسكرية تابعة لدول أو منظمات معادية لها علي حدودها الجنوبية، خاصة أنها أضحت محاصرة بالدروع الصاروخية الأمريكية في اليابان شرقا، وألاسكا وفنلندا شمالا، وبولندا وعدد من دول أوروبا الشرقية غربا. ويعد استمرار الأنظمة الحاكمة في دول آسيا الوسطى، التي ترى فيها موسكو-على الأقل حفاظا على الوضع القائم - مقصدا روسيا يضمن لها علاقات متوازنة وجيدة مع دول المنطقة، ويضمن مصالحها الاستراتيجية فيها.