Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"الإرهاب الشرق الأوسط تاريخ"
Sort by:
ذرائع الإرهاب الدولي وحروب الشرق الأوسط الجديد : احتلال العراق وأفغانستان والعدوان على غزة ولبنان
by
حسين، خليل مؤلف
in
الإرهاب الشرق الأوسط تاريخ
,
العراق تاريخ الاحتلال الأمريكي، 2003-2011
,
أفغانستان تاريخ الاحتلال الأمريكي، 2001-
2012
شهدت الدراسة العلمية للعلاقات الدولية عدة إتجاهات ساد كل منها مرحلة من مراحل تطور دراستها، وتبلورت التباينات بينها، فإذا كانت صورة \"سياسات القوة\" قد عكست خبرة النصف الأول من القرن العشرين وحتى العقد السابع منه، فإن خبرة الربع الأخير من القرن الماضي قد أبرزت تغيرات هيكلية في م ظهرت السياسات الدولية ترتب عليها عدم ملائمة دراستها من خلال منظور \"سياسات القوة\"، على الدول فقط، وعلى مفاهيم القوة والصراع أساسا الحاجة إلى إتساع النظرة التحليلية التي ترك لبروز أدوار لفاعلين جدد من غير الدول، ولبروز أهمية موضوعات جديدة أحدثت تحولا في النظام نظرا الدولي المعاصر تحت تأثير قوى الإعتماد المتبادل الدولي، فلقد اقتضت هذه الأوضاع الدولية المتطورة مهما حول النظر للعالم بإعتباره نظاما من التفاعلات التي يلعب فيها فاعلون آخرون من غير الدول دورا موضوعات سياسية وإقتصادية جديدة تخلق عمليات جديدة تتجه بالنظام نحو نوع من التعاون والتكيف وليس نحو العنف والصراع فقط.
استراتيجية حلف الناتو حتى عام 2020
2011
نصل إلى الاستنتاج النهائي لهذه الدراسة ونرى فيه، أن الحلف الأطلسي يستمر شكلا حلفا دفاعيا، ويتحول حقيقة إلى حلف هجومي يبيح لنفسه العمل خارج حدوده، رغم أن الدروس التي تلقنها في حروبه خلال عقدين متتالين ستثنيه إلى حد بعيد عن اللجوء إلى الحرب في المدى المنظور، لكن، ومع استمرار النزعة التوسعية، والرغبة في الهيمنة، ستكون القوة العسكرية في المرتبة المتأخرة من حيث الاستعمال دون إهمال اللجوء إليها، وسيكون العقد المقبل هو العقد الانتقالي الخطر في عمر الحلف، إذ قد ينتهي ويكون الحلف قد فقد جدواه وبات حله أمرا طبيعيا، ليتماشى مع نهج تشكل المجموعات الاستراتيجية المتجانسة، أو يصل الحلف إلى وضع يقنعهم بالبقاء فيه تنظيما سياسيا ذا بعد عسكري، وفي هذا تغيير أيضا لطبيعته، أما استمرار الحلف في صيغته الأولى التي نشأ عليها في العام 1949 فقد بات أمرا شبه مستحيل، لانتفاء الظروف التي تتيح ذلك، إلا أن الأكيد في الأمر أن أميركا ستستمر في المحاولة لإبقاء الحلف أداتها العسكرية التي تتقاطع مع الأمم المتحدة التي ترى فيها أداتها السياسية، لكننا نرى أن كلا الأمرين: (الحلف والأمم المتحدة) لن يكونا في الموقع الذي يستجيب للحاجات الاستراتيجية الأميركية. وخلال هذا العقد الانتقالي ستكون منطقة الشرق الأوسط هي محور اهتمام الحلف الأطلسي بعامة، وأميركا بخاصة، التي ستستعمل الحلف أداتها كما ذكرنا، ومع غياب القدرة على الحروب المضمونة النتائج، تتقدم الهواجس والمخاوف من أن تكون المنطقة ميدان الفتن والأزمات التي تثيرها أميركا، وتتخذها أبواب للتدخل والمساومة مع أهل المنطقة على حصص تعطى لأميركا فيها، أما الحلفاء الأطلسيون فلن يكون لهم عبر الحلف طريق لتحقيق مصلحة في ظل النفوذ الأميركي.
Journal Article