Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"الإرهاب المعنوي"
Sort by:
الروح المعنوية كمتغير وسيط في العلاقة التأثيرية لأبعاد الإرهاب التنظيمي على الاحتراق الوظيفي
2019
يهدف البحث إلى دراسة اثر ظاهرة الإرهاب التنظيمي كظاهرة متفشة في العديد المؤسسات الجزائرية ومدى تأثير هذه الظاهرة في الاحتراق الوظيفي خاصة وان الاحتراق الوظيفي لدى العمال يتأثر تأثيرا مباشرا بما يمر به العامل في المؤسسة من ممارسات غير أخلاقية، مما يؤدي إلى انخفاض مردودية العامل وحبه للعمل، كما أن متغير الروح المعنوية تم إضافته كمتغير وسيط وملطف حيث أن مستوى الروح المعنوية إذا كان مرتفع يقلل من تأثير ظاهرة الإرهاب التنظيمي على الاحتراق الوظيفي، وقد تم القيام بالدراسة التطبيقية في المركب المنجمي بئر العاتر بحكم أنه شركة تابعة للدولة وقديمة وتحتوي على عدد كبير من العمال، حيث توزيع استبيان على عينة من العمال، مما تبين أن الروح المعنوية للعمال منخفضة وتأثيرها كان ضعيف على العلاقة بين الإرهاب التنظيمي والاحتراق الوظيفي.
Journal Article
أحكام دعوي التعويض عن الأضرار الناتجة عن العمليات الإرهابية
رغم ما ينعم به العالم من تقدم علمي وتكنولوجي هائلين، إلا أن هذا التقدم وقف عاجزا أمام التصدي لآفة صارت تهدد كل الدول ألا وهي الإرهاب، الذي أصبح يخلف عددا كبيرا من الضحايا الأبرياء مما حمل مختلف التشريعات على البحث عن الطرق الفعالة لإسعاف هؤلاء الضحايا عن طريق تعويضهم. والإرهاب يعتبر أحد الظواهر الاجتماعية التي ترتكز على العنف وظهرت مع ظهور الإنسان، لها خصوصياتها وعناصرها الذاتية والمميزة، إلا إن دلالات مصطلح الإرهاب واستعمالاته قد تختلف من وقت لآخر، فهي في تطور مستمر. ويترتب على حدوث العمليات الإرهابية أضرار جسيمة سواء كانت مادية أو معنوية، فقد تؤدى إلى الوفاة وفقد أحد الأطراف؛ ونظرا للإصابات الخطيرة التي يتعرض لها المضرورون نتيجة هذه العمليات الإرهابية، كان لابد أن تكون في حسابات تقدير التعويض الذي يقدره القاضي. فيجب عليه أن يقضي بالتعويض الكامل العادل، ولا يكون التعويض عادلا وكاملا إلا إذا استطاع القاضي أن يعوض المضرور عن الخسارة اللاحقة والمتمثلة في ما كان يتقاضاه المضرور من أجر قبل الإصابة ونسبه العجز التي رتبتها الجريمة عليه والتي تنتقص من قدراته للحصول عليها كاملة مرة أخرى، ما يتكبده المضرور من نفقات سواء كانت لعلاجه أو لرفع دعوى أمام القضاء. ومدى تأثير هذا العجز في مصدر النفقات على الأسرة التي يعولها. أما الأضرار المعنوية، فيجد القاضي صعوبة في تقديرها، نظرا؛ لأنها تصيب الشعور والعاطفة وهي ليس لها مقياس محدد ليقوم القاضي بتعويضها، حتى وإن قام القاضي بتعويضها ماليا، فيظل لها أثر سلبي في نفوس الضحايا.
Journal Article