Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
62 result(s) for "الإرهاب اليمن"
Sort by:
دلالات تحرير الجيش اليمني واللجان الشعبية لمنطقتي قيفة ويكلا بمحافظة البيضاء من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن
شكل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية- والذي كان يتخذ من بعض المحافظات اليمنية أهمها قيفة ويكلا من مديرية ولد الربيع في محافظة البيضاء معقلا رئيسا له منذ ما يقارب الثلاثين عاما- تهديدا خطيرا للأمن القومي الداخلي في اليمن، وللسلم والأمن الدوليين والإقليمي، وكان لانتشار هذا التنظيم منذ وقت مبكر في اليمن عدد من الأسباب بعضها مرتبط بالعامل السياسي (ضعف الدولة)، وبعضها الآخر يرتبط بالعامل الجيوبوليتكي نتيجة الموقع الاستراتيجي المهم لليمن أبرزها الثروات الطبيعية وإشرافه على أهم منفذ دولي (باب المندب). كل هذه العوامل وغيرها شكلت تحديا كبيرا داخليا وخارجيا. وفي خضم الحرب على الإرهاب التي أعلنتها الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر، حاز التركيز على اجتثاث التنظيمات الإرهابية بشكل عام وتنظيم القاعدة في بلاد العرب اهتماما كبيرا في قرارات مجلس الأمن الدولي ومنها القرارات المتعلقة باليمن، إلا أن المتتبع لمسار التعامل الدولي في إطار ما يسمى بالحرب على الإرهاب الدولي ومن ضمنها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية- يجد فجوة كبيرة بين الجانب النظري ممثلا بقرارات مجلس الأمن والواقع العملي ممثلا بسلوكيات بعض الدول بتغليب الاعتبارات السياسية على الاعتبارات القانونية، وهو ما يعد انتهاكا للالتزامات الدولية التي تقرها قرارات مجلس الأمن الدولي، العامة والخاصة بشأن اليمن والتي تقضي بوجوب امتناع الدول على دعم أو تمويل الحركات الإرهابية بطرق مباشرة أو غير مباشرة بوجه عام، وتنظيم القاعدة في بلاد العرب على وجه خاص، وقد تكشف بشكل جلي ذلك من خلال الدعم الذي قدمه تحالف العدوان على اليمن في أكثر من منطقة أبرزها دعم عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أثناء تحرير الجيش واللجان الشعبية لأهم وأكبر معاقله في محافظة البيضاء، ورغم ضخامة الحدث وأهميته إلا أنه لم يلق أي اهتمام في مراكز الأبحاث السياسية والحقوقية الدولية يتناسب مع عظمته وأهميته، لذلك أحببنا من خلال هذا البحث أن نسلط الضوء على هذه العملية ودلالاتها وفقا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن.
العوامل المؤثرة على الأمن الفكري لدى أفراد المجتمع اليمني وضوابطها التربوية
هدف البحث إلى الكشف عن العوامل المؤثرة على الأمن الفكري لدى أفراد المجتمع اليمني، وتحديد ضوابطها التربوية، ولتحقيق هذه الأهداف اعتمد البحث على المنهج الوصفي بأسلوبه التحليلي والاستقرائي، وذلك من خلال الرجوع إلى المصادر الأولية والثانوية ذات العلاقة بموضوع البحث لاستنباط العوامل المؤثرة على الأمن الفكري وضوابطها التربوية، وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن هناك مجموعة من العوامل المتداخلة والمترابطة تسهم في التأثير السلبي على الأمن الفكري لدى أفراد المجتمع اليمني، وهي: العوامل الفكرية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والتكنولوجية، كما أشارت النتائج بوجود منظومة من الضوابط التربوية التي تسهم في الحد من العوامل المؤثرة على الأمن الفكري، وفي ضوء هذه النتائج قدم البحث جملة من التوصيات الداعية لمواجهة العوامل المؤثرة على الأمن الفكري لدى أفراد المجتمع اليمني.
الحرب المستمرة على تنظيم القاعدة في اليمن
أعلنت الولايات المتحدة في السادس من فبراير 2020 عن تنفيذها لعملية عسكرية نوعية في اليمن مكنتها من قتل قاسم الريمي، زعيم \"تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية\" الذي يتخذ من اليمن مرتكزا له؛ وهي عملية اعتبر الرئيس الأمريكي ترامب أنها ستضعف من قوة هذا التنظيم في شتى أنحاء العالم، وتقرب بلاده من تحقيق هدف اجتثاث خطر هذه الجماعة التي تهدد الأمن الأمريكي. في هذا السياق، تناقش هذه الورقة السياق التاريخي والإقليمي الذي نشأ فيه ما يسمى \"تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية\"، والعوامل الذي ساهمت في تمدده وانتشاره وتحوله لأخطر فروع تنظيم القاعدة على الإطلاق، وتعرض للجهود الإقليمية والدولية التي بذلت في مواجهته، كما تبحث في أبعاد العملية الأمريكية الأخيرة لقتل زعيم التنظيم، قاسم الريمي، ودلالاتها، وتأثيراتها المحتملة على مستقبل تنظيم القاعدة في اليمن.
السياسة الخارجية اليمنية تجاه الأزمات
تعد السياسة الخارجية إحدى أهم فعاليات ومقومات الدولة التي تعمل من خلالها لتنفيذ أهدافها في محيطها الإقليمي والدولي، والدولة هي الوحدة الأساسية المؤهلة لممارسة السياسة الخارجية وهي امتداد طبيعي أو انعكاس للسياسة الداخلية التي تمارسها الدولة عبر أنشطتها المختلفة، ومن أجل مصالحها تقوم الدولة بإقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف الدول التي ترتبط معها بمصالح ومنافع متبادلة ومشتركة، وترمز الدبلوماسية إلى قدرة قيام الدولة بإدارة العلاقات الرسمية مع مختلف دول العالم عن طريق الاتصالات والمفاوضات بالطرق المختلفة وذلك بهدف تنظيم العلاقات الدولية، كما أنها عملية إدارة العلاقات بين الممثلين الدبلوماسيين الذين تسند إليهم حكوماتهم مهمة المفاوضات وبناء العلاقات بين الدول، ودون شك فإن المهمة الأولى للدبلوماسية هي الدفاع عن المصالح الحيوية للشعوب.
مجزرة الحجاج الكبرى : مذبحة حجاج اليمن في تنومة وسدوان على يد عصابات ابن سعود عام 1923 م
يتناول كتاب (مجزرة الحجاج الكبرى : مذبحة حجاج اليمن في تنومة وسدوان على يد عصابات ابن سعود عام 1923 م) والذي قام بتأليفه (حمود عبد الله الأهنومي) في حوالي (264) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ الحج) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الأوضاع السياسية في اليمن ونجد والحجاز قبل المجزرة، الفصل الثاني : مجزرة تنومة .. الزمان والمكان والأسباب، الفصل الثالث : وقائع المجزرة، الفصل الرابع : مواقف مختلفة من المجزرة، الفصل الخامس : الشهداء والناجون.
الحوثيون.. وتجنيد اللاجئين الأفارقة
تناول المقال تقرير عن الحوثيون وتجنيد اللاجئين الأفارقة. حاول المقال تسليط الضوء على مشكلة الأفارقة وتجنيدهم من قبل الحوثيين من ناحية حجمها وطبيعتها، ونشوئها وتطورها، والأطراف المتورطة فيها، وتقديم التوصيات اللازمة لمواجهتها. ذكر التقرير عدة نقاط أولها حجم المشكلة وطبيعتها، وثانيها نشوء المشكلة وتطورها، وثالثها أساليب الحوثيين لاستقطاب اللاجئين، ورابعها دور إيران في تجنيد الأفارقة لصالح الحوثيين، وخامسها موقف الأمم المتحدة من جريمة تجنيد اللاجئين. واختتم التقرير بعدد من الاستنتاجات من أهمها أن الحكومة اليمنية والتحالف العربي لدعم الشرعية يواجهان مشكلة خطيرة، تتمثل في إقدام الميليشيا الحوثية على استقطاب مرتزقة من اللاجئين الأفارقة في اليمن ومن خارج اليمن، ترتبط بداية ظهور مشكلة اللاجئين الأفارقة في اليمن، بانهيار الدولة الصومالية، واتضح أن موقف الأمم المتحدة ممثلة في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهجرة من جريمة تجنيد اللاجئين من قبل الحوثيين موقف ضعيف جدا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
أثر الإرهاب التنظيمي في جودة الحياة الوظيفية
تستهدف الدراسة التعرف إلى أثر الإرهاب التنظيمي (إرهاب القادة، إرهاب الزملاء) في جودة الحياة الوظيفية في مجمع الدوائر الحكومية بسيئون وادي حضر موت، كما استهدفت اختبار مدى وجود فروق لأثر الإرهاب التنظيمي في جودة الحياة الوظيفية تعزى للمتغيرات الديمغرافية. ولتحقيق أهداف الدراسة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، فقد تم تصميم استبانة لجمع البيانات، تكون مجتمع الدراسة من جميع الموظفين والبالغ عددهم (362) موظفا في الإدارات العامة لمكاتب الوزارات بوادي حضر موت والواقعة بمجمع الدوائر الحكومية بمدينة سيئون والبالغ عددها (16) إدارة عامة. وتم سحب عينة عشوائية من المجتمع بواقع (110) موظف وموظفة، وكان عدد الاستبانات الصالحة للتحليل (80). وتم تحليل البيانات باستخدام برمجية التحليل الإحصائي (SPSS)، وقد أظهرت نتائج الدراسة ممارسات منخفضة للإرهاب التنظيمي، ومستوى متوسط لجودة الحياة الوظيفية. كما توصلت نتائج الدراسة إلى وجود ارتباط وتأثير معنوي للإرهاب التنظيمي في جودة الحياة الوظيفية بمجمع الدوائر الحكومية بوادي حضرموت. كما أظهرت فروقا ذات دلالة إحصائية في متغيرات الدراسة (الإرهاب التنظيمي، وجودة الحياة الوظيفية) تعزى للمتغيرات الديمغرافية.