Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
43
result(s) for
"الإرهاب جوانب نفسية"
Sort by:
الإرهاب من وجهة نظر علم الاجتماع وعلم النفس
يحتوي علم النفس الاجتماعي للإرهاب السياسي على دراسات واسعة وشاملة عن الإرهاب، في حين أهمل علم النفس الفردي الإرهاب السياسي والديني بشكل كبير لذا فإن المعرفة حول الإرهابي بوصفه فرد فقيرة وقليلة نسبيا رغم توفر العديد من تواريخ السير الذاتية التي تصف الإرهابيين، فضلا عن المسح الاجتماعي السياسي أو النفسي الشامل.
الإرهاب وتجنيد الأطفال
2016
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على الإرهاب وتجنيد الأطفال. وتناولت الدراسة ظاهرة تجنيد الإرهاب للأطفال واستغلالهم في العمليات التفجيرية والإرهابية، وتدريبهم على السلاح، والآثار المترتبة على هذا التجنيد، ومصير هؤلاء الأطفال في ظل هذا الفكر الإرهابي المسيطر عليهم وعلى بلادهم. كما أوضحت أن تجنيد واستخدام الأطفال دون الخامسة عشر من العمر للعمل بوصفهم جنوداً أمر محظور بموجب القانون الدولي الإنساني وطبقاً للمعاهدات والأعراف، كما يتم تعريفه بوصفه جريمة حرب من جانب المحكمة الجنائية الدولية. واستعرضت الدراسة ثلاثة قضايا، موضحة التكلفة الاجتماعية لتجنيد الأطفال في الأعمال الإرهابية، والتي تمثلت في، القضية الأولى: تهديد الطفولة والحقوق الأساسية للطفل. القضية الثانية: الآثار الاجتماعية والنفسية المصاحبة لتجنيد الأطفال. القضية الثالثة: مصير الطفولة في ظل مجتمع المخاطر. واختتمت الدراسة بأن وجود ظواهر مثل تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة والأعمال الإرهابية هو تهديد مباشر لرأس المال البشري في هذه المجتمعات، حيث يصبح رأس المال البشري الممكن استثماره خاوياً بلا قدرات أو معارف أو مهارات سوى حمل السلاح والقتل والعنف، فتتآكل القدرات البشرية، ويصبح المجتمع مهدداً في استقراره لأن أبناءه وأطفاله مهددون في وجودهم، ومصيرهم محفوف بالمخاطر وفقدان الحياة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الإرهاب من وجهة نظر علم الاجتماع وعلم النفس
يطرح المؤلف سؤال لماذا يقرر بعض الأفراد الانقطاع عن المجتمع وبدء العمل مباشرة مع الإرهاب؟ هل يشترك الإرهابيون بسمات أو خصائص عامة؟ هل هناك شخصية إرهابية أو بروفيل خاص بالإرهاب؟ إذ إن تطوير بروفيل خاص بالإرهابيين يمكن أن يساعد رجال الأمن بشكل ثابت في التعرف على الإرهابيين سواء كانوا مختطفين طائرات، أم قتلة أم من يقوم بعمليات انتحارية، وهل لدى بعض الإرهابيين شخصية مضطربة؟. يهتم علماء النفس، وعلماء السياسة، والمسؤولون الحكوميون بالعوامل النفسية المتعلقة بالإرهاب، فعن طريق تعرف هذه العوامل يمكن توقع ومنع ظهور أو إعاقة الجماعات الإرهابية في تحقيق أعمالها الإجرامية، لذا تركز هذه الدراسة على الخصائص النفسية والاجتماعية للإرهابيين ومن مختلف المناشئ، فضلا عن ذلك تعد محاولة معرفة هذه الجماعات محاولة مهمة في تحديد ذلك.
إله التدمير : دراسة نقدية
by
ابن عقيل، حامد، 1974- مؤلف
,
ثابت، عبد الله، 1973- الإرهابي 20
in
الإرهاب جوانب اجتماعية
,
الإرهاب جوانب نفسية
2009
دراسة \"إله التدمير\" لنص عبد الله ثابت \"الإرهابي 20\" ما هي إلا محاولة لفهم الذهنية الاجتماعية التي يمكن أن تنشأ فيها الجماعات المتطرفة، وفهم الحالة النفسية لأفرادها وكيف يمكن أن تكون عملية طويلة ومقصودة تشكلها تلك الجماعات، فمن البدهي أن الإنسان لا يولد إرهابيا، لكنه يخضع لآلية معقدة تشكله نفسيا كي يصاب بجنون \"الجماعة\" فالجنون سمة الجماعات المتعصبة كما يرى نيتشة: \"يندر الجنون عند الأفراد، لكنه القاعدة عند الجماعات، والأحزاب، والأقوام، والأجيال!\". إننا بحاجة إلى إعادة النظر بالكامل في قيمنا التربوية داخل العائلة، وأن نعيد النظر في قيمنا التربوية داخل مؤسساتنا التربوية، وأن نعيد النظر بالكامل إلى قيمنا الاجتماعية، وألا نترك أبناءنا عرضة لخطاب ديني أحادي صنعناه لهدف محدد فانحرف عن مساره لنكتفي بتجريم ومطاردة \"الضحايا\"، ضحايانا في المقام الأول ونعتهم بالفرقة الضالة دون وعي منا بأننا سبب رئيسي في ضلالهم إن لم نكن السبب الوحيد.
العائدون من التطرف
2015
هدف المقال إلى تسليط الضوء على العائدون من التطرف: العوامل النفسية والاجتماعية للتحول عن الإرهاب مراجعات نظرية ومقاربات واقعية. وقسم المقال إلى أربعة عناصر: تناول العنصر الأول ارتباك وغموض مفاهيمي بحيث يؤكد \"Harris\" أن القيادة الفاشلة والصراع بين أعضاء التنظيم قد يضعف الروابط العاطفية للفرد تجاه التنظيم ويزيد من احتمالية خروجه. كما تناول العنصر الثاني مراجعة أدبيات التحول عن الإرهاب: منظور بيني وذلك من خلال عدة نقاط: تحدثت النقطة الأولى عن عوامل الدفع والتي تتضمن الأبعاد المتعلقة بخبرات الأفراد التي تدفعهم خارج التنظيم، وعوامل الانتزاع والتي تتضمن التأثيرات الخارجية التي تجذب الأفراد نحو الأدوار الاجتماعية التقليدية أو العرفية، وأوضحت النقطة الثانية التحليل النفسي الاجتماعي للانفصال عن الإرهاب (نموذج الالتزام والرضا) بحيث أن الرضا يزداد كلما قدم الكيان للفرد مكافآت أعلى مع تكلفة أقل بينما يشير الالتزام إلى احتمالية أن يبقي الفرد في وظيفته ، علاقته ، جماعته ، أو التنظيم الذي ينتمي إليه ويشعر بالمسئولية تجاهه، كما أوضحت النقطة الثالثة التحليل الاجتماعي للانفصال عن الإرهاب :( نظرية الخروج من الدور ) . وتحدث العنصر الثالث عن أسباب هروب المقاتلين من تنظيم الدولة \" داعش \" ومنها: الأزمات المالية والتي جعلت عناصر التنظيم يعيدون النظر في مسألة استمرارهم فيه، والمعاملة الفظة التي يعانيها مقاتلو التنظيم. وأخيراً أشار العنصر الرابع إلى ما بعد العودة: تقييم إستراتيجيات مكافحة الراديكالية. واختتم المقال موضحاً أن العلاقات مع الأسرة والأقران عوامل رئيسية ليس فقط في تشكيل الخيارات لانضمام إلى الجماعات العنيفة المتطرفة في البداية، ولكن في التخلص الناجح من التطرف وإعادة الدمج في المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article