Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
776 result(s) for "الإستثمار السياحي"
Sort by:
A Comparative Study of Tourism and Development between Algeria and Tunisia
This article aims to establish indicators by which tourism sectors in Algeria and Tunisia can work to ensure and confirm their positive and effective participation in contributing to achieving sustainable development. We pose the following question: What is the impact of tourism development on sustainable development in Algeria and Tunisia? Methodologically, this study relies on a descriptive and analytical approach to the various aspects of the research to arrive at conclusions and answers to the presented question. It also aims to define sustainable development in the tourism sector, as well as the concept of sustainable tourism, and the feasibility of applying these concepts in this sector. In addition, it presents a comparative analytical study between Algeria and Tunisia in the field of sustainable tourism.
أثر الفعاليات الترفيهية في تحقيق التنمية المستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030
هدف البحث إلى التعرف على أثر الفعاليات الترفيهية في تحقيق التنمية المستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030. المنهج المستخدم: منهج المسح الاجتماعي بالعينة. عينة الدراسة: تستخدم الباحثة عينة عشوائية من مرتادي الأماكن الترفيهية في مدينة جدة. مجتمع الدراسة: أجريت الدراسة على عينة قوامها (420) من المستفيدين من الترفيه. أدوات الدراسة: استبيان تم تطبيقه على عينة من المترددين على الفعاليات الترفيهية. وجاءت نتائج الدراسة كالتالي: بلغ المتوسط الحسابي العام لمحور أثر البرامج الترفيهية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030 (2,62) وظهر أثر البرامج والفعاليات الترفيهية في تحقيق البعد الاقتصادي للتنمية المستدامة في الترتيب الأول، وجاء في الترتيب الثاني البعد الثقافي، ثم الاجتماعي ثم البعد البيئي للتنمية المستدامة، وجاءت أهم المعوقات التي تحد من فعالية البرامج الترفيهية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ارتفاع أسعار تذاكر الفعاليات الترفيهية، وخروج البعض عن الذوق العام في طريقة الملبس، وتوصلت لمقترحات أهمها تخفيض أسعار تذاكر الفعاليات الترفيهية، وزيادة المهرجانات الثقافية مع تنوعها في مختلف مدن المملكة.
التغيرات في المؤشرات الرئيسية للسياحة الداخلية في المملكة العربية السعودية 2015-2022 م
تناولت الدراسة التغيرات في المؤشرات الرئيسية للسياحة الداخلية في المملكة العربية السعودية خلال (2015- 2022م) مع إبراز أهم المؤشرات التي تشكل السياحة الداخلية وهي: السياحة المحلية والسياحة الوافدة. ومن أهم أهداف الدراسة: رصد مؤشرات التغيير في الإنفاق السياحي في المملكة العربية السعودية خلال عام (2015- 2022م)، والتعرف على عدد ليالي الإقامة وأهميتها الاقتصادية للسياحة الداخلية في المملكة العربية السعودية خلال عام (2015- 2022م). ولتحقيق الأهداف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من البيانات الصادرة من الهيئة العامة للإحصاء ووزارة السياحة (2023م)، والاستعانة بالبرامج الإحصائية SPSS. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أعلى نسبة إنفاق للسياحة الداخلية كانت في عام 2022م والتي بلغت 205,554 مليون ريال سعودي وذلك نتيجة التقديم الملموس في تطوير الخدمات. السياحية الداخلية المقدمة للسياح بالداخل وفق خطط التنمية السياحية الرؤية 2030م، وأقل نسبة للإنفاق للسياحة الداخلية كانت في عام 2020م والتي بلغت 63,448، وذلك بسبب الحظر العالمي للسفر خارج حدود البلاد وإغلاق أغلب المناطق السياحية العالمية والسياحة الداخلية هي الركيزة الأساسية للنمو والاستقرار: وتعافت السياحة الداخلية بشكل كامل في عام 2022 وشهدت انتعاشا كاملا للسياحة المحلية، حيث عادت إلى مستويات مرتفعة من حيث عدد الرحلات السياحية أو الإنفاق السياحي بعد جائحة كورونا العالمية، وزيادة أعداد السياح المحليين من 42,1 مليون رحلة في 2020م إلى 77٫8 رحلة في 2022م مما يعكس الاستجابة الفعالة من الأسواق المحلية ونجاح بعض الحملات الترويجية، وزيادة الارتفاع في إجمالي الإنفاق المحلي الذي بلغ في عام 2022م، 205,554 مليون ريال سعودي، وهو أعلى مستوى خلال الفترة (2015- 2022م). ومن أبرز التوصيات رفع درجة الأهمية للسياحة الداخلية وتسهيل الإجراءات السياحية. للمستثمرين ورجال الأعمال للاستثمار السياحي داخل المملكة، والترويج للسياحة داخل وخارج المملكة العربية السعودية، من خلال إقامة فعاليات ومهرجانات عالمية وموسمية، مثل شتاء طنطورة في مدينة العلا، وتنشيط وإطلاق حملات التوعية السياحية الإعلانية التي تستهدف السكان المحليين والمقيمين لتشجيع استكشاف الوجهات المحلية، ورفع مستوى الوعي العام للمواطنين بأهمية دعم السياحة الداخلية لتنمية الاقتصاد المحلي.
تحليل جغرافي لمواقع القشلات وسبل تنميتها سياحياً في إقليم كوردستان العراق
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تحديد أبرز المعوقات التي تواجه عمليات التنمية والاستثمار السياحي في إقليم كوردستان العراق، مع التركيز على القشلات العثمانية في مدينتي أربيل وعقرة. كما تسعى الدراسة إلى اقتراح آليات لإعادة تأهيل هذه القشلات بما يضمن تحويلها إلى مزارات سياحية نشطة تساهم في تنشيط الحركة السياحية المحلية والدولية، انطلاقا من فرضية مفادها وجود علاقة مباشرة بين تنمية القشلات سياحيا واستنهاض الأنشطة الاقتصادية والثقافية المرتبطة بالقطاع السياحي. المنهجية: تم اعتماد المنهجين التاريخي والوصفي التحليلي لتحقيق أهداف الدراسة. تم تقسيم المحتوى إلى ثلاثة محاور رئيسية: تناول المحور الأول التعريف بمنطقة الدراسة وأهميتها السياحية، بينما تناول المحور الثاني التوزيع الجغرافي للقشلات وأبرز خصائصها المعمارية، أما المحور الثالث فقد خصص لدراسة السبل الممكنة لتنمية هذه القشلات وتوظيفها سياحيا. النتائج: أظهرت الدراسة أن القشلات في إقليم كوردستان تمثل إرثا عمرانيا وتاريخيا مهما يعود إلى العهد العثماني حين كانت تستخدم كمراكز لإيواء الجنود خلال فصل الشتاء. كما بينت الدراسة ضعف الاستفادة السياحية من هذه المنشآت نتيجة الإهمال، وقلة الاستثمار، وضعف الوعي بأهميتها التراثية. الاستنتاجات: خلصت الدراسة إلى أن القشلات تعد من المعالم التراثية القادرة على دعم التنمية السياحية في المنطقة إذا ما أعيد تأهيلها وتوظيفها ضمن خطط مدروسة. وأوصت بضرورة حماية هذه المعالم ودمجها في خارطة السياحة الثقافية بوصفها جزءا من الهوية المعمارية والتاريخية لإقليم كوردستان.
Interdependencies and/or Links between the Territorial Economic Intelligence System and the Development of Tourism
This work aims to study the nature of the links and/or interdependencies existing between the territorial economic intelligence system and the development of the tourism sector, With reference to the case of Algeria. This work is intended to be analytical, with regard to the relationships that can be woven between tourism, territories and economic intelligence. The inventory relating to the adoption of economic intelligence in tourism, in Algeria, shows that the country is lagging behind, despite the efforts made and the resources allocated. The study resulted in identifying the nature of the relationship between the variables of the analysis but also the proposal to shed light on the elements hindering the establishment of economic intelligence systems for tourist territories.
أهمية الاستثمار السياحي في التنمية الإقتصادية: دراسة حالة الجزائر
تعاظمت أهمية النشاط السياحي في العالم خلال العقود الأخيرة بالنظر لما أصبح يمثله من مورد اقتصادي هام يضاهي واردات النشاطات الاقتصادية التقليدية، بل إن مداخيل الأنشطة السياحية أصبحت تمثل المورد الرئيسي لعدد من الدول كمصر وتونس ولبنان وسنغافورة على سبيل المثال. وتهدف هذه الورقة البحثية لمعرفة واقع وأهمية الاستثمار السياحي في التنمية الاقتصادية في الجزائر، مستخدمين في ذلك المنهج الوصفي التحليلي من خلال وصف وتحليل واقع الاستثمار السياحي في الجزائر، ومدى مساهمة السياحة في الدخل الإجمالي الخام، بالإضافة لمدى مساهمة السياحة في توفير فرص العمل بصفة مباشرة أو بصفة إجمالية. ولقد خلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من المقومات الهائلة التي تملكها الجزائر، فان الإمكانيات السياحية المتوفرة لم تحقق الكفاءة المتوقعة لهذا القطاع من حيث العائدات السياحية وفرص التشغيل والمساهمة في الناتج الإجمالي.
تأهيل القرى التراثية وتوظيفها في تنمية السياحة المستدامة
تسلط هذه الورقة العلمية الضوء على أربع قرى تراثية في جنوبي الأردن هي على التوالي: قرية ضانا في لواء بصيرا التابع لمحافظة الطفيلة، وقرى: الطيبة (طيبة زمان)، والنوافلة (بيت زمان) و(إلجي) في لواء البترا التابع لمحافظة معان (أنظر الشكل رقم: 1)، وقد تم تطوير، واستثمار هذه القرى من قِبل القطاع الخاص حتى أصبحت مواقع جذب سياحية متميزة، وذلك من خلال توظيف تراثها العمراني ضمن الخدمات المعروضة للسياح داخلياً وخارجياً. وخلال مدة وجيزة أصبحت الفعاليات السياحية في هذه القرى التراثية من أهم الموارد الاقتصادية الرئيسة التي ساهمت في تنمية المجتمعات، والمؤسسات المحلية، والشعبية إذ انتفع بريعها السكان المحليون، والمستثمرون على حد سواء.
دور الإعلام في التنمية السياحية المستدامة
كشف البحث عن دور الإعلام في التنمية السياحية المستدامة. اقتضت طبيعته الاعتماد على المنهج الاستقرائي بما يخدم مشكلة وأهداف البحث في اعتبار الإعلام أحدى وسائل زيادة الطلب على التنمية السياحية المستدامة وتنشيطها داخل الدول. تنقسم خطة البحث إلى أربعة مباحث وهي: التنمية السياحية المستدامة، دور الإعلام في زيادة الطلب على السياحة، دور الإعلام في جذب الاستثمار السياحي، دور الإعلام في التصدي لمعوقات السياحة. مختتمًا بالإشارة إلى أن الإعلام ينبغي أن يقوم بدور كبير في تصحيح المفهوم الخاطئ الشائع لدى كثير من المسلمين بعدم مشروعية السياحة في الإسلام. والأدلة من القرآن والسنة الصحيحة تدل على مشروعية النشاط السياحي طالما أنه قد روعي فيه الضوابط الشرعية لممارسته، وهي: ضابط المشروعية، وضابطا المحافظة على القيم العقائدية والأخلاقية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دور التغيير التنظيمي في الحد من معوقات الاستثمار السياحي الأجنبي ولاية سكيكدة أنموذجا
هدفت هذه الدراسة إلى توضيح دور التغيير التنظيمي في الحد من معوقات الاستثمار السياحي الأجنبي، باعتباره مصدرا للتمويل الخارجي ووسيلة للنهوض بقطاع السياحة والمساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني، حيث اعتمدنا ولاية سكيكدة نموذجا وقد توصلت الدراسة إلى أن الاستثمار السياحي الأجنبي بالجزائر ضعيف لا يرقى إلى مستوى الطموحات رغم الجهود المبذولة، حيث يواجه العديد من المعوقات أهمها: كثرة الإجراءات الإدارية وانتشار الفساد والبيروقراطية؛ جملة القوانين الاستثمارية التي لا تساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية. ويظهر دور التغيير التنظيمي في مدى مساهمته لجذب الاستثمار الأجنبي من خلال تدريب الأفراد وإكسابهم قدرات علمية واستخدام وسائل الاعلام والاتصال للترويج السياحي، بالإضافة إلى سن قوانين استثمارية جديدة تشجع المستثمرين الأجانب وهذا ما تعتمده ولاية سكيكدة في إطار المخطط التوجيهي للتهيئة السياحية.