Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,682 result(s) for "الإستراتيجية الدولية"
Sort by:
العمق الاستراتيجي للسياسة الدولية
سيجيب البحث عن التساؤل الأساسي الآتي: هل يمكن للعمق الاستراتيجي للسياسة الدولية في ضوء الأبعاد الثلاثة (الغاية -الاختيار-الضرورة) أن يفسر أدبيات السياسة الدولية؟ فأهمية البحث تنبع من مكانة الأبعاد الثلاثة الغاية والاختيار والضرورة في تفسير حراك الاستراتيجيات في النظام الدولي ويسلط هذه البحث الأضواء على الإشكالية الدائرة فيما يتعلق بالعلاقة بين الغاية، والاختيار، والضرورة في الاستراتيجية الدولية، وإلى أين وصلت هذه الإشكالية؟ وتحقيقاً استخدمت المنهج التحليلي الذي يركز على تحليل الظواهر/ الوقائع الاستراتيجية التي يثيرها موضوع البحث، والتطرق إلى أهم النظريات في الاستراتيجية الدولية وكيفية فهمها لحراك النظام الدولي. ويتناول البحث التطبيقات العملية لمفهوم الغاية-الاختيار-الضرورة في السياسة الدولية من خلال تحديد أسس ومعايير اختيار الحراك الاستراتيجي، وغاية بناء الاستراتيجية، وضرورات أداءها، وصولاً إلى إمكانية إيجاد قراءة استراتيجية قادرة على التنبؤ بالمستقبل. وخلصت الدراسة إلى أن التغيير الدولي المستمر يدفع باستمرار إلى ابتكار نظريات جديدة استخدمت فيها مؤشرات الأداء الاستراتيجي؛ لإيجاد حالة من التوازن والاستقرار الدولي، لتحكمهم (مفكري السياسة الدولية) فكرة هي أن هناك تقارب في حراك الاستراتيجيات الدولية، انطلاقاً من أن الغاية الاستراتيجية تتحكم بالاختيار التفاعلي، وأباحت الضرورات المحرمة لشغل حيز في الاستراتيجية العالمية.
وضع عتبة التسليح
يُركز هذا البحث على التهديد النووي الجديد الذي تشكله إيران من خلال وضع عتبة التسليح. يُناقش البحث التطورات الأخيرة في البرنامج النووي الإيراني، مع تحليل للأبعاد السياسية والأمنية لهذا التطور. كما يُقدم البحث رؤية معمقة لتداعيات هذا التهديد على الاستقرار الإقليمي والدولي، مع استعراض للخيارات المتاحة أمام المجتمع الدولي للتعامل مع هذه القضية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
أدوات السياسة الخارجية الأردنية في خدمة الدور الاستراتيجي للمملكة الأردنية الهاشمية
يتناول هذا المقال أدوات السياسة الخارجية الأردنية الرئيسية، ويبين دور مختلف مواقع القرار والسلطة في البلاد فيها، ويكشف المقال أهمية هذه الأدوات وانطلاقها من الواقع الجيوسياسي للمملكة في تحقيق دور استراتيجي لها في المنطقة وعلى مستوى السياسة الدولية، ويظهر التحليل أن القدرة الأردنية على تحقيق مصالحه العليا وبلورة دور استراتيجي مهم متاحة في ظل هذه الأدوات والقدرات السياسية والجيوسياسية للأردن.
الاستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب في المنطقة العربية بين المقاربات النظرية وواقع السياسات الدولية
تمر ظاهرة الإرهاب بتغيرات غير مسبوقة في المنطقة العربية، أدت إلى مقاربات متباينة لمكافحة التحديات ولاسيما بعد هزيمة \"داعش\" والخروج من حكم العراق وسوريا، فالأسباب التي أدت إلى تنظيم الدولة الإسلامية -الاضطرابات السياسية والتوترات الطائفية- لن يتم معالجتها في وقت قريب. الأمر الذي يؤدي إلى أزمات دولية؛ فالصراعات بين العرب والأكراد، الشيعة والسنة، والقوى المجاورة \"إيران وتركيا\" تتصاعد؛ فالمنتصرين بإمدادات الأسلحة التي تقدمها الحكومات الأجنبية يتجهون إلى تعظيم المكاسب. هذا بالإضافة إلى تنافس الولايات المتحدة الأمريكية مع الحكومة السورية والقوات الإيرانية للسيطرة على امتداد الصحراء في شرق البلاد. الأمر الذي اظهر أهمية تفعيل استراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب بتنسيق دولي؛ لأن المصالح الضيقة في المكافحة يزيد من تعميق وامتداد حدة التهديدات الإرهابية على المستوي العالمي. الهدف: مكافحة تصاعد ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية، بتقديم آليات عملية لتجاوز الفجوة بين المقاربات النظرية وواقع أزمات السياسات الدولية، وذلك بإعادة تقييم دور التنسيق الدولي كآلية للمكافحة المتاحة. الإشكالية: إلى أي مدى يمكن للعمل العربي المشترك تقديم تنسيق إقليمي، لسيادة الدول أثناء التصدي للتحديات الدولية؛ لمكافحة ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية. المنهج: (التاريخي، الوصفي التحليلي، أداة تحليل المضمون). تقسيمات الدراسة: المحور الأول- مكافحة الإرهاب \"دوليا\" بين استمرارية وتغيير النظرية. المحور الثاني- أزمة التحولات السياسية وأثرها علي مكافحة الإرهاب في المنطقة العربية. المحور الثالث- نحو آليات تفعيلية لمكافحة الإرهاب في الدول العربية.
الدور الأفريقي لمصر
يتناول هذا التقرير التوجه الاستراتيجي التاريخي والحديث لمصر في أفريقيا، بما في ذلك حوض النيل والقرن الأفريقي، وكان ينظر إلى القارة على أنها مصدر للتجارة والنفوذ والقوة، وفي الوقت نفسه تهديد محتمل لحضارة وادي النيل في مصر، وتشهد أفريقيا في مرحلة ما بعد الاستقلال توترات وصراعات مستمرة، مما يؤدي إلى تفاقم أزماتها الاقتصادية والسياسية والإنسانية المعقدة. في ظل هذا السياق، تتنافس القوى العالمية والإقليمية باستمرار من أجل السيطرة، مدفوعة بأهمية أفريقيا الجيواستراتيجية، على أن السياسات النيوليبرالية منذ سبعينيات القرن العشرين، فضلاً عن تداعيات أحداث الربيع العربي عام 2011، أدت إلى ابتعاد مصر عن محيط دائرتها الأفريقية، مما سمح للقوى الصاعدة في أفريقيا والشرق الأوسط بالتأثير على الموقف الاستراتيجي لمصر. ويثير هذا التطور أسئلة رئيسية: كيف تطور دور مصر الأفريقي؟ ما هي التحديات الحالية؟ كيف يمكن لمصر توظيف قوتها الناعمة بفعالية في أفريقيا؟ يحاول التقرير مناقشة هذه التساؤلات، مع الإشارة إلى أهم العوامل والأبعاد التي شكلت توجهها الاستراتيجي جنوب حدودها الوطنية، وكيف تراجع دورها الأفريقي في العقود الأخيرة، وتداعيات ديناميكيات القوة الناعمة في ظل تحديات متعددة الأوجه، بما في ذلك تهديدات الأمن المائي، والتنافس الدولي والإقليمي، والقيود الاقتصادية في التجارة والاستثمار مع أفريقيا، ويؤكد التقرير على حاجة مصر إلى صياغة استراتيجيات شاملة والمشاركة في شراكات إقليمية، حيث أنه من خلال الاستفادة من خبرتها التاريخية والتكيف مع الظروف المتطورة، تستطيع مصر تأمين مصالحها بشكل استباقي وممارسة نفوذها في المشهد المتطور في أفريقيا.
انتشار القوة ودلالات الإفصاح عنها استراتيجيا
تمثل القوة مفهوما مركزيا في موضوعات علم السياسة. وهي الكاشفة عن مكانة الدول وأدوارها في النظام الدولي، وهي خير وسيلة في تحديد وضع الدولة بدلالة إمكاناتها في التأثير في المنظومة العالمية. بناء على ذلك لم تخف الدول وخاصة تلك التي لديها عناصر قوة كبيرة والراغبة بممارسة أدوار خارج حدودها الجغرافية في توظيف مختلف أشكال قوتها لأجل التأثير في فضاءات استراتيجية تسوغ لها مهمة الاعتراف بها من قبل الدول كافة وخاصة الكبرى منها بالمكانة الإقليمية والدولية التي ترغب بها. وهذا في الحقيقة يتم على وفق أداء استراتيجي مختزل بوسائل كاشفة عن طبيعة تحركاتها في مناطق النفوذ التي تنشط فيها، وهذه الوسائل تتمثل من خلال مفاهيم: التدخل أو الاحتلال أو التمدد أو التأثير المستدام وغيرها من الوسائل التي توظف من خلالها الدولة مبدأ انتشار قوتها في البيئة الجيو- استراتيجية التي تمتد لما بعد حدودها الجغرافية المعلنة.
الطموح النووي الإيراني وتأثيره على أمن منطقة الخليج العربي
خلال العقود الأخيرة تصاعدت المواقف الدولية والإقليمية المعارضة للبرنامج النووي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية ومازال يشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة وخاصة منطقة الخليج العربي، وتثار التساؤلات حول حقيقة الغرض من هذا البرنامج هل هو موجه ضد الدول المحيطة والمتربصة بإيران أم أنه ردعا إقليميا للسيطرة على منطقة الخليج والمنطقة العربية وأيضا بشأن طبيعة الدوافع المحركة له. أحدثت التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني يوما بعد يوم بوتيرة عالية هاجسا لدى صناع القرار الخليجيين، كما يعد هذا البرنامج من أهم القضايا التي تشغل الرأي العام الدولي، وقد أقترب تحقيق الحلم الإيراني الذي ظل محاطا بالغموض والتعتيم، الأمر الذي شغل الباحثين ومراكز الأبحاث والتفكير حول ماهية إيران واستراتيجيتها في تعاملها مع ملفها النووي
النظام العالمي الجديد والاستراتيجية العالمية للولايات المتحدة الأمريكية خلال إدارة الرئيسين الأمريكيين بوش وجورج دبليو بوش 1989 - 2009
عمدت هذه الدراسة إلى وصف وتحليل الإستراتيجية الأمريكية العالمية في عهد كل من الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش 1989 - 1993، والرئيس جورج دبليو بوش 2001 - 2009 منذ انهيار نظام الحرب الباردة ونظام الثنائية القطبية عام 1991، ومن ثم اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية في عهد كلا الرئيسين إستراتيجية عالمية جديدة تتمثل بتبني نظام عالمي جديد وإستراتيجية أمريكية عالمية تعتمد كلياً على القوة العسكرية في تحقيق أهداف السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ولقد ركزت الدراسة على وصف دوافع وآليات السياسة العالمية للولايات المتحدة وتحليلها واعتمادها منهج القوة في تحقيق سياساتها العالمية في العالم بشكل عام وفي العالم الثالث بشكل خاص. ولقد كان الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق والتبريرات الأمريكية التي بنيت على ما يسمى بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، كما كان الحال في المسألة العراقية، ومحاربة الإرهاب كما كان الحال في المسألة الأفغانية، ومن ثم تقسيم العالم إلى محور مقبول وآخر مرفوض من قبل الولايات المتحدة الأمريكية دوراً في اعتماد فرضية \"من لم يكن مهنا فهو ضدنا\". ولقد خلصت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية في عهد كلا الرئيسين جورج بوش وجورج دبليو بوش قد أرادت عولمة الأيديولوجية والقيم الأمريكية على أنها تصلح عالمياً وأن على العامل تبني النموذج الأمريكي حيث سعت إدارة الرئيسين إلى تطبيق ذلك منفردة معتمدة على مقدراتها العسكرية الأقوى في العالم.