Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
88 result(s) for "الإسرائيليون علم نفس"
Sort by:
سيكولوجيا المحارب الإسرائيلي : هكذا يفكرون .. هكذا يستعدون
ناقش هذا الكتاب التكوين النفسي للمحارب الإسرائيلي، عن طريق دراسة عدة أمور ساهمت في تشكيل هذا التكوين، وقد ناقش الكاتب هذه الأمور من خلال طرحه لاثني عشر موضوعا، وهي كالتالي : الجيتو اليهودي وأثره في تحديد مكونات الشخصية اليهودية، بداية عصر التنوير اليهودي وظهور \"الهكسالاه\"، فشل الحل الاندماجي التنويري وظهور الحركة الصهيونية، جيل \"الحالوتس\"، هل هناك شخصية يهودية إسرائيلية ذات تكوين سيكولوجي موحد ؟، شعور الاستعلاء والدونية في التكوين السيكولوجي اليهودي، التوحد بالمعتدي وآثاره على السيكولوجية اليهودية، العدوانية اليهودية ضد العرب وأثرها في التكوين السيكولوجي اليهودي، مؤسسات التنشئة الاجتماعية ودورها في تكوين السيكولوجية اليهودية، السابرا أو الساباريم، من هم وكيف يخطط لهم ؟ !، الكيبوتز مفرخة إسرائيلي المستقبل، وفكرة الحرب والسلام وأثرها في السيكولوجية اليهودية.
فاعلية برنامج إرشادي جمعي في خفض مستوى الرهاب الاجتماعي لدى الأطفال المتضررين من الحرب الإسرائيلية في المناطق الحدودية بقطاع غزة
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة فاعلية برنامج إرشادي جمعي يستند إلى النظرية المعرفية السلوكية في تحسين مستوى الرهاب الاجتماعي لدى عينة من الأطفال المتضررين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في المناطق الحدودية، ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة باستخدام مقياس الرهاب الاجتماعي من تأليف رولين و وي (Raulin & Wee 1994)، وتعريب \"الدسوقي\" وتقنينه على البيئة المصرية، ثم قامت الباحثة بتعديله وتقنينه على البيئة الفلسطينية، كما طورت الباحثة برنامجاﹰ إرشادياﹰ يتكون من ثلاث عشرة جلسة، اعتمدت في مجملها على عدد من تقنيات التدخل في النظرية المعرفية السلوكية، حيث تراوحت المدة الزمنية للجلسة الواحدة بين40-45دقيقة. وتكونت عينة الدراسة من (40) طفلاً، تراوحت أعمارهم ما بين (13-15) سنة ،ممن تضرروا من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في المناطق الحدودية بالمنطقة الشرقية من محافظة خان يونس، وقد تم تقسيم العينة عشوائياً إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، حيث بلغ عدد أفراد كل مجموعة (20) طفلاً، وقامت الباحثة بإجراء اختبار قبلي، للتأكد من تقارب المجموعتين التجريبية والضابطة في متوسط درجاتهم على مقياس الرهاب الاجتماعي، ثم تم تطبيق البرنامج الإرشادي على المجموعة التجريبية، في حين لم يتلق أفراد المجموعة الضابطة أي تدريب على البرنامج. وبعد انتهاء البرنامج تم تطبيق الاختبار البعدي، ثم بعد ثلاثة أسابيع تم تطبيق اختبار المتابعة، وللإجابة عن فرضيات الدراسة تم استخراج المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختـبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى α ≥ 0.05 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على كل من الاختبار البعدي، واختبار المتابعة في مستوى الرهاب الاجتماعي، حيث أظهرت المجموعة التجريبية انخفاضا في مستوى الرهاب الاجتماعي مقارنةً بالمجموعة الضابطة، ويستنتج من ذلك أن للبرنامج الإرشادي تأثيراً إيجابياً في خفض مستوى الرهاب الاجتماعي لدى الأطفال المتضررين من الحرب في هذه الدراسة.
بلاغة الجمهور
لم يعد متلقي الخطاب مجرد قارئ عابر يكتفي بالقراءة الطافحة؛ ولكنه أضحى متلقيا ناقدا ذا بصر وبصيرة يفضح سياسة اللعب بالكلمات، كما أنه قوى مناعة الاستجابة الفاحصة لما يتقاطر عليه من خطابات بعد أن أدرك أن القول لا يصدقه العمل، بعيدا عن الشرط الأخلاقي، وفي منأى عما هو سائد ضمن أحياز المجال التداولي الحقيقي؛ وهو ما جعل البوصلة يتغير مسارها من الاهتمام التقليدي بالخطيب إلى مديات ممتدة تدين بالولاء للجمهور الذي أصبحت له القدرة على إنتاج خطابات مضادة تبرز ما يمتلكه من إمكانات تأويلية وتنفض عنه الصور النمطية 1 Stereotypes التي حاصل أمرها أنه جمهور \"بليد\" لا يمتلك رؤية نقدية. ولنا أن نتتبع ما تعج به وسائل التواصل الاجتماعي من استجابات تشكيلية وأيقونية ولغوية لندرك أننا أمام طرف فاعل ونشط في العملية التخاطبية، يمتلك ملكة الفهم والتحليل والتأويل، ويعمل على تشبيك استجاباته داخل نسق متضام ذي نفوذ رمزي يصمد أمام موجهات التأويل التي يتحكم فيها صانع الخطاب ويتغيا من ورائها قولبة الفهوم لتتوافق مع المآلات التأويلية الصانعة لملامح الجمهور. ولعل السبب في هذا الوعي الكبير هو الانتقال من خطاب الفرد إلى خطاب الجمهور الذي أصبحت له بلاغته في التواصل الجماهيري المعاصر.
الاضطرابات السلوكية لدى أطفال أسر المعتقلين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم من وجهة نظر الأمهات
هدفت هذه الدراسة التعرف الى أهم مظاهر المشاكل السلوكية المنتشرة بين الأطفال من وجهة نظر الأمهات، وتحديد الفروق في المشاكل السلوكية لدى الأطفال تبعا للعمر، ومكان السكن، والجنس، والمستوى التعليمي للأم. تكونت عينة الدراسة من (201) أما من أمهات أطفال أسر المعتقلين في محافظة بيت لحم، تم اختيارهن بطريقة العينة الطبقية العشوائية. وتمت معالجة البيانات إحصائيا عن طريق حساب المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار(ت)(T-test)، وتحليل التباين الأحادي - (One Way ANOVA) ،واختبار توكي (Tukey)، ومعامل الارتباط بيرسون (Pearson Correlation). تم استخدام استبانة خاصة من إعداد الباحثين وتم التأكد من صدقها وثباتها. وأظهرت النتائج أن درجة المشاكل السلوكية لدى أطفال أسر المعتقلين الفلسطينيين في محافظة بيت لحم من وجهة نظر الأمهات كانت متوسطة، حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي لأداء افراد العينة على اداة الدراسة (3.35). وان أهم مظاهر المشاكل السلوكية تمثلت في اضطرابات الخوف، بينما كان السلوك العدواني أقلها. كما كشفت الدراسة عن وجود فروق في درجة الاضطرابات السلوكية تبعا لعمر الطفل وكانت لصالح الأطفال ذوي الأعمار (9.1_ 12سنة) على الدرجة الكلية. ولم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية في الاضطرابات السلوكية تعزى لمتغير الجنس، ومكان السكن، ومستوى دخل الأسرة، ومستوى تعليم الأم.