Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "الإسكندرية (مصر) قصص"
Sort by:
لا أحد ينام في الإسكندرية
الرواية ترتكز على عدة محاور أولها وصف الحياة الاجتماعية والسياسية والفنية في الإسكندرية إبان الحرب العالمية الثانية وثانيها هو وصف للأحداث العسكرية بين قوات المحور والتحالف في افريقيا وثالثا العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في بعض الجوانب كالحب والزواج تركز الرواية غالبا على الجو العام أكثر من الأحداث ستجد أحيانا صفحة تلو أخرى تعرض تباعا أحداثا بسيطة كعرض فيلم جديد أو حفلة أميرة من الأميرات أو ارتفاع أسعار الغذاء.
لاتزال الإسكندرية تحكي
قدم المقال موضوع بعنوان لا تزال الإسكندرية تحكى. وتناول المقال الأعمال القصصية التي قدمت في مشروع الإسكندرية تحكي والكتابات النقدية التي تناولتها، ويعد هذا المشروع ثمرة تعاون مبارك بين بين مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ومجلة (أدب ونقد) العريقة، بغرض اكتشاف المواهب المبدعة في مجال القصة القصيرة بالإسكندرية، ويحقق المشروع العديد من الأغراض مثل التعرف إلى الأصوات الجديدة إبداعاً ونقداً، وتجسير الهوة بين المبدعين وبين النقاد، وكذلك بين الأجيال المختلفة بعضها وبعض. وذكر أن مصر التي لا تعقم أبداً عن تقديم المبدعين في شتى المجالات تطالبنا بأن نكون عيناً تبحث عنهم، ويداً تمتد إليهم، تعبد لهم الطريق وتضيئه. واختتم المقال بأن تعاون مؤسستين ثقافيتين كبيرتين، مثل مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية ومجلة أدب ونقد في سبيل تحقيق هذه الغاية يقدم مثلاً إيجابياً للعمل الثقافي المشترك الخلاق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مجنون الإسكندرية يفتح أوراقه : (سيرة عيسي القديس) : رواية
إذا كنت على أرض الإسكندرية المدينة العظيمة لله ونزلت شارع- مقام سيدي عيسى القديس- وسرت بجوار سور كلية سان مارك العتيق ثم عبرت الطريق عند شارع بورسعيد في اتجاه الكورنيش ستجد على يسارك وعلى بعد خطوات معدودة مكتبة عظيمة اسمها الملاذ مكونة من طابقين ملأى عن أخرها بالشعراء والمفكرين والكتاب والنقاد...، فإذا تخطيت وتجاوزت كل هؤلاء وصعدت للطابق العلوي ستجد في أقصى القاعة رجلا في نحو الخمسين من عمره، عملاق الجسد، عيناه زرقاوان في لون البحر العميق، يجلس في استرخاء حذر على كرسي هزاز يدخن البايب بشراهة ويتأمل- من خلال الواجهة الزجاجية- البحر ومقام وضريح مجنون الإسكندرية ثاويا هناك على يساره وسط مقابر الشاطبي الأثرية اليونانية، هذا الرجل هو بمثابة الأب الروحي لهذا المتحف المفتوح.
الإسكندرية في حكايات ألف ليلة وليلة وتجسيد دورها الحضاري في مواجهة الفرنجة
شكلت الإسكندرية جزءاً هاماً من الصورة التي رسمتها حكايات ألف ليلة وليلة للمواجهة الحضارية بين الشرق والغرب، وقد تكلفت المرحلة الثالثة من مراحل الحكايات وهي مرحلة \"الليالي المصرية\" التي تأتي بعد مرحلة \"الليالي الهندية\" و\"الليالي البغدادية\" تكلفت برسم صورة حية نابضة للإسكندرية ومجتمعها المختلطة الذي تضمن الحوار فيه صور مختلفة لثقافات العصور الوسطى. وسنحاول في مقالين متتالين تجسيد هذه الصورة من ناحية الحوار العاطفي وما يرتبط من صراعات ساخنة، ثم الصراع الصناعي والتجاري وصوره الهادئة في المقال التالي.
ملائكة الإسكندرية : رواية
من وقف في شرفة الطابق الأعلى بفندق سيسيل فجرا في شهر مارس، إن لم يخش الريح البحرية أو رعشة قد تصيبه من بقايا رطوبة الليل، كانت جائزته صفحة من الرصاص المصقول مترامية الأطراف يرسم عليها الموج خطوطا بيضاء تولد وتموت في رقصة رتيبة تحت سماء رمادية باهتة، فأحس بأنه يشارك في طقس مقدس هو ميلاد الضوء، بل بأنه جزء من ذلك الضوء الوليد.لكن الرجل الواقف في الغرفة العليا لا يرى ذلك ولا به يحس. فظهره للشرفة والستارة مواربة لا تدخل من الضوء الأبيض إلا ما يلزمه لقراءة الورقة، الورقة التي ترتجف بين أصابعه، ولرؤية الصورة الفوتوغرافية المصاحبة للرسالة.