Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "الإسلاموفوبيا أوروبا"
Sort by:
واقع الإسلاموفوبيا في أوروبا بعد أحداث 2015 .. فرنسا إنموذجا
هدف البحث إلى الكشف عن واقع الإسلاموفوبيا في أوروبا بعد أحداث 2015 فرنسا إنموذجاً. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول عرف مفهوم الإسلاموفوبيا، حيث دخل مصطلح الإسلاموفوبيا إلى الاستخدام في اللغة الإنجليزية عام 1997 عندما قامت خلية تكفير بريطانية يسارية التوجه تدعى (رنيميد ترست)، باستخدامه لإدانة مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام والمسلمين. ثم تتبع المحور الثانى أسباب نشوء الإسلاموفوبيا في فرنسا، وتضمنت: الممارسات العنصرية، ودور الكتاب والمفكرين الفرنسيين، وثقل وطأة التاريخ بالكثير من وقائع الصراع بين الإسلام والغرب، ودور اليمين المتطرف، ودور الإسلام الراديكالي في تعزيز ظاهرة الإسلاموفوبيا، وجهل المجتمعات الغربية بتعاليم الإسلامية، ودور المناهج الدراسية. أما المحور الثالث خصص لمعرفة طرق مواجهة الإسلاموفوبيا، من خلال الموقف الرسمي الفرنسي، والمنظمات والجمعيات الإسلامية، والكتاب الفرنسيون المتنورون والمحايدون. واختتم البحث بالإشارة إلى أن مسألة الإسلاموفوبيا تمثل خطورة على العيش الآمن والمشترك بين المسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى في معظم البلدان الغربية، ولاسيما في أوروبا ونموذج الدراسة هذه (فرنسا) طالما بقيت أسبابها لا تحظى بعلاج دائم، وغالباً ما تعالج النتائج فقط بعد كل ممارسة تفرزها الإسلاموفوبيا بفعل أحداث معينة تجرى بين حين وأخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مقاربات غربية للمسلمين في الغرب وللإسلام السياسي
هذا الكتاب مكون من دراستين مترجمتين تنطويان على فائدة للقارئ العربي الذي يرغب في الاطلاع على نماذج من الأدبيات الغربية حول الإسلام والمسلمين وحركات الإسلام السياسي والتعرف إلى رؤى الباحثين الغربيين إزاء تلك الموضوعات وتعرض الدراسة الأولى واقع المسلمين في المملكة المتحدة وتؤكد أن المسلمين هناك لا يعانون التمييز الديني فحسب بل إنهم يعانون الكراهية الدينية (رهاب الإسلام) إلا أن الدراسة تدل أن المسلمين ليسوا وحدهم الذين يمسهم سوء التمييز والكراهية في المملكة المتحدة أما الدراسة الثانية فتتناول أكثر حركات الإسلام السياسي فاعلية وأوسعها انتشارا في العالم وهي حركة الإخوان المسلمون وإذ تنتقد الدراسة سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الحركات الإسلامية التي تضعها كلها في خانة واحدة وتحاج أن حركة الإخوان المسلمين تقارب الاعتدال وتناقض في فكرها النظري وممارستها العملية ما يسمى التيار الجهادي.
الاسلاموفوبيا و صعود اليمين المتطرف في أوروبا
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين صعود اليمن المتطرف في أوروبا وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا. حيث تناولت صعود أحزاب اليمين المتطرف بالإضافة إلى الإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين وأيضا المداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف. فضلا عن مقاربة سوسيوثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية من هي أحزاب اليمين المتطرف والإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين والمداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف ونحو مقاربة سوسيو ثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف .وجاءت النتائج مؤكدة علي ان أدي التطور الاجتماعي والسياسي بعد عصر التنوير في أوروبا إلي الاعتقاد في الوعي الجمعي الأوروبي بضرورة انسحاب الدين من الحياة العامة وبان الحداثة تؤدي حتما إلي العلمانية لذا ،وعلي الرغم من ان أوروبا قد قبلت بالمهاجرين المسلمين إلا أنها لم تقبلهم كما هم بدينهم وثقافتهم التي يجادلون أنها تتعارض مبدئيا مع قيم الحرية والديمقراطية والعلمانية وبالتالي لا يعكس الحديث عن العداء للإسلام في أوروبا حرية التعبير والنقد بل هو اقرب إلي تكوين نمطي مسبق ينطلق من فهم خاطئ للإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ضد الإسلاموفوبيا = Against Islamophobia : العنصرية ضد المسلمين في أوروبا وآثارها الاجتماعية
يعد مؤلفا كتاب \"ضد الإسلاموفوبيا : العنصرية ضد المسلمين في أوروبا وآثارها الاجتماعية\" بيترو باسو، وفابيو بيروكو، الصادر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن، بترجمة زينب سعيد، وربيع ونيش، في تقديمهما الترجمة العربية، أن الإسلاموفوبيا تجاه الشعوب العربية والإسلامية، والمهاجرة في أوروبا، عموما، وإيطاليا خصوصا، هي \"فيروس خطير أضحى أكثر حدة في أوروبا منذ أكثر من عقدين ونيف\". ويربط المؤلفان ظاهرة الإسلاموفوبيا بالاستعمار الأوروبي الطويل، لكن العقدين الأخيرين-حسب المؤلفين-شهدا قفزة كمية ونوعية جعلته يصبح شكلا عنصريا أكثر انتشارا في عصرنا، ورأس حربة عنصرية الدولة، والتعبير الأكثر حدة للعنصرية المؤسساتية للعصر الليبرالي الجديد، وقد أصبح مكونا هيكليا للمجتمعات الغربية، والجانب التأسيسي لأنشطة المؤسسات الاجتماعية المختلفة، مثل هياكل الدولة، ووسائل الإعلام، والأحزاب، والعنصر العضوي لنظام اللامساواة.
الإرهاب صناعة غير إسلامية
استعرض المقال حوار للدكتور الجعفراوي ل\" الوعي الإسلامي\" بعنوان \" الإرهاب صناعة غير إسلامية\". واستعرض المقال التساؤلات التي تم مناقشتها في الحوار والتي تمثلت في، السؤال الأول: بداية شهدت السنوات الأخيرة تنامياً لظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، نرجو منكم بيان أسباب انتشار هذه الظاهرة، وكيفية مواجهتها. السؤال الثاني: ما مدى تأثر المسلمين المقيمين في أوروبا بالإسلاموفوبيا. السؤال الثالث ما مدى تأثير الهجمات الإرهابية التي يتبناها المتطرفون الذين يرفعون شعار الإسلام على المسلمين المقيمين في الغرب. السؤال الرابع البعض يوجه الاتهامات إلى المراكز الإسلامية في الغرب بأنها سبب في تفريخ الإرهاب. السؤال الخامس برأيك هل هناك أطراف تسعى إلى إفساد العلاقة بين المسلمين والغرب والعمل على إيقاع الفتنة. السؤال السادس برأيك ما الأسباب الحقيقية التي أدت إلى التطرف والإرهاب، وهل هي أسباب دينية أم سياسية أم اقتصادية. واختتم المقال مستعرضاً آخر سؤال تم مناقشته في الحوار والذي نص على \" قلتم أن من أسباب انتشار الأفكار المتطرفة، قصور الخطاب في علاج قضايا المجتمع، كيف يمكن تفعيل دور الخطاب الديني في مواجهة التطرف والإرهاب\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
‏الخوف المتبادل بين الإسلام والغرب : ‏نحو مقاربة تأصيلية وتفكيكية لظاهرة الإسلاموفوبيا
إن الهدف الجوهري من تأليف هذا الكتاب هو مقاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا عبر تفكيك جملة من المفاهيم المتقاطعة معها وإعادة تركيبها بما يقتضيه السياق السوسيو-ثقافي والإبستيمولوجي الجديد، لأن التحولات المتسارعة التي شهدها الربع قرن الأخير لم تعد تتعلق بالبنية الاجتماعية فقط، بقدر ما تجاوزتها إلى البنى المعرفية والفكرية والبيداغوجية. كما أن مرحلة التعددية التي ولجتها المجتمعات الإنسانية المتقدمة أسفرت عن نشوء فلسفة التعددية التي باتت تشكل تيارا مهما داخل فلسفة الأديان وحوار الثقافات، ما يقتضي منا تجاوز البعد الأحادي في نظرتنا إلى الوجود والأشياء والآخر، واستبداله بالمقاربة التعددية التي تتأسس على التبادل والتفاعل والانفتاح. ثم إن التفكيك المعتمد في هذا الكتاب يستفيد بشكل ما من تفكيكية الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا الذي يدمر البنية ثم يعيد بناءها، في حين نحتفظ نحن بالبنية الأصلية ونلحق بها بعدا إضافيا، وهو بعد التبادل، الذي يحضر في مختلف المفاهيم والعلائق والمستويات الخاصة بثنائية الإسلام والغرب. ونسعى إلى استجلاء هذا البعد \"التبادلي\" وتأكيده في تعاطينا مع الآخر الغربي، حتى نتجاوز البعد الأحادي والقطبي الذي يحكم أغلب المقاربات العربية الإسلامية التي اشتغلت على قضايا الإسلام والغرب. وقد تم عنونة هذا العمل الفكري بـ : الخوف المتبادل بين الإسلام والغرب، ويليه عنوان فرعي يكشف عن طبيعة المقاربة المعتمدة فيه، وهي مقاربة تأصيلية وتفكيكية لظاهرة الإسلاموفوبيا. وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام كبرى، تتوزعها ستة عشر فصلا ومباحث متنوعة، بالإضافة إلى مقدمة وتمهيد حول الحاجة إلى مقاربة جديدة وخاتمة.
الإسلاموفوبيا في أوروبا
 الإسلاموفوبيا \"الخوف من الإسلام\" هو مشروع مسيحي صليبي قديم جديد يؤمن بـ\"نظرية المؤامرة\"، وبأن الإسلام عدو الغرب الأوروبي.  لقد تم استغلال الصورة النمطية السلبية للإسلام، منذ الماضي وحتى الآن، لحشد الرأي العام الأوروبي الشعبي والرسمي ضد الإسلام والمسلمين بحجة أن الإسلام هو العدو الأول للثقافة الأوروبية وأوروبا والعالم أجمع.  لقد أصبح مصطلح الإسلاموفوبيا أيدولوجية شعبية وسياسية تدعو إلى الفضاء الآخر والتمييز ضده، بل والتخلص منه.  إن صراع الغرب الأوروبي مع الإسلام ما هو إلا صراع بين \"الغرب الجيد\" و \"الإسلام الشرير\".
اليونان والعرب وأوروبا : عن الإسلاموفوبيا الفكرية
هذا الكتاب يؤكد عبر فصوله أن ظاهرة الإسلاموفوبيا قديمة في أوروبا لكن الجديد فيه هو البعد النقدي الذي تراه على سبيل المثال في نقد تناول تاريخ الإسلام والمسلمين في أوروبا على النحو التالي الذي حمل توصيات جيدة توجيه النقد الجذرى لمفاهيم الحضارة والهوية فكلاهما غير تاريخى ليخليا مكانهما في تاريخ المجتمعات للتفاعل بين الثقافات على اختلاف أنماطه.