Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"الإسلاموفوبيا فرنسا"
Sort by:
الماكرونية والإسلام في فرنسا : هل ينجح مشروع صناعة إسلام على مقاس اللائكية؟
تبحث هذه الدراسة الخطاب الفرنسي الحكومي تجاه المسلمين الفرنسيين، وتجاه الدين الإسلامي بشكل أوسع، وتتناول خلفيات الصراع بين فرنسا و \"الإسلام\" في عهد الرئيس ماكرون، ومحركاته وتناقش مسألة محاولات صياغة \"الإسلام المحلي\" التي انتهجتها العديد من الدول، ومن ضمنها فرنسا، كما ترصد حركة المقاطعة الشعبية ومدى فعاليتها، مقارنة بين التجربتين الفرنسية والدنماركية.
L'islamophobie en France et son Impact sur les Musulmans
2023
This research explores the reasons behind the growing phenomenon of Islamophobia in France and its negative impact on the conditions of Muslims, as well as the legitimacy of French practices towards Muslims in light of the understanding of cultural diversity of the others and coexistence with them. Islamophobia has become not only an excessive fear of Islam, but also hatred towards Muslims and anything related to Islamic culture, such as mosques, the Quran, and the hijab, etc. This phenomenon has flourished in France over the past two decades and has become a form of racism and discrimination in the daily lives of Muslims, whether in the media, at work, in politics, or in French society as a whole. The idea of Islamophobia lies in the folds of some French misconceptions about Islam, but its practices are evident in people's attitudes and behaviour. So, that it can appear in committing acts of violence, such as burning mosques, destroying Muslim property, mistreating women wearing hijabs, or insulting cartoons to the Prophet Muhammad and the distortion of sacred Islamic symbols. Therefore, this research conducts an analytical study of this phenomenon with the aim of understanding its reality, how to confront it, and how to help Muslims residing in France resist it and integrate into French secular culture while maintaining their Islamic principles, values, and identity.
Journal Article
العلمانية كبنية عنصرية في سياق الإسلاموفوبيا
2022
تعاين هاته المقالة، العلمانية في فرنسا (اللائكية) وتبحث في الدور الذي تمارسه السلطة في حجب هوية الأفراد المسلمين، وتحييد حضور الدين الإسلامي في المجال العام من خلال استصدار مجموعة من القوانين (مثل قوانين حظر المجاب) وهذا بدعوى حماية الهوية العلمانية للدولة وحفظ الأمن العام. هاته الدراسة تتجاوز القراءة النظرية والمثالية للعلمانية إلى قراءة واقعية وأكثر تطرفا، تتحول فيها العلمانية من بنية مساواتية يتمتع فيها جميع المواطنين بذات الحقوق والواجبات، إلى بنية إقصائية تقصى فيها الهويات البديلة والمختلفة -وفقا لوجهة نظر الدولة-. تنطلق الدراسة من تساؤل رئيسي يتمثل في البحث في الدور الذي لعبته العلمانية في تبرير السياسات المعادية للمسلمين في فرنسا، لتنتهي إلى نتيجة أساسية وهي أن العلمانية الفرنسية تحولت إلى نوع من الأيديولوجيا الهوياتية، والتي تتوافق تحديدا مع هوية محددة (هوية الرجل الأبيض) موجودة مسبقا في المجال العام وترفض استيعاب هويات جديدة أو بديلة.
Journal Article
التسامح الغربي وانعكاساته على الآخر
2023
كشف البحث عن التسامح الغربي وانعكاساته على الآخر-الإسلاموفوبيا بفرنسا أنموذجًا. إن مع بروز ما يسمى (الحرب على الإرهاب) الذي أعقب الحادي عشر من سبتمبر أخذ خطاب التسامح يلعب دورًا مهمًا في رسم الحدود الحضارية/الثقافية، داخليًا وخارجيًا، وفي تصوير الصراعات السياسية على أنها صراعات ثقافوية. ولتحقيق هدف البحث أوضح مفهوم التسامح والإسلاموفوبيا وتحديد أشكالها. كما تتبع الإسلاموفوبيا بين الواقع الاجتماعي والهاجس السياسي الفرنسي، ورصد واقع الإسلاموفوبيا في المجتمع الفرنسي، وحضور هاجس الإسلاموفوبيا في الانتخابات الرئاسية الفرنسية. واختتم البحث بالقول بأن الإسلاموفوبيا لا يمثل تهديدًا للمسلمين فحسب بل تشكل تهديدًا لمبادئ العدالة والمساواة والحرية نفسها، تمامًا بقدر ما تمثل تهديدًا للأمن والوئام الاجتماعي. كما أنها تدوس على إنجازات احتاجت البشرية لتحقيقها قرونًا عدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
الإسلامو-غوشيست ومأزق العنصريين في فرنسا
2021
استعرض المقال موضوع بعنوان الاسلامو-غوشيست ومأزق العنصريين في فرنسا. وتناول فيه نقطتين، جاءت الأولي في الاسلامو-غوشيست الفرنسي وملامحه حيث تحيل حملة وزير التربية على مَن سموهم الاسلامو-غوشيست إلى أمرين، ومنهم ما يرتبط بما يمثله نموذج المثقفين الفرنسيين المناهضين للعنصرية وللتبسيط وللإسقاطات الثقافوية على الظواهر المركبة من مواقف تستدعي ابتزازهم أو ترداد مقولات يخالها مطلقوها تخويفية لهم أو تخوينية. وأشارت الثانية إلى مأزق العنصريين وهواجس الديموغرافيا والتنوع حيث يحمل كل ما ورد إلى الحديث عن المأزق الذي يتخبط فيه الخطاب العنصري في فرنسا جارا إليه الخطاب العام في البلد، وهذا التخبط أو انعدام أفقه ولجوؤه إلى التكرار والاجترار، لا يعني أبدا أن لا أزمة فعلية تصيب شريحة من المسلمين الفرنسيين أو المقيمين في فرنسا لجهة الخيارات الثقافية والتطرف وقمع النساء والانعزال واللجوء في بعض الحالات إلى مسلكيات عنيفة ترتبط بالرموز أو بالكرامات المجروحة. واختتم المقال بالتأمل في ألا تخفف سكاكين قتلة وأعمال همجية جديدة من مآزق العنصريين و\"\"الاسلاموفوبيين\"\" وأن يستمر المتصدون لهم في دفعهم نحو مزيد من القلق والتكرار الخطابي الأجوف والمراوحة السياسية في دائرتهم المفرغة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
فرنسا تخوض حربا صليبية صامتة ضد مسلميها
2022
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان فرنسا تخوض حرباً صليبية صامتة ضد مسلميها. أشار إلى اعتقاد البعض أن الغرب عموماً وفرنساً خصوصاً قد استطاعوا تجاوز القرون الوسطى بحروبها الدينية وتعصبها المذهبي وأن الثورة الفرنسية أحدثت القطعية مع تلك الحقبة الملتصقة بأوروبا النصرانية ومع ذلك الإرث القديم . وتناول جعل اليميني المتطرف من شارل مارتال بطلاً يخوض باسمه وتحت رايته حروبه ضد ما يسميه بالخطر الإسلامي. وعرض سيرة ذاتيه عن شارل مارتال واشتملت على ولدته ووفاته وحكمه لفرنسا وأعماله. وأوضح أن أحزاب اليمين الفرنسي المتطرف ومرشحوها في الانتخابات الرئاسية القادمة نفسها على أنها الحصن الأخير للتصدي للإسلام في فرنسا وفي تغذية متعمدة لمشاعر الإسلاموفوبيا. واختتم المقال بتوضيح أن المتخيل هو عبارة عن العقائد والتصورات والأفكار المسبقة وأحياناً الخاطئة التي تعج بها الذاكرة والتي تم استنباطها في كثير من الأحيان دون تمحيصها وفي غفلة من كل رقابة للعقل عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
واقع الإسلاموفوبيا في أوروبا بعد أحداث 2015 .. فرنسا إنموذجا
2016
هدف البحث إلى الكشف عن واقع الإسلاموفوبيا في أوروبا بعد أحداث 2015 فرنسا إنموذجاً. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول عرف مفهوم الإسلاموفوبيا، حيث دخل مصطلح الإسلاموفوبيا إلى الاستخدام في اللغة الإنجليزية عام 1997 عندما قامت خلية تكفير بريطانية يسارية التوجه تدعى (رنيميد ترست)، باستخدامه لإدانة مشاعر الكراهية والخوف والحكم المسبق الموجهة ضد الإسلام والمسلمين. ثم تتبع المحور الثانى أسباب نشوء الإسلاموفوبيا في فرنسا، وتضمنت: الممارسات العنصرية، ودور الكتاب والمفكرين الفرنسيين، وثقل وطأة التاريخ بالكثير من وقائع الصراع بين الإسلام والغرب، ودور اليمين المتطرف، ودور الإسلام الراديكالي في تعزيز ظاهرة الإسلاموفوبيا، وجهل المجتمعات الغربية بتعاليم الإسلامية، ودور المناهج الدراسية. أما المحور الثالث خصص لمعرفة طرق مواجهة الإسلاموفوبيا، من خلال الموقف الرسمي الفرنسي، والمنظمات والجمعيات الإسلامية، والكتاب الفرنسيون المتنورون والمحايدون. واختتم البحث بالإشارة إلى أن مسألة الإسلاموفوبيا تمثل خطورة على العيش الآمن والمشترك بين المسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى في معظم البلدان الغربية، ولاسيما في أوروبا ونموذج الدراسة هذه (فرنسا) طالما بقيت أسبابها لا تحظى بعلاج دائم، وغالباً ما تعالج النتائج فقط بعد كل ممارسة تفرزها الإسلاموفوبيا بفعل أحداث معينة تجرى بين حين وأخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الحوداث الإرهابية في فرنسا وثقافة ومفهوم الهجرة
2020
هدف البحث إلى التعرف على الحوادث الإرهابية في فرنسا وثقافة ومفهوم الهجرة. وقسم البحث إلى ثلاثة عناصر، تناول الأول المهاجر. وتطرق الثاني إلى الدول المضيفة وثقافة الهجرة السائدة فيها ومفهوم الاندماج ومدي ملاءمتها. وذكر الثالث الوطن الأم والأطر المنظمة لعلاقته بمهاجريه. وناقش الرابع مسألة حرية الرأي والتعبير هل هي مطلقة. وأشار الخامس إلى خطاب الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن الأزمة الراهنة وأثاره. وتحدث السادس عن الإسلاموفوبيا وتأثيرها على اندماج المهاجرين. وأختتم البحث بالتأكيد على ما قاله الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف في صياغة تشريع عالمي يحرم الإساءة للأديان ورموزها ومقدساتها، وقادر على ردع المعتدين على الأديان، وهنا يأتي دور منظمة التعاون الإسلامي بالتنسيق مع الأزهر الشريف والجامعة العربية بطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث هذه المشكلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article