Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
40 result(s) for "الإسلام البلقان"
Sort by:
المسلمون في البلقان : التاريخ والدين والهوية
صدر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث كتاب جديد حمل عنوان \"المسلمون في البلقان.. التاريخ والدين والهوية\" حيث يتابع الكتاب تاريخ المنطقة منذ دخول الإسلام مع بداية العهد العثماني إلى سقوط تلك الإمبراطورية، ثم ظهور الممالك والجمهوريات وكيف نشأ الإسلام وتمدد وماذا بقي منه في منطقة البلقان ؟ مرت منطقة البلقان بهزات كبرى، من حروب السيطرة عليها من قبل العثمانيين ثم الحرب التي عرفت باسم \"حرب البلقان\" (1912)، ناهيك عن الحروب الداخلية على الأساس الاثني والديني وأشدها كانت حرب البوسنة والهرسك، بعد تفتت يوغسلافيا المملكة أولا، ثم الجمهورية الاشتراكية ثانيا وما حصل من مجازر دعت الأمم المتحدة إلى تولي إدارة بعض المناطق هناك وتأتي أهمية موضوع دراسة الإسلام والمسلمين في البلقان لكشف تاريخ وحاضر المنطقة، فما في المكتبة العربية عن إسلامها ومسلميها وبهذا البحث الموسع، يعد قليلا جدا ؛ لهذا سيكون هذا الكتاب مصدرا مهما للدارسين والباحثين في هذا الموضوع ويستهل الكتاب، بعد التقديم، بموضوع \"الإسلام العثماني : التوزيع السكاني للبوسنة على مر العصور\" للمؤرخ والأكاديمي البوسني (أنس بليديا) تحدث فيه عن تاريخ الدولة العثمانية، أو بالأحرى تاريخ القبائل التركية وكيف وصلت السلطة إلى العثمانيين، كرؤساء أقاليم قبل تأسيس الدولة العثمانية وفتح القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية التي ظلت عصية لقرون على الدولة الإسلامية وكم من حروب جرت معها ولم يستطع اقتحامها إلا العثمانيون، في القرن الخامس عشر الميلادي وتعرض الباحث إلى أحوال المسلمين في تلك الفترات، منذ دخول الإسلام إلى البوسنة عام 1463 ميلادية وتحولها من الكاثوليكية إلى الإسلام، ليصبح حتى يومنا هذا الغالبية الساحقة فيها واصفا الإسلام على مختلف اتجاهاته، بما فيها الصوفية وظهور المولوية في سراييفو، دون إغفال الجانب المعماري والفني وأبرزها عمارة المساجد، فالوضع الاقتصادي، حتى ينتهي البحث بكيفية محافظة السكان المحليين على إسلامهم، بعد زوال العهد العثماني، الذي استمر نحو أربعمائة عام.
الإسلام والمسلمون في البلقان
تأتي أهمية موضوع دراسة الإسلام والمسلمين في البلقان لكشف تاريخ وحاضر المنطقة، فما في المكتبة العربية عن إسلامها ومسلميها، وبهذا البحث الموسع، يعد قليلا جدا ؛ لهذا سيكون هذا الكتاب مصدرا مهما للدارسين والباحثين في هذا الموضوع. يستهل الكتاب، بعد التقديم، بموضوع «الإسلام العثماني : التوزيع السكاني للبوسنة على مر العصور» للمؤرخ والأكاديمي البوسني أنس بليديا (Enes Pelidija)، تحدث فيه عن تاريخ الدولة العثمانية، أو بالأحرى تاريخ القبائل التركية، وكيف وصلت السلطة إلى العثمانيين، كرؤساء أقاليم قبل تأسيس الدولة العثمانية وفتح القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية التي ظلت عصية لقرون على الدولة الإسلامية، وكم من حروب جرت معها، ولم يستطع اقتحامها إلا العثمانيون، في القرن الخامس عشر الميلادي. تعرض الباحث إلى أحوال المسلمين في تلك الفترات، منذ دخول الإسلام إلى البوسنة العام 1463، وتحولها من الكاثوليكية إلى الإسلام، ليصبح حتى يومنا هذا الغالبية الساحقة فيها، واصفا الإسلام على مختلف اتجاهاته، بما فيها الصوفية وظهور المولوية في سراييفو، من دون إغفال الجانب المعماري والفني، وأبرزها عمارة المساجد، فالوضع الاقتصادي، حتى ينتهي البحث بكيفية محافظة السكان المحليين على إسلامهم، بعد زوال العهد العثماني، الذي استمر نحو أربعمئة عام.
الاستشراق البلقاني: خصائصه وأثره على المسلمين
يتناول هذا البحث الاستشراق في البلقان التي تضم كلا من ألبانيا والبوسنة والهرسك وبلغاريا والجبل الأسود وكوسوفو ومقدونيا وغيرها، وهي دول تقع جغرافيا بين الشرق والغرب مما أكسبها أهمية بالغة وموقعاً جيداً لاحتضان الثقافات والأديان السماوية السابقة للإسلام كاليهودية والنصرانية مما جعلها محط أنظار المستشرقين. دخلها الإسلام إبان انتشاره في أوربا في القرن الأول الهجري، واستهدفت هذه البلاد الإسلامية في ثقافتها ووثائقها من قبل آلة حربية تحمل روحاً عدائياً ضد الإسلام والمسلمين. وظهرت المعاهد الاستشراقية ومن أبرزها معهد سراييفو الاستشراقي ومعهد بلغراد الاستشراقي وتميز الاستشراق البلقاني بأنه كان عظيم الارتباط بثقافة الشعوب الشرقية. وقد توصل البحث إلى أن العلماء المسلمين قد واجهوا كثيرا من الاعتداءات وتلقت مدرستهم المعتدلة العديد من الضربات المتعمدة وأتلفت كتبهم وحرقت مكتباتهم. وتوصل البحث إلى أن الاستشراق البلقاني يتشابه مع الاستشراق الروسي ويتقاطع معه في كثير من النقاط قد يكون لقرب المسافة بينهما دور في ذلك وأوصى في نهاية هذا البحث بدراسة النتاج العلمي للمستشرقين البلقان أيا كان توجههم، وبذل الجهد للنقد العلمي الهادف للنتاج العلمي للمغرضين. والاهتمام عموماً بنقد كتب المستشرقين وآرائهم حول الإسلام؛ لما فيها الدس والشبهات على الإسلام والمسلمين، وترجمة كتبهم والرد عليها لبيان خطورة الآراء والأحكام التي روجوا لها في كتبهم.
اشتعال التنافس بين دول البلقان حول مقدونيا (1912 - 1913)
هدفت الدراسة إلى الكشف عن اشتعال التنافس بين دول البلقان حول مقدونيا (1912-1913). وبينت الدراسة أبرز العوامل التي أسهمت في ظهور المسألة المقدونية. كما بينت مواقف دول البلقان-بلغاريا، وصربيا واليونان التي جعلت من هذا الإقليم قضية شائكة، خدمة لأطماعها التوسعية، ومحاولة كل واحدة منها جعل مقدونيا جزءا من أراضيها. وتطرقت الدراسة الى الأهمية الاستراتيجية والجغرافية والاقتصادية لمقدونيا. كما تطرقت إلى التركيب السكاني في مقدونيا. وركزت الدراسة على جذور الصراع على مقدونيا وخلفياته التاريخية، ومسار المسألة بإفرازاتها وتداعياتها على الجغرافيا-السياسية في البلقان والعلاقات الدولية. كما ركزت على نتائج الصراع في البلقان1912، ونتائج الصراع في البلقان الثانية عام 1913، سواء على مستوى البلقان أو أوروبا بأكملها ومنها: أن بلغاريا خرجت مهزومة، وفقدت أجزاء كبيرة من المكاسب التي حققتها أثناء الحرب البلقانية الأولى، بل إنها فقدت جزءا من أراضيها الأصلية لصالح رومانيا، دون أن تتحرك روسيا لإنقاذها، بل إن النمسا هي التي وقفت -إلى حد ما- إلى جانبها، ولهذا أصبحت العلاقات البلغارية الروسية غير ودية، كما أن صربيا خرجت من الحرب أكثر قوة من ذي قبل، فقد ضاعفت مساحتها كما ارتفع عدد سكانها من ثلاثة إلى أربعة ملايين ونصف نسمة، وبالتالي قوي مركزها السياسي والاقتصادي والعسكري. واختتمت الدراسة بتحديد الأسباب التي أدت إلى زعزعت مركز النمسا رغم أنها لم تشترك في الحروب البلقانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المسلمون المنسيون في جمهورية صربيا
جمهورية صربيا دولة أوربية تقع وسط البلقان، عاصمتها بلغراد، تبلغ مساحتها ثمانية وثمانين ألفاً وثلاثمائة وإحدى وستين كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها تسعة مليون وتسعمائة وستة وتسعين ألف نسمة، نسبة المسلمين تقرب من 10% من مجموع سكان جمهورية صربيا. - دخل الإسلام إلى صربيا قبل دخول العثمانيين بفترة طويلة، إلا أن الانتشار الأوسع للإسلام في منطقة البلقان كان مع دخول العثمانيين إلى المنطقة، وقد استمر الحكم العثماني لصربيا أربعة قرون متواصلة. - تكون الاتحاد اليوغوسلافي من ست جمهوريات كانت صربيا أكبرها، وبعد أن أعلنت أربع من هذه الجمهوريات استقلالها، أصبحت صربيا إحدى جمهوريتي يوغوسلافيا، ثم أصبحت بمفردها بعد أن استقلت عنها الجبل الأسود. - من وسائل وأساليب الدعوة الاسلامية المعاصرة في جمهورية صربيا: بناء المساجد، وإنشاء المدارس الشرعية والكليات، وجهود المشيخة الإسلامية، وترجمة وإصدار الكتب والمجلات، وإنشاء المؤسسات الدعوية الداخلية، وجهود المؤسسات الدعوية الخارجية، والنضال السلمي لنيل الحقوق. -من معوقات الدعوة الاسلامية في صربيا: الجهل بتعاليم الإسلام، والكيد الصربي العظيم، والبطالة والفقر وقلة ذات اليد، وحملات التنصير التي تستهدف فقراء المسلمين خاصة.